هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الصالون الثاني للفنون التسكيلية بدار الثقافة وهران الجزائر

بوكرش محمد

بدعوة من السيدة قوادري ع .ب مديرة دار الثقافة ينزل ضيوف التظاهرة الثقافية التشكيلية بدار الثقافة لمدينة وهران اليوم 15/10/2012 وهو يوم الاستقبال والترحيب بهم في العاصمة الثانية من حيث الأهمية بعد العاصمة الأولى الجزائر.

الى جانب الافتتاح الرسمي للتظاهرة يفتتح المعرض التشكيلي الجماعي بحضور الفنانين الضيوف الوافدين من ربوع الوطن الشبه قارة رفقة فناني ورجال الاعلام لولاية الباهية وهران. تنظم خلال الضيافة من 16 الى 18 مسابقة في الرسم الزيتي ، الأكريليك والخط العربي.

نشكر الهيئة المنظمة وعلى رأسهم السيدة المديرة قوادري ع.ب على دعوتنا وبرمجة محاصرتنا الموسومة بعنوان العلاقة بين الشكل والمضمون ( الأرقام المغاربية الغبارية نموذجا) التي ستقام بمتحف زابانة للفنون الجميلة.

تختتم فعاليات التظاهرة التشكيلية بتوزيع الجزائز وشهادات المشاركة مساء يوم 18/10/2012 بحضور السلطات المحلية ورجال الاعلام.

لمعرفة ولاية الباهية وهران نحيل المجال لقلم الأخت الهام*...


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن مدينة وهران جولة سياحية / الهام*

إنها عروس من عرائس البحر الأبيض المتوسط، مدينة الفن التي انطلق منها فن

الراي الغنائي إلى العالمية، وانطلق منها مغنو الراي المشاهير، مثل الشاب

خالد والشاب مامي.

وإذا كنت تبحث عن الاستمتاع بالبحر المتوسط في زرقته

البهية وشواطئه الذهبية، فلن تجد أفضل من وهران الجزائرية، وإذا كنت من

هواة الاكتشاف الفني فإن وهران توفر لك أطباقها الفنية المتنوعة، من غناء

الراي ومهرجانه السنوي، إلى السينما ومهرجان الفيلم العربي الذي بدأ يترسخ

تقليده في المدينة، إلى المهرجان المتوسطي للفنون البصرية، وهذه

المهرجانات تنظم عادة في أثناء فصل الصيف. وإذا كنت تريد اكتشاف إرث حضاري

وتاريخي وتنوع معماري يجمع بين الهندسة المعمارية العربية الأندلسية،

والإسلامية العثمانية والهندسة المعمارية الأوروبية الإسبانية والفرنسية

والمعمار الحديث، فلن تجد أفضل من وهران، التي تقدم لك كل هذا الموزاييك

المعماري على طبق من ذهب.

وإذا كنت تريد تغيير الأجواء واكتشاف مدينة

مليئة بالحركة والحياة بتعداد سكاني يقارب مليونا ونصف مليون نسمة، مدينة

متعددة الآفاق، في حوار دائم مع البحر والصخر وكورنيش بديع، وضواحٍ بحرية

وجبلية تدهش وتمتع النظر، فلن تجد أحسن من وهران.

أصل اسم مدينة وهران

يعود إلى اللغة الأمازيغية (البربرية)، معناه الأسود ، وما زال الأسود شعار المدينة حتى اليوم، وهناك تمثالان للأسدين

أمام مقر بلدية وهران اليوم.

وهناك أسطورة شعبية تقول إنه في القرن التاسع

قبل الميلاد كان يمكن رؤية أسود في المنطقة، وإن آخر أسدين قُتلا في جبل

قرب وهران يسمى جبل الأسود.

وقد قام البحارة الأندلسيون بتأسيس المدينة

عام 902م، أصبحت مدينة وهران بعدها محط نزاع بين الأمويين في الأندلس

والفاطميين بالقيروان التونسية، إلى أن عادت الغلبة للأمويين ليضموا

المدينة إلى نفوذهم عام 1016 م. وبسبب موقعها الاستراتيجي وأهميتها كميناء

تجاري، ظلت وهران لقرون طويلة محطّ صراع بين عدة دول في المنطقة، من بينها

دولة المرابطين ودولة بني عبد الواد، والدولتان الحفصية والمرينية، إلى

جانب الدولة الزيانية.

وليس هناك مَن يوثق أهمية وهران أفضل من المؤرخ

المشهور ابن خلدون، الذي يقول عن المدينة إنها تتفوق على المدن الأخرى

بتجارتها، ويصفها بجنة الحزين، وأن من يصلون جدرانها فقراء، سيتركونها وهم

أغنياء.

وأدى الصراع وتفكك الدول الإسلامية المتصارعة في المنطقة إلى

تمكين الإسبان من الاستيلاء على وهران عام 1509.

وقد ظلت المدينة تحت

السيطرة الإسبانية لنحو ثلاثة قرون، إلى أن برزت الدولة العثمانية كقوة في

منطقة البحر المتوسط.

وقد حاصر الأسطول البحري العثماني المدينة عشرات

أسابيع وأشهرا، بغية السيطرة عليها، وساعدتهم الهجمات المتكررة للقبائل

المحلية في منطقة وهران في إضعاف الإسبان، ليستطيع الباي (الحاكم الجهوي

العثماني) مصطفى بن يوسف المعروف باسم بوشلاغم، دخول المدينة عام 1705 بعد

حصارها، إلا أن الإسبان عادوا واستولوا على المدينة مجددا عام 1732 بعد

تجميع أسطول بحري كبير.

وقد استمرت سيطرة الإسبان على المدينة نحو 60 عاما

إلى أن عاد العثمانيون مرة أخرى عبر الباي محمد بن عثمان الكبير ليحاصروا

المدينة مجددا.

ويروى أنه في أثناء اليوم الأول من الحصار البحري ضرب

المدينة زلزال كبير فدمرها عن آخرها. و رغم أنه كان بمقدور الباي عثمان

الكبير مهاجمة المدينة والاستيلاء عليها بسهولة، فإنه من موقع الاحترام

آثر ترك الإسبان يدفنون موتاهم.

وقد بدأت بعدها جولة مفاوضات طويلة بين

الباي والملك الإسباني كارلوس السادس، انتهت بقبول هذا الأخير التنازل عن

المدينة والمرسى الكبير وجلاء الحامية الإسبانية من البلاد نهائيا، ليرسو

حكم المدينة إلى العثمانيين من 1792 إلى 1831، وقد أصبحت وهران في هذه

الفترة عاصمة الجهة الغربية للحكم العثماني في الجزائر، وما يعرف باسم

«البايلك»، وتداول على حكمها عدد من البايات (الحكام) الأتراك كان آخرهم

حسن باي، الذي استسلم للفرنسيين وتنازل لهم عن المدينة عام 1831، أي بعد

نحو عام من بداية الاحتلال الفرنسي للجزائر بالسيطرة على مدينة الجزائر

العاصمة عام 1830.

وقد أُجبر الباي حسن على الاستسلام للفرنسيين بقيادة

الماريشال بورمون الذي استطاع الاستيلاء على المرسى الكبير وحاصر المدينة،

وكان من شروط الاستسلام حينها رحيل الباي برفقة عائلته إلى مكة المكرمة.

وقد احتفظ الفرنسيون طيلة فترة استعمارهم للجزائر (من 1830 إلى غاية 1962)

بمدينة وهران كعاصمة لجهة الغرب الجزائري.

وحافظت وهران على مكانتها

الاقتصادية والثقافية والفنية بعد استقلال الجزائر، وقد تدعمت بعدد من

المشاريع الاقتصادية الكبرى، من ببينها ضاحية أرزيو الصناعية التي تعتبر

من أهم مراكز الصناعة البتروكيمياوية في الجزائر، كما تحتوي على ثلاث

جامعات من بينها جامعة للعلوم والتكنولوجيا (بالسانية)، كما ظلت وهران

مركز إشعاع ثقافي ومركز حركة فنية ثرية ومؤثرة، فمنها انطلق واشتهر أدباء

وفنانون بارزون من أمثال الكاتب والشاعر الراحل بختي بن عودة والمطربين

والملحنين أحمد وهبي وبلاوي الهواري، ومن وهران أيضا انطلق وانتشر فن

الراي الغنائي إلى أن بلغ العالمية عبر أصوات مغنين من أمثال الشاب خالد،

الذي يعتبر أشهر مغنٍّ عربي في العالم. وبوهران معلمان ثقافيان بارزان:

قصر الثقافة، والمسرح الجهوي الذي يعتبر من أبرز المدارس المسرحية في

الجزائر، وفيها تخرج عدد كبير من أبرز الممثلين والمخرجين المسرحيين في

الجزائر، مثل الراحل عبد القادر علولة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شبكة سيدي عامر

http://www.sidiamer.com/t20597-topic#ixzz29MB08HKe

 

بوكرش محمد


التعليقات




5000