.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لا يـــــــا كـــــــاظــــــم

جوتيار تمر

القيصر يريد استعادة امجاد بلاط القياصرة من خلال الجواري والوصيفات، بهذه الكلمات يمكن للمتابع ان يصف الحالة التي يعشيها الفنان كاظم الساهر وكأنه فقد التوازن الذي كان الجميع ينتظر منه، ذلك التوازن الفني الذي جعله يتربع على قمة الغناء العربي  لسنوات طويلة ومتتالية، باعماله الفنية البعيدة عن التبذل الحداثي الغير منظم،، الغير واعي، والغير منساقة لمفهوم الحداثة الفنية القاصرة التي تقتصر على الصدور العارية وكثرت الجواري،، اقصد الراقصات عفواً عفواً اقصد "الفنانات الراقصات" حول الفنان ليدخل الى قائمة الفنانين المحدثين.

 من يقرأ هذا المقال قد يجده مجحفاً بحق فنان ك"كاظم الساهر"،، وقد يرى في كاتبه حاقداً عليه،، بلاشك هذه النظرية ليست صحيحة، وبعيدة كل البعد عن الحقيقة، لأني من قناعتي به وبفنه اكتب، ولكوني حريص على أن يبقى بنظر جماهيره الفنان المتزن السائر بخطى واثقة وثابتة نحو العالمية والنجومية المنتمية الى الفن الاصيل الراقي، فليس هناك اروع من ان نشاهده مع نخبة من المطربين الاخرين محافظاً على اتزانه وهدوئه وعدم انخراطه معهم في الرقص والصياح وبعض الحركات التي لاتليق بكل الفنانين وكاظم بلاشك من هولاء الذين لاتليق به كل الحركات لانه باختصار " كاظم الساهر" ولعل ما يشاهده المتابعين في البرنامج الاخير الباحث عن الاصوات يرى ويفهم قصدي على الرغم من كوني لم اكن كرأي شخصي ان يشارك في هكذا برامج وذلك للسمعة السيئة للسابقين العاملين في هكذا برامج من لجنة الحكام والمشاركين،  ثم أ ليس هو من دائماً يذكرنا بمدى اعجابه وحبه للموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب،، اذا فانا ممن يريد ان يرى كاظم يدخل تلك القائمة التي اذا ذكر محمد عبد الوهاب فيها يكون هو ايضاً ضمنها،، لا اقول وراءه مباشرة لكن ضمنها لأنها بلاشك ستكون قائمة لاتضم الا من يقدم فناً متزناً اصيلاً بعيداً عن التبذل الاخلاقي من جهة وبعيد كل البعد عن التعري والانجراف نحو الهاوية، فالاحاطة بالراقصات، والحركات المصطنعة التي لاتنتمي الى الفن الا كونها مصورة والتصوير فن بلاشك لاتعد ابداً انطلاقة لمن يريد ان يتربع على عرش الاغنية العربية والانضمام الى كوكبة الفنانين الكبار الذين صنعوا تاريخ الاغنية العربية.

 كاظم الساهر من خلال ثلاث او اربع اعماله المصورة الاخيرة يبتعد بشكل ملحوظ عن ما يتمناه جماهيره،، حيث نراه ينخرط بصورة عابثة وربما عفوية في ما يسمى بالكليبات الحديثة التي لاتهتم بالمضمون الشعري للاغنية ولا بالحراك النغمي الموسيقي بقدر ما تهتم بحركة الكاميرا وتلك الايقاعات التي تهتز على انغامها الصدور والخصور،، وهذا بلاشك يعد تراجعاً فنياً واضحاً لمستوى ونمط فنان ك"كاظم"، فنحن لانستطيع ان ننسى " اني خيرتك" و " بعد الحب" و" مدرسة الحب" و" زيديني عشقاً"  و" الحب المستحيل" و" انا وليلى" التي اوصلته الى العالمية وضمنت له مقعداً ضمن افضل مطربي القرن، وكذلك " المستبدة" و" كان صديقي" وبعض الاعمال القليلة في البوماته الاخيرة،، فبينما الكل ينتظر تكرار هذه التجارب،، نجده يسير نحو درب الكليبات التي اراها تحط من قيمته ولاتساعده في شيء غير انها تجعل اشخاص يؤمنون بفنه يعتبون عليه لانه يعتمد على "الراقصات" او لنقل فنانات يرقصن حوله حتى لانظلمهن ويدعي البعض اننا نحاول التشهير بأحد، لايصال رسالته الفنية،، ولننصف كليباته،، فاننا لانشكتي ابداً من بعضها التي فيها يظهر كاظم بشخصيته الفنية المميزة،، كمدرسة الحب وزيديني عشقاً وكليبات اخريات يمكن للمرء ان يشاهدها مع العائلة او ضمن اطار اجتماعي عام، لكن والحق يقال بأن بعض كليباته الاخيرة والتي نراه منغمس في مجالس الفتيات " كل عام وانت حبيبتي" و" السور" و "دلع النساء" للامانة هذه لاتليق به كفنان راقي ورائع ومصمم ان يكون من العظماء الغير منسيين،، لانها باختصار لاتجعلنا نعيش وقع الحانه المميزة،، ولا جمال اختياراته الكلماتية، ولا حتى نبرات صوته الحنونة،، بل كل ما يجذبنا هو سرعة حركة الكاميرة من حوله،، وتلك الصدور والخصور التي تهتز،، وهذا العملية الفنية باتت مقتصرة على بعض الفئات المندسة غصباً على الفن كفن للفن، وكتسويق اعلامي تصويري ودعاية لقناة فضائية تريد كسب المشاهد لا باسلوب الفن انما الاغواء.

 من هذا المنطلق نود ان ننوه عن اهمية ان يخرج محبي كاظم من صمتهم،، وايصال رسالتهم اليه،، من خلال اية وسيلة يمتلكونها،، فكاظم رمز من رموز الفن الاصيل،، ونريده ان يبقى في اعيننا كذلك،، لسنا متحجرين ولسنا من الذين لايؤمن بالحداثة،، بالعكس نحن نؤمن بها لكن ضمن اطار يحافظ فيها فنان ك"كاظم"على شخصيته بأعين محبيه،، مما يعني ان لاتكون اغنية له معروضة على احد القنوات مثل اغنية لفنان اخر لايبحث الا عن الهرج الايقاعي وكيفية اظهار محاسن الفتيات وكأنهن سلع معروضة للبيع،، او لمن يريد ان ينتقي منها، وللامانة اكثر  انا كمتابع لفن كاظم وددت لو انه لم يشارك حتى في برامج سطحية تحاول الهاء المشاهدين ضمن اطر تسويقية واضحة والتي تأكد الجميع منها سابقاً على انها من البرامج التجارية التي لاتعطي للفن فنانين انما هواة يحاولون كسب ود الناس من خلال الانتماءات لااكثر،، فالكل يعرف بأن نجاح البعض جاء وفق معطيات الانتماء" القطر" الذي ينتمي اليه وليس لانه افضل من منافسه، حيث التصويت وامكانيات ذلك البلد من حيث الكثافة السكانية والنعرة الانتمائية.

        يبقى ان يفهم من يقرأ هذا المقال بأني من باب الحرص كتبت،، وليس من باب التشهير بأحد،، او حتى من باب التقليل من شأن احد،، فانا من متابعي فن كاظم الساهر منذ بداياته،، ولم تزل اغاني "احسبها عليَّ " و"عابر سبيل" و"غزال" تدندن في الاماكن التي اذهب اليها،، فضلاً عن الاغاني العظيمة التي جعلتني في احيان كثيرة اقف احترماً له ولها،، لعمق كلماتها،، ولنضوج الحانها،، ولبراعة ادائه له،، وصدقاً اقول بأني منذ ان رأيت اغانية الاخيرة بالاخص التي يحيط بنفسه بتلك الفتيات " عفواً الفنانات" بدأت اقلل من الاستماع اليه،، لاني مصدوم،، ولأني لم اكن اريده ان يكون مثل الاخرين الذين يبحثون الشهرة من خلال تلك الكليبات فكاظم الساهر لايحتاج الى فتاة ليوصل الينا فنه،، وهو لايحتاج الى رقص وهزل لنشاهده،، يكفي ان يطل على المسرح لتخفق القلوب بحضوره،، يكفي ان يدندن لتصمت الالنسة وتصغي الاذان،، هكذا نراه،، هكذا هو،، هكذا يجب ان يبقى،، لانه باختصار القيصر في ادائه،، في حضوره،، في طلته في اختياره لكلمات اغانيه،، في الحانه وموسيقاه، وليس في بلاطه وكثرت جواريه، وللامانة اقول ان عمره الفني والواقعي يحتم عليه ان يعزز مكانه ضمن الكبار واظن بان هذه الطريقة ليست هي التي تضمن له ذلك.

  

جوتيار تمر


التعليقات

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:52:06
مريم:

شكرا لحضورك البهي بعبق جفنا

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:51:36
ام ماريا

قبلاتي للصغيرة مار ولك الف محبة لاتشيخ
جوتيار

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:51:04
ليلى
بهاء في الحضور دائما

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:50:42
جيهان

معلولا تبقى تفتخر بروح مثل روحك

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:50:17
مار
لحضورك عبق النرجس

محبتي
جوتيار

الاسم: جوتيار
التاريخ: 12/03/2013 15:49:54
ليلان
شكرا لحضورك البهي وردك الجميل
محبتي
جوتيار

الاسم: هي
التاريخ: 03/11/2012 06:41:25

عندما يكون النقد بناء ونقي كنقد الاستاذ الكبير جوتيار لفن واصالة الفنان الرائع كاظم لا بد ان يكون لخير ونقاء كل ما هو مسموع ومقروء.
محبتي وتقديري


لتبقى هي

الاسم: ام ماريا
التاريخ: 28/10/2012 08:19:03
دائما تتحفنا بمقالات منوعة وفي مجالات مختلفة فبنقى نشد الرحال اليك اينما تكون.

ودي
ماد

الاسم: ليلى
التاريخ: 28/10/2012 08:17:55
سيكون لكاظم بهاء اكثر لو استكع لهذا النداء الرائع منك استاذي الفاضل.

سلمت يداك
ليلى

الاسم: جيهان
التاريخ: 25/10/2012 11:02:09
عندما نقرأ المقال في البداية نكاد نكره جوتيار لكن ما ان نتوغل حتى نعرف غيرته على فن كاظم الساهر فنعيش اجواء المقال.

ودي
معلولا

الاسم: مار
التاريخ: 25/10/2012 11:00:57
كان لابد لهذا الصوت ان يخرج وكم نتمنى ان يصل الى كاظم الساهر لاننا لانريد ان نخسر مبدع كبير ككاظم.
سلمت يداك
مار

الاسم: ليلان
التاريخ: 25/10/2012 10:59:34
مقال كبير لكاتب كبير عن فنان كبير هكذا هم الكبار عندما يعاتبون بعضهم البعض

مودتي
ليلان




5000