...........
 
 
  
.............

 

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


(ملاله) اليافعة المناضلة الشجاعة...

جلال زنكابادي

(ملاله) اليافعة المناضلة الشجاعة... متابعة : جلال زنكَابادي

يتم رفع الصورة

   حملت التلميذات الباكستانيّات لافتات " أنا ملاله" و "ملاله إشفيْ بسرعة" في تظاهرة مؤيّدة  لليافعة الباكستانيّة ملاله يوسفزَيْ ، التي ترقد الآن في مشفى بمدينة بيرمنكَهام في إنكَلترا، حيث تتلقى العلاج تحت عناية طبّيّة مركّزة ، وهي في وضع صحّي مازال خطيراً؛ إثر إصابتها البليغة ، إذ أطلق مسلّحان من (طالبان) عليها ثلاث رصاصات في يوم (9/10/2012) بعد أن أوقفا الحافلة التي تقلّها مع طالبات أخريات وسألا : " أيّة واحدة منكن هي ملاله يوسفزي ؟" فأصابت رصاصة رأسها، وجرحت زميلتان لها. وحسب تقرير الأطباء فإن قسماً من عظام جمجمتها تعرّض للتلف ، و يستوجب الترميم .

  و قصّة ملاله (وهي من مدينة مينكَوره) قد بدأت في (2009) لمّا كانت في الحادية عشرة ، حين سيطر الطالبان على منطقة سوات في شمال غرب باكستان ، قرابة السنة ، وأجبروا أهاليها على غلق مدارس البنات ، وعندها راحت ملاله تراسل القسم الأوردي في (بي بي سي) متناولة الوضع المزري وخاصّة قمع التعليم تحت تسلط الطالبان ، وطالما تعرّضت إلى الوعيد والتهديد ، حتى ظفروا بها أخيراً، بل وهدّدوا وسائل الإعلام التي غطّت خبر إقترافهم لهذه الجريمة النكراء وسلّطت الضوء عليها ، وقد أفاد عامر احمد رئيس القسم الأوردي في بي بي سي بعد تسليطه الضوء على نشاط الطالبة ملاله وتعاونها معهم : " صارت الواقعة وتغطيتها الإعلاميّة سبباً لتكثيف الطالبان الضغط على وسائل الإعلام وتهديدها ، وقد تلقت وكالة بي بي سي كسائر قنوات الإعلام الأخرى تهديداتهم بجدّيّة ؛ ممّا يتطلّب الأمر إتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الإعلاميين من بطشهم"  

   وبعد جلاء الطالبان من تلك المنطقة حسب كلام عامر احمد : " أردنا أن نحاور المدراء والطلبة والطالبات بخصوص وضع التعليم بعد الطالبان ، وكان أحد المعلّمين والد ملاله" و " عن طريقه وصلنا إلى ملاله التي كتبت رسائل تقريرية لبي بي سي ..." وكانت كتاباتها متميّزة ، وفي الوقت نفسه بسيطة نابعة من سويداء القلب وكانت تتناول أحاديث زميلاتها، ليس عن السياسة فحسب ، بل عن الحياة اليوميّة وقلقهن إزاء التحصيل الدراسي والوضع الأمني والمستقبل..." وقد ورد في أحد تقاريرها الخبريّة في السنة الماضية : " كانت البنات في فترة تسلّط الطالبان يخشين رشق وجوههن بالأسيد ، وخطفهنّ وإغتصابهنّ ..." وحسب قول ملاله ، كانت البنات يذهبن إلى المدارس بدون ارتداء الزيّ الموحّد، ويخفين كتبهن تحت شيلانهنّ ...

 وقد راسلت ملاله القسم الأوردي لبي بي سي بإسم مستعار في الأشهر الثلاثة الأولى ، وبعدها قرر أهلها أن تكتب بإسمها الحقيقي ...وبعد خلاص منطقة سوات من كابوس الطالبان، نالت ملاله يوسفزي جائزة الشجاعة...وقد عرضت السلطات الباكستانية عليها وعلى عائلتها تدبير حماية ما لها ، لكن أهلها رغبوا عن ذلك ، لإعتقادهم بأن ما تفعله ملاله لاعلاقة له بالسياسة ، بل بتعليم البنات حصراً، وليس هناك خطر جدّي يتهددهم...   

  ولكن ملاله قد تعرضت لاحقاً للإغتيال وهي في طريق عودتها من المدرسة، ونقلت إلى المشفى العسكري في روالبندي ، ثمّ إلى إنكَلترا، بطائرة إسعاف عائدة للإمارات العربيّة المتحدة.. في حين أعلن وزير الدولة الباكستاني تخصيص مليون دولار كجائزة لمن يساعد على ألقاء القبض على قائد الطالبان الذي نفذ أفراد من حمايته هذه الجريمة وقد ألقى البوليس الباكستاني على أربعة من المشتبه بهم ، كما صرّح آصف علي زرداري رئيس جمهوريّة باكستان بخصوص الجريمة النكراء قائلاً: " إن هجمة الطالبان على هذه الفتاة ذات الأربع عشرة سنة والناشطة منذ الحادية عشرة في سبيل تعليم البنات ؛ تعني الهجوم على بنات باكستان كافة ، بل على جميع المثقفين والمثقفات"

يتم رفع الصورة

  والآن تنتظر البنات الباكستانيات اللواتي ناضلت ملاله من أجل إحقاق حقهن في التعليم ، ينتظرن شفاءها، علماً بأنها كانت تطمح أن تدرس الحقوق وتنخرط في النشاط السياسي ، في  حين كرّر الطالبان من جديد بأنهم سيقضون عليها لاحقاً !

المصادر:

تقارير BBC بالفارسيّة:

•(1)   نوجوان كمبين تحصيل دختران باكستان هدف تيراندازى قراركَرفت/ 9 اكتبر 2012

•(2)   مراسم دعاخوانى براى سلامت دختر باكستانى  در مدارس افغانستان/ 13 اکتبر 2012

•(3)   قوربانى نوجوان طالبان در باكستان به بريتانيا اعزام مى شود/ 15 اكتبر 2012

•(4)   ملاله يوسفزي در بيمارستانى در بيرمنكَهام بسترى شد/ 16 اكتبر2012

•(5)   قصه ملاله ، دخترى كه مى خواهد دخترها درس بخوانند/ 18 اكتبر 2012

جلال زنكابادي


التعليقات




5000