.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التطرف الديني: أسبابه، اثاره ، ونتائجه

جواد كاظم الخالصي

 

رابطة الشباب المسلم

في ندوة أقامتها رابطة الشباب المسلم في المملكة المتحدة  يوم 30/9/2012   تحت عنوان (التطرف الديني والتمويل الخارجي) واستضافت فيها فضيلة الدكتور الشيخ خالد عبد الوهاب الملا وأدارها الاعلامي الاستاذ علاء الخطيب الذي افتتحها قائلاً:

"إن التطرف الديني ظاهرة عانى منها العراق كثيرا ومازال وراح ضحيتها الآف من العراقيين وسيل من الدماء الزكية , هذه الظاهرة ليست جديدة ولكنها متجددة. وهي ليست مختصة بدين أو مذهب أو بقعة جغرافية معينة فهي ظاهرة عابرة  للاديان والمذاهب والجغرافيا.

هذه الظاهرة تتضاءل لفترة من الزمن ثم تعود وتظهر بوجه آخر وثوب جديد. ان القاسم المشترك لكل حالات التطرف هو عدم اعترافها وقبولها بالاخر واعتقادها القطعي بامتلاكها للحقيقة دون ان يمتلكها صاحب الرأي المختلف."

 

وتسائل  عن الاسباب التي تؤدي لظهور التطرف هل هو العامل الاجتماعي كالفقر والظلم والجهل ام العامل السياسي أو التاريخي الذي يُسخّر الموروث المزيف وراء ظهور حالات التطرف ام ان هناك عوامل اخرى؟

 

ثم ماهي اثار ظاهرة التطرف الديني على الفرد وعلى المجتمع وربما قبل ذلك اثره على الدين نفسه؟

 

بعد ذلك عرَّف بالضيف المتحدث الشيخ الدكتور خالد الملا في نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية.

ابتدأ فضيلة الشيخ بالقول إن أهم العوامل التي تدعو الى نشوء التطرف بعد أن عرف التطرف الديني بأنه عقائدي وليس ديني كما نسميه أي أن العقيدة تتحكم بالاشخاص المتطرفين وحسب مفهومهم لها وهو موضوع خطر كونه يتعلق بدم الانسان ، والتطرف معناه العام هو تجاوز الحد ليكون معتديا والله تعالى لا يحب المعتدين.

 

وأوجزها بثلاث عوامل:

 

الأول : العامل التاريخي: وهو العامل الرئيسي في نشوء ظاهرة التطرف الديني وما يسوقه لنا التاريخ من احداث واقوال وروايات مزيفة جعل العقل الباطن يختزن صوراً للكراهية ورفض الآخر مما سهل عملية إنتشار التطرف في المجتمعات الغير واعية ولعل الصور التي يرسمها لنا التاريخ عن الصراعات وعن التحامل على الآخر مصداقا لما نقول .

 

العامل الثاني : العامل السياسي : وعده الشيخ الملا أقوى العوامل لهذه الظاهرة , حيث يوظف الدين لخدمة الحاكم  ولأغراض الاشخاص الطامحين بالتسلط مما يجعل الدين نقطة خلاف وليس إلتقاء وهذا منافٍ لما جاء به الاسلام الحنيف وبقية الاديان .

 

العامل الثالث : العامل الإقتصادي  واشارفيه الى ان البطالة تدفع بالكثير من الشباب الى الانخراط  بالجماعات المتطرفه حيث تستغلهم هذه الجماعات لاغراضها الخاصة  ويتم تحت ضغط الحاجة عملية غسيل للدماغ والاحداث المتتالية في العراق اثبتت لنا ان هناك عددا من الشباب الذين غرر بهم تحت طائلة الاموال .

 

ثم تطرق بعد ذلك الى طرق علاج هذه الظاهرة  فقال:

إن أهم العلاجات لهذ الظاهرة تكمن بمواقف العلماء مشدداً على ان العلاج يجب ان يكون على الوجه التالي , فالتطرف الشيعي لا يعالجه إلا العالم ( رجل الدين)  الشيعي والتطرف السني لا يقضي عليه إلا العالم ( رجل الدين) السني فهؤلاء لديهم كلمة مسموعة عند أتباعهم.

ثم اردف القول عن المرجعية الشيعية وكونها صمام أمان  في قمع التطرف الشيعي، وانا واثق بان المرجعية الشيعية قادرة واثبتت ذلك والقول للشيخ الملا لكن المشكلة في المرجعية السنية، لأن الخطاب السني خطاب مختطف والدور السني هو الآخر مختطف.

وقال: ساضرب لكم مثلاً على ذلك إن العلماء السنة حينما يتحدثون بنبذ التطرف والتواصل مع الآخر المختلف  يتهمونه إما بالعمالة أو يذهبون الى القبر كما حدث لمفتي الأنبار حينما افتى بعدم جواز التعرض للشرطة والجيش باعتبارهم اخواننا وابنائنا فكانت النتيجة ان الرجل ذهب الى القبر .

 

ثم أكد الشيخ الملا  على ان الخلاف بيننا وبين المتطرفين ليس على الاحكام بيننا وبين الآخر بل على الدماء وهذه مسألة في غاية الاهمية  فما يسمى بدولة العراق  الإسلامية قتلت 300 عالم من أهل السنة رفضوا ان يكونوا أدوات للتطرف .

 

وقال يجب علينا جيمعاً أن نتصدى للعلاج والحكومة المسؤولة الاولى عن علاج هذه الظاهرة ويجب ان لا يكون العلاج أحادي الجانب بمعنى ان نزج بالمتطرفين والارهابيين في السجن بل يجب ان نوفر فرص عمل وان نستغل الاعلام والندوات ونعد برامج للتعريف بمخاطر التطرف على المجتمع  وفتح فرص عمل وما الى ذلك .

مشيرا الى أنه لا بد من الوحدة الاسلامية والتعرض لهذا التطرف ويكون موقفا شديدا وحازما بوجه من يريد اختطاف الموقف السني فهو ساعة في تركيا وساعة في قطر وساعة اخرى في السعودية ولذلك لابد من وضع الموقف بيد علماء اهل السنة في العراق ليتوحدوا مع اخوانهم الشيعة ويكون القرار عراقيا ولا نسمح للمتطرفين ان ينفذوا الى داخل مجتمعنا كي نعيش بسلام وامان.

 ثم فتحت باب المداخلات وشارك عدد كبير من المتداخلين في اسئلتهم  التي اثرت الموضوع  فأجاب الضيف على جميع التساؤلات التي طرحت.

 

 

جواد كاظم الخالصي


التعليقات

الاسم: الحسن لشهاب
التاريخ: 2019-10-30 16:44:47
في راي التطرف يولد التعصب و التعصب يفرز موارد بشرية انتحارية الى ارهابية ،جاهزة للاستعمال في الحروب الدولية والاقليمية ،و من الطبيعي المستفيد من هده الحروب ،سواءا عبر اسواق الاسلحة او عبر تهديد الاستقرار السياسي و الاقتصادي و الاجتماعي للجهات المستهدفة او لاعادة تقسيم الخرائط ،و بالاخص العربية، فان المستفيد من الوضع سيوظف كل الاوراق التي من شأنها ضمان استرارية الاستحواد على دوائر صنع القرارات العالمية ،مع مراعات مصالح النخب و الاقليات العربانية المتسلقة ،لغاية في نفس حكام النظام العالمي الاحادي القطبية الراسمالي الغاشم...

الاسم: طارق محمد خير عنتر
التاريخ: 2015-04-18 12:33:24
التطرف الديني و أسبابه
يعلم تماما المتطرفون في الدين سواء في الإسلام أو المسيحية أو اليهودية أو كافة الأديان الأخري أن منطقهم زائف و فاسد و أن أهدافهم غير مشروعة و لا هي حقيقية. و هم يصرون علي مسارهم رغم إدراكهم لخطأه و لخطورته للأسباب التالية:
1. إنعدام الشعور بالإنتماء للأمة و ضعف مواطنتهم بالدولة – و أمتهم و وطنهم البديلين هما الأمة الدينية و التنظيمات المتخطية للدول
2. قصور الإدراك العلمي و فشل الإنجاز العملي – و غطائهم لقصورهم و لفشلهم هما إحتراف الخطاب الهلامي الغوغائي و الإسترزاق الديني المتحيز
3. فشل في الشعور العاطفي و خلل في السلوك الجنسي – و الحل لديهم هو في كبت المشاعر و نشر الأفكار و الممارسات القاسية
من هذا المنظور و لهذه الأسباب فليس من المنطق و لا المجدي التفاهم و مناظرة المتطرفين في الدين و لكن من الضروري و الواجب علاج مواضع الفشل و القصور في الدولة و في الأمة في نواحي المواطنة و المؤسسات و كذلك في التعليم و التدريب و أيضا في العلاقات الإجتماعية و فيما بين الجنسين
https://tariganter.wordpress.com/2015/04/10/religious-extremism-and-its-causes/

الاسم: نوال
التاريخ: 2014-03-04 16:12:24
بارك الله فيكم




5000