..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انعقاد المؤتمر الوطني الأول للأشخاص ذوي الإعاقة.. اشارة الشروع لـ أمل

احمد عادل الشلاه

في كل مرة اهم فيها لحضور مؤتمر او مهرجان خاص بذوي الاعاقة، أتساءل  فيما هو مهرجان او مؤتمر لدعاية انتخابية ام أريد به منافسة يبز بها جهة ما، ام هو فعلا انطلاقة حقيقية لمعالجة هموم ومشاكل ذوي الاعاقة في العراق ؟

لقد انتظرنا طويلا دونما نتيجة ! اناس اوهموني واوهموا انفسهم بانهم يقدروننا . تغنوا ونادوا بلهجة المساعدة  والحنان . . ففتحنا لهم قلوبنا اعلانا منا بثقتنا فيهم !

لكن نداءهم للأسف لم يكن نابعا من الأعماق، فلم يجن ذوو الأعاقة من الثمار سوى الوعد بالوعد ؛ فلا ممن تعذب فؤاده او جرحت مشاعره أو عانى ما يعانيه معاق .

  نحن الذين تلاقحت فينا حروف (الالف و اللام و الميم) فتبادلت مواضعها حتى انبثقت مفردتنا الجديدة ( أمل) ،  فنبت منها تجمع الامل التابع للمجلس الأعلى العراقي  الذي يعنى بالشباب واحتياجاتهم بخاصة ذوي الاعاقة كونهم طاقات كامنة وواعدة.

في تمام العاشرة صباحاً من يوم السبت المصادف 13-10-2012 وبدعوة من الاستاذ موفق الخفاجي رئيس تجمع معوقي العراق  وتحت شعار (طاقات معطلة وحقوق مؤجلة) انعقد المؤتمر الوطني للاشخاص ذوي الاعاقة في بغداد السلام  برعاية من سماحة السيد عمار الحكيم وبحضور ممثل الامم المتحدة  ومعالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية واللجنة النيابية المختصة ومفوضية حقوق الانسان وجمع من المنظمات الانسانية ومعاقي العراق  باطيافهم والوانهم قد جمعهم حب العراق .

الهدف من المؤتمر رفع المستوى التشريعي والصحي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والاعلامي والسياسي  لذوي الاعاقة كونهم شريحة كبيرة في العراق وقد شملوا بعناية الدستور العراقي وكل مواثيق واتفاقيات الامم المتحدة .

في مستهل حديثه  أشار السيد عمار الحكيم بكلمته التي القاها  في  المؤتمر الأول للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة إن "فئة المعاقين في العراق بحاجة الى تشكيل هيئة مستقلة ترعى شؤونهم وترسم الطرق الناجحة للتعامل مع هذه الفئة المغيبة الحقوق في المجتمع."

كما اكد سماحنه " ان الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة هو المعيار الأساس في حضارة الشعوب ، وسنبقى وسيبقى تحضرنا منقوصا ما دامت هذه الشريحة من مجتمعنا لم تأخذ الاهتمام الكافي والحقيقي منا"

الهدف من المؤتمر رفع المستوى التشريعي والصحي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي والاعلامي والسياسي لذوي الاعاقة كونهم شريحة كبيرة في العراق وقد شملوا بعناية الدستور العراقي وكل مواثيق واتفاقيات الامم المتحدة .

 

وقال معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية  الأستاذ نصار الربيعي في كلمته إن "شريحة ذوي الاحتياجات الخاصة في العراق بحاجة فعلية الى أن يخصص لها في دوائر ومؤسسات الدولة من وسائل خاصة بتنقلهم داخل اروقتها مثل توفير الممرات والمصاعد الخاصة بهذا الشأن".

 وأشار إلى أن "الوزارة قدمت الى مجلسي النواب والوزراء قانونا لمنح ذوي الاحتياجات الخاصة قروضا ميسرة بدون فوائد وتم التصويت عليهما فعلا".

وتابع الربيعي أن "لدى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية مشروعا خاصا بمراحل التأهيل المهني لذوي الاحتياجات الخاصة تم طرحه على مجلس النواب لتحديد ارتباط مثل هكذا مؤسسة او استقلالها".

اما النائب علي التميمي رئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني النيابية فقد قالاشار الى ان " اندماج ذوي الاعاقة مسؤولية كبيرة يجب أن يعيها الجميع، وأن تسخر كل أدوات السلطة الممكنة خدمة هذه الشريحة وتسهيل أداء جميع وظائفها ، فالحكومة عليها أن تضع جميع عناصر البيئة المحيطة بالمعاق في متناول أستخدامة وهذا معنى تمكين ذوي الاعاقة وصولا الى الغاية الاسمى وتمتعهم  بحقوق الانسان الكاملة والمتكافئة في كل جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية ."

 وقال كوبلر في كلمة له خلال المؤتمر الأول لشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة إن" هذه الشريحة تمثل الأهم في العراق ويستحقون الاهتمام أكثر من السابق ".وهم متساوون مع الآخرين ممن هم ليسوا معاقين في الحقوق والواجبات

اما كلمة الاستاذ موفق الخفاجي رئيس تجمع معوقي العراق فقد قال "ان هذا هو يوم عرس وطني يحتفل  به الاشخاص المعوقون باشراف تجمع الامل بمتابعة ميدانية من الاستاذ فؤاد فليح ، في وقت انشغل العالم المتطور لصياغة الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص من ذوي الاعاقة والكرامة وكنا حريصين على اضافة كلمة الكرامة خلال فترة الصياغة التي استمرت اربع سنوات كان لنا شرفا شخصيا  في المشاركة وتمثيل المنطقة  العربية فكان يوم  فتح توقيع على الاتفاقية  مما حازت على تواقيع  90 بلدا بنفس اليوم وهو دليل على كونها اتفقاية انسانية  ذات اوليات واعتبارات مهمة.  اما في بلدنا العراق الديمقراطي  فنقولها بحرقة ومرارة فقد تاخر وتخلف بالمصداقة عليها مدة طويلة  حتى صوت عليها مجلس النواب في 23-1-2012 هذا يعني انه تاخر اربع سنوات في ما يؤثر على نفسيات الاشخاص المعاقين علما ان  دولا مثل البحرين وسلطنة عمان قد صادقا عل الاتفاقية في حينها رغم عدد معاقيهم لا يتجاوز 500 معاق.

كما اننا نوجة رسالتنا الى رئاسات البرلمان الثلاث والسادة الوزراء جميعا ممن قالوا ان قلوبنا معكم  كيف ذالك وراتب  الرعاية الاجتماعية لذوي الاعاقة لا يتجاوز الخمسين الف دينار؟

 كما اكد ما قاله سماحة السيد الحكيم  "اني بخدمتكم وساسعى لتحقيق مطالبكم بعون الله "   وان عمامة السيد محسن الحكيم رحمه الله بين أيديكم  تلك هي الروح الانسانية الرائعة التي تشعر بهموم ومشاكل الناس  .

وكما يجدر هنا الأشارة الى التوصيات الخاصة بالمؤتمر التي القاها سفير الطفولة في العراق هاشم سلمان وكما يلي:

•1-                المحور التشريعي: وتضمن النقاط التالية:

أ-التزام الجهات التنفيذية كافة بتنفيذ المواد الخمسين في الاتفاقية الدولية لحقوق وكرامة الاشخاص المعوقين والتي انظم لها العراق في 23-1-2012 وصار ملزما بتطبيقها كاملة.

ب-الاسراع بأقرار تشكيل الهيئة الوطنية العليا المستقلة لشؤون الاشخاص المعوقين وان تكون مستقلة تماما ولا ترتبط بجهة وزارية وفقا للمادة 33 ثانيا من الاتفاقية الدولية التي الزمت الدول ان تنتهج معايير مبادىء باريس في تشكيل اللجان والهيئات ذات الصلة بحقوق الانسان.

ج- توحيد وتعديل القوانين الصادرة لصالح الاشخاص المعاقين بما يجعلها تتعامل على اساس المساواة وعدم التمييز وفقا لنهج معايير حقوق الانسان وان تتكيف هذه القوانين بما ينسجم مع المعايير والاتفاقيات الدولية التي انظم لها العراق.

د- التأكيد على الالتزام بتنفيذ الجهات ذات العلاقة بالاتفاقيات الدولية فيما يخص تحريم المخلفات الحربية لاحتوائها على بنود تصب في صالح حقوق وتأهيل ودمج الضحايا المتاثرين بسببها مثل اتفاقية اوتاوا  لتحريم الالغام التي انظم العراق لها عام 2008 واتفاقية اوسلو التي وقع عليها العراق منذ عام 2009 مع ضرورة الاسراع بالمصادقة عليها.

و- اشراك الاشخاص المعاقين في اللجان التشريعية والتنفيذية والمتخصصة بقضايا المعاقين وفقا للشعار الدولي للاشخاص المعاقين( لا شيء عنا دون مشاركتهم).

•2-                المحور الاجتماعي والاقتصادي: ويتضمن النقاط التالية:

 

•أ‌-                   تشجيع وتنمية المواهب والانشطة المتنوعة في الثقافة والفنون والرياضة وتوسيع افاق المشاركة وجعلها متاحة وميسرة للمشاركة بصورة فاعلة وتميزه بما ينسجم مع التطورات الحاصلة في العالم.

•ب‌-              الاسراع بتنفيذ التحويرات للبنى التحتية مثل الشوارع والارصفة والمدارس والجامعات ودور العبادة والاسواق لتكون سهلة الوصول للاشخاص المعوقين.

•ت‌-               تقديم الدعم المادي لتسهيل توفير فرص الزواج للاشخاص المعوقين وحقهم في تكوين اسرة مثالية تعيش بكرامة.

•ث‌-               تخصيص نسبة من المجمعات السكنية (الطوابق الارضية) من خطط تنمية الاقاليم او المشاريع الاسكانية وتخصيص منها للاشخاص المعوقين لعيشوا بصورة مندمجة مع المجتمع وفقا لمفاهيم المادة 32 من دستور العراق.

•ج‌-                 الاسراع بتنفيذ اعفاء الاشخاص المعوقين من الرسوم الكمركية لاستيراد السيارات.

•ح‌-                 تطوير برامج تأهيل وتدريب الاشخاص المعوقين على المهن نسب من خطة التعيينات لهم في القطاعين العام والخاص.

•خ‌-                توجيه وسائل الاعلام بأطلاق حملات توعوية بتقبل وتسهيل دمج الاشخاص المعوقين وتقبلهم كجزء من التنوع البشري ورفض البرامج الاعلامية التي تسخر منهم وتقلل من شأنهم.

•3-                المحور الصحي: ويتضمن النقاط التالية:

 

•أ‌-                   الاسراع بتنفيذ الاحصاء والتسجيل الرسمي للاشخاص المعوقين وتزويدهم بهويات رسمية تمكنهم من الاستفادة من القوانين التي تصدر لصالحهم.

•ب‌-              زيادة عدد المراكز الصحية المتخصصة للاشخاص المعوقين بما فيهم مراكز الاطراف الصناعية وان تكون قريبة من المناطق ذات الكثافة السكانية الاكثر, مع استمرار تدريب الكوادر العاملة فيها وفقا لما يصل له التطور العلمي الصحي في العالم.

•ت‌-              الاسراع بفتح وتطوير مراكز التشخيص المبكر للوقاية من العوق والولادات المشوهة.

•ث‌-               زيادة التخصيصات المالية لتكفل حالات العلاج خارج البلد وفقا للضرورة.

•ج‌-                 توفير واستيراد المعينات والمستلزمات الطبية المتخصصة الاستخاد للاشخاص المعوقين وفقا لمعايير دولية تضمن الراحة عند الاستعمال واستشارة الاشخاص المعوقين المستخدمين لها عند الاستيراد.

•4-                محور التعليم: ويتضمن النقاط التالية:

 

•أ‌-                   كفالة التعليم الميسر والمتاح للاشخاص ذو الاعاقة بما فيها تسهيل حركتهم ووصولهم وتمكينهم من اكمال دراستهم لكافة المستويات العلمية.

•ب‌-              شمول الاشخاص المعوقين بنسبة الاستثناء والقبول في الدراسات العليا.

•ت‌-              تشجيع اندفاع الطلبة بصورة عامة للتقديم على مجال التربية الخاصة من خلال ضمان تعيينهم بعد التخرج.

•ث‌-              توسيع وفتح مزيد من المعاهد التخصصية للمكفوفين وتجهيزها بالمستلزمات والاجهزة الحديثة لنشر ثقافة التعليم بطريقة برايل مكفوفين, واستيراد الطابعات والحواسيب الناطقة.

•ج‌-                 تطوير مهارات التربويين والمتخصصين في مجال التعليم للاشخاص المعوقين مع نشر ثقافة عامة لكل التربويين للتعامل مع الطلاب من الاشخاص ذوي الاعاقة.

 

•5-                المحور السياسي : ويتضمن النقاط التالية:

أ- ضرورة التركيز في هذه المرحلة على بناء الدولة وليس بناء السلطة وبناء الدولة يتمثل بوجود مؤسسات قوية وفاعلة قادرة على ضمان حقوق جميع الفئات وفي هذا الصدد لابد من الاشارة الى ان هناك مجموعة من القواعد التي يجب ان تحكم عملية بناء الدولة لعل اهمها:

  * الرجوع الى الدستور وحل القضايا والعقد والالتزامات بما لا يتقاطع معه.

 * تقديم التنازلات السياسية من جميع الاطراف تحت مبدأ الخضوع للارادة الشعبية وليس الانكسار امام الطرف السياسي المقابل.

ب- ان كثرة الازمات التي يمر بها البلد في كل مرحلة من مراحله سببها غياب الحكومة القوية القادرة على مجابهة هذه الازمات ويكمن الحل بوجود حكومة قوية منتجة ومنسجمة فيها تمثيل للمكونات وليس تمثيلا للقوى السياسية، قادرة على تحقيق تطلعات المواطن العراقي, ومعارضة سياسية بنفس القوة من اجل ضمان مراقبة الاداء الحكومي والتقييم والمتابعة والحد من الخروقات.

•ح‌-    الانطلاق في بناء الدولة من قاعدة تفكيك المشاكل وايجاد الحلول اللازمة لكل منها.

من هنا أتقدّم باسمي وباسم مؤسسة النور للثقافة والاعلام بوافر الشكر والتقدير للجهود التي بذلت من قبل تجمع الامل وقائدها سماحة السيد عمار الحكيم (دامت بركاته ) لحسن الاستضافة وانجاح هذا المؤتمر داعيا من الله يكون المؤتمر القادم مؤتمر الاحتفال بتحقيق التوصيات التي تعهد سماحة السيد الحكيم بسعي لتحقيقها .

كما اتقدم بالشكر للاستاذ موفق الخفاجي رئيس تجمع معوقي العراق لدعوته لنا لحضور المؤتمر في بغداد وفقك الله لكل خير كما اتقدم بالشكر لكل جمعيات والمنظمات والاشخاص ذوي الاعاقة الذين حضروا من كردستان العراق الى جنوب العراق ووسط العراق عربا وكردا ومسيحا .............. وسنلتقي قريبا على الخير والامل

14-10-2012

 

احمد عادل الشلاه


التعليقات

الاسم: فرقان محمد
التاريخ: 18/10/2012 09:48:14
الاخ احمد عادل المحترم
تحية طيبة وشكرا على المقال الذي نبهني الى الحراك الطيب بخصوص ذوي الاعاقة.

شخصياً فإني أحدهم ببركة وزارة الصحة المحترمة.. فارجو من حضرتكم التواصل معي واعطائي عناوين بعض المنظمات المعتمة بهذه الشريحة المقهورة من قبل الجميع ... عسى أن اشارك في اي نشاط صادق وحقيقي دفاعا عن حقوقها..

مع الشكر والتقدير

اخوكم
فرقان الوائلي




5000