.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


طرائف كركوكلية .. ( قدوش ) وضابط التجنيد

جمهور كركوكلي

 لم يكن ( قدوش ) يعرف ان اسمه الحقيقي سيبقى طي الكتمان بالنسبة لذاكرته البدائية جدا ، حتى يوم سوقه للخدمة العسكرية في اواسط الستينيات من القرن المنصرم ، اذ أنه فتح عينيه للدنيا وشب ويفع واستقام عوده والكل ينادونه ( قدوش ) جريا على عادة اهل كركوك ، الذين ينادون اولادهم وابنائهم باسماء أخرى أكثرها لا تتطابق مع اسمائهم الحقيقة تحببا تارة ، وخوفا من العين والحسد تارة اخرى ، وهي عادة بدأت تتلاشى تقريبا بل نكاد نجزم انها اندثرت تماما ، وحرم قدوش الذي فقد والديه منذ الصغر ، من كثير من نعم الحياة ولم يتسن له ان يذهب الى المدرسة كباقي اقرانه ، لذا حرم من نعمة القراءة والكتابة ، كان يقوم بأداء بعض الاعمال البسيطة في السوق لقاءاجر زهيد ، يدسه في جيبه بعد ان يقبل باطن وظهر كفه ، انها التسليم بالقدر والرضى بالقليل كما يسميه ويؤمن به الطيبون من امثال ( قدوش ) كان مختار المحلة في العادة ،يجوب الازقة ويطرق الابواب حاملا دفترا فيه اسماء الشباب من اهل المحلة من الذين استوت ( رجولتهم ) وبلغوا سن التكليف بالمصطلح الشرعي او ( بيغي ترلادي ) بالمصطلح الشعبي ، الثامنة عشرة هي سن أداء الخدمة العسكرية في العراق .. كان ( قدوش ) ضمن مواليد تلك السنة من الذين سيأدون خدمة العلم ، وكانت العامة من الناس تتجمهر عند دائرة التجنيد يوم ان كانت تتخذ من بناية قديمة تقع على شارع الاطباء مقرا لها ،لمصاحبة اولادهم واخوانهم الذين كانوا يساقون الى مركز التدريب في مظاهر احتفالية مهيبة يتخللها عزف الموسيقى ونثر السكاكر وتوزيع الشرابت ..!!

منذ الصباح الباكر جلس ( قدوش ) مع العشرات من اقرانه واصدقائه في باحة التجنيد ينتظر الضابط الذي يخرج بين الحين والاخر وينادي بأسماء المساقين ، لكنه لم يسمع الضابط يصيح باسمه ، مع ان الدوام قد شارف على الانتهاء ولم يبقى مع قدوش احد سواه ، تقدم الضابط نحو قدوش وساله : ابني شتسوي اهنا ؟؟

 اجابه قدوش بلغة عريبة ركيكة : بيك جئت لأداء الخدمة العسكرية . أردف الضابط : ما صحنا بأسمك ؟

 اجابه قدوش : لا .. شنو أسمك ؟؟

رد عليه قدوش : قدوش .. طلب منه الضابط ان يريه هويته الشخصية او ( الجنسية ) مثلما كانت تسمى يومذاك .

ما ان ناوله قدوش الجنسية ، حتى ثار ثائرة ضابط التجنيد ، ولطم قدوش لطمة قوية وهو يزبد ويصيح : ولك هي دمغسز من الصبح جاي اصيح ( عبد القادر امين ) وانته مجاوب....!!!!!

 

مسكين قدوش ذلك الفتى الكركوكلي البسيط الذي ظل طوال ثمانية عشرة سنة لا يدري ان اسمه الحقيقي ( عبد القادر أمين ) وليس قدوش ......

جمهور كركوكلي


التعليقات




5000