هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أظافر من نحاس تخمش الوجوه والصدور

عباس ساجت الغزي

 ( أن شرّْ الناس عند الله يوم القيامة ذو الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه )

كثيرا ما تجد نفسك وأنت في عمل أو مجلس سمر وحتى في مكان عام وأنت تستمع إلى شخص ينقل خبر ما عن شخص أخر بغية التسقيط أو التشهير أو التنكيل و تسميات كثيرة لكذا أفعال ، وتفكر أنت العاقل في نفسك لابد أن يكون هنالك غاية أو هدف ما وراء نقل هكذا أقاويل ؟ وعليك أن تفهم حقيقة ثابتة أن هذا الفعل يسمى الغيبة أو النميمة .

ورغم أننا نعيش في مجتمع يعتنق الإسلام دينً ونشهد أن محمد رسول الله جاء بالحق من عنده وهو القران الدستور الناطق ألا أننا نجد أنفسنا في كثيرا من الأحيان في مقام ألشبهه في المسائل التي تتعلق بالحقوق والواجبات وننسى أن من اكبر الكبائر استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق.

ومن ذا الذي يقع في هكذا شراك انه الجاهل من الناس الذي على السلطان مدلا للإخوان مذلا ذاك الذي تراه كالنحل في أفواهها عسل يحلو وفي أذنابها السّم  ، وما أكثرهم في عصرنا هذا ورحم الله القائل :


ونفسَك ذُمَّ لا تذمُمْ سِواها *** بعيبٍ فهْيَ أجدرُ منْ ذممْتَ
فلو بكت الدما عيناك خوفًا *** لذنبكَ لَمْ أقُلْ لَكَ قَدْ أَمِنْتَ
وَمَنْ لَكَ بالأمانِ وأنتَ عبدٌ *** أُمِرْتَ فَمَا ائْتُمِرْتَ ولا أَطَعْتَ
ثَقُلتَ منَ الذُّنوبِ ولستَ تَخْشَى *** بجهلِكَ أن تَخِفَّ إذا وُزِنْتَ
فلا تضحكْ مع السفهاءِ لهوًا *** فإنك سوفَ تَبْكِي إنْ ضَحِكْتَ
                        ولا تَقُلِ الصِّبَا فيه مَجَالٌ *** وفكِّر كَمْ صَبِيٍّ قَدْ دَفَنْتَ


نعم نفسك أحق بالذم واللوم والتكدير فدع الناس بعيدا عن لسانك حتى لا يخونك التعبير فتكون ممن أحب أن يأكل لحم أخيه وهو ميتاَ فكرهتموه ، كثيرا منا يعرف بقبح هذا الفعل وقد يدعو أحيانا لتجنبه لكن نفسه الإمارة بالسوء تغلب عليه فيجد نفسه ينهش بلحم اعز الناس وأقربهم أليه لان الدنيا غرته في مجلس ما ؟ أو رأى الناس تصغي لعذب كلامه فتمادى بالغرور حتى أخذته العزّة بالإثم ولم يعد يبالي بما يفعل حتى لو كان من الكبائر .

هذا ما حصل مع بعض الزملاء في مهنة المتاعب الصحافة حينما قرر وفد منهم مقابلة الزميل المعطاء مؤيد اللامي لغرض التمهيد لأنفسهم بإدارة الفرع في ذي قار وبدأ احدهم دون مراعاة لما حرم الله من الغيبة والبهتان والنميمة  أو ما تعلمه من أبجديات مسيرته كمثقف يحمل رسالة عظيمة في المجتمع ، بدأ بالتهجم على زملائه في مهنة يسمو فيها الإنسان فوق كل المسميات لان عنوانها المصداقية والشفافية ونقل الحقيقة .

كان التهجم برمي التهم جزافا تارة واصفهم بأنهم بعيدين عن مهنة الصحافة وأخرى بأنهم يدفعون الرشاوى للمركز العام  متناسيا أن العالم قد تطور عن ما كان يدور بين العجائز في أروقة الحارات وان العالم أصبح قرية بفضل أناس أعطوا الكثير للعالم دون انتظار كلمة شكر وتعظيم ، ونسى ذلك الزميل أن المنجزات توثق اليوم بأمانة وبإمكان كل إنسان وفي أية بقعة من بقاع الأرض أن ينقر على زر لوحة المفاتيح فيعرف الحقيقة دون رتوش ولا تزيف .

ومتناسيا أن هذه المؤسسة وهي الصرح الحضاري الكبير في العراق الجديد هي من تنفق على صحفيها بالخيرات والمكرمات وتمد جسور التواصل والألفة والمحبة بين العاملين فيها من اجل خدمة المجتمع ونشر الوعي الثقافي بين أوساطه .

لا اعرف كيف يحسب أمثال هؤلاء المتطاولين في المشهد الثقافي اليوم وكيف يسمح لهم من العمل في المؤسسات التي تعتبر وجه العراق الناصع والصفحة البيضاء في تاريخ الإنسانية في عصر نحن بأمس الحاجة فيه للعطاء والبناء بدل أكل اللحوم البشرية .

نعم .. لقد تأثرت بما سمعت من عتب بعض الزملاء الأحبة على قلبي  في المركز العام عما نقل عني ، والأثر الأكبر كون من قولني الكلام هم أبناء مدينتي الذين تربطني بهم أواصر صداقة وتواصل مستمر كوننا نعيش في مجتمع صغير ونعمل في نفس المهنة التي اعشقها كونها صوت الفقراء الناطق وحقيقة الإنسانية في هذا الزمن الصعب ، ولا أقول سوى  ( حسبي الله ونعم الوكيل ) لأنهم شغلوا قلبي المسكين .

 

 

    

      

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-10-16 08:05:50
بيض الله وجهك استاذ محمود يبدو اننا في زمن يحتاج فيه المرء الى من يبيض له وجهه نتيجة الرماد الذي يتطاير من محرقة الدسائس والضغائن .
واتمنى ان يكون ذلك الرماد حميدا بعيدا عن اليورانيوم ..
دامت ودامت روعة حضورك سيدي العزيز
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 2012-10-16 00:55:49
أنت الوجه الناصع والصفحة البيضاء

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-10-15 23:35:01
الاخ والصديق الصادق جواد كاظم اسماعيل
كماعرفتني دائما لا احب ان اترك اثر سي او انطباع غير مرغوب فيه في قلب احد خصوصا زملاء المهنة لاني اصابحهم واماسيهم ولا احتمل نظرة شك او عتب .
لذا صدمت حين عاتبني احدهم عن قول يسبب له ضررا وانا لم اقوله وشعرت بالاسى لكوني اصبحت في موقف مظطرا فيه ان ابرر واعتذر عن فعل لم اقترفه وحزني هذا جعلني اقول بحرقة حسبي الله ونعم الوكيل وهو يتكفل بجميع من قولني ما لم اقله .
اطلت عليك لك مني كل الحب والتقدير
دمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-10-15 23:28:09
الرائع يوزر سيف النور علي جبار العتابي
صديقي العزيز عهدني صبورا اردد دائما اعمل بصمت ودع عملك يتكلم ، وكنت حتى حين اعمل اخاف ان يفسر عملي بغير نيتي فافضل السكوت على الجهر بما قدمت .
فالله درك على ثقتك باخيك
ودمت بامان الله وحفظه

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2012-10-15 23:24:57
الاخ والصديق الرائع علي الغزي
ليس اهتمامي من باب ارضاء المقابل بل لاني اعلم جيدا بان ماتكلمت بحق احدهم بظهر الغيب واكره ان اكون ممن يقال عنه كلام مشين لا سمح الله ولو اظطررت للبقاء في بيتي ماتبقى من عمري ..هكذا ربيت نفسي وعودتها .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 2012-10-15 22:18:40
لاتبتئس ياصديقي هو هذا حال دنيا الشرق ,كنت اتمنى عليك عدم كتابة هذا المقال لانك علم في قمة المشهد الاعلامي لاتحتاج الى شهادة...كن بخير وأعلم ان اخوتنا ستبقى للابد مهما عصفت العواصف لان التجارب علمتنا الكثير: ارق تحياتي

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 2012-10-15 19:51:04
لله درك يااخي وصل اليك الدور اذن

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2012-10-15 18:46:51
الاستاذ الفاضل لاتهتم لابسط الامور مزنة صيف او لربما سوء تفسير الكلام وبعدين لاتنتظر اجر ان اجرك على رب العالمين تحياتي واحترامي




5000