.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الثقافة والعصر

منعم الفقير

  

 

مقتطف من محاضرتي التي القيتها في جامعة الكوفة بعنوان الثقافة والعصر وذلك ضمن مؤتمرها العلمي

الثقافة والعصر

الثقافة:

الثقافة تأتي بمعنى حذق وفطن، ومن كلتورا اللاتينية بمعنى الفلاحة والتهذيب، يستخدمها البعض بمعنى الحضارة، وان كانت الحضارة هي الثقافة في مراحلها المتقدمة. حيث أن الحضارة من الحضر والتحضر وتفيد التمدين. وهناك منْ يصنف الثقافة على أنها مادية وأخرى روحية ويميز بينهما، فيجعل الأولى أساس الثانية وبذلك يخالف النظريات المثالية التي تنكر الأساس المادي للثقافة وتعتبرها أي الثقافة النتاج الوجداني للصفوة. ويطلق على الثقافة المادية أسم المدنية. ويرفض كثيرون فكرة الأولوية الاقتصادية للثقافة، بحجة أن ثقافات الشعوب تتفاوت برغم تشابه ظروفها المادية. ويرفضون كذلك فكرة تقدم الثقافة وتطورها. ونرى نزوعاً إلى قصر الثقافة على مجال المعاني والقيم، أما الحضارة فتبقى على جانبها التنظيمي المادي. ولا بد من التمييز وفق المعطيات الحديثة وتفكيك مصطلح الثقافة، فتفصل الحضارة عنها بوصفها نشاط مادي للقوة. والثقافة منظومة القيم والمعتقدات، والفن هو نتاج لكليهما يعنى بالنشاط الروحي للفرد في دائرة المجتمع.  

الثقافة تعني تنميط جماعي لسلوك الفرد، وأداء الفرد الثقافي محكوم بمراقبة جماعية.  وإذا عدنا إلى الثقافة، وهي تنظيم عادات الأفراد ومراقبة جماعية على الالتزام بها.  الثقافة هي التنظيم المعنوي للدولة. والإنسان ظاهرة ثقافية قابلة للاختراق، الثقافة غطاء سياسي لجوهر اقتصادي.

الثقافة هي ذلك الكل المعقد من العقائد والمعارف، والأخلاق، القوانين الأعراف والعادات وكل ما ينقل إلى الإنسان عن مجتمعه. وبمعنى، كل ما يفرض على الفرد، لقاء سريان صلاحية عضويته في النادي الاجتماعي -المجتمع. وظيفة الثقافة تنظيم عادات الأفراد وطرح سلوكهم على التمحيص والمساءلة، الثقافة تنميط الأداء الجماعي ومراقبة الأداء الفردي. تبعاً لذلك، يبقي أداء الفرد الثقافي مراقباً جماعياً· وقد تصبح الثقافة تقصي جماعي على أداء فردي، وتصرف جماعي بسلوك الفرد، فيما تتصرف السياسة بمصيره· الثقافة مشروع سلطة، ترعاه الدولة بالأعراف والقوانين. والواجبات ضرائب جماعية على شراكة  الفرد. الثقافة السائدة تسوغ الواجبات وتهمش الحقوق·

 

أرى أن من المبكر أن يولد الإنسان حرّاً، الحرية ظاهرة طبيعية، فيما العبودية ممارسة بشرية.

 

تضع الطبيعة الإنسان، فتستقبله البشرية بسلسلة من القوانين وقائمة من الأعراف، فضلاً عن ذلك الكم المتصاعد من الممنوعات والمحاذير. وتجعل المشقة شرطاً لبلوغ هدفه، فتعظّم المشقة ويمجد العناء. ويتم احتكار مصادر السعادة، ولا يحصل الفرد على نصيبه المدروس منها دون كفاح ومساومة. فيما تتحول الآداب والفنون إلى خطاب ثقافي يسوغ مشروع الدولة السياسي. وبحجة الخلود، ينقل التاريخ إلينا الآداب والفنون التي لا تتعارض مع إيديولوجية السلطة الحاضرة وثقافتها. أما الأفكار فمملوكة أيضاً،وهي ناتج جماعي وفي الغالب مؤممة والتعبير مشروط ومراقب وحريته موقوفة. فآداب الحرية، الجنون، الفوضى، التمرد وحقوق الإنسان وحريته الشخصية لم تكتب بعد. وما دامت الآداب والفنون تدور في فلك سلطة وتنتج عن دوائرها، فيكف تدعو إلى حرية تقوض السلطة القائمة وتنقض ثقافتها. وفي غياب الحرية المطلقة للتعبير، تبقي خيارات الآداب والفنون محكومة بالقيم السائدة وخاضعة للأعراف والقانون. فكيف يرسم الكفاح وتصاغ الحرية، مع علمنا التاريخي بان الديمقراطية على الرغم من ظهورها المبكر لا تزال في طور التكوين، فما بالك بالحرية.

 

 

الحرية

العبودية تنجز مشروعها فيما الحرية لا تزال فكرة.

تختلف الإجابة عن الحرية، لأن الحرية مختلف عليها، البشرية بطبقاتها المتنافسة على احتكار الحقيقة، تفرض فهمها حول الحرية، بطرح لا يخلو من الإكراه عليه. هناك اعترافات مغرضة متداولة عن الحرية، غير أن الحرية غائبة عن الوعي البشري. في المقابل يحتفظ التاريخ بقصص الكفاح عنها، أو الكفاح باسمها، كفاح يمكن أن يكون مبرراً لوسيلة لا تكون الحرية غايتها. وفي حالات يكون النضال أهم من الحرية وغاية باقية فيما الحرية فانية، لا بأس، فهناك مؤامرة تاريخية على الحرية، فالحرية هدف غامض، يشيع الفتنة بين الروح والجسد. ولهذا لا يسمح للحرية بالظهور دون محرم تكون المسؤولية أو يكون انضباطاً، فالحرية قاصرة، وكلمة حرية لا تأتي  وحدها ولا تكفي، إنها عاجزة عن حماية نفسها من مغبة هاوية الانحلال، الانفلات والجريمة. وهي أي الحرية  منّة جماعية يمكن استردادها من الفرد في أية لحظة.

الفوضى شكل من إشكاليات الحرية.

 

 الإنسان لا يزال مبكراً على الحرية

 

لم تعش البشرية عصر حرية، ولم يشهد التاريخ مرحلة حرية، فكيف يمكن أن يكون مرجعاً للحرية أو ينصح بالنضال من اجلها. الحرية تعريف متعدد بتعدد الساعين إليها والمكافحين من أجلها، أو باسمها. إن التاريخ مرجع غير مفيد في معرفة الحرية، الحرية فهم وممارسة وليست معرفة وتنظير. وهل الحرية كيف متناقض، وجودها في جهة يقوم على نفيها في الجهة المقابلة، المناوئة. نحن ورثة عنف، والقلاع المتهاوية والمدافع الصدئة تقرّ بذلك. إن الأطلال المتسللة من ماضينا البشري إلى حاضرنا، تدون بلا خوف سفك دماء وحدوث خراب، لكن لا بأس، ما دام هناك نصر، لا نصر بلا مهزومين. كيف نرث حرية عن تاريخ لم يعرفها وينكرها علينا، كيف نرث بهجة ومتعة من التاريخ. فالأدب فيه حافل بنصوص التراجيديات والتاريخ يحتفي بقصص الغزو.  نعم كيف نحيا حياة لا نحياها سوى مرة، وهي محتلة بحقائق متنازعة على احتكار الصواب. الحرية ظاهرة طبيعية، فيما العبودية فعل بشري.

 

تصنيع القناعات

يصنّع الوجود الثقافي المسنود من شرع والمدعوم من تشريع عدداً من القناعات· (القناعة منتج ثقافي)، والقناعات تصان وتجدد حسب تغيّر العصر وتجدد حاجاته· هناك قناعة تتأصل رغم مرور العصور واختلافها على الحداثة والتحديث، (القناعة قناع الخيبة) فقد حوفظ عليها من عبث الطارئ ومس التغيير· هذه القناعة يمكن تلخيصها بـ: "التعايش مع الشقاء"· والتفاخر  به، وتحاط بعدد من العوامل الداعية إلى تعميمها وترسيخها· ومن هذه العوامل الحفاظ على عدم الاستقرار السياسي، الإبقاء على التفاوت الاجتماعي وصيانة المختلفات الناتجة عنه، وإعاقة الانعطاف بالحياة عن القلق والجنوح بها إلى الطمأنينة· تتطلب القناعات انضواء الحياة تحت عدد من الأهداف التي يتم تعظيمها وتقديسها لتفخيم القناعات وتجذيرها· أهداف الفرد المعدّة من قبل الجماعة هي التي تقرر مكانته وتعود عليه بالمال· والمال على سبيل المثال قيمة متنكر لها، ويتم تبغضيها عبر ثقافة شفهية وتدوينية، (لكن تحت السطح ما يدعو إلى تبجيله والجري إليه)، إذ من غير اللائق أن يقف أحد ليصرح بحبه للمال وإعجابه به· رغم كونه أي المال هو جوهر أهداف تختلف بالصورة عنه وعن بعضها· يبقى المال دافع هذه الأهداف، مهما عُظمّت دعوتها إلى تضحية والتفاني من أجل المصالح الجماعية العامة· الثقافة  تشيؤ الذوق وتذوّيق الشيء· الشيء المعرّف بغيره مجهول، (قيمة الشيء قائمة بذاته لا بقيمة استعماله) تبدو الحياة كما لو أنها قائمة ديون متفاوتة الاستحقاقات· فالفرد يولد وهو مدين للجماعة  بوجود لم يختره، وعليه أن يسدد هذا الدين الوجودي بما لديه من قوة على العمل وقدرة على التنازل عن أحلامه لفائدة الصالح الجماعي· والثقافة تمرين يومي على التجاوب والرضوخ لما هو سائد من قيم.

 

التحريم

التحريم إخضاع شرط الفطرة لتصور الفكرة، التحريم مشروع سياسي. التحريم مناوئة الجسد وإبطال شرعية رغباته. انه إجراء ذكوري سياسي اعتقادي الطابع، ويعبر عن تخوف ذكوري تاريخي من تولي المرأة لإدارة الحياة، فيحرم بذلك الرجل من السلطة ومن متعة ممارسة العنف. التحريم حجاب الحرية، كما هو آلية ثقافية لاحتواء الجسد، والتحكم بوجوده وكيفية استعماله وتقنين وجوده.

لكن هل يمكن طرح القيم على الاستفتاء العام، ويكون للشرائح البشرية المختلفة دور في تقريرها وحق في الاختلاف حولها، ولِما لا يجري كل عقد زمني مراجعة القيم وإعادة تعريف المبادئ. والتحفظ على التالف منها. ولماذا تحتكر السلطة - الدولة إنتاج القيم وإدارة توزيعها. ولماذا ينظر إلى التحريم كمكون من مكونات الهوية القومية والدينية، فهناك إصرار على انه شأن ثقافي وطني - قومي، أو ربما شأن سيادي. إن طرحاً كهذا يرمي إلى الإنفراد بالقمع و إبطال شرعية ومفعول التضامن مع الضحايا وتقليص آفاق النضال العالمي من أجل الانعتاق ومن ثم الحرية. فالتحريم وسواه من قيم القسوة والحيف، يجب التعاطي معها ليس كشئون محلية بل كقضايا كونية، يجوز نقدها وتوسيع مقاومتها. نعم، منبوذة تلك الهوية التي تتشكل من التحريم والإقصاء. فالتحريم قد حرم الحضارة البشرية من مساهمة نسائية، كان يمكن لها أن تغيير مجرى التاريخ من ظلمات الحروب إلى نور السلام. أما التاريخ المدون لا يحفل إلا بنساء محسوب عددهن بدقة. وأما ظهورهن التاريخي فكان مرهون بولائهن الذكوري، فيحسب هذا الظهور عليهن وليس لهن. ففي الوقت الذي تزدحم صالات التاريخ بالرجال وصراع حضارتهم وأمجاد حروبهم. نرى النساء محشورات في مطابخ العالم، يقيضن على الوقت بالطهي والجلي والثرثرة.

 

العنف مفردة ثقافية أولا وإجراء سياسي ثانياً.

 

تعريف العنف حسب المعجم هو عنف، عنفاً وعنافة عليه أي لم يرفق به. والعنف هو الشدّة والقسوة، وكل فعل يخلو من الرفق يعدّ عنفاً أي عنيفاً. واعتنف المرء الأمر أخذه بشدّة. ويدخل في سياق العنف التوبيخ والتقريع والقذف والتشهير.   

العنف هو تدمير أو شل القاعدة المادية لمنطلق فكري مغاير. وهو استحلال كافة الوسائل لإلحاق أذى، والعنف قهر على فكرة. وهو جواز استخدام لفظ هو التهديد واللجوء إلى فعل يكون تصفية مادية لكائن أو لكينونة ما. العنف الحط من الآخر بالقوة. العنف تحقير الخصم تمهيداً لقهره.

اليوم ينقل العنف إلينا برفق وتقنية عالية. على مرأى منا ومسمع يتنقل من ميادين المجابهة الفعلية إلى مجال التلفزيون، فيطل علينا صباح مساء بدماء مسفوحة ومرافق محطة وكائنات مقهورة. إطلالة العنف لا تفسد وقتاً ولا تنهى عن القيام بفعل مثل تناول القهوة مع منْ نحب، ولا يسّد الطريق على شهوة أو شهية. فالعنف ظريف، ضيف فني يملأ حياتنا وينزع عنا أي شعور بالفراغ والوحشة. وهكذا يسرّح العنف من مجالات الحياة المدنية ليشتغل بدأب في السينما، التلفزيون، الآداب والفنون.

 

العنف ليس مرفوضاً، وعلى العكس من ذلك فهو محط إعجاب ومدعاة تقدير، فهو يعيش بيننا كشيء مفضل. وهناك مساعي فنية تقوم على نشر الألفة وتبادل الود معه. يطرح العنف كلامه بوضوح ويسوق أمثلته بيسر وييسر فهمه. وهذا ما يدعو إلى التساؤل.

  

منعم الفقير


التعليقات

الاسم: طالب جيزاني
التاريخ: 2016-07-12 22:13:40
ألأنسان ككائن بحد ذاته وصف معقد .لا يوجد له نّد عاقل في الوجود سوى عقله الى الآن على أقل تقدير .لا حرية له كون عقله من يتكفل صنع الحبائل والقيود والفخاخ له ويصادر حريته بصراع لا ينتهي للبحث عن سبيل للنجاة من عبوديته لذاته التي بنى لها الأسوار الشاهقه والاهرامات والمنائر والقباب والصوامع والتماثيل والشواخص التي لا تعّدو لا تحصى من السجون الفكريه والعادات والتقاليد التي حّملها هو مسؤوليه ذاته ان يتلمس بتجرده من خلال قيودها الواهيه سبيل النجاة !!
السماء لم ولن تصنع القيد لهذا المخلوق المخادع الذي يحملها ما يبتكره عقله من اوهام .هذا المخلوق الذي ولد من الشهوه وخرج من الظلام ضعيفا صارخا لا يرى من سبيل امامه سوى الأستسلام واتبعيه والخضوع ..ولو سألنا كم من سبيل سلك هذا الأنسان مّذ وجد على هذه الأرض وكم حقل تجارب مّر بها من خلال مسيرته ووجوده الطبيعي هنا .وكم من المناهج استهلكها ولا زال في بداية طريقه للبحث عن ذلك الوهم ( الحريه ) التي تبدو لي مثل السراب الذي يحسبه الظمآن ماء !!!لا توجد حرية لهذا الأنسان وهي أشكاليه الأسم الذي لا يوجد له مسمى كون الأنسان كائن ((مخدوع )) مع ما يبتكر ويبذل من جهود مضنيه وجباره لأجيال سالفه وأجيال معاصره وأجيال ستأتي وهي تسعى جاهدة نحو اوهام الخلاص !!

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2012-10-17 14:33:03
الصديق المبدع منعم الفقير
تحية عطرة
أولا أعتذر لك أنني لم أتصل بك كل هذا الوقت بعد اللقاء الأخير في العام المنصرم في احتفالات أيام الثقافة العراقية في برلين.. هنالك صورة جميلة تجمعني معك سأرسلها اليك قريبا
محاضرتك شيقة وتسلط الضوء على حوانب مهمة فيما يتعلق بالثقافة وكيفية فهمها في ظل الاختلاف المكاني والزماني

مودتي وتقديري

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 2012-10-17 05:41:19
بحث ثرّ ، من شاعر كبير ومثقف ثرّ ،ّ في موضوعة الثقافة وتأثيرها ـ وتأثّرها ـ بالعصر وانعكاسات ذلك على الكيان المتحد ..

أحيي صديقي المبدع الكبير منعم الفقير وأقول له : كل ضحكة طفل وتفتح زهرة وهديل حمامة وأنت بخير وإبداع .

الاسم: شهناز شيخه
التاريخ: 2012-10-16 22:49:57
الأستاذ المبدع منعم الفقير في أعماقنا شجن كبير يجهش ونحن نقرا كلمة "حرية " البشر يتكبّدون في وطني كل هذه الدماء في طريقهم الى الحرية .... " نحن ورثة عنف والقلاع المتهاوية والمدافع الصدئة تقرّ بذلك " من القلب شكراً لك

الاسم: فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 2012-10-16 19:06:10
منعم الفقير

.................................. ////// جهود واعمال مباركة ايها الاحبة لكم الرقي والابداع ان شاء الله تستحقون الثناء بما تقومون به دمتم برعاية الله


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000