هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمالية التراث الريفي بالعراق !!!؟؟

حسين محمد العراقي

أنهم يمتلكون أخلاق الفهم وهي تعني فن العيش مع الآخرين والفهم بشكل نزيه لأنفسهم وللآخرين وتقدير الأختلاف بدلاً من عزل الآخرين وأختلاف الفهم أنسنة العلاقات الإنسانية هذه الأنسنة هي طريقة التفكير الجيد والموضوعي والذاتي والسلوك الإنساني الذي يمتلكونه مثقفونا من الأرياف وهم رحم الأمة الولودة بالعطاء والخلُق  الرفيع السامي حقاً وأهلً لهُ فمنهم الشعراء والفنانون  وكتاب القصيدة والمنطق و أصبح يراعهم و أقلامهم  تكتب وعقولهم تعبر بما يحمل من معان قلَ نظيرها  مثل شمران الياسري أبو كاطع الذي دافع عن شعب العراق بعنوان عدالة المجتمع ومظفر النواب والسياب أما المطربين مثل الفنان الراقي حضيري أبو عزيز وجبار ونيسة وداخل حسن وغيرهم كثُر والذين حملوا بذرة أنجبت ثمرات ذات طابع يحمل الذوق وطعم للمنطق الغنائي الريفي الحر الأصيل أضف الى ذلك الشعراء أعلاه كذلك أصحاب القصائد وحقاً أن أغلب الفنانين أعلاه رحلوا لكنهم أصبحوا تراثاً ريفياً لم يمحى من ذاكرة كل مثقف عراقي وعربي

ولن تنساه عقول المتحضرين  أما الشعراء  فباتوا نماذج وطنية مخلدة تستحق أن تذكر في كل الأوقات ومن هنا أدعوا وسائل الإعلام الوطنية أن لا تتجاهل هؤلاء الذين أتحفوا مجتمع العراق بروعة روائع الفن والشعر والقصائد وعلى قناة العراقية وباقي الموؤسسات الأعلامية الأخرى أعادت هذا الأرث بأستمرار لأننا أحببناه وحرمنا منه عقوداً طويلة متتالية لأن فرسانه تركوا ماضي من فن وشعر وقصائد عراقية في العراق والعالم العربي وأستلهمنا منهم كشعب عراقي يحن ويأن وهو التواق والمُلح لصوت المبدع المصقول بالمنطق الفني والشعري  و أكرر ثانيتاً المفروض من  الجهات الأعلامية  أن تتوالى  ذكر هذه الاسماء  أعلاه والدلالات والمعالم التار يخية  وتراثها  الريفي هذه المرة عبر عدسات الفضائيات الكثيرة  وهذا واجب أعلامي بأستحقاق   أن الفنانين أعلاه وبفنهم الريفي  وتأريخهم العريق والعذب بشجاه وزهور رحيق باتت تصدح معناً للطرب وبراءة الفن الريفي المنسجم مع المرئي والمسموع وحفلات التجمعات وغيرها من المناسبات وسيبقى ريفنا في العراق الكلمة الحقيقية بتعبيرها الصحيح وصناعة الرأي بكل ما حملت الكلمة من معنى ومدرسة حقيقية بل مدارس يتعلم منها الأخيار والأجيال في الماضي والحاضر والمستقبل وريفنا بالعر اق دخل التأريخ من أبوابه ونمت أواصره بالمحبة  يشهد له التأريخ وسيبقى مخلداً تذكره الأيام  ويولد وينجب لغة معانيها معاني ألفاضها وجمالها في أصالتها وسيظل المنهل الأساسي المشيد بمعمار الخطاب اللغوي الحقيقي والصحيح و أصبح أرشيف وقاموس موسوعة وكتاب متعدد الصفحات يحمل في طياته كل ما هو طيب مفيد وخير للإنسان والآدمية ومهما كتب اليراع  وكتبت الإقلام ونطقت الأفواه وعبرت العقول من وصف فهو القليل و نقطة من بحر عن التراث الريفي بالعراق الذي  بلغ بمنظره الرائع والجميل والرابط على ضفاف دجلة والفرات والريف بمعالمه وشواهده الحضارية والشهيرة والأثرية والتراثية  تسر الناظرين ...........

     

حسين محمد العراقي


التعليقات




5000