هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءه نقديه في مجموعةسهيل ياسين القصصيه نوافذ مشرعه وخطاب عاثر

نجم الجابري

 اسقاطات جريئة وصريحة لاتنال من قلوب شاءت الصدف ان لاتتفارق او تفترق .افتراض يملا صفحات الحدود يبحث عن نهاية لاسئلة مؤجلة .وفي الحب وحين يشيخ ويعدوااقل نفعا تهتز وتصدح الشواعر تتسامى طالبة المغفرة من حماقة الارتكاب فتحصد الزهو غرورا على مشارف الظلال والا مكنة .سفر افتراضي وافتراض للضياع يتلاشى اخر المطاف قبل ان يمتطي غيمة قطنية تسبح في حلم يقتفي حلم يجوب الشتاءات الدافئة يبحث في افق المحال ليكتمل الدوران على كل الكواكب والجهات،نظرة ترقب الاعلى من الاعلى وقدره متفردة ،للمؤلف ،في اصطياد اللحظات .ابطال تحركهم التخرصات في كل النهارات الطافية على موج ملون ساعات العشق حين يلاوي اطراف الشواطي بالنبضات والاندفاع الاسن قبل وبعد الاستباق .يرسم "سهيل ياسين "على الرخو من الحجر اكتاف النهر المستلقية على همسات الرقة الازلية المختلية سر بكل المتعلقات.ما اكثر النوافذ والفجوات التي اوجدها الكاتب لتسد كل فراغات التطلع لامكنة الخفايا او خفايا المكان .اشياء كتبت خلف النهار واسعة حد الانطباق تحوم باقبية المساء من بعيد تارة ومن عمق القرب تارة  اخرى مكثت كالارتخاء في عين دامعة على حافات الفجأة .عبارات ككرة ملونة تعطف فوق خواطر مكسورة .رحلة بدات وانتهت بفحوى "الخطاب العاثر"هذا الخطاب الذي قاد ناصية المنجز الى مرافيء عدة يجعل المتلقي يخلع المستور ويعوم في الاحباط مرة وفي نبض الطفولة مرة،رغبات لفيلسوف في سن المراهقة او لعاشق الطيور في حرب البحث عن مملكة فرائض!؟الفراقات الاخيرة ذاكرة للخبزوحيرة بقايا بكاء حر لغائب لن يعود ،رحلة الحروب التي شدخت وجوه وقلوب الملايين "سجلها المؤلف بتقريرية عالية "الصبي ،الشيخ ،المراة المشوشة سادت الخطاب والشخوص في ذاكرة كل المفجوعين .ابدع سهيل ياسين ابداعا فذا وترك في اشتياق الطلقات باعلى الفراغ مكانا للاضطراب افرزه وحيدا بين ضلعيه كان قلبه يوقف اسرار الحرب اللعينة وتلك الذكريات التي اختزنت بجوف الايام الضحلة واجلس ابطاله على جوى الحكايا التي يرسمها اهلنا المفجوعين لكن "سهيل ياسين "حمل احزان مئات الالاف من الشباب الذين ظلوا وضللو وطافوا على اعناق القرى المترقبة ،طائر غدا بالافق الداكن  الموغل بغبار التلاشي .في قصص الحرب في مجموعته وثق الكاتب بابداع رائع تلك المفارقة بين خطابات الحب وصور العشيقات ورسوم القديسين وقصاصات اخرى غامضة تنوع الكارثة التي حصلت لكل الانتمااءت ابان الحروب ولاحق كل الاشباح المنتفضة ورسم كل مادار على بئر السلاحف وصندوق الدلائل لشهداء اضحوا رغم الدليل"صندوق عتاد".وفي العشاء السري شق طريقنا المتعثر بمئات العيون الغافية عبر كل الفضاءات بذكاء جل نظيره وفتح لعيوننا دقائق الاصطناع للسفر العاجل وتيه احلامنا بمحطات المصادفة.في ليلة البدوي كما في وجه السيد استخدم الكاتب اسلوبا ايحائيادس فيه ارهاصاته الانسانية وجاء شموليا رافضا بالتشبيه تلك الحوادث المؤرقة مؤرخا للبدو تصليح واصلاح خلل غزو العناكب والكلاب؟لوحة غلاف المجموعة لضياء الخزاعي اختزلت مكامن الخطاب والسرد وتشرق لافتة ارجوانية من دم مظهره تواصل الانسجام بين السرد والمادة لقد خلق سهيل ياسين شعورا بالثقة واللهفة لدى المتلقي رغم رومانسية الخطاب واوجدفهما وتبريرا لدى القاريء في مورد من المنجز لكنه اتبع خطى بلزاك بوسيلة التذكر ،وترك للمتلقي الاستدلال من السياق .استطاع نقل انفعالات شخوصه وعواطفهم في اكثر من قصة كمن يعرض قرصا مصورا دون تعليق .وبفضل اسلوبه الايحائي جعل المتلقي يكتسب الحدث والمعنى مستدلا على توحد الغاية كما في "ليلة البدوي وحيوات مؤجلة".لقد خلق الكاتب اشخاصه بواقعية مستعينا بتجربته التي عاشها بنفسه لكنه حاد عن كشف النقاب عن همومه بنزعة سلوكية وبمهارة اتقنها ياسين كما في "صعدة السيد،والبدوي "في ترمميات ممكنة او"عاشق الطيور"جاءت الشخصيات بمستوى واحد ومثلت صفة واحدة وغاب عنها عنصر المفاجاة .كما كشف المؤلف النقاب عن قمقم ذاكرته وسرد باتقان مذكراتي عن الحرب ورحم كل الامكنة رغم احتمال عدم الاكتمال ،هروب من اتون الحرب لحلم الذات مواجهة نهاية الحقيقة وليس حقيقة النهاية ،اقتياد مشبوه لاشغال خارج الزمان.لقد ابدى سهيل ياسين مهارة فائقة في صياغة حواريته رغم انشائيته الا انها جاءت باحسن مايكون خاصة عندما اخفى المقصود الظاهر وعاد بالساعة للخلف سنين عجاف ففضح (السيد)وان اظهر القلق والانكسار في نفس بطله وهو يتخيل الثعابين والموت!ان القصة بحق دليل قاطع على ان الاديب العراقي واجه الديكتاتورية علنا وليس كما يرى البعض لكن خطابه كان لفئة واحدة فقط؟!سيبقى منجز"خطاب عاثر "القصصي حلم الوصول نحو المجد.

نجم الجابري


التعليقات

الاسم: ضياء حسين علي
التاريخ: 2014-05-20 08:40:06
مقاربه جميله بلغة شاعريه لمنجز القاص المبدع سهيل ياسين




5000