..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لهجة الأعاصير... للشاعر الهاييتي فرنكشتاين

ادب مترجم من الادب العالمي

لهجة الأعاصيرِDialect of Haricanes

للشاعر الهاييتي فرنكشتاين

ترجمة : عبد الرزاق عوده الغالبي

نبذة مختصرة عن حياة الشاعر:

فرنكشتاين هو شاعر ورسّام وروائي وكاتب مسرحي مِنْ هايتي ويكتب باللغة الفرنسية والهاييتية(كرييول) .مؤخراً ' سمّي :أبِّ الرسائلِ الهايتيةِ في صحيفة النيويورك تايمزِ (في التاسع والعشرون ابريل/نيسانِ، 2011)، ولد هذا الشاعر عام 1936 في وادي  رافين شيه في هايتي.كَانَ أحد المؤسسين  للحركة اللولبية الأدبية التي أثبتتْ  تأثيرا واسعا وملحوظاً. بَدأَ بنشر شعرِه في عام 1964،   وقَدْ نَشرَ العشراتَ من المجموعاتِ الشعرية، بالإضافة إلى الرواياتِ والمسرحيّاتِ. يضاف الى ذلك فانه موسيقارُ ورسّامُ بارعُ، وقد عَرضَت اعمالَه عالمياً. و لقد أكسبته مسرحيّاته أتباعا ومعجبين كثيرين في هايتي، حيث وُزّعتْ أشرطة الفديو لعروضه المسرحية بشكل سري خوفا من السلطة الدكتاتورية، خصوصاً أثناء سَنَواتِ رَفضَه بالانضمام إلى المثقّفينِ الآخرينِ الذين كَانوا  يَعِيشونَ في المنفى  وقد فضل الشاعر فرنكشتاين  البَقاء في هايتي.

القصيدة:

كُلّ يوم أصرخ بلهجةَ الأعاصيرِ المجنونةِ.

أطلق جنونَي ....

معركة مع الرياحِ.

كُلَّ مَسَاءٍ أَصرح

بلهجة الأمطارِ العاميةَ العنيفِة.

وأَتكلّمُ  بلهجة مياهِ الفيضانِ الغاضبَة.

كُلَّ لَيلة أَتكلّمُ مع الجُزُرِ الكاريبيةِ

بلسانِ العواصفِ الهستيرية

وهستيريا أخاديد البحرِ .

وباللهجة العامية للأعاصيرِ

و الأمطارِ الغاضبة.

ولغة العواصفِ. واتكلم بحلول

تصَاعُد الحياة الحلزوني.

لتكن الحياة  نوع من التَوَتّرُ.

نحو الاشياء و الافراد.

ونحو نقطةِ النضوجِ

بين الاشياء القديمةِ والجدّيدِة،

وحتى حدوث الموت والولادة  .

كل كائن مدرك ، و كجزء من ،

البحث عن البديل،

ربما البحث بمفهوم الدمج

مع شدة الحاجة

او الرغبة او المسعى المطلق

عندما تمر الكلاب

-  يصيبني دائماً هاجس من الشرود َ -

حين يَنْبحونَ على المرأة التي اتبع.

وعلى صورةِ الرجلِ الذي أَبْحثُ .

وبديلي في ضجيجِ هُرُوب الأصواتِ.

ومرت بضع سنوات.

وكأني احسبها ثلاثين قرنا.

رحلت تلك المرأة ، دون جعجعة.

وأخذت معها قلبِي الرافض.

أما الرجل فلم يمد لي  يَدَّ المساعدة حتى.

يسكن بديلي في كعب حذائي.

وعواء حناجر كلاب الليل

المعتوهة  بنشاز

كتنافر نغمات الاكورديون المكسور.

صرت عاصفة من الكلمات

انفجرت في غيوم النفاق

وزور الصمت.

أيتها الانهار و العواصف

و الجبال و الاشجار.

أيتها الاضواء والامطار والبرق

و المحيطات الهمجية.

خذيني الى قعر فصاحتك المسعورة.

خذيني...!

انه مجرد تلميح من النقاء

يمنحني فرصة حية.

اتركيني لأهادن الحياة .

التوتر و قانون النمو العنيد

و التنافذ  و التكافل.

خذيني..!

صوت خطوات ولمحات،

صوت مؤثر قد يكون كافيا

لأعيش سعيدا مع الامل ،

حيث اليقظة المحتلمة الثبات بين البشر.

خذيني...!

لم يأخذ مني الكثير حين اتكلم عن حركة

النسغ المتدفق خلال مركز الكون .

وباللهجة العامية للأعاصيرِ

و الأمطارِ الغاضبة.

ولغة العواصفِ. أصرح

بحلول  تصَاعُد الحياة الحلزوني.

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات

الاسم: عبد الرزاق عوده الغالبي
التاريخ: 25/10/2012 11:33:04
الاخ العزيزالاستاذ جلال زنكابادي المحترم
سرني تعليقك البناء واللطيف على ترجمتي وهذا ما يشرفني ويعطينى دفعة الى الامام لتقديم الافضل. اود ان اقول انني ليس اديبا او مترجما او شاعرا لكني احب الادب وارى الترجمة قريبة من تخصصي(اللغة الانكليزية)التي قضيت فيه اربعين سنة......فكنت اتسلى قليلا بترجمة تلك القصائد حتى لا انسى تخصصي.....شكرا لك ...ويشرفني التعرف عليك للاستفادة من خبرتك الترجمية واللغوية..
اخوك
عبد الرزاق عوده الغالبي

الاسم: جلال زنكَابادي
التاريخ: 24/10/2012 23:52:32
الأستاذ الغالبي عبدالرزاق سلاما وتقديرا
أتابع تراجمك الشعرية فهي تجتذبني لكونك تقدم شعراء/ شواعر مجهولين/ مجهولات حتى عند غالبية النخبة الطليعية من شعرائنا وشواعرنا، ولأن ترجماتك للقصائد مقرونة بالتعريف
وحبذا(أو من الضروري) أن تثبت المصادر واللغة المترجم عنها، بل المتون إن كان في الإمكان لإستكمال الكمال الترجمي (مع أن الكمال للباري الأعظم وحده) وزيادة الفائدة للقراء الإعتياديين والمختصين
وبالنسبة لي من الواضح إنك تترجم عن الإنكَليزية كلغة وسيطة أحياناً، ولاضير في ذلك ، حتى يحضر الماء ويبطل التيمم، لكنما يبدو أن التيمم عندنا سيدوم طويلا
وأخيرا أؤكد على نشر المتون الإنكَليزية فهو يسير لتوافر الفونتات وليس متعذرا كما الحال في الترجمات عن التركية والفارسية والإسبانية والتاجيكية والآذرية والكردية وهي معضلة أعاني منها...

وعذرا على الإسهاب
وختاماأتمنى لكم
عيدا سعيدا

كاكه جلال




5000