هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عندما يكون المصاب جلل لا يمكن حبس الدموع!!!؟؟

حسين محمد العراقي

يحكى أن أن أمراً غريباً في غاية الغرابة في البلاد الوضائة الحجاج يعود الى المدينة الجنود يعدمون كل رهينة وعلى الحدود جحافل التتار تحاصر زاد الصغار والعدوان يمنعان عن البلاد الدفاتر والكتاب وكل ما يمكن خبزاً أو حرية أغرب ما في القضية ويا للعار أن الأحرار خلف الحدود والديار يشاهدون وهم صامتون وقائع الجريمة الرفاق منهم وحتى الأخوان فلما زاد الزمان الظلم والطغيان والحصار الجائر قال رجال ونساء من مختلف الأعمار لعل عند الغريب نجد الملجأ والأمان لكن كان ما كان وهاكم الحكاية من البداية......

بثت الجزيرة شريطاً متلفزاً  أسمه(يحكى أن سفينة الموت) المصادف 16/1 / 2003 ومعده الأعلامي البارز أسعد طه فحوى الفلم الوثائقي يتحدث  أن مركباً مثقلاً بالاجئين العراقيين عبر البحربأتجاه الشواطىء  الأسترالية وإن البحر إغتال الأحلام فحوى الفلم الوثائقي يتحدث عن هروب مئات بل ألوف من العراقيين من بطش النظام السابق من جنوب العراق وقت الأنتفاضة الشعبانية عام 1991 الى أيران ومن ثم جاكارتا وأندونوسيا وصولاً الى إستراليا لحصولهم على جنات عدن (اللجوء)والنيل للحياة الحرة الكريمة والعيش الرغيد الآمن فدفعوا ما في حوزتهم من نقود ومقتنيات لكن للأسف  غدروهم وأحتالوا عليهم الذين يتاجرون بأرواح البشر وأحتالوا عليهم   لأن لا دين لهم؟؟ ونسوا وتناسوا رأس الحكمة  قطعاً وأخذوا منهم ما يريدون وأدخلوهم في مركب عاطل (فوق الحمل تعلاوة) وتركوهم في وسط البحر وفوقهم السماء ببردها وثلجها الذي يهطل عليهم بالليل والنهار.. وعندما شاهدتم على التلفاز جعلوني طريح الفراش أكثر من شهرووصلت بيّ الأمور الى مستوى الخرف والجنون عندما شاهدت قاموس ودستور الأسلام (القرآن)الذي هو خير كلام يطوف في البحر وسوره المائة وأربعة عشر مشوهة وكيف أصبحت أعضاء وأجساد الأنسان وأنسانيته وهو خليفة الله في الأرض وحصانته في الحياة الدنيوية تبتلعهُ إسماك القرش وبات غذاء لها في وسط البحر وهو غريق وهنا قلت سوف يأتيني الدور لأني زميلهم كل نواياي وبكل قواي العقلية الهروب بنفس الطريق أعلاه وسوف اصبح بنفس المصير لكنني صبرت على الجرح وكابدت الألم  على مدى عقد كامل  من قبل حاكم ليبيا  الذي رحل غير مأسوف عليه  وعندما اتى التاسع من نيسان 2003 عدت الى وطني بعد ما ضاع حقي وأصبح في خبر كانة ...والأكثر ألماً ومواجع وفقداني الصواب عندما شاهدت الجنين الساقط من أمه الميته وكانت حاملاً به ولم يفارقها وملتصق بجسدها قلت لقد ألتغت الأنسانية ومات الظمير وهل هناك من ضمير  والأكثر حرقة الزوج والزوجة وخانتني الذاكرة بأسميهما معلقين ومتمسكين بباقي خشب المركب العاطل والمهدم لمدة ثلاثة أيام في وسط البحر لكن أرادة الله أبقت بهم الحياة والآن هم أحياء يرزقون وعندما أنقذوا والمتبقين منهم من وسط البحر عن طريق العبارات والمراكب المارة بالصدفة وهم مشوهين وحين أوصلوهم الى إستراليا وشاهدوهم قالوا هذا شيء لا يصدق على الأطلاق ومرفوض من قبل الأنسان والحيوان الشجر والحجر البيئة والنبات  ولم تقره شريعة الغاب ...وياويلي على العراقيين يوم ذاك (من هم الى هم)رغم معايشة الألم والتشرد وبُعد الوطن طالبت وخاطبت إسماك القرش بحار إستراليا بحار زواره ليبيا وبحار جاكارتا هل يوجد عراقيين منكوبين أننا جياع وكانت الأجابة حاضرين وجاهزين سوف يرسلون لكم وهم ملأى بالآهات لكي تتغذوا بهم ومن هنا بدأت أسماك القرش تحب هذه المنح الغذائية (الإنسان) هذا ما خلفه حاكم العراق الى شعبه وعلى الجزيرة أن كانت حقاً حقاً منصفة بأعلامها أعادت بث هذا الشريط ليرى الرأي العام العالمي والعربي ومنهم العراقي الجروح التي مرت بشعب العراق في التسعينات لكنني لا أعتقد ذلك وأخيراً وليس آخراً تحولت الأحلام الى إشلاء لأكثر من ثلثمائة أنسان عراقي مشرد إبتلعتهم أسماك القرش ووحوش ماء البحر  ...  وآخر المطاف سجلت المسوؤلة الدولية المعلومات وقع حادث أليم يوم التاسع عشر من الشهر العاشر لعام 2001 عندما حاول 430 مهاجراً عبور المحيط من أندنوسيا  الى أستراليا غرق القارب غرق المهاجرون  والناجون فقط 43 ما لم تكتبه المسوؤلة الدولية ما زال الحادث يتكرر ما زال المجرمون طلقاء       

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000