.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ضحايا معركة الإعلام

محمد جواد شبر

 التسقيط الإعلامي غريزة كباقي غرائز الإنسان تنشأ معه منذ الصغر.. الطفل حينما يتخاصم مع صديقه الطفل ويُسأل عن سبب التخاصم، سرعان ما يبدأ بتسقيطه إعلامياً أمام عائلته، ربما يكون صادقاً أو ربما كاذباً، هذا يعتمد على السلوك والجو العائلي الذي ترعرع بداخله. التسقيط الإعلامي بمثابة السّلاح الذي يُستخدم للهجوم والدّفاع، هذا السّلاح استخدمه الصّالح والطالح على حد سواء، الأوّل صادقاً وفي أكثر الأحيان مُدافعاً والآخر كاذباً وأغلب الأحيان مهاجماً. كان الإمام علي بن أبي طالب يَستخدم هذا السّلاح بصورة دفاعية، ومعاوية يستخدمه هجومياً ضدّ عليّ (ع) بكل ما أوتيَ من قوّة. في تلك الأيام كان المنبر يُستخدم لهذا الغرض، ولعله كان بمثابة التلفاز آنذاك، البرامج الإخبارية والدينيّة وربما الفكاهيّة كلها كانت تُذاع عبر المنبر، إذ جاءت تسمية المنبر الإعلامي مأخوذة من المنبر ذاته. في وقتنا الحاضر تعدّدت أسلحة التسقيط الإعلامي، فالقنوات الفضائية هي السلاح الفتّاك الأقوى وسط ساحات المعركة، لكن ليس كل الفضائيات، ففضائياتنا ولله الحمد منذ أول يوم من افتتاحها تكشف عن الجهة التي تنتمي إليها، وإذا ما عربدت ليلاً ونهاراً ضد شخصٍ أو جهة ما، فإنّ المتابع يكتشف اللعبة بأسرع مما تتصوّره الفضائيّة. إنّ القنوات التي تستطيع أن تُغيّر مسار الرأي العام هي القنوات الكبرى ذات الخبرة العالية والباع الطويل في فنّ الإعلام المُعقّد، القنوات التي تستطيع أن تدس السُمّ بالعسل بمعنى الكلمة وبكلّ احترافية، كقناتَي العربية والجزيرة مثلاً، فإن الناس مهما قالوا عنهما كذا وكذا فتأثيرهما في الأوساط الاجتماعيّة، وحتى الّذين لا يوافقونها الرأي واضح جداً. السلاح الآخر هم الكُتّاب، فقد رأينا الكثير من هؤلاء المأجورين أو ذوو الدّفع المسبق في عصرنا هذا يمدحون شخصيات وأحزاب وحركات هزيلة ويشنون هجوماً شرساً على الشخص الضحيّة الذي يُدفَعُ من أجل تسقيطه، إذ تنشر لهم صحف ومواقع مكشوفة الدّعم والتمويل. إنّ مشكلة هذا السلاح هي أن عامة الناس ليسوا من قُرّاء الصحف والمقالات، لذا لم يأخذ هذا السلاح دوره داخل المعركة، إذ يظل الكاتب يُغرّد خارج السرب دائماً، ولا يجد تأثيراً لقلمه في الأوساط الاجتماعية إلاّ أن يلجأ أو يستعين بالسلاح الأوّل. سلاح جديد، هو الفوتوشوب، سلاح ظهر في الآونة الأخيرة للتسقيط الإعلامي، هذا السلاح لعب دوراً كبيراً في تضليل عامة الناس، المثقف منهم وغير المثقف على حد سواء. نوري المالكي يبيع المحابس، حيدر الملاّ يرقص مع راقصة لبنانية، طارق الهاشمي بيده كأس من الخمر، مقتدى الصدر برفقة الخامنئي يزور المالكي في المشفى بطهران، الدملوجي يُبدَّل وجهها بوجه إحدى الكاوليات الأعلام. والكثير الكثير من ضحايا هذا البرنامج الذي صنعته أيادٍ أمريكية من شركة أدوبي.. المُصمّم يصمم بكل احترافية ويأخذ أجره مقابل عمله، لكن من ينشر الصور؟؟ يأتي أناس لا ناقة لهم ولا جمل لينشروها ويروّجوا لها عبر حساباتهم في الفيسبوك، والسياسي جالس وبجنبه سبلت كنتوري 5 طن ينفخ عليه ليلاً ونهاراً بلا انقطاع!! وحينما يشتدّ التخاصم، ينزّل جنوده إلى الشوارع ألا وهي المفخخات لتحصد بأرواح الأبرياء والفقراء ليكونوا هم ضحايا معارك التسقيط الإعلامي. أتمنى من بلاد الكفر والإلحاد والجبروت الذين أساؤوا لرسولنا الكريم (ص) والذين لولاهم لبقينا على الخبز واللبن "كما قال أحد مواطنينا الكرام في مقطع مُصوَّر"، أن يصنعون فوتوشوباً جديداً يستطيع التلاعب بمقاطع الفيديو، يُباع لصنّاع القرار فقط، ليُرصد لكل برلماني عراقي ميزانية خاصة لشرائه.

محمد جواد شبر


التعليقات




5000