هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سفارة جمهورية العراق في دمشق تنفي الخبر الوارد في جريدة ايلاف الالكترونية

د.علاء الجوادي

سفارة جمهورية العراق في دمشق تنفي الخبر الوارد في جريدة ايلاف الالكترونية بتاريخ 15/10/2012

القسم الصحفي في السفارة العراقية في دمشق 19/10/2012

تنفي سفارة جمهورية العراق نفيا قاطعا ما ورد في جريدة ايلاف الصادرة في لندن من نشرها خبرا ملفقا بتاريخ 15/10/2012 مدعية تسليم السوريين لسيادة السفير العراقي في دمشق لثلاثين الف ملفا لبعثيين عراقيين في محاولة يائسة وتافهة، للاسائة للسفارة والسفير الدكتور السيد علاء حسين موسى الجوادي، وحتى ذكرت اسم السيد السفير بصورة مشوهة كاذبة تنم عن روح طائفية مقيته. وقد نسبت الجريدة المذكورة خبرها الملفق لموقع وهمي، لا وجود له في شبكة الانترنت، قبل نشر ايلاف للخبر مما يعني المسؤولية الكاملة لهذا الموقع في ممارسة الكذب والتدليس، وقد تناقل عدد من المواقع نص ما نشرته ايلاف حيث ان هذه المواقع تتبنى النهج الطائفي المعادي للعراق وطبعا سفارته وسفيره في سوريا.

 

نؤكد نفينا كليا للاكاذيب التي نشرت في هذا الموقع وان الضباط او البعثيين العراقيين المقيمين في سوريا هم في رعاية السفارة كباقي المواطنين العراقيين والكثير منهم يزور السفارة والقنصلية وملحقياتنا الفنية وتُقدم لهم مختلف الخدمات. ولم تقم السفارة او السفير باستلام او تسليم اي ملف يتعلق بالبعثيين العراقيين.

ان سفير العراق في دمشق الدكتور السيد علاء حسين موسى الجوادي يقدم كل ما يستطيع من خدمة لابناء الجالية العراقية المقيمين في سوريا ويبذل في ذلك كل وقته وضمن صلاحياته وامكانياته ولا فرق عنده بين عراقيٍ واخر. ومكتبه مفتوح للجميع وعلاقاته اخوية وابوية حميمة مع كل عراقي بغض النظر عن قوميته او دينه او مذهبه او اصله العرقي او انتمائه السياسي. ومن الجدير بالذكر انه يوصي بشكل مستمر ويومي بضرورة تقديم كل ما باستطاعة السفارة ودوائرها لكل عراقي بغض النظر عن موقفه من العملية السياسية الجارية في العراق ولا يستثنى من ذلك البعثيين او الضباط العراقيين وهذا من البديهيات المعروفة للجميع.

 

القسم الصحفي في السفارة العراقية في دمشق 19/10/2012

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: شذى العبيدي مشيكان
التاريخ: 2013-03-18 01:15:03
تحية لابن العراق البار معالي السفير علاء الجوادي الذي بخدم العراقيين في سوريا والخزي والعار لأعداء العراق

الاسم: رعد الفتلاوي
التاريخ: 2012-11-10 14:51:20
سيدي ومولاي ابا كوثرلايهمنا مايقولون او يقال او قيل يكفي كم من الاقلام قد كتبت بحقك واعطتك الحق وفعل الوطنية المتواجد عندك الذي لاينتهي فأنت ابو العراقيين ومعلمنا واستاذنا علمتنا بما فيه الكفاية، كيف نعمل من اجل عراقنا الحبيب رغم ما يخفيه العفالقة المجرمون من كيد لك وللعراق.
سيدي ابا كوثر لقد تكالبت علينا سكاكين الحقد واقلام الكلاب القذرة بطرق ملتوية لايستعملها الا اولاد الزنا ولكن ماذا اقول لهذا الزمن الذي يريد ان يحول الباطل حقا والحق باطلا باساليب ما انزل الله بها من سلطان.
سيدي ومولاي الدكتور العظيم علاء الجوادي الذي يتركك او تتركه فهوة يبقى في مقبرة ميتة الزهور.
هؤلاء لايعرفون معنى الاخلاق والمسامحة والانسانية، يتصور البعض من انك لاتدري ما يحصل من حولك ولكن العكس هو الصيح، فالحياة والنضال علمتك مهما يكون حجم التامر والتثعلب عليك وعلى العراق فانت دائما لهم بالمرصاد.
سيدي ومولاي الجوادي لقد انتفعنا من علمك وتعلمنا من اخلاق هو ان نحسن لكل من قدم لنا الخير والاحسان... ولكن المتأمرين والذين كانو اذيال لسلطة صدام لايريدون هذا وانما يريدون ان يضلوا تحت سياط الدكتاتورية مثلما ذكر الاخ على الكاظمي ان البعثيين المجرمين لازالوا هم يعملون في مؤسسات الدولة العراقية ووزارة الخارجية لكن انا اقول قد انتهى عهدهم وليس لهم هناك اى ورقة رابحة سوى الكذب والنفاق وتلفيق التهم للناس البسطاء . لكن الله تعالى سوف يعد لهم عاقبة ما بعدها عاقبة لانهم لاقييم ولا اخلاق ولا امانة ..
سيدي ومولاي ابا كوثر. مهما يعلوا الباطل لكن الحق اعلى منه بكثير يريدون ان ينهشوا من لحمنا بانيابهم النجسة لكنهم خائبون والتاريخ يلعن بهم كل يوم بل كل ساعة بل كل دقيقة نحن لانخشى على عراقنا لطالما انت فيه سيدي ومولاي ابا كوثر جئنا اليك في السنوات الماضية لنطلب منك الانسانية واذا بك اكرمتنا وجازيتنا خير الجزاء وهذا هو ديدنكم الذي تعلمتموه من مدرسة ال بيت النبي محمد عليهم السلام اجمعين.
سيدي ومولاي ابا كوثر قد اراك ثانيا او لا اراك ولكنني مدين لك بكل شيء بالحال والمال والمعرفة وانا اكتب كلماتي هذه والعبرات تتكسر في صدري على فراقك ايها المعلم والاب العظيم تعلمت منك سيدي معنى الصبر عندما تحل بيا مصيبة وتعلمت منك ان اكون ناجحا دائما وانا على العهد لايمنعني شيء ولن اسمح للفشل ان يجتاحني رغم ما حل بيا من مواقف لو كان غيري لتأسف ولككني فزت رغمها فزت لانني انتفعت منك علما وادبا وكل الذي حل بيا فهو يعطيني دافعا ان اكمل مشواري رغم الطعناة التي تلقيتها من الحاقدين ولكنني يا مولاي صامد وقوي ولا اخشاهم مهما كلف الامر.
سيدي ومولاي ابا كوثر اقدم لك كل شكري وامتناني على رعايتك لي ولعائلتي ودامك الله ابا حنونا لكل العراقيين واتمنى لك من كل قلبي النجاح في عملك وبارك الله بك وحماك من الذئاب والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.... تلميذك رعد الفتلاوي

الاسم: حسنين علي العطية
التاريخ: 2012-11-09 16:43:45
مساء الخير جميعا اولا اريد ان اوجه تحية احترام وتقدير الئ السيد السفير الدكتور علاء الجوادي المجاهر والمقاوم للطغيان طوال ربع قرن سفارة العراق في دمشق بقيادة السفير علاء الجوادي اصبحت بيت للجميع العراقيين بكل صدق السفارة تستضيف ابناء الجالية عراقية بكل اطيافها فترى السفير يستقبل العراقيين مهما كان انتمائهم الديني او الحزبي فهو صديق الاخوة المسيحين ويزورهم ويوافق على طلباتهم و مقرب من الاخوة الصابئة و يحترمونه كثيرا وتربطه علاقة صداقة قوية بالاخوة الاكراد وصديق حميم للمسلمين السنة ومرشد اعلى للمسلمين الشعية واب روحي لجميع العراقيين جمع السفير الضباط السابقين في دمشق وسافر الى حلب من اجل اللقاء بهم و كسر الخوف لديهم من السفارة لانو لديهم فكرة ان السفارة سوف تقتلهم فهموا الفكرة الصحيحة ان العراق الديمقراطي هو لجميع العراقيين وانهالت طلبات العودة الى السيد السفير السفارة بيت العراقيين قولا وفعلا وانا مستعد لمواجهة اي شخص يقول غير ذلك هل سمعتم عن سفير معارض لنظام صدام وسيد ومحكوم عليه بالاعدام ومتعرض لعدة محاولات اغتيال يوافق على اصدار جواز لابنة احد رموز النظام السابق وعندما سالوه قال انها غير مسؤولة عن تصرفات والدها وهذا الكلام موثق وحقيقي السفارة العراقية بدمشق خليط جميل من اطياف المجتمع العراقي لا يستطيع احد التشكيك بقدرات السفير الجوادي في قيادة السفارة او حتى تشويه سمعته لان مثالا للسياسي والدبلوسي و رجل الدين الناجح بل المتفوق بامتياز وهذا ليس من باب المجاملة او المديح عندما احس السيد السفير ان احد موظفيه كان متعاطف مع ابناء طائفته نوعا ما لا استطيع وصف ما جرى من تحقيقات من ثم جاء بالموظف وافهمه بطريقة الاب الحريص على ابنه انظروا الان الى سفارة بعين الحق واحكموا هل من الممكن ان تكون هناك خروقات في سفارة بقيادة السفير الجوادي وحتى في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها سوريا الشقيقة ضل البطل الجوادي متواجد لخدمة العراقيين تحت التار وبشكل يومي ومتابع لجميع امورهم الف الى تحية الى السيد الجوادي اطال الله عمرك وذلك من اجل خدمة عراقنا العظيم

الاسم: سالم حنون - عراقي مقيم في دمشق وبعثي سابق
التاريخ: 2012-11-09 13:35:35
الاخ استاذ علي الكاظمي المحترم
استوقفني تعليقك واردت ان اشاركك التفكير وانا اشاطرك الرأي في معظم ما ذهبت اليه في تعليقك ولكن اريد ان اتوقف عند نقطة مهمة وهي وجود بعثيين في سفارة العراق في دمشق او في السفارات العراقية الاخرى ووزارة الخارجية نفسها وازيد لمعلوماتك ان هناك سفراء ما زالوا في عملهم وما زالوا في داخلهم صداميين من بقايا النظام السابق حرص الامريكان على ابقائهم كعملاء لهم في السلك الدبلوماسي.
ولكن في المقابل فان الكثير من البعثيين ناس عاديين ومحبين للعراق فالتعميم ليس من لغة الوصف العلمي. ولكن هناك بعثيين صدامييين متحالفين مع الارهاب وهؤلاء هم الاعداء.

ولا استبعد وجود امثال هؤلاء الصداميين حتى في سفارتنا في سوريا،، ومن الطبيعي ان مثل هؤلاء عيون على السفير الرجل الانسان المناضل اللذي قارع الدكتاتورية الصدامية صراعا هائلا كاد ان يقتل به كما يقول المطلعون على تفاصيل حياته مرات عديدة. ومن طبيعة اقزام الصداميين والطائفيين التصيد بالماء العكر مستغلين طيبة السفير وانسانيته وانفتاحه على الجميع بلا استثناء. ومن الطبيعي ان امثال هؤلاء احد مصادر بث الاكاذيب والافتراءات لان ضمائرهم سوداء ملوثة وقذرة ولا ينفع معهم المعروف والاحسان، واحد مصادر نشر الاخبار التي تصدر الى مواقع الكذب الطائفية والارهابية والبعثية الصدامية او عن طريق الاشاعة. ولكنهم لا يشكلون في عملية نشر الاشاعات الفاسدة الا نسبة بسيطة وهم اضعف من ذلك. لان وراء هذه الاشاعات اجهزة مخابراتية ودولية معقدة واعتقد ان احد اهم اسباب بث هذه الاشاعة الكاذبة هو النجاح الهائل الذي احرزته السفارة وسفيرها الشجاع في ارجاع العراقيين عموما والكثير من البعثيين النادمين والكثير من الضباط العائدين للخدمة في الجيش ضمن المنظور الوطني الجديد. ان هذه الاجهزة المعقدة السوداوية تعي معنى رجوع هؤلاء للصف الوطني العراقي لذلك بثوا هذه الاشاعة الكاذبة لوضع حاجز خوف بين السفارة وهذه الشريحة من العراقيين من اجل منعهم من العودة للصف الوطني ومن ثم ليكونوا في براثن الصهاينة والارهابيين والمخابرات الدولية. ارجو ان تتنبه الحكومة انها نجحت في سياسة الاحتواء للكثير من البعثيين غير الصداميين بل ضحايا الصدامية ولتستمر بهذا النهج الديمقراطي الوطني..
دولة العراق رسميا لا توجد لديها سياسة اقصاء للبعثيين وهناك اكثر من خمسة عشر وزيرا عراقيا حاليا في كابينة الوزارة. الموقف هو فقط ممن ارتكب جرائم القتل والتصفية للعراقيين وهذا شأن يبت به القضاء العراقي. لذلك ومن هذا المنفذ بقي كثير من البعثيين في مختلف مؤسسات الدولة ومنها الخارجية ومنها السفارات ومنها سفارة العراق في دمشق.
اما البعثيون الذين يميلون بحرقة الى النظام السابق والذين كما تقول -لا زالوا يحبون صدام حسين ويكرهون النظام الديمقراطي بالعراق وان البعض منهم له صلة بتنظيم القاعدة في العراق او في سوريا. فالشعب العراقي يقول لهم هذه احلام الطائشين وكوابيس الحاقدين تراودكم وستقتلك. فالشعب ماش والكلاب تنبح فقط ليتذكروا ان عدد زوار الحسين في العاشر من محرم كان خمسة عشر مليون كلهم قادر على القتال من اجل حفظ مكاسب الشعب. والذي يأتي للحسين في الصيف المحرق من البصرة لكربلاء سيسحق الرؤس العفنة التي تسبح ضد التيار.

واما من ذكرت انهم يتجسسون على السفير العراقي ويحاولون بشتى الطرق ان يشوهوا سمعة سفيرنا البطل السيد علاء الجوادي، فالسفير العراقي السيد علاء الجوادي ابن البطولة ورمز النقاء واحد اهم قيادي الحركة الاسلامية العراقية ومفكريها هو صفحة بيضاء مشرقة لا يستطيع هؤلاء الاقزام وزملائهم في مواقع الكذب مثل ايلاف والسياسة الكويتية من النيل حتى من قلامة ظفر من اظفاره. قال احد الشخصيات المهمة والثقافية العراقية معلقا على احد الشاذين العملاء الانجاس ممن اعطيت له حصريا مهمة تشويه صورة سفير العراق السيد الجوادي لانهم لم يجدوا اكثر نذالة ومستعدا للقيام بهذه المهمة القذرة غيره، قال هذا الاستاذ الشاعر الاديب بالحرف الواحد: هذا الشاذ لو كان مسمارا في حذاء السيد الجوادي لطلبت منه بكل رجاء ان يخلعه لانه سينجس حذائه. فمثل هؤلاء المنافقين لا يؤثرن على المسيرة الخيرة لرجالات العراق الابرار السيد الجوادي وغيره.
واضم صوتي اليك في مقترحك الجاد الذي يقول "فعلى الحكومة وهيئة المسائلة والعدالة ان تحقق في اتجاهات هؤلاء البعثية وتحيلهم الى التحقيق ولن نسمح نحن كشعب حصل على الحرية، للبعثيين ان يدمروا العراق مرة اخرى.
واختم تعليقي بترديد ندائك ..
"عاش العراق وعاش السفير العراقي علاء الجوادي"
وعاش كل شرفاء العراق

الاسم: على الكاظمي
التاريخ: 2012-11-08 08:27:49
ان الاخبار التي تورد الى المواقع او عن طريق الاشاعة فهي عاملها وسببها الرئيسي هو ان لقسم من موظفين السفارة العراقية في سورياهم بعثيون ويميلون بحرقة الى النظام السابق وهم يتجسسون على السفير العراقي ويحاولون بشتى الطرق ان يشوهو سمعة سفيرناالبطل السيد هلاء الجوادي علما ان هؤلاء الموظفون لازالوا يحبون صدام حسين ويكرهون النظام الديمقراطي بالعراق وان البعض منهم له صلة بتنظيم القاعدة في العراق او في سوريا فعلى الحكومة وهيئة المسائلة والعدالة ان تحقق في اتجاهاة هؤولاء البعثية وتحيلهم الى التحقيقولن نسمح نحن كشعب حصل على الحرية للبعثيين ان يدمروا العراق مرة اخرى وعاش العراق وعاش السفير العراقي علاء الجوادي

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 2012-10-31 19:10:36
الجزء الثاني
ومع تطورات الازمة السورية وما تشهده سورية حاليا ازداد همه في متابعة شؤون الجالية لانه الان امام مخاطر تعرض المواطن العراقي الى صعوبات امنية حقيقية وكيف يتم تطبيق خطة لحماية المواطن وممتلكاته وهنا جاءت مرحلة الاجلاء ، بقرار حكومي عراقي كيف مزج الدكتور الجوادي ساعات الليل بالنهار للاطمئنان على المواطن في كل محافظة سورية والعمل على ارجاعهم الى بلدهم سالمين دخل ساعات طويلة وايام عدة في قاعة القنصلية حيث المراجعين يصطفون طوابير للعودة الى بلدهم وكان يتخذ القرار في تسهيل مهمة عودة الماطن ويحل المشكلة بشكل مباشر ودون ان يكون هناك موظف وسيط ، لازم مطار دمشق لايام لمتابعة الرحلات الجوية في نقل المواطنين ومن خلال الاتصالات المستمرة مع المسؤولين في الدولة العراقية وبأعلى المستويات تم تنفيذ مهمة الاجلاء رغم صعوباتها ومشاكلها في ظل الظرف الامني الحالي في سورية ولم يختلف الامر في حلب فكان متواصلا مع القنصلية في حلب الى ساعات الفجر الاولى بالهاتف عن كل التفاصيل الدقيقة وكيفية تسفير المواطنين والامئنان على اوضاعهم وكان يقول مفردة لهم من خلال الهاتف سعينا الى نقلها بأمانة (السيد يسلم عليكم ويسعى الى تقديم افضل التسهيلات لعودتكم بسلام الى وطنكم الحبيب) وكانو يشكرون ويثنون على كل الجهود المقدمة لهم وعرفوا المعرفة الحقة ان السفارة والقنصلية ادوا دورهم بافضل ما يكون وان السفير قام بجهود كبرة جدا في هذا المجال.
لانريد ان نكون مدافعين لاننا ننقل الحقيقة ، فالمدافع الحقيقي هو المواطن الذي كان قريبا من كل ذلك وهو المدافع الحقيقي عن بلده ومؤسسات بلده وعن سفارته وعن سفيره وهذا وجدناه في وقت المحنة وفي الوقت المستقر.
اما عن الافتراءات فما قرأته من تعليقات من قبل السادة الضباط في حلب وسورية هو الاقرب الى الحقيقة والاقدر على الاجابة على تلك الافتراءات ولا تبتعد عن ذلك كتابات وتعليقات باقي الاخوان الذي يكتبون بحق عن ما شاهدوه طيلة الفترة الماضية.
واخيرا انهي تعليقي هذا الذي سيأتي في اطار بحث مفصل بعنوان دراسة شاهد من الشام عن السفير العراقي والجالية العراقية في سورية ، ولكني وددت ان اشارك بالتعليق حتى اقف الى جانب اخواني واصدقهم حقيقة ما كتبوا. ولا ننسى شكرنا وتقديرنا لموقع النور الاعلامي المتميز والقائمين عليه والذي يسعى ويساهم في نقل الحقيقة ويعبر عن صوت القلم الحر.
محمد الخفاجي
حلب 31-10-2012

الاسم: محمد الخفاجي
التاريخ: 2012-10-31 19:01:39
شاهد على الحقيقة
الجزء الاول
اردت اكتب تعليقي حول الاتهامات والتجاوزات والافتراءات التي تظهر علينا بين فترة واخرى منبعض الاقلام المأجورة والقنوات مدفوعة الثمن تختار الفرصة والقوت للنشر والتهير ليست لديها مهمة الا ان تقف الى جانب من يريد ان يزور الحقيقة ويريد ان يؤدي سياسة وغرض معين تقف وراءه جهات متنفذة اعلاميا وسياسيا وكأي متابع للاحداث السياسية لا اتفاجئ كثيرا بهذه الكتابات لان الغايات التي تقف وراءها كبيرة ومعروفة المقاصد واذا كانو يريدون ان يغيروا خارطة الحقيقة ويشوهو الرسالة والكلمة بأي وسيلة كانت ... فمن حقنا بل واجب علينا نحن ومن يعرف بعض من الحقيقة ان يدافع ويتكلم بصوت الحقيقة لان قول كلمة الحق هو واجب على كل انسان بمعنى الانسان وهو بالتأكيد لايشمل اولئك الذين لا يمتلكون ولا يستحقون مفردة الانسانية وهدفهم اشعال الفتنة والقتل بأي طريقة كانت.
عشت اربع سنوات في هذا البلد سورية وبوصفي قريب من السفارة وتفصيلات الامور الدقيقة في علاقتها مع الجالية والسيما في فترة استلام السيد السفير الدكتور علاء الجوادي مهمة عمله راعيا للجالية العراقية في سورية فضلا عن مهمته السياسية والدبلوماسية في تطوير العلاقات العراق مع سورية والدفاع عن مصالح العراق العليا ولمن لا يعرف الحقيقة اقول له بحق انه مدافع قوي عن مصلحة البلد ومصلحة الدولة والمجتمع في العراق لم اعرف عنه يوما انه كان يدافع عن طائفة معينة وانما كان يدافع عن مصلحة العراق اين ما كانت وعن مصلحة المواطن العراقي بأختلاف انتمائه وهويته .
ابتدأ رحلته الدبلوماسية باعداد دراسة مفصلة عن اوضاع الجالية العراقية في سورية طبيعتها ومشاكلها واحتياجاتها وتوزيعاتها الجغرافية دراسة مهمدت له التعرف عن قرب عن طبيعة اوضاع الجالية ليتمكن من وضع التوصيات المناسبة لصانع القرار في الحكومة العراقية من اجل اتخاذ خطوات عملية وضع اليات مناسبة لحل مشاكل الجالية.
لم يغب عن باله أي جهة من الجهات العراقية في سورية / الطالب والمثقف والفنان والعسكري والمظف الكبير والمرأة والرجل الكبير المتقاعد والطفل ، وشيخ العشيرة وغيرهم ، لكل مفردة من تلك المفردات دراسة ومتابعة دقيقة من قبل الدكتور الجوادي لمعرفة مشاكله التقى الطالب وشخص معاناته واستطاع ان يحقق شيء مما يرده الطلاب وان لم يكن بمستوى طموح السيد السفير ولكنه نجح في مهمة معينة واستطاع ان يحصل على تخصيص مكافأة نقدية لطلبة ذوي الاوضاع المعيشية الصعبةالجامعات من الدولة العراقية ،
التقى شيخ العشيرة ودعاهم الى تقوية تواصلهم بالعراق واستمثار دورهم العشائري ووظنيتهم العراقية في تقوية الانتماء بالبلد وحث ابنائهم على حب الوطن وترسيخ القيم الانسانية النبيلة في نفوسهم، التقى المرأة وبحث في معاناتهن ومشاكلهن الاجتماعية وعمل على ايصال الصوت بكل امانة الى الجهات المسؤولة، رعى العديد من المهرجانات والنشاطات للطفولة كأب وراع حقيقي للطفل وسعى بأخلاص الى ان تكون السفارة العراقية بيت للعراقيين جميعا .
والتقى الضابط هذا الموظف الذي على اكتافه بنيت المؤسسة العسكرية العراقية ودعاهم الى ان يكونون بناة حقيقين للدولة العراقية الجديدة وسعى الى ايصال صوتهم ومطالهم الى العراق كان ومايزال يعتبرهم بناء الدولة والمدافعين عنها وليس عن شخص بذاته وعمل بجهد دؤوب ومتواصل لاقرار مايحتاجونه من مطالب .
لم اراه يقف في منطقة جغرافية معينة بل كان شاملا في تعامله مع الجالية العراقية في سورية وفي مختلف محافظات البلد الشقيق حيثما وجدت جالية هناك ، كان ومايزال حريصا على عقد المؤتمرات والندوات العامة للجالية في دمشق وحلب وغيرها من المدن .. سعى بكل جهد الى رعاية النشاطات الرسمية وغير الرسمية كل تلك النشاطات قام بها واكثر منها عندما كان البلد الشقيق سورية يعيش في وضع امني مستقر .
ومع تطورات الازمة السورية وما تشهده سورية حاليا ازداد همه في متابعة شؤون الجالية لانه الان امام مخاطر تعرض المواطن العراقي الى صعوبات امنية حقيقية وكيف يتم تطبيق خطة لحماية المواطن وممتلكاته وهنا جاءت مرحلة الاجلاء ، بقرار حكومي عراقي كيف مزج الدكتور الجوادي ساعات الليل بالنهار للاطمئنان على المواطن في كل محافظة سورية والعمل على ارجاعهم الى بلدهم سالمين دخل ساعات طويلة وايام عدة في قاعة القنصلية حيث المراجعين يصطفون طوابير للعودة الى بلدهم وكان يتخذ القرار في تسهيل مهمة عودة الماطن ويحل المشكلة بشكل مباشر ودون ان يكون هناك موظف وسيط ، لازم مطار دمشق لايام لمتابعة الرحلات الجوية في نقل المواطنين ومن خلال الاتصالات المستمرة مع المسؤولين في الدولة العراقية وبأعلى المستويات تم تنفيذ مهمة الاجلاء رغم صعوباتها ومشاكلها في ظل الظرف الامني الحالي في سورية ولم يختلف الامر في حلب فكان متواصلا مع القنصلية في حلب الى ساعات الفجر الاولى بالهاتف عن كل التفاصيل الدقيقة وكيفية تسفير المواطنين والامئنان على اوضاعهم وكان يقول مفردة لهم من خلال الهاتف سعينا الى نقلها بأمانة (السيد يسلم عليكم ويسعى الى تقديم افضل التسهيلات لعودتكم بسلام الى وطنكم الحبيب) وكانو يشكرون ويثنون على كل الجهود المقدمة لهم وعرفوا المعرفة الحقة ان السفارة والقنصلية ادوا دورهم بافضل ما يكون وان السفير قام بجهود كبرة جدا في هذا المجال.
لانريد ان نكون مدافعين لاننا ننقل الحقيقة ، فالمدافع الحقيقي هو المواطن الذي كان قريبا من كل ذلك وهو المدافع الحقيقي عن بلده ومؤسسات بلده وعن سفارته وعن سفيره وهذا وجدناه في وقت المحنة وفي الوقت المستقر.
اما عن الافتراءات فما قرأته من تعليقات من قبل السادة الضباط في حلب وسورية هو الاقرب الى الحقيقة والاقدر على الاجابة على تلك الافتراءات ولا تبتعد عن ذلك كتابات وتعليقات باقي الاخوان الذي يكتبون بحق عن ما شاهدوه طيلة الفترة الماضية.
واخيرا انهي تعليقي هذا الذي سيأتي في اطار بحث مفصل بعنوان دراسة شاهد من الشام عن السفير العراقي والجالية العراقية في سورية ،

يتبع

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 2012-10-27 15:55:03

السفير الجوادي ورياحهم الصرصر

وقفت كثيرا قبل ان يتململ قلمي من سباته متاملا شظايا الخبر المنشور عن اداء سفارتنا في سوريا وماورد فيه من استفهامات لايستطيع حتى كاتب السطور من فك طلاسمها ولان الحق يقتضي من اقلامنا ان تغور في مدياته حتى يستبان خيطه الابيض من العتمة السوداء
مثلما ندرك اننالابد ان نستعيذ من ومضت الشك لان بعضها للبعض اثم ،بصولة نتبصر في اعماقها لان كلها للكلِّ يقين
صحيح انني لست منيبا عن سفيرنا في دمشق ولاوكيلا اترافع عنه في مساحة التقاضي
ولكني ان اجد ان الاقدار تلزم اقلامنا التي عهدناها لاتحيد عن قول الحق ولو كره الكارهون بان تتحمل مسؤولياتها الاخلاقية والانسانية في البحث عن دلائل يعتد بها للتجريم مستندة على سند يبيح لها القول وان كان من فضة على ان لانصمت بحجة العاجزون في دالة السكوت من الذهب
منطلقا من موارد الدين التي لاتبيح لناان ننتهك او ننتزع الحرمات الخاصة لذات البشر لانها كفالة ربٌ عزيز رحيم والتي يتساوى عندها الجميع مع الاحتفاظ بفاصل المسؤولية
ولو سلمنا افتراضا ان هناك لبس في مفردة متراخية قبالة براكين الفوضى العارمة التي اباحت كل شيء في سوريا الا يساويها او يتعداه ذلك الجهد المتمايز لسفارتنا في سوريا
ولو انحدرنا لناصية الناشر بحثا عن مداخيل قد اسيء الفهم عندها ؟
ومحطة قد نختلف عليها ماذا عسانا ان نفعل امام هذا السيل من الفوضى العارمة
ولو كان الاخ السفير كما تزعم قد اسّرته فايروسات المناطقية او الفئوية او الحزبية لما تنعّم الاضداد في سوريا بنعمة الراحة التي افتقدوها حينما ادبرت بهم الحياة في بلادهم
فلو تبدل الافتراض وكنتم من يتولى مسؤولية السفارة بعهد تتولون ولايته ماذا عساكم ان تفعلون !!!! هل تملكون عصا موسى !!! ام مصباح علاء الدين السحري !!!
قد تستغرب من مداخلتي وقد تلقيني ظنونك ايها الحبيب الى متاهة الاصطفاف مع السيد علاء الجوادي لانه سفير او من باب المجاملة
ولتستريح !!!! فان القدر لم يجمعني بالسيد الدكتور علاء الجوادي لان قدماي لم تطأ بلاد الشام لحد كتابة هذه السطور مثلما لم التقيه في بغداد ولكني التقيته من خلال الذين حطّت بهم الدنيا في سوريا من عراقين انقلبت بهم موازين الحياة ومحراب مركز النور الثقافي وما رسمه لي الكاتب والصحفي والانسان فراس حمودي الحربي الذي منحني فرصة التعريف بالسفارة سفيرا وكادرا ،جهدا وعطاءا متابعة واداء دون معرفة السفير واجهدت نفسي قليلا في البحث عن خفا يا قد يلتقطها فضول قلمي الذي لاترهبه جعجعات الخنازير مهما تعالت فوجدت السفير قد طلّق ضغائن القلب التي تجرع سميتها في غربته فكان صابرا محتسبا وبارا باهله وباحثا عن صرخة هنا وحزنا هناك ،باحثا عمن تناستهم الاقدار من فنانين وشعراء وثكالى وايتام ورموزا رياضية القت بهم الة القمع الى بلاد الغربة
وختاما اتمنى ان تدرك معنا اخي ناشر الخبر ان العراق لايمكن بنائه بعقلية الماضي السحيق او فرضية التخوين مثلما اتمنى ان تمنحك الاقدار فرصة السفر الى دول اخرى كنت قد زرتها بنفسي ولم اجد اثر لبعض سفرائنا لتكون فرصة اخرى لنفسك وتمنح ذاتك المراجعة وعندها فاني متيقن سيكون لكل حادثة حديث
فالتحايا لك ايها الهاشمي الجوادي حينما وضعت الله نصب عيناك في الحل والترحال وامضي باهلك مهما تلاطمت امواجهم والقي خلفك اوجاع الماضي
والف تحية لمركز النور الذي نلتقي في رحابه مهما اشتدت وطائس الدنيا ومثلها بالقدر لاخي الصحفي فراس الحربي الذي منحته قلوبنا سفارة مساحتها حب العراق ومقدارها دجلة والفرات
اخوكم في حب الوطن فاروق الجنابي







الاسم: فــــــــــراس حـــــــــمودي الحــــــــــربي
التاريخ: 2012-10-26 08:09:29
مؤسسة النور للثقافة والاعلام

............................. ///// الدكتور علاء الجوادي
الشكر والعرفان لمؤسسة النور للثقافة والاعلام على هذا التوضيح الضروري في ظل تلك الظروف التي يمر بها العراق والعالم
لا شك وطالما عرفنا هذا الانسان سعادة سفير العراق في سوريا الاب الدكتور علاء الجوادي
وعرفته بشكل خاص كما عرفه الجميع كيف يعمل وما هي طريقة المعاملة مع العراقيين المقيمين في سوريا وكذلك مع كل شخص يطرق باب السفارة بيت جميع العراقيين في سوريا
وابواب السفارة مشرعة دائما امام الجميع
اما الخبر الوارد في جريدة ايلاف الالكترونية بتاريخ 15/10/2012 لا يسعني ان اقول لهم والله تستحقو ان تطلقو على انفسكم حتى اشباه المثقفين
من الطبيعي ان تكذبون ولعن الله الكاذبين لكن العجيب في الامر انكم انفسكم تكذبون وتصدقون اكاذيبكم
ان شاء الله لي وقفة من خلال مقال بهذا الخصوص لكن لا اريد سوى ان اذكر موقف واحد
في احدى زياراتي الى سوريا وذهابي الى مقر السفير الاب الدكتور علاء الجوادي في بيت جميع العراقيين
جاء رجل تجاوز سنه الستين او اكثر لقضاء عمل له قبل وبعد الانتهاء من عمله خلال نصف ساعة سعادة السفير لم يجلس خلف مكتبه اقسم والله جلس بجانبه احتراما له مع العلم سعادة السفير لا يجلس خلف المكتب سوى لتوقيع البريد في اغلب الاوقات
اما باق الاوقات مع المواطن في نفس المكان الذي يجلس فيه فخامة رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء والوزراء والسفراء يجلس المواطن العراقي والضيافة العربية الاصيلة لقسم لم نلقاها يوما داخل العراق لدى وزير او نائب او حتى مدير ناحية
[رجع الى موضوع هذا الرجل وبشكل مفاجئ يطلب من السفير طلب الحقيقة وان لم يخرج صوتي لكن جواب سعادة السفير جعل من شعر رأسي واقف عندما طلب الرجل ان يميز الدكتور الجوادي في عمله الشيعي من السني او الكردي الى اخر الكلام
قال له يا سيدي هذه سفارة العراق في سوريا هذا بيت العراقيين في دمشق ليس بيتي ولا اسمح لك ولغيرك ان يتفوه بكلمة هنا في هذا المكان عن عراقي جميع العراقيين هم ابناء العراق وسفارتنا واقفة على مستوى واحد من الجميع ووجودنا هنا هو في خدمة العراق وابناء العراق
واقول لكم يا ايلاف الالكترونية ان كان لكم موجود او حتى اذا لم يكن لكم وجود الجريدة الاكترونية عبارة عن مدونة خاصة وحتى اذا كان موقع يجب لا تقذفو الناس بحجر وبيتكم من زجاج
سعادة سفير العراق هو ارق وانزه من تلك الاكاذيب ويجب عليكم ان تعرفو هو من يشرف المنصب وليس العكس ولو لا الشعب العراقي لما كان لهذه اللحظة هو في سوريا تحت خط النار والارهاب الذي تمكن من العراق والان في سوريا
هل تعرفون لهذا اليوم سعادة السفير وبجهوده الخاصة وابنائه كم شخص رجع الى ارض الوطن ومن جميع الطوائف ثلاثون الف مواطن عراقي !!!
هل تعتقدون لو لا الجوادي هل استطاع شخص فعل كل هذا طبعا وبجهود زملائه وابنائه في بيت العراقيين
هل تعلمون يا ايلاف لهذا اليوم الجوادي يبحث عن العراقيين في كل حارة من حارت الشام
يا ايلاف هل تعلمون ان الجوادي لهذا اليوم يزور العراقيين ويبعث الوفود ليطمئنو على صحتهم
يا ايلاف هداكم الله والله والله والله
الافضل لكم والاكم لكم ان تقدو اعتذار رسمي في جميع المواقع والصحف الى سعادة السفير الدكتور علاء الجوادي وهو لا يحتاجها واكرر السبب انه هو من يشرف المنصف وما كان المنصب لهذا الشخص النبيل الا لخدمة ابناء العراق
تحية مباركة مفعمة باريج الياسمين لسعادة الاب الدكتور علاء الجوادي ولمؤسسة النور للثقافة والاعلام وكل عام والجميع بالف خير

تحــــــياتي فـــــــراس حمــــودي الحــــربي .............. سفـــــــــير النوايـــا الحسنة

الاسم: محمد الجاسم
التاريخ: 2012-10-25 22:35:44
لن تنجح إيلاف وباقي المأجورين من قبل النظام الظلامي السعودي من كسر شوكة العراقيين الموحدين الأصلاء وسيرتد بأسهم في ما بينهم قريبا

الاسم: نخبة من الضباط العراقيين في حلب
التاريخ: 2012-10-25 17:43:27
عندما يقرأ المهتم المتابع للاوضاع العامة من حوله ولا سيما في الجوانب السياسية لابد وانه وصل الى مرحلة معينة من التفكير ليميز بين الوسائل الاعلامية من حيث المهنية والحيادية او العمل وفق اجندة وبرنامج سياسي محدد .. لم نتفاجئ بما تكتبه ايلاف او عكاظ وعمير والجار الله ، فلهم سياستهم واقلامهم واهدافهم ، هم دعاة التحريض على مر السنوات وهم دعاة الاثارة بقلم مغرض ماجور ... وهم لا يكتبون ضد شخص او جهة الا وازداد قوة وحصانة لانه يثبت لهم احقية مشروعه وهدفه النبيل مقابل دنائة مشروعهم وفكرهم الضال ....
عرفنا الدكتور سعادة السفير علاء الجوادي وتعرفنا عليه في اوائل عام 2009 في زيارته الى حلب لتفقد اوضاع القنصلية العراقية ونشاطاتها وتفقد الجالية العراقية وعلمنا من خلال معارفنا انه خصص ضمن برنامج زياته محورا اساسيا للضباط العراقيين وبالفعل خصص يوم من ايام الزيارة بالكامل للضباط في لقاء موسع شرحنا له كل شجوننا ومتعلقاتنا ومن ثم شرح كل واحد منا ظرفه الخاص به تكلمنا بكل ما يدور في خلدنا وخاطرنا لم نجده المسؤول الرسمي عال المستوى الذي يخشاه المواطن ويهاب ان يتكلم معه وانما وجدناه الاخ الكريم الذي كلما يتكلم في موضع يشدنا اليه ويقربنا منه ، تحدث الينا في شجون الحكم والسياسةوكيفية بناء الدولة والعهد الجديد وشرح العديد من الامور المبهمة لدينا وتحدث الينا في مجالات الفكر والعشيرة والاجتماع فوجدناه المفكر الذي يريد ان يبني دولة ويسعى مع المخلصين لبناء المؤسسات العراقية بحرفية ومهنية عالية ولهذا حثنا على ان نكون جزءا من بناء الدولة ومن بناء المؤسسة العسكرية العراقية وفقا لعقيدة عسكرية جديدة ولائها المطلق للدولة .. قال سوف انقل بأمانة كل ما يجول في خلدكم الى مركز القرار ونحن نعلم تأثيره وهو جزء من مركز القرار وبالفعل وجدنا العديد من الامتيازات التي حصلت والرواتب التقاعدية وغيرها واعادة العديد من الضباط الى الخدمة كان له الفضل الكبير فيها .... واليوم في هذه الازمة وفي هذه الايام نجده متابعا دقيقا لشؤوننا وشؤون الجالية العراقية في حلب بأهتمام خاص وتصلنا المعلومات كيف يسأل عن تفصيلات الامور التي تهمنا ويسعى الى تحقيق كا ما بوسعه في ذلك ..... من اجل ذلك حرصنا على الدفاع اولا وعلى تبيان الحقيقة والتعريف بهذا الشخص الراعي للجالية العراقية بحق في هذا البلد العزيز سورية الشقيقة التي ندعو من الله جل وعلا ان تتجاوز محنتها وترجع قوية لان هذه الاقلام المأجورة والمتربصة تعرف ماذا تفعل والى اين تريد الوصول انها تسعى لضرب سورية بكل وسائل الابتذال كما سعت سابقا للتخريب في العراق ولكن نقول وبقوة واقتدار ستفشل هذه الاقلام وغيرها وتلك المؤسسات الاعلامية ستفشل في اثارة الفتنة في سورية كما فشلت في العراق ...... امنيتنا ان يعود العراق وسورية اقوى وتحية من القلب للقلب الكبير الدكتور علاء الجوادي وكل عامن وانتم بالف خير
نخبة من الضباط العراقيين المقيمين في محافظة حلب

الاسم: جمع من الضباط العراقيين - سوريا
التاريخ: 2012-10-25 15:24:43
الاخوة في موقع النور شكرا جزيلا على نشركم تكذيب السفارة العراقية في دمشق على المنشور في صحيفة ايلاف المعروفه بعدائها للعراق والعراقيين. ونحن مجموعة من الضباط العراقيين ومن البعثيين تعرفنا على السيد السفير العراقي في سوريا عبر لقاءات متكررة عبر السنين الماضية فوجدناه مثالا للانسان العراقي المخلص ومثالا للخلق العربي والاسلامي والانساني وقد ساعد هذا السفير الاصيل ابن دجلة والفرات العشرات ان لم نقل المئات من الضباط والبعثيين بصفتهم عراقيين دون منة او تميز بل انه كان يرحب بنا كاننا من اعز اهله واصدقائه المخلصين. لا انسى عندما قال لنا السفير انتم للعراق والعراق يحتاجكم ولا يجمعكم غير العراق وسابذل جهدي لخدمتكم وخدمة اطفالك وعوائلكم وقد ذقت التشرد عن الوطن والغربة واتحسس معاناتكم، ودمعت عيناه وقام ليودعنا وكنا مجموعة بحدود عشرة ضباط من درجة لواء الى عقيد واحتراما لكلامه وموقفه ودموعه العراقية المقدسة لم اتمالك نفسي من تأدية التحية العسكرية له بصفته ممثلا عن العراق ورمزا له مثل العلم فتبعني كل الضباط بذلك وتحول اجتماعنا الى عزاء وطني لان السفير قال باعلى صوته:
كلنا فداء للعراق العظيم
المجد للعراق
والموت لاعداء العراق

ثم ودعنا الى باب السفارة وعندما قال اللواء الاقدم منا له: سيدي يكفي قال اودعكم لاحترامين احدهما هو انكم ضيوفي والاخر تحية لجيش العراق المجيد. قد لا يتمكن سفيرنا الكريم من الوصول الى نتيجة حاسمة تخدم الضباط العراقيين والبعثيين لا سيما ما يتعلق باستحقاقاتهم الوظيفية او التقاعدية ولكن الرجل بذل جهده من اجل العراقيين المقيمين في سوريا نحن لا نحتاج ان يدافع عنا حثالات من الناس في ايلاف او غيرها ممن يريد استغلال اسمناللاصطياد بالماء العكر، نقول لعثمان عمير واحمد جار الله لقد ساهمتم انتم وحكوماتكم واسيادكم في استباحة العراق العظيم والان تريدون ان تزرعوا الشقاق بيننا وبين سفيرنا اخسئووا ايها الخاسؤون والنصر والعزة للعراق العظيم. ونقول لصديقنا الدكتور السيد علاء الجوادي ابن العراق والعروبة الاصيل صاحب الخلق الهاشمي لا تتأثر بنباح الكلاب ونحن حتى لو اختلفنا مع حكومة المالكي فلا نختلف مع شخصك الكريم لانك تعاملنا كعراقيين بغض النظر عن الانتماءات. نعم ساهمت السفارة والسفير بعودة الضباط العراقيين ولكن الى صفوف الجيش العراقي للدفاع عن العراق واهله.
كان بودنا ان نذكر اسمائنا ورتبنا ولكن وجود عناصر معادية تترصد لكل عراقي شريف لا يبيع نفسه للصهيونية والارهاب والطائفية منعنا من ذلك.
بيان ايلاف الصفراء محاولة دنيئة لجذب العراقيين من الضباط وغيرهم لصفوف الارهاب في سوريا لذلك فان الصحافة الارهابية السورية هي من وسعت نشر الخبر. ونحن نريد ان نخاطب سعادة سفيرنا بذلك وهو يعرفنا حق المعرفة لاننا نزوره باستمرار ونقول له ايضاانت معروف عند ابناء شعبك فلا يهمك اصوات الغربان

جمع من الضباط العراقيين
المقيمين في سوريا

الاسم: رجاء كاطع عبيد
التاريخ: 2012-10-25 14:28:06
مافات قد قان هنا والان راح ماضيا فماضايا لايقدم الى الوراء ساريا ما يلحق وقتا يمر خلفه يظل باقيا داب هو من سابق من سالف الزمانيا رغما لذا كم غجب صوت له مدويا فحاضرا يسمع له والقادم ملبيا كانه ماغاب قط بل شاهدا اياميا فخطا ان اقصح ماض هو ورائيا

الاسم: رجاء كاطع عبيد
التاريخ: 2012-10-25 14:21:48
مافات قد قان هنا والان راح ماضيا فماضايا لايقدم الى الوراء ساريا ما يلحق وقتا يمر خلفه يظل باقيا داب هو من سابق من سالف الزمانيا رغما لذا كم غجب صوت له مدويا فحاضرا يسمع له والقادم ملبيا كانه ماغاب قط بل شاهدا اياميا فخطا ان اقصح ماض هو ورائيا

الاسم: عباس سامي
التاريخ: 2012-10-25 14:12:43
لماذا لانقرأ الموضوع بهذه الطريقة:معلومات قدمت الى الجانب العراقي عن المقيمين العراقيين في سوريا .وبالتالي لا مشكله في ذلك.من حق الدولة العراقية معرفة ماذا يفعل العراقي في الخارج ونشاطاته او اعماله

الاسم: محمد ختاوي
التاريخ: 2012-10-25 10:01:16
شكرا جزيلا على هذا التوضيح الهام وبسط الحقيقة في الموضوع.كان من الضروري وضع النقاط على الحروف إزاء بعض الصحافيين الذين يتسرعون في نشر خبر من دون التأكيد عن صحته.
أعانكم الله في تنوير القراء بما تقتضيه الحقيقة والخبر الصحيح والمفيد لصالح أمتنا في توادها وتضامنها.
عيد مبارك سعيد وكل عام والإمة العربية والإسلامية بخير.

الاسم: نصير السماوي
التاريخ: 2012-10-25 07:33:06
رغم اني لم ارتاد هذا الموقع لكني اقول مهما طال الزمن حتمافي يوما تشرق الحقيقة..كل عام وللجميع في مركز النور الخير والبركة..

الاسم: فردوس
التاريخ: 2012-10-25 04:35:49
بارك الله بكم

الاسم: عاطف العزي
التاريخ: 2012-10-25 00:54:56

فيم كل هذاالتكالب على العراق؟ لم يتأخر العراق يوما فى مد يد المعونة لأشقائه ، أما الأشقاء فقد أرسلوا اليه الانتحاريين . يا للشهامة!!!

الاسم: عبد العزيز ابوشيار
التاريخ: 2012-10-24 23:35:19
باسم الله الرحمن الرحيم ياأيها الذين آمنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ..سورة الحجرات
من خلال هذه الآية نتبين أن الانسان اللبيب لا يجب أن يصدق كل ما يقال او ماينشر وكل ما يمس العراق يمسنا وندين افتراءات هذه المجلة التي تحركها جهات مغرضة ..وان الحق ظاهر والباطل زاهق..

الاسم: منشدالكناني
التاريخ: 2012-10-24 20:07:01
قد نختلف مع شخص ما في توجه فكري اوانتماء سياسي او سلوك اخلاقي ..لكننالانتقاطع معه في انتمائه لهذه التربة مالم يؤكد لنا بقوله اوبفعله عكس ذلك ...هذا ما يفكر به المواطن البسيط..فما بالك بسفارةتمثل دولة لقدنسي هؤلاءان الشعب العراقي يمتلك من الوعي مايجعله كالغربال لايستقر فيه الا الصالح..اما الشوائب فيلقي بها خارجاً

الاسم: محمد علي محيي الدين
التاريخ: 2012-10-24 14:42:07
لا اعتقد ان السيد علاء الجوادي الشاعر المرهف والاديب الملتزم يدلي بتصريح يخالطه الريب فقد عهدت الصديق الجوادي صادقا قولا وعملا واعتقد ان ما نشر لا يخلوا من اهداف عدائية لهذه الشخصية التي لمسنا فيها الود وحسن التلقي في عمله في السفارة هناك فقد فتح الرجل ابوابه لجميع العراقيين بغض النظر عن دينهم وقوميتهم وهذه هي سمات الانسان النزيه

الاسم: محسن شوكت
التاريخ: 2012-10-24 14:09:09
لم اعد من مرتادي ايلاف ولا الحوار المتمدن بعد ان وجدت انهما لايمتلكان رزانة ولا احترام للكلمة . في احد الأيام فتحت احد هذين الموقعين لأقرأ مقالا فلسفيا لأحد اصدقائي لم اعثر عليه الا بصعوبة وسط اكداس من الاعلانات . كانت هناك فاصلة بين عنوان المقال والمتن مكونة من ثلاثة صور لتلفونات خلوية والى اليسار تسهيلات يقدمها الموقع للراغبين في الزواج في هولندا واعلان بالانجليزية لنفس الغرض dating) . وفوق المقال اعلان عن فانوس تيليكوم (مكرر ثلاث مرات ) . وهناك عشرة صور لأفلام تجارية . وكم آخر من الخردوات . كلها تحاصر المقال بحيث لم يبق من المساحة المخصصة له سوى ثلاثين بالمئة . وصلت الى نتيجة ان هؤلاء الناس لا يحترمون الكلمة بتاتا وانهم تجار وليسوا اصحاب رسالة فكرية . وانا انصح الجميع من الكتاب التوقف عن التعامل معهم . لذلك لا استغرب ان تكون مهاجمة السفير العراقي في دمشق هي حركة ابتزاز او تشويه متعمد . تحياتي لادارة النور التي لا تسمح بالخردوات والتلفونات الخلوية وصور الاغراء بخنق الكلمة . محسن شوكت -هولندا -

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2012-10-24 11:19:54
يا سبحان الله !
كان الله في عونك يا صديقنا السفير.
ليحفظك الله .. كل ما سمعته عنك ولمسته من ردودك للعراقيين جميل ..
انت بعيد عن مثل هذه الأمراض .. اعتن بصحتك .. ولا يصح الآ الصحيح.
عيد مبارك عليك وعلى عائلتك ومن معك من العراقيين .


الاسم: صباح مهدي السلماوي
التاريخ: 2012-10-24 06:56:47
بارك الله بكم على التنويه ...
مع تحياتي الخاصة ....

الاسم: الكاتب علي حسين غلام
التاريخ: 2012-10-24 06:32:44
هذا هو ديدنهم وهذه هي أخلاقهم فلا عجب مما يصدر من أبوابق الطائفية المقيته... إن تشويه الصور وألصاق التهم بالمخلصين هي لعبة من ألاعيبهم القذرة ... شكراً على هذا التنبيه والتنوير مع التقدير

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 2012-10-24 05:35:49

بسم الله الرحمن الرحيم
(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ) يوسف
صباح الخير يا أخواني هذا كشكول الصباح ليوم الثامن من ذي الحجة عام 1433 هجري

نستفيد وإياكم من بعض الكلام
إيَّاك وما يَسْبق للقلوب إنكاره ، وإن كان عندك اعتذاره

سُئل أحد الحكماء : ممن تعلمت الحكمة ؟

قال : من الرجل الضرير ؟ لأنَّه لا يضع قدمه على الأرض إلا بعد أن يختبر الطريق بعصاه

قال أحد الحكماء لابنه في موعظة :

يا بني . إذا أردت أن تصاحب رجلاً فأغضبه . فإن أنصفك من نفسه فلا تدع صحبته . وإلا فاحذره !

قال أحد حكماء الفلسفة الإخوان ثلاثة :

أخ كالغذاء تحتاج إليه كل وقت ، وأخ كالدواء تحتاج إليه أحياناً ، وأخ كالداء لا تحتاج اليه أبداً

قـد يـرى الناس الجرح الـذي في رأسـك لكـنهم لا يشعـرون بالألـم الـذي تعانـيه

من جار على شبابه جارت عليه شيخوخته

سئل حكيم : ما الحكمة ؟ فقال : أن تميز بين الذي تعرفه والذي تجهله

قال الامام الشافعي رحمه الله : من وعظ أخاه سرا فقد نصحه . ومن وعظه علانية فقد فضحه

وقد قيل : المؤمن يستر وينصح والمنافق يهتك ويفضح

علمت أن رزقي لا يأخذه غيري . فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيري . فاشتغلت به وحدي

كلما ازددت علماً ، كلما ازدادت مساحة معرفتي بجهلي ( الأمام الشافعي رحمه الله

من زاد في حبه لنفسه . زاد كره الناس له

يسخر من الجروح . كل من لا يعرف الألم

اللسان ليس عظاماً . لكنه يكسر العـظام

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

( ثكلتك أمك يا معاذ !!! وهل يكب الناس في النار على وجوههم أو على مناخرهم إلاّ حصائد السنتهم

نمرٌ مفترس أمامك . خير من ذئب خائن وراءك

اذا خرجت الكلمة من القلب دخلت في القلب ، واذا خرجت من اللسان لم تتجاوز الآذان

لسان العاقل وراء قلبه ، وقلب الاحمق وراء لسانه

من نظر في عيبه اشتغل عن عيوب الناس

قالو عن الصبر :

الصبر . عند المصيبة . يسمى ايماناً .

الصبر . عند الأكل . يسمى قناعة .

الصبر . عند حفظ السر . يسمى كتماناً .

الصبر . من أجل الصداقة . يسمى وفاءا .

وما أجمل أن نستفيد من تجارب الحكماء . ومن كنوز الحكمة ومن المختارات من كلام الحكماء والأنبياء عليهم السلام . والحكمة هي معرفة الحق وعمل الخير وهى الفضيلة العليا التي يحقق بها الإنسان إنسانيته وبها يستشرف إلى عالم أرقى وأسمى من هذا العالم الذي نعيش فيه .

لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه .

إن لكل دين خلق . وخلق الإسلام الحياء .

طوبى لمن طاب كسبه . وصلحت سريرته . وكرمت علانيته . وعزل عن الناس شره . طوبى لمن عمل بعلمه . وأنفق من فضل ماله . وأمسك بالفضل من قوله .

أثقل ما يوضع في الميزان . الخلق الحسن .

خير من الخير معطيه . وشر من الشر فاعله

عليكم بإخوان الصدق . فإنهم زينة في الرخاء . وعصمة في البلاء

المؤمن غر كريم . والفاجر خب لئيم

خاب عبد وخسر . لم يجعل الله في قلبه رحمة البشر

ثلاث مهلكات . شح مطاع . وهوى متبع . وإعجاب المرء بنفسه .

كرم الرجل دينه . ومرؤته عقله . وحسبه خلقه

الصاحب رقعة في الثوب . فلينظر أحدكم بما يرقع ثوبه

من حسن إسلام المرء . تركه ما لا يعنيه

ليس الغنى عن كثرة العرض . ولكن الغنى غنى النفس

حسن الخلق . وحسن الجوار . يعمران الديار . ويزيدان في الأعمار

رحم الله عبدا . قال خيرا فغنم أو سكت فسلم

المرء كثير بأخيه

لا تزال أمتي صالح أمرها . ما لم ترى الأمانة مغنما . والصدقة مغرما

المسيح عليه السلام . قيل للمسيح : من أدبك ؟

قال : ما أدبني احد . ولكن رأيت جهل الجاهل فجانبته .

لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال . فتظلموها ولا تمنعوها أهلها . فتظلموهم

إن الجسد إذا صلح . كفاه القليل من الطعام وان القلب إذا صلح . كفاه القليل من الحكمة

كما تدينون . تدانون . وبالمكيال الذي تكيلون به . يكال لكم

ادخلوا الباب الضيق . فان الباب والطريق إلى الهلكة عريضان والذين يسلكونهما كثير . وما أضيق الطريق والباب الذين يبلغان الحياة . والذين يسلكونهما قليل .
مع تحيات سيد صباح بهبهاني

الاسم: سلمان الواسطي
التاريخ: 2012-10-24 05:02:02
كانت ولازالت هذه الصحيفة الألكترونية تسيء للعراق كبلد وحكومة وشعب , من خلال نسرها للعديد من الأخبار الكاذبة والمفبركة , أضافة للنشرها عدد من المواضيع الكاذبة التي تسيء الى الشعب العراقي على سبيل المثال خبر (تبادل الزوجات) والذي يسيء الى أخلاقية الشعب العراقي , علما أن هذا الخبر ورد عن موقع ال بي بي سي ومفاده مسك السلطات المصرية للزوج وزوجته يروجان لذلك عن طريق الفيس بوك , لكن هذه الصحيفة عنونت الخبر ضد الشعب العراقي دون دليل أو سند ,

الاسم: د.عبد الجبار العبيدي
التاريخ: 2012-10-24 00:36:55
من غير المعقول يرتكب السفير مثل هذه المخالفة القانونية واللا اخلاقية.لدي صديق ضابط قديم مقيم في دمشق حاليا نفى لنا الخبر بيقين وقال ان اننا في حماية السفارة دون مضايقات من احد.وما نقلته آيلاف فهو عارٍ عن الصحة واليقين.

الاسم: زهرة زيراوي
التاريخ: 2012-10-24 00:18:54
أعانكم الله تعالى يا أبناء بيت الحكمة على الحق و سدد خطوكم و إن شاء الله تعالى تستعيد بلاد الرافدين مجدها الذي يطالعنا مع هارون الرشيد و هو يخاطب السحابة :اذهبي أنى شئت فسيأتيني خراجك

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 2012-10-23 20:41:09

ريم علي القاع بين البان والعلم
احل سفك دمي في الاشهر الحرم
رمي القضاء بعيني جؤذر اسدا
ياساكن القاع أدرك ساكن الاجم
لما رنا حدثتني نفسي قائلة
ياويح جنبك بالسهم المصيب رمي
جحدتها وكتمت السهم في كبدي
جرح الاحبة عندي غير ذي ألم
رزقت أسمج ما في الناس من خلق
اذا رزقت التماس العذر في الشبم
يالائمي في هواه والهوي قدر
لو شفك الوجد لم تعزل ولم تلم
لقد انلتك اذنا غير واعية
ورب منصت والقلب في صمم
ياناعس الطرف لا ذقت الهوي ابدا
أسهرت مضناك في حفظ الهوي فنم
افديك ألفا ولا الو الخيال فدي
اغراك بالبخل من أغراه بالكرم
سري فصادف جرحا داميا فأسا
ورب فضل علي العشاق للحلم
من الموائس بانا بالربي وقتا
اللاعبات بروحي السافحات دمي
أن السفير العراقي السيد الدكتور علاء الجوادي وفقه الله تعالى جوهرة ثمينة لا تعوض وأن حقيقة لا يفرق بين الناس الكل عنده سواسي كرؤوس اسنان المشط وهذه سياسة منذ القدم في أيام الكفاح وله مواقف لا تثمن . وشكري وتقدير للسيد السفير ولكل العالملين في السفارة والقنصلية وخالص تمنياتي للجميع. أخوكم صباح

الاسم: الحراك الثقافي والعلمي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية
التاريخ: 2012-10-23 12:56:40
بارك الله بكم
مع تحيات
الحراك الثقافي والعلمي العراقي
في الولايات المتحدة الامريكية




5000