.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شواطئ

مكارم المختار

خصوصية معاناتي في كل عموميات الآخرين، صارت أوجاعي سر علني، سرقته اعترافات الأيام، وسجلته نقوش الأسى، ودونته زخارف التنهيد، حتى رأيت أنها، جهزت انتحاري وأذابتني في مياه جافة، وأصهرت مثلجات شموسي بحرائق ألاه والتأوه، يبدو أنها لم تجد عني بديلا، لتجعل احتراق الشمس رطبا على وجنتي، صنعتني حكاية، أحببت فيها صدق ذات من يكون، وبنفس الصدق أحبتني الحكاية، سمعت في ذاتي رحيل قطار، فانهارت عيناي أن، فقدت أذناي ذاكرة الرؤيا، أم أن عيناي ماتت فيها ما سمعت من ذكريات، فأوجست نفسي، أن لا مقعد لك بين السمع والعين، وان لا جلوس لك على مقعد جنبها فقد شغله النسيان، يبدو أني تصورت النخل ازرع، فوجدت أن صحارى الأنهر لا تثمر نخلا ظليلا، وقفت هنا ركام التساؤلات عن مدى غبائي، أن أكون كهف مظلم، ونور جدراني تضيء قزحا من أقواس توقظ أقدام الرحيل، لأني دائما أكبل رفضي، أن أطيع وأقيد شجبي، أن بأن أطاوع، لأيقن، أن كل من يمر أمامي وضعت لهم ورود، وخلدت إلى جانبهم أزهار تورق ثمرا ملون مشتهى، لأحصد صنيعي أن، وحدي وانأ فقط، وحيدة، ثم، ليكون الإحساس المجمل بالمرارة انك، لم تبحث عن نفسك لكن وجدتها تفقد لقائك بك، وكأنك تودعها، يبدو أن فصول المشاهد تجتر أحاديث التشاؤم، وتبتلع صوت الكلام، ليهمس الخذلان انه فقاعة من الم أكثر مما يتصور، لكن مع ذاك فيك الحياة مبثوثة رغم هواء سام، وان يبقى شيء من شيء على رصيف الذاكرة، أو لا قنع ذاتي أن غياهب نفسي لم تنتظر غفلة مني، لتنظر حكاية، وأن أجعل منها عرضا أسدل عليه ستار، دون أن انهي العرض، أو انتظر احد غيري يصفق نهاية الحكاية، يبدو انك أن توعى الحياة وكأنك ومالك الدنيا سواء، تستثمر عقلك الجبار وأفكارك البليدة، تستثمر رصيدك في الحياة دون ورع، لتزيد من استغلال من أنت، لتكون أنت من، بدافع أو بأخر، لا تدهشك انك تقتر نفسك سخاء للآخرين، وكأنك تعهد ورثك إلى من سيكون من نصيبه بعد الممات، لا قبل الوفاة، وكأنك تعلن أن، الميت أجل رحيله حتى يقبض الإرث ويستلم بوليصة التوريث، ثم لتدفعك عجلة الزمن من شرفتها قبل أن، تلقي بنفسك من طابق أعلى فيها، لتخر قبلك صرعى وتلقي مصرعك في عجلته، وقد قيدت الحادثة ضد مجهول! كذلك تصبح متناثر بين وريقات الدهر تتصفح ما خطته حياتك، وتراجع ما قيدته جاذبية الحياة، لترسم أوزارك وتسايرك على ألا، تخفي ملامح ذاك الوجه، وان تعيش على ذكراك وتشكو الدرب وتموت غرقا تحت رماد الحاضر، وقد أبحر بيع الماضي بلا أوان، ليبدو انه كان كما العطور تتبخر حتى وان بين القلاع والحصون، وهكذا تضيع الأسئلة أمام الردود، وتصرخ الحيرة، هل أنا أسيرة الشرود أم أن قيد في نفسي جعلني كمن في أخدودي، وان ما عبر ني إلى دفين من أخدودي، ليهرب الأمل بعيدا تحت الضلوع، ولا يعود ليبقى ضمن الحدود؟!

 

 

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-10-12 15:14:31
جمعة مباركة باليمن والخير زالهناء الجميع
علي الزاغيني عاطر تحياتي وسلامي خالص الدعاء


اولها " من غير الم لا نكون بشر.....
ومن غير معاناة لن يكون هناك من تراحم
ومن غير الم معاناة لن يكون من اجر

ودون محن لن تجتاز صعاب من غير تجارب
ومن غير صعوبات تنتهي الغايات وتعدم الوسائل
ولن نجد من يواسينا ومن يطبطب على اكتافنا ويجعل كتفه سندا ومتكأ ....

اما الغرف والاسرار وما يسكن معنا ، وووووووووووووووووو
فأشارتي للعنوان الذي تحت ناظريكم " شواطيء "
هي اسقاط علينا وليس على شخص كاتبة النص
اي " وبمعنى ـ ليس من خاصية فيما بين السطو
ولا خصوصية
هي فينا اينا وجميعنا
لكن ...... اعتمدت ان اكتب بصيغة المتحدث تلبية لا شارة من الكاتب الباحث الدكتور عدلي الهواري / الناشر لمجلة " عود الند / لندن " ان مرة قال :
يحب الناس والاخرين أن يقرأ عن سيرة الغير وان يسمع عن حياة الناس ، وان الكثير يشده الاطلاع والتعرف على بعض مكنونات الغير وووووو
المهم ..... عليه ، كتبت النص بصيغة واسلوب المتحدث
ولست بغافلة عن ان الكثير سيسحب الكلمات والحروف وباي معنى هي على انها لصيقة بشخص الكاتب
اي انها من خصوصيات المعني وووووو

وهنا أعيد وأكرر " لآذكر ـ اني دائما وابدا اكتب مداخلاتي وتعقيبي وردودي بـ :
نحن ، و " نحن بني البشر " ، و " كلنا "،وووووووووو

و مدخل النص ومرشده في :

خصوصية معاناتي في كل عموميات الآخرين،
صارت أوجاعي سر علني،
سرقته اعترافات الأيام،
وسجلته نقوش الأسى،
ودونته زخارف التنهيد،

فمن منا بالله عليك ليس معه حبة خردل من تلك
ومثقال منها من ذاك
وجناح بعوضة من هذا .....؟؟

تمنياتي للجميع ودعواتي
علي الزاغيني سلمت مرورا كريم

كونوا بكل خير
تحياتي


مكارم المختار

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-10-11 15:14:53
مكارم المختار الاديبة الرائعة
نكهة النور
الحياة وما نعانيه من الم تجعل الايام طريق صعب اجتيازه وتجعلنا في دوامة لاتنتهي ولكن من يفهم سر الحياة ليشاركنا الالم لنتخطى كل الصعوبات
معاناتنا والاخرين هي سر لايغرفه الا من يكتبه وبعيش لحظات المه بكل لحظة لذا هذا الالم لايغادنا لحظة واحدة فهو يسكن معنا
اتمنى لكم دوام الصحة والسلامة والتالق
تحباتي




5000