..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
د.عبد الجبار العبيدي
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المبدعون والامام الحسين(عليه السلام)

صباح محسن كاظم

هذه باقة رائعة من المفكرين، والسياسيين، والتشكيليين، والمسرحيين، والشعراء ،والاعلاميين، ممن تأثر بالامام الحسين (عليه السلام) حيث يقول:الاديب المسيحي انطوان بارا لو كان الحسين عندنا لفتحنا العالم بأسمه،وكما قال:برنادشو كل الثورات أكلت رجالها الاثورة الحسين خلدت رجالها،وكما قال:غاندي تعلمت من الحسين كيف اكون مظلوما فأنتصر، لقد طالعت بدقة حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودققت النظر في صفحات كربلاء واتضح لي أن الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بد لها من اقتفاء سيرة الحسين.
الزعيم الهندي غاندي....
تعلمنا الثورة من الحسين(ماو تسي تونغ)
يقال في مجالس العزاء أن الحسين ضحى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتخذه لنا قدوة، لنتخلص من نير الاستعمار، وأن نفضل الموت الكريم على الحياة الذليلة
موريس دوكابري
على الرغم من أن القساوسة لدينا يؤثرون على مشاعر الناس عبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين (ع) لا تمثل إلا قشة أمام طود عظيم.
توماس ماساريك

حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، وكانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أما أنصار الحسين فكانوا يقولون لو أننا نقتل سبعين مرة، فإننا على استعداد لأن نقاتل بين يديك ونقتل مرة أخرى أيضاً.
العالم والأديب المسيحي جورج جرداق

حقاً إن الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجة بحيث دفعت كل من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد.
المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس

قدم الحسين للعالم درسا في التضحية والفداء من خلال التضحية بأعز الناس لديه ومن خلال إثبات مظلوميته وأحقيته، وأدخل الإسلام والمسلمين إلى سجل التاريخ ورفع صيتهما. لقد اثبت هذا الجندي الباسل في العالم الإسلامي لجميع البشر ان الظلم والجور لادوام له. وان صرح الظلم مهما بدار راسخاً وهائلاً في الظاهر الا انه لايعدو ان يكون امام الحق والحقيقة الا كريشة في مهب الريح.
المستشرق الألماني ماربين

لقد قدم الحسين بن علي أبلغ شهادة في تاريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة.
الآثاري الإنكليزي/ وليم لوفتس

على مسافة غير بعيدة من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيمه.. بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه. وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جلية في أفكار الناس في يومنا هذا كما كانت قبل (1257) سنة وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدسة أن يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيء من هذه القصة لأن مأساة الحسين تتغلغل في كل شيء حتى تصل إلى الأسس وهي من القصص القليلة التي لا أستطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء..
الكاتبة الإنكليزية/ فريا ستارك

الحق أن ميتة الشهداء التي ماتها الحسين بن علي قد عجلت في التطور الديني لحزب علي، وجعلت من ضريح الحسين في كربلاء أقدس محجة..
المستشرق الألماني/ كارل بروكلمان

إن مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي..
الباحث الإنكليزي/ جون أشر

قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاع دام، وقد زودت ساحة كربلاء تاريخ الإسلام بعدد من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً.. كتاب: العقيدة والشريعة في الإسلام
المستشرق الهنغاري/ أجناتس غولدتسيهر

يتردد الشمر لحظة في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيره عن هذا الجرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر.. كتاب: تاريخ مسلمي أسبانيا
المستشرق الهولندي/ رينهارت دوزي

نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية.. كتاب: الإسلام
المستشرق الفرنسي/ هنري ماسيه

ولم يكن هناك أي نوع من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء ومازلت أشعر بأنني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأن الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزا العالم هزاً فيما لو وجها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين..
الكاتب الإنكليزي/ توماس لايل

حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزن عميق في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حداً مؤلماً، فأتوا بقصب وحطب إلى مكان من ورائهم فحضروه في ساعة من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها.. فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده.. واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه.. كتاب: تاريخ العراق من أقدم العصور إلى يومنا هذا/ أو الرافدان
الآثاري الإنكليزي/ ستيون لويد

إن مأساة مصرع الحسين بن علي تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة.. كتاب/ القافلة.. أو قصة الشرق الأوسط.
العالم الانثروبولوجي الأمريكي/ كارلتون كون

بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت (ع).. كتاب/ نهضة الدولة العربية
المستشرق الألماني.. يوليوس فلهاوزن

دلَّت صفوف الزوار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء والعواطف التي ما تزال تؤججها في العاشر من محرم في العالم الإسلامي بأسره، كل هذه المظاهر استمرت لتدل على أن الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة.. كتاب/ الجزيرة العربية
. المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت

لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين..
الباحثة الإنكليزية.. جرترود بل

إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا.
الكاتب المؤرخ الإنكليزي السيد برسي سايكس

قال في كتابه (العلم عند العرب).. نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنة عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهر سييء.. ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشك في شرعية ولايتهم..
العالم الإيطالي.. الدومييلي

الكتب المؤلفة في مقتل الحسين تعبر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيال من الناس قبل ذلك بقرون عديدة، وأضاف قائلاً: إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أية شخصية مسلمة أخرى..
المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام

نسب إليه الأستاذ الهندي (سيد أمير علي) في كتابه (مختصر تاريخ العرب) هذا القول: إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً..
وأضاف سيد أمير علي تعقيباً على رأي جيبون قائلاً:
إن مذبحة كربلاء قد هزت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية..
المؤرخ الإنكليزي جيبون

قال غاندي في كتابه (قصة تجاربي مع الحقيقة): أنا هندوسي بالولادة، ومع ذلك فلست أعرف كثيراً عن الهندوسية، وأني اعتزم أن أقوم بدراسة دقيقة لديانتي نفسها وبدراسة سائر الأديان على قدر طاقتي.
وقال: لقد تناقشت مع بعض الأصدقاء المسلمين وشعرت بأنني كنت أطمع في أن أكون صديقاً صدوقاً للمسلمين..
وبعد دراسة عميقة لسائر الأديان عرف الإسلام بشخصية الإمام الحسين وخاطب الشعب الهندي بالقول المأثور: على الهند إذا أرادت أن تنتصر أن تقتدي بالإمام الحسين..
وهكذا تأثر محرر الهند بشخصية الإمام الحسين تأثراً حقيقياً وعرف أن الإمام الحسين مدرسة الحياة الكريمة ورمز المسلم القرآني وقدوة الأخلاق الإنسانية وقيمها ومقياس الحق.. وقد ركّز غاندي في قوله على مظلومية الإمام الحسين بقوله: تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوماً فأنتصر..
غاندي.. محرر الهند

الباحثة الانكليزي ـ أ.س. ستيفينس
على مقربة من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه المساء ثم اجهزوا عليه، انها افجع مآسي الإسلام طراً..

جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومة زاهرة من أهل البيت وبعض مناصريه.. وكان أعداء الحسين كثرة، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء.. واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء، واصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدسة..

وتنسب الروايات المتواترة إلى أن الشمر قتل الحسين لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كل من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء.. فالشمر صنو الشيطان في الاثم والعدوان من غير منازع..

المستشرق الأمريكي ـ فيليب حتي
اصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي وهو العاشر من محرم يوم حداد ونواح عند المسلمين..
ففي مثل هذا اليوم من كل عام تمثل مأساة النضال الباسل والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد وغدت كربلاء من الاماكن المقدسة في العالم، واصبح يوم كربلاء وثار الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم..

* عبدالرحمن الشرقاوي ،كاتب مصري : الحسين شهيد طريق الدين والحرية و لا يجب أن يفتخر الشيعه وحدهم باسم الحسين عليه السلام بل يجب أن يفتخر جميع أحرار العالم بهذا الإسم الشريف.

* العلامه الطنطاوي، العالم والفيلسوف المصري : الملحمة الحسينيه تبعث في الأحرار شوقا للتضحيه في سبيل الله وتجعل استقبال الموت أفضل الأماني حتى تجعلهم يتسابقون إلى منحر الشهاده.
لو كان الحسين منا لنشرنا له في كل أرض راية، ولأقمنا له في كل أرض منبر، ولدعونا الناس إلى المسيحية بإسم الحسين.
انطوان بار - مسيحي

وهل ثمة قلب لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلها.
المستشرق الإنجليزي ادوار دبروان

إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام.
الكاتب الإنجليزي المعروف كارلس السير برسي سايكوس ديكنز

هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليق بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام.
الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندونتأثر بملحمة الطف معظم الفنانين التشكيليين والمسرحيين وتألق الشعراء بقصائدهم في وصف الملحمة واستلهم المفكر والباحث والكاتب الدروس من تضحية الامام الحسين(عليه السلام) وكذلك معظم الادباء والكتاب في شرق الارض وغربها ،والباحثين،والكتاب،والادباء الانسانيين،أما السياسيون والوطنيون فهي الوهج المتألق الذي لاتنطفيء جذوته ومنه يستمد الثوار نوره وألقه..وفي حوار لي مع الادباء والتشكيليين والمسرحين في مدينة تعد ناصرة للحسين
لقد أجاب الأديب( احمد ألباقري) :إن قضية الحسين هي قضية خالدة ... ويمكن إن نستخلص منها شرف الموقف ، إذ لم يهادن الطاغية يزيد وتمرد عليه واستشهد من اجل مبدئه ومن اجل إصلاح دين جده النبي محمد(ص)لذلك اتخذ من الحسين قدوة في حياتي الادبيه استوحيت منه صلابة المو قف وشرفه فلم أهادن الطاغية صدام ولم امتدحه أبدا بل كنت اهجوه في قصائد نثري وفي قصصي التي عكست مرارة الواقع وبؤسه الذي سببه الطاغية البغيض , إن الحسين رمز للتضحية والفداء ولم يزل ينبوعا للعدالة وشجاعة الموقف وكلما استقرىء واقعة ألطف فأني أرى فيها ملحمة رائعة ينتصر فيها الدم كما قال :العلامة محمد جواد مغنيه في هذا الخصوص لأول مرة في تاريخ البشرية ينتصر الدم على السيف. حقا انه انتصار الدم وانتصار الحق في استشهاد الحسين ...
أما القاص المبدع الوطني(علي السباعي)أجاب: نحن أسعد الناس جميعا لأننا من أنصار الامام الحسين(عليه السلام) ،أنصار دربه الذي سار عليه،أنصار فكره،أنصار نهجه،أنصار مبادئه السامية التي استشهد من أجلها ،ونحن سائرون على دربه نهجا ومبدءأً ،وسلوكا،ننهل من أنهار تضحيته،ونقف كثيرا أمام استشهاده...من أجل بناء ديننا وحياتنا وطريقنا القادم من أجل ابنائنا أولا ومن أجل بلدنا العراق ،ليبقى ،أبدا،الامام الحسين نبراسا ينير دياجير الظلام وحياتنا
و اما الكاتب والشاعر( مهدي ألحسناوي) قال: لم يكن الحسين رمزا إسلاميا فقط وإنما كان رمزا إنسانيا هذا الرمز الذي خلد من قبل بعض المؤرخين والكتاب والسياسيين العالميين فقد أطلق محرر الهند مقولته الشهيرة ( تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر) هذه المقولة أراد من خلالها محرر الهند إن تكون بمثابة الاعتراف والشهادة بهذا الرمز الكر بلائي والذي يمثل صرخة المظلومين والمحرومين في جميع بقاع العالم ,إما الألماني نيتشه فقد أطلق مقولة أخرى بحق الحسين (لوكأن الحسين لنا لوضعنا له في كل شارع تمثال) لقد تأثر هذا الكاتب الألماني بالحسين وقد قرأ مفهوم الثورة الحسينية بلغتها الإبداعية التغيرية , إن هذه المقولات للحسين الرمز والثورة إنما هي شهادات ودلالات على إن الحسين لم يكن رمزا إسلاميا وإنما رمزا إنسانيا لجميع شعوب العالم .أما

الفنان التشكيلي المبدع( عادل هليل) أكد :بأن الحسين هو عطاء دائم في كل الميادين واستلهم منه الثوار الثورة كغاندي والمفكرين والأحرار استلهموا الفكر والشجاعة والتضحية على القيم والمبادئ ,ونحن كتشكيليين استلهمنا من الحسين أروع لوحة روحية رسمها بدمه الطاهر هو وال بيته وأصحابه النجباء في ارض كربلاء تلك اللوحة التي ستبقى خالدة وتلهم الخيال في الإبداع الفني... وقال:ا الفنان التشكيلي المبدع ( لهيب كامل )يقول: الفنان الملتزم يحمل قضية إنسانية وهم أنساني والفنان لابد إن ينحني لتضحية الحسين (عليه السلام) ونهضة الحسين هي مستمرة بذات الإنسان وخصوصا الفن الجاد يؤمن بالاتصال لا الانفصال ولطالما اعتمد الفنان التشكيلي تجسيد المثل الحسينية ..
. وأكد الناقد و المخرج المسرحي( ياسر البراك) :إن الحسين(عليه السلام) هو حلم الثورة المتجددة ,لأنه حلم يحيا في الواقع,حلم متقد في نفوس الثوار ,فثنائية الحلم والواقع تجسد في التراجيدي الحسينية , ولذلك أرى إن الثورة الحسينية ميدان خصب لفن المسرح باعتبار المسرح ستعيد التجربة الروحية لتلك الثورة وانعكاساتها على الواقع الحالي , الحسين على خشبة المسرح هو عملية تماهي ألان باستعادة الماضي لاستشراف المستقبل ,إن البطل التراجيدي (الحسين وأصحابه) هو البؤرة المركزية التي تتشكل منها رؤى المسرح القادم لأنه مسرح قائم على الانفعال بالتجربة الروحية المتقدة في نفوس الناس.

. وتحدث الشاعر والأديب المبدع (حسن عبد الغني ا لحمادي) تطرق إلى الإمام الحسين انه صوت الحرية الخالد ...تبقى السمات الخالدة للإمام الحسين وهجا نيرا لحياة البشرية فهو معلم البشرية على دروب الحرية وكسر أطواق الطغيان والاستبداد...فماذا تراني أقول في شخصية فذة مثل الإمام الخالد الحسين(عليه السلام) لااخفيك تعلمنا الدروس والعبر والانطلاقة الحسنة في خضم الحياة الصعبة,تعلمت مثلما تعلمت الأجيال من هذا الإمام الخالد الصوت العالي للحق والحقيقة والرفض لكل صور الضلالة والظلال التي تضم وراءها الشيء الكثير...الحسين العظيم قافية الألم وأنشودة الحق ونبراس المتطلعين نحو ضوء الوجود الإنساني المنطلق صوب الحرية...
وقال: الكاتب فرقد الحسيني ،ذكر إن الأديب هو الراصد لحركة الحياة والمجتمع فلابد إن تكون أدواته من الواقع ألمعاشي المرتكز على الماضي بجميع تناقضاته .وبما إن الصراع الأزلي بين الحق والباطل كان ولازال هو المحور الأكبر في الوجود منذ إن خلق الله الخليقة واستوي ادم (ع) على الأرض لذلك يتخذ الأديب في معالجة مفردات الحياة التي يعيشها وسط مجتمعه إلى استدعاء الماضي ليكون حاضرا لكي يستلهم منه ويستقي الفكر والحكمة والموعظة . ليصل إلى التحليل الواقعي المستند إلى الخلفية التاريخية . وبما إن درس الإنسانية العظيم المتمثل بوقفة أبي الأحرار الحسين(عليه السلام) على كل الرفض البائي ليصفع بيد الحق وجه الباطل ليرد للإنسان كرامته في تلك الثورة العظيمة لتبقى تلك الصفعة مدوية وتكون تلك النهضة منعطفا في تاريخ البشرية نحو الرقي الإنساني رافضة استعباد الإنسان . وهي بذلك بحق شريان متدفق ينهل منه الأدباء ابلغ الدروس ليصوغوا للإنسان الغد الوضاء ,,وأكدالفنان التشكيلي (كريم داود )قال: بكيت الحسين ورسم حسينا وفرشاة مغضبة بلون احمر آه لعطش الحسين رسمت كثيرا لإمام الحسين ولاانسى الحسين وإتباع الحسين .... الحسين صاحب الفكر والجهاد فدى نفسه للعدالة من اجل ديننا أرادوا يمزقونه أهل سفيان فنصرنا الله عليهم وعلى كل الطغاة ... وأكد الفنان التشكيلي (عادل داود) لثورة الحسين تأثيرا كبيرا على مسيرة حاتي الأخلاقية والفنية . من الحسين تعلمت وتربيت على الأخلاق والوفاء وحب الآخرين والتضحية ورفض المنكر والباطل والعمل المستمر على النهوض والسمو والارتقاء . هذا هو الحسين في روحي وخاطري ، والحسين في نظري هو الحب والوفاء والتضحية . كما أكد الباحث الفلكلوري والكاتب ماجد كاظم علي .... الحسين هو الاسم التاريخي الخالد الذي دخل التاريخ بحروف من النار . الحسين الشهيد بطل الثورة الكبيرة التي هزت الظلم ومنذ أربعة عشر قرنا وحتى ألان يوم غلب الدم السيف وغلبت الحقيقة الباطل وكان سحر الكلمة وأصالة الموقف وشرف الشهادة ، الحسين الشهيد المدرسة والمبدأ والموقف والأصالة والتضحية والفداء.وذكر القاص والاعلامي المثابر (هيث محسن الجاسم )ان ا لامام الحسين(عليه السلام )مصباح الهدى
.منذ قرون بارك الله تلك البقعة الطاهرة باجساد ووطء اقدام الرسل والانبياء والاولياء ومن ثمرات تلك الشجرة المباركة تعدد طرق الهداية واختلاف درجاتها الايمانية ، ولكن بالهداية لايستقيم البشر ان مجرد علم شروطها وتعرف على نتائج التزامها وصار يلقلق بها كالانشودة التي حفظها على ظهر قلب ولايعمل بها .
اذن الهداية تحتاج لمصباح ويجب ان يبحث الانسان عنه في قلبه وليس في اركان البيت او الطرقات . هذا المصباح هدية من رب العزة والجلال لشيعة اهل البيت وهم ثلة قليلة ( احب الله من احب حسينا ) هؤلاء الاحبة انعم الله عليهم بمصباح يهتدون به في صراط طويل في عالم متغير فقد توازنه وكاد ان يتلاشى ويتمزق لارادة لله ان يؤجل امره حتى حين .
من حسن اسلامنا ان من الله علينا بالشجرة المباركة لنستظل ونتقي لظى نار تسقط كالكسف على الظالمين التائهين بدون مصباح يهديهم للصراط المستقيم الموصل للنجاة ورضى المعبود .
في حين قال:المبدع والاعلامي( أكرم التميمي )مدير بيت الصحافة في الناصرية:أعتقد ان هذه بحد ذاتها هي تجربة من تجارب التضحية في سبيل الاخرين،حيث كان احترام الرأي الاخر هو أهم مايمكن في قضية الامام الحسين(عليه السلام) ..المبدع هو من يستفيد من التجارب والتجربة تؤخذ من جوانب عديدة،وليس من جانب واحد وهنا حركة التأريخ تتجدد في كل يوم وكل سنة ،لذا يستوجب على من يمتلك طاقة ابداعية لأن يوظفها بأتجاه خدمة الاخرين وليس ضدهم وهذه قمة الابداع والعطاء فالثورة الحسينة أعطت وما على الاخرين الا استثمارها الاستثمار الامثل في المسرح والتشكيل والشعر وفي جميع مناحي الحياة الاخرى..
أما الروائي والقاص المبدع ابراهيم سبتي أكد:الارث التاريخي الروحي،واحد من أهم روافد الثقافة الشفاهية المتناقلة.وهو الممر الواضح والمتأصل لاستنطاق الحدث المأساوي خاصة،ومن المتناقل الشفاهي،تكمن القدرة على صياغة الاحداث برؤية معاصرة تجمع بين التنظير وبين فعل الدراما الاكثر وقعا وتأثيرا لاسيما اذا كانت تعكس واقعة ظلت محمية بوعي الانتماء للخطاب المستنطق،وأيضا لتمرير منطق الفكر المؤثر للطقوس والشعائر الانسانية المتجددة،كواقعة الطف الاليمة والتي هي خير من يمثل النهضة الواعية ويقظة الضمير واعادة مسار الرسالة المحمدية التي ارادوا لها أن تحيد، ومن خلالها اظهار كيف مزقت الثورة نسيج الطغاة وكيف تركت منطق الدنيا برؤية معاصرة تصلح لان تكون باقية لايمكن ان تندرس معالمها لانها خير من رفض الظلم والاستعباد بحرية تعبير حفظت قدسية المناسبة.

 

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: د. حنان العبيدي
التاريخ: 15/11/2012 11:02:27
السلام عليكم
لم يُكتب في حدث على وجه الأرض كما كُتب عن (طف الحسين – عليه السلام) وما تزال القراطيس لم تملأ حتى هذه اللحظة، كما ان الأثر الذي احدثته الواقعة بقي مفتاح الهام لكل من له فكر وعقيدة مهما ابتعد او اقترب من عقيدة (الحسين ـ عليه السلام)، ولكن لدينا التفاتة في تصحيح مفردة (الثورة) وجعلها (انتفاضة)، لأن المعاني السامية التي جاءت بهاقضية (الطف) لا تنسجم مع معطيات هذه المفردة، ولنا في هذا الأمر بحث سيتم نشره باذن الله في عدد محرم القابل يوضح مبررات التصحيح .. بورك مدادك سيد صباح محسن وأزهرت ايامك.

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/02/2008 06:37:39
العزيز المندائي المحترم يحيى غازي الاميري، القاص والشاعر المتألق دوما صباح محسن جاسم، المبدع الشاعر والاعلامي الصديق وهاب شريف، الرائعة الغالية مروة العميدي،الشاعر المبدع الدكتور محمد الحسوني.....
أعزائي وأحبائي وزملائي كلماتكم والله تجعل الدموع تنهمر من عيني،سنواصل الدرب سوية لخدمة الكلمة الحق الكلمة الشريفة الكلمة الصادقة.. أنا أحب ابداعكم بنفس الشعور والمشاعر.....

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 09/02/2008 06:37:06
العزيز المندائي المحترم يحيى غازي الاميري، القاص والشاعر المتألق دوما صباح محسن جاسم، المبدع الشاعر والاعلامي الصديق وهاب شريف، الرائعة الغالية مروة العميدي،الشاعر المبدع الدكتور محمد الحسوني.....
أعزائي وأحبائي وزملائي كلماتكم والله تجعل الدموع تنهمر من عيني،سنواصل الدرب سوية لخدمة الكلمة الحق الكلمة الشريفة الكلمة الصادقة.. أنا أحب ابداعكم بنفس الشعور والمشاعر.....

الاسم: د محمد الحسوني
التاريخ: 08/02/2008 08:54:22
جزاك الله خيرا ياأخي على هذا البحث الرائع
فعلا لم أقرأ سابقامثل هذا البحث المكثف الذي يعطي فكره شامله وواضحه عن آراء المفكرين بقضية الامام الحسين

الاسم: مروة العميدي
التاريخ: 05/02/2008 16:59:57
عاش ذوقك استاذ صباح موضوعك فعلا راقي وانت حقا مفخرة لنا كعراقيين سلمت يداك استاذي

الاسم: wahab_shareef@yahoo.com
التاريخ: 03/02/2008 16:10:28
الاستاذ صباح
رائع وجميل وجهد مثمر اشكرك عله يا حبيبي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 02/02/2008 20:03:36

شكرا للزميل الأديب صباح محسن كاظم
المفارقة الغريبة ان كل هذا الكنز الفلسفي لمعنى الثورة على ظلم الأنسان لأخيه نابع في بلاد ما يزال (التجهيل) بقيم هذه الثورة قائما بكل ما تعانيه البلاد من تخلف. مثله مثل ما تكتنزه أرضها من معادن وبترول وما يزال شعبنا يعاني من الفقر وشظف العيش. السؤال : متى نوظف هذه الكنوز بالطريقة الصحيحة وبالعدالة التي تصون كرامتنا وتليق بنا كشعب ذي حضارة عريقة تمتد الى ما يزيد على الست ألفيات !
أما آن لنا أن نرعوي يا (مولاويونا)ونتعلم من الدرس ولو شيئا يسيرا قبل أن نعلّمه؟

الاسم: يحيى غازي الأميري
التاريخ: 01/02/2008 17:19:29
الأستاذ الكريم صباح محسن كاظم
تحية عراقية اخوية

قرأت مقالكم الرائع بحق الإمام الحسين( ع ) وقد سرني جدا ً أن أجد فيه هكذا استعراض جميل ونافع ومؤثر لما لما احتواه المقال من معلومات وأقوال وعبارات بليغة لمفكرين وفلاسفة ومبدعين وعلماء وباحثين من مختلف الاتجاهات والايدلوجيات والاديان والاوطان ، وهو بالتأكيد جزء قليل عما قيل بحق الإمام الحسن الذي لم تخلد ذكرى شهادة في الكون كما خلدت وتخلد لغاية الساعة شهادة كشهادته التي يضرب فيها المثل في اروع صوره في التضحية بأعز مالديه والاقدام بشجاعة لمحاربة الظلم والجور من أجل العدل والحرية والكرامة

أحد أبناء الصابئة المندائيين




5000