..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أمنيات زهور ... قصة قصيرة

هادي عباس حسين

منذ ان تجاوزت دراستي المتوسطة وجدت نفسي علي ان أحقق كل رغباتها ,ان أكون كما ترسم لي عيني الآمال والأمنيات التي قررت مع ذاتي وبصوت أكرره دوما

_علي ان اعمل المستحيل حتى أصل إلى تلك الأهداف ...

اصواتا تهتف في دواخلي تحرك في أعماقي أشياء لا اقدر ان أقف أمامها ,ان استمر ان أتواصل ان أكن في مهب الريح واصرخ

_علي ان أصارعك أيها الزمن اللعين ..؟

كانت سنوات أحكمت بقبضتها على إنسانة مثلي ,تريد الوصول وصعاب الحياة حركت في ثنايا روحي الصمود ,سأعمل وساكافح لأجل الوصول ,حتى وان لم يتحقق لكن الذي استوجب علي قمت به فخورة بنفسي ,كان زواجي لم يكن قد أغلق الأبواب في وجهي بل ساعدني ذلك الرجل الذي كرس كل ما يملكه من تقييم واهتمام بي حتى يوفر لي مستلزمات الإبحار في مياه هائجة ,كان زوجا لم أر مثله أبدا فوجدته أكثر تشجيعا لي بان أصل إلى القمة والهدف ,كنت لم افهم من صباحي شيئا وحتى من الليالي شيئا آخر فقد انشغلت في إيجاد الخطى الأولى لصعود سلم الحياة الجديد ,فقد أكملت دراستي الإعدادية وبمشاركتي في الامتحانات الخارجية  وكانت نتيجتي النجاح ,أنها نقلة نوعية من خلالها استطعت ان أتنفس الصعداء لمواجهة مرحلة جديدة في حياتي ,وكنت اردد مع نفسي

_ان زهور لن تتراجع ولن تتهاون في السير إلى الامام ...

حبا في داخلي كنت أوزعه مابين أولادي وبين زوجي والباقي أهبه للناس الذين يقفون بجانبي ,وعندي أمل ان زهور لن تتراجع وأنها  كالزهور الحقيقية وان يصيبها الذبول ألا أنها تقاوم لآخر لحظة في حياتها ,علي ان الملم أوراقي واستقر عند حافة صمتي وأفكر ...هل باستطاعتي ان استمر في دراستي وفي اختصاصي الاقتصاد ,انا امرأة تؤمن ان لكل شيء تدخل فيه عملية الاقتصاد فمثلا عائلتي تمكنت ان أكون فكرة الاقتصاد بداخلها فوجدت نفسي طوال سنوات عمري اعمل في أي عمل من خلاله اقدر ان أساعد زوجي الذي وهب حياته لعائلته التي انا احد إفرادها ,وجدت الحب والحنان والتحلي بالصبر على محن الزمن الذي استقرت سنواته تاركة آثار المعاناة والمرارة في دواخلي ,انهضي يا زهور أنت اكبر من ان بتخللك الضعف والهوان ,انهضي واحملي روحك وادخلي معترك الحياة بين ثنايا الدراسة التي أجبرتك ان تواصلي الطريق ,كلية الإدارة والاقتصاد انا املك الإدارة واملك فكرة الاقتصاد منذ الخطوات الأولى ,كل إلذي يتوجب على ان أسير بخطى وثابة وقوية حتى اختلق من جديد ,وكلما نظرت إلى زوجي وجدت شيئا ما يتحرك في أعماقه فاسأله

_هل أنت معي ..

كان السباق في تلبية وتحقيق أي طموح أصبو اليه ,أني كم أحبه وكم أجد في نفسه بقايا من نفسي ,فهو الذي كان يروي أمنيات زهور حتى تنتعش وتقاوم كل الطارئات ,حبه بعث في دواخلي كل السرور  وأعانني على الصبر في كل النوائب ,لم يعتريني خوفا ما وأنا أجد ابتسامته تملا وجهه قائلا

_استمري ...فانا بجانبك ...

مثل أية زهرة ترتوي الماء بجذورها من الأرض  وتنتشر رائحتها الفواحة في المكان ,أجد نفسي بإصرار وتحدي بالوصول إلى الهدف المنشود ,وكانت فرحتي بل فرحتنا جميعا أفراد العائلة بالنجاح واجتياز الجامعة وان احمل شهادة البكالوريوس بكل تحدي وعزم ,اليوم تطرق أبواب الأمل الذي طالما انتظرته من سنوات ,فقد تحولت من ربة بيت وصاحبة عائلة إلى موظفة وان احصل على الشهادة التي حلمت بها وخططت لها بكل ما املكه من عقل وتفكير ,كل شيء ممكن وجاهز ان امتلك الإنسان الإرادة التي تتولد عنده من إيمانه بالله أولا وبقدرة نفسه على المواصلة ,شهادتي بيدي ووظيفتي عدت إليها بعد الإجازة وأولادي معي وزوجي الذي اعتبرته هو الخيمة التي كنت اجلس تحتها متأملا وجهه ومستعيدة ضحكاته وهو يقول

_والله ...أمنيتك تحققت يا زهور ..

اخفض راسي وارفع يدي إلى السماء قائلة

_أنها نعمة من الله سبحانه وتعالى ...

انا مدينة إليك يا زوجي العزيز ولن أنسى وقفتك معي واهتمامك بالعائلة فقد كنت تملا الفراغ الذي اتركه وأنا أجاهد وأكافح لأجل الوصول ولكن أي وصول هذا انه وصول الحب الذي بنيت أركانه وتمتنت بمقومات أللاستمرار لتحقيق الهدف ,أني ابكي واذرف الدموع لفرحتي ولما استطعت ان أحققه بالرغم من مرارة السنوات ,وسؤالا واحدا يراودني اليوم

_يا زهور هل أنت ستقفين الآن بمكانك وانتهت كل أمنياتك ..

الجواب حز في نفسي ان اصرخ بصوت دوى بداخلي

_لن أتوقف ..سأستمر بالمزيد وان ارنوا إلى الأعلى ,إلى الأفق البعيد ...

نادت ابنتي بصوتها

_تعالي يا امي ..انا أحس بالمرض يداهمني ..

تعثرت بخطواتي وكدت اسقط بالقرب منها قائلة

_ما بك يا ابنتي ..

كل الأحلام التي رسمتها في مخيلتي انتهت وبقى حلما واحدا ان اهتم بابنتي وعائلتي ,مسحت عيني بيدي وقلت قبل ان استيقظ من النوم لليوم التالي

_الحمد لله ...

وأمنيات زهور ما زالت تنظر إلى الأفاق ..

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: فــــــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 04/10/2012 21:05:01
الحمد لله ...

وأمنيات زهور ما زالت تنظر إلى الأفاق ..


هادي عباس حسين

.................................. ///// لك وما خطت الأنامل الرقي والإبداع والتألق الحقيقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000