هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقاربه نقديه لمجموعة الاديب حامد فاضل القصصيه المفعاة

نجم الجابري

مقاربه نقديه لمجموعة الاديب حامد فاضل القصصيه المفعاة

استهلال:

للناي شدووللشجعان هيبة الارتباك

وفي ساحلك المبتل عطشاً

حشود من الضمأ ترجلت

فالبحر مكبل الشواطيء

والنهر إنفجار

على غفلة من بين جفنيك

أتت أنامل بيضاء

إقتربت

وكتبت نشيد الحياة

صوب غدٍ جديد

أسقط أوراق التوت

على باب حزنكِ الطويل

تلملم برأسها آخر حزنٍ

الحزن المستباح

الذي طوى مضاربنا بإرتياح

إليك أيتها الغافية بفجرك المباح

أقدم هذا النماء

قرباناً وتقرباً

لوجعنا القديم

إلى ذاكرة الزمن التي فرغها الغزاة

ومسحها الطغاة

أكتب هذا الإنزياح عن بلدة الصباح

عن بلدة القبيلة والنباح

 هوية الكتاب: المفعاة للاديب حامد فاضل

صمم الغلاف بأبداع الفنانه جيهان خير

طبع الكتاب عام 2010 عن دار الينابيع دمشق

الكتاب من(90) صفحه متوسطه

المفعاة عقيدة في سرد

ثراء ابداعي "فكر مجتهد والمجموعة برمتها استجواب للذات المصدومه واحساس بالغ بالرعب والقضيه لدى حامد فاضل في كل اشتغالاته ان لم تك اشتعالاته قضية محنه وان اظهرها محليه من خلال الاشاره الى منطقته وان عممها على مستوى بلد بكامله لانه يعتقد بعد مده من التأمل بأنه يمتلك هذا الثراء اللغوي ثراء السرد+الشعر وهو بالحقيقه يتقن كتابة الشعر والقصه والروايه بمعنى هو أديب شامل

 ولا يستخدم تهويمات لغويه يمزق بها أحشاء المتلقي بمشاكسات الادب المترجم

تقصي الجمال في المفعاة

بهذه المجموعه اظهر لنا المؤلف حقيقة موقفه من الانسان والوطن ومن نفسه ايضا  وفكك دون ان لايشعر شفرات منجزه المفعاة باستعارات بدت واضحه وان هي خفيه.

وان عدت مجموعته الاخيره منجزا كبيرا لايختلف عليه اثنان الا انه ارتبط بصوره واعيه أو جديه بمعطيات الماديه بانطباق شديد وفي النهايه يتبلور في كل قصص المجموعه موقفه من الانسان ومن الكون ايضا ان لم يك من الحياة برمتها" ظل مهاجرا في وطنه يسرد لنا او يكتب القصة شعرا لكنه اقحم طقوسه الخاصه وعممها على علاقته النقديه بالسلطه في كل وقت ورغم ان جل المجموعه تتحدث  عن النضال والسجن والكبت والسجن السياسي المتمثل بمصادرة فكر  الاخر الا  انه اتحف المتلقي بروعة البيان ورقته رغم انه جعله يدور في حوار مفتوح  بين حامد الانسان والمؤلف كشاعر او كقاص اوربما الروائي ايضا

عندما يتكلم التاريخ عن الدين يستعيد او يستعين بالتجديد والفكر لان نقد أي ظاهره في منظومة الفكر الروحي+ التراثي دون تقديم البديل في عصر الحداثه مواجهه مع الذات والمتلقي ايضا

لان ليس من الحكمه ان نغفر لانفسنا كل هذه الخيبات والاحتلالات على مر التاريخ ونتبجح باننا من سومر او من بابل والحقيقه هناك شعور  بالخيبه راودني بل تخمر في ذهني وهو يمر بحسره خانقه على تلك المواقع وهي لاتمت بصلة للانسان العراقي لاي سبب كان فكل ماحدث في هذه الارض لايرتبط بالهدف لامن قريب ولا من بعيد

 قد نختلف او نتفق على نوع هذا المنجز فلكل قراءته لكننا سنجد صعوبه شديده في ان نختلف على جرأة من تصوروا او صوروا الاشكاليه التي وردت في طيات المنجز برمته

ماذا قدم لنا هذا الكاتب:

 لقد فعل كل شيء  لا شيء! رغم اننا مدينون له بتذكيرنا بجملة اسئله يتداولها العامه وهو أي المؤلف وضع علامات استفهام كثيره بحجم منجزه لان الفكر العراقي كان ولايزال فكر السلطه ويحتاج المؤلف الى حرفيه وصدمه اكثر من صدمة التغيير وسلب الحريه في زمن الاحتلال او مارافق ذلك  الا انه بأمانه اظهر علامات يستدل بها المتلقي وقدم دعايه مجانيه لمن هم خلف الاقنعه  كما تمكن الكاتب باستخدام ادواته بذكاء وسكب كل المياه العذبه في صحراء الفكر العربي والعالمي.وهناك من يظن ان الفكر العراقي توفيقي توافقي ترددي ويخشى المواجهه ويمكننا هنا ان نرى ان الكاتب اوضح بلا شك كما اسلفت غاية عمله بشفافيه مفرطه!!!؟؟

الطبيعه والناس

اعمال حامد اجمالا انطوت على اعلانات صريحه بان الطبيعه وقراءة اجوائها تكمن في حدود الصحراء او الريف لكنه ببراعه ادخل المدينه وانفتح على اماكن اخرى من هذا الثالوث ليحمل (ثيمه) مميزه ومحكمه مستفيدا من خبرته

يقول سحب من الحزن

كانت تلملم اشثاثها

برأس المدرس

الذي حل في بلدة قيل للوافدين اليها

عليكم بحمل ثلاث اذا ماعزمتم

مضرب لقتل الذباب

الذي يفوق الصين تعداده

مطرقة لدق المسامير قبل الجلوس على تخوت المقاهي

قرأن لتقسم وان لاتعودوا الى البلده

صيرتها الحكومات منفى

لمن لايهزون اكتافهم على صوت قرع الطبول

.........................................................        

       هذه قصيدة التفعيله اقحمها المؤلف ليتمكن من وصف مدينته معتقل المناضلين وهو يجزم(صيرتها الحكومات منفى)

منحها صفة المنفى وهذه القصه (المكتبه) اراد المؤلف منها وهومدرس اساسا ان يقول رغم انه سرد بلغة الشعر الا انه نجح بالنهايه بوضع نهايه مفتوحه محكمه بقوله وماازال فيها الى الان!!!

اقتران الابداع بالمؤلف:

إقتران الإبداع بالمؤلف

حامد فاضل مقل في عطائه لكنه يقدم الجميل والمميز والرائع على خلاف مايقدمه غيره من كمٍّ دون أن يقبله أحد .

إنّ ممارسة حامد في الكتابة السردية كانت واعية وإختياره كان دائما صعباً . فقد كتب خريطة الصحراء  وهواجسها وأدبها وإرهاصاتها وغاص في عالم الجن والماوراء القلق والتيه بمجموعته (ماترويه الشمس ما يرويه القمر ) وهي فعالية إبداعية لأنّه يمتلك الطاقة التي تؤهله للإنتاج أولاً . وكون جنس السرد في ذات الوقت منحه خاصية ذاتية فهو مختص وخاص في الأدب المميز !!

" طريقة السرد في المجموعة "

مرة يكون مرجعية نمط سردي إخباري كما في قصة (الكبش ص 75) وفيها يضعنا الكاتب أمام مجموعة من الاحداث تنمو وتتداخل بل تداخل النص وتساعد على نمو الحدث الأكبر ولهذا تمكن المؤلف من إلغاء النمط الهرمي لبناء النص لكنه بالمحصلة النهائية يشكل هرميته عبر التراكم ووضوح المعنى .

ففي النافذة ص7 يقول صادحه نشيد السجناء الذي ألقى في قلوبنا بذرة الحكم بوطن حر تحط النجوم على هامته وتنداح موجة الهور عن قدميه  وشعب سعيد ....  ألخ 

يقول في ص11 :  في الصباح الباكر الى سجن نقرة السلمان في ذلك الصباح ، وهنا يشير الى ان ظاهرة المكانية ومايرافقها من فعل ينطوي على معلن ومخفي بدلالة مزدوجه

في المكتبة ص22 : وقد عرفوا بعدائهم المزمن للسلاطين لذلك لم يلتفت نحوها على مرّ تاريخها ....الخ  ، الحقيقة تمثل بقول( نيتشه) بالتعليق على هذه العبارة واتحفظ عليها عندما يقول :(ليست الحقيقة شيئا ما موجود يجب اكتشافه ولكنها شيئا ما يجب أن يكون مخلوقا)  ، فالحقيقة يجب بحثها في القوة والقوة محترمة من دوافع القوة والرغبة والحاجة الى النفوذ والسمو . أنتهى

" مسؤولية تاريخية "

التاريخ أكذوبة صدقها المعذبون بالارض والحكام ومن كتب التاريخ ولأن التاريخ يكتب بأقلام مأجوره دائما او يعمد الحكام المستبدون لربط اسمائهم بأسماء وهمية في التاريخ لتحفيز الاجيال على عمق التاريخ واستنباطه للقيام بأعمال مماثلة تصل حد عشبة الخلود !!

في ص21 لاادري ما الذي جعل الكاتب هنا ان يشير الى ان هنايقصد في اوروك ربما سار ابطالها السومريون حاملين رؤوس اعدائهم ، سائقين السبايا نذورا الى معبد (سموي)رب السماء ومن ماء نهرها ... الخ

وعلى العموم قصة المكتبة تحتاج الى مقاربة خاصة ويصعب على هاوٍ مثلي أن يقاربها أو حتى المجموعة بأكملها !!

النشيد ص29 يقول:(عبر بلدتنا الى بؤرة النفي في صحارى الجنوب ) هنا يكمل حتى يرسم لنا شهداء مقابر الموت الجماعي (الموت المجان) ، هذه القصة محكمة صورا ولغة وبها كالمعتاد تمكن حامد فاضل أن يرسم المشهد كأنّه شهيد بينهم !!

في قصة القناع ص34 يقول : حتى تكون عندي احتياطي رهيب من الجنون استطيع أن اكون بواسطته لو استغللته استغلالا حقيقيا اعظم مجنون في البلد ويشير بنفس الصفحة الى عملية اسماها (استفراغ الخيال المجنون) ويفسر لنا الكاتب هذا ، يقول : أنّ ابو اللوز بدأ أكثر وقارا مني وهو يرتدي بدلتي وربطة عنقي وحذائي

في هذا المبحث وقف حامد فاضل على نقطة جوهرية من حياة سيكلوجية البشر وتحديدا في زمكانية واحدة وفي وضوح ماوراء الميتافيزيقيا أظهر الكاتب أن القناع لا قناع لوجه بل قناع تقمصي أو معنوي أراد أن يتستر به بمعنى أن الانسان مشروع  ان يكون منافقا بمجرد أن يوفر له القناعات فهذا إنزياح واضح حدده (الفيلسوف) حامد فاضل وشخصه بقراءة بل بأسس منطقية لأستقراء الذات البشرية

"في الحكمة ص42 

 إنّ قصة الحكمة تأتي بمعنى الحكمة وهي سردياً تعيد الدهشة الى المتلقي كلما إقترب من نهاية سطور القصة وإذا أردنا أن نعدها غرائبية يمكننا ذلك لأن ّ معاينة الواقع بعين مغايرة وبصياغات نصية لوقائع  مختلفة وفي هذا الجزء من المجموعة نكون قد أشرنا وأضفنا صفة الغرائبية  لمبدع في واحده من إشتغالاته الميتافيزيقية

                       القسم الثاني 

المفعاة   

 إذا أردنا أن نكون منصفين فأنّ المفعاة قصة من طراز خاص ليس لأسلوب سردها أو ماوراء خطابها السردي لكنها عالجت قضية مهمة وهي أي المفعاة لا تحتاج الى قارئ حاذق حتى يفكك طلاسمها يقول :  ص54 هي رقصة الأفاعي تلك التي قدمتها مجموعة من الراقصات والراقصين في ساحة البلدة .... الخ

زبدة الحكي لقد تغلغلت الأفاعي في جميع نواحي حياة البلدة وبمباركة عرّافنا وتأييد حكيمنا ..

لا أنوي الخوض في هذه القصة وهي من المفترض أن تكون محور المقاربة كونها عنوان المجموعة لكني سأكتفي بأن الكاتب شكّل أسلوباً سرديا إتسمّ بأحكام الجزئية فيه وبعّدَ القريب وقرّبَ البعيد واستطاع بذكاء أن يحدد السبب الرئيس  لتأخرالبلد وعموما سأدعُ للمتلقي الواعي أن يعيد قراءة المفعاة لأنها بصراحة تشكل أدب ليس ما وراء الصدمة وحسب بل أدب النكوص المستمر في زمن أعور !!

الصمت ص57 يقول : الألم يتكدس فوق صدأ الألم والأمل في صدورنا التي لم تعد تستوعب حبة خردل !!

يقول ص64 : لكننا انتفضنا حين تسربت الى اسماعنا أخبار الصفقات السرية التي تتم بين الغرباء ومجلس أمناء البلدة لإبتياع وتسويق الكلام الى أن يقول : وهم يطلقون نيران حناجرهم الغريبة على أسماعنا صارخين بأعلى أصواتهم (من يشتري الصمت ؟ ) .

هذه شبكة من التوافقات الإحتمالية ويمضي الكاتب بها لإيهام المتلقي بأنّ القضية خارج إهتماماته والحقيقة هو في صلب الموضوع ومحوره لقد كشف النقاب عن العقدة الخفية التي يعيشها الأنسان سواء كان مسؤولا أو مواطناً وقدرته على أن يعمل أي شيء من أجل الأنا السلبية على العكس تماما من المواطن الفقير الذي يضحي ولا يستفيد

في قصة القرد ص65 كنت أتمنى أن أكون من كتب هذه القصة ؛ شكلت هذه القصة منعطفا دقيقا وأعطت مظهرا منفتحا في النص لبيان تفاصيل السرد وفي هذه الحوارية لأن شخصية القرد وشهوانيته أوضحت لنا أن  الإشارة الى الخواص البنائية ضمن منظور موضوعي يدل على حبكة داخل خيارات متوقعة يجريها المؤلف ويتمكن بها المؤلف من قوة إتساع مداه الحكائي أو السردي ليلغي عنصر المفاجأة في النص يقول أما أن نحول إنسانا الى قرد فذلك أمر في منتهى الروعة ...الخ

في ختام القصة يأتي حامد فاضل ليقف على الجانب الإضطراري الإنسان أمام الكثيرمن الناس الذين أصبحوا مشاريع لأن يكونوا قِردةً في هذه القصة مضى  المؤلف بذكاء القرد وضغط لنا رحلة أن يتقن الإنسان قرديته أوالعكس وحدد بذلك جانبا إجماليا بأن الإنسان مجرد غرائز وملذات أما المبادئ والقيم التي تعلمها فهي ليست سوى قناعات ليست ثابتة البتة .

يقول في ص69 : ( إذهب الآن وعد عندما تجد القرد الذي بداخلك )

الكبش ص75 في هذه القصة  انحاز المؤلف بشدة الى هموم الفقراء ووصف في قصة الكبش بمجموعة مقالات سردية متداخلة من أجواء المكان في هذه القصة تحرر المؤلف من الأسلوب النمطي في كتابة النص ودخل في المعركة وصار ثوريا إجتماعيا بإمتياز ولم يعد محافظا متطرفا بل أطلق النار على المفسدين في شرق الارض وغربها

في قصة الرائحة إجمالا وفي جميع قصص المجموعة كانت هناك العشائر /كبيرنا / صاحب الأمر، الحوذي في الرائحة أراد المؤلف أن يستبدل ماسبقه غيره وإعادة الفوضى في ترتيب التفسير بمعنى قدم خطابا سرديا مفتوحا مطلسما يصعب الاستدلال على محوره فكل عناوين المجموعة تصلح أن تكون رواية ولعل كثافة الطرح أدخل المقارب في مأزق كبير لأن النصوص جاءت بمداخل حكائية سردية وتأتي هذه (الرائحة في هذا النمو )بمعنى أن المؤلف لإمتلاكه هذا الأسلوب المضطرد في الرد ورسم المتضادات قدم بوحا أقولها بوحا بنمط عالٍ في الدقة وحدد ملامح جديدة للأدب ورسم للأمة وللمتلقي الناضج بعيدا عن منهجية التقليدية وخاصة في جامعتنا الجديدة حيث يوجد عدد من النقاد المشغولين بمقاربة أعمال أقل ما يقال عنها للإستهلاك !!

إنّ المفعاة بحد ذاتها ملحمة كبرى لتحليل الشخصية العراقية سواء كان مسؤولا أو مواطنا ورغم تهرب المؤلف عن الحلول المطلوبة في مشاكل الناس إن حل كل قصة موجود في قصة أخرى وهنا نؤكد أن الكاتب بخبرته وتأنيه قدما منجزا رفيعا يستحق كل الجوائز ولا أنسى أن المؤلف إستفاد من إدخال نصوص قرآنية في بعض القصص ليس للتأكيد بالطبع ولكن للإيضاح !!!

" الخلاصة"

لقد قسّم حامد فاضل مجموعته الى قسمين: أحدهما عائما والآخر في زمن محدد تماما ! ووظف العامية أو المحلية بصيغة الفصحى كما في قصة المفعاة وإستعان بالعامية كما في ص40 

مزج المؤلف بين البداوة والحضارة والأسطورة والخرافة والحلم والحقيقة والواقع وقدّم لوحة تاريخية لأحداث بدأت من الشباب الذين يلعبون بجانب النافذة ..... الى القرد الذي يتمتم !!!

كانت نهايات القصص ذات تخريج راقٍ وأضفى المؤلف في طيات كل النصوص فكرة أو مشروع جديد سيأتيه لاحقا

كما تمكن من شدالقارئ الى بعض القرائن والإستدلالات وجعله يدور في محور السرد في أغلب قصص المجموعة أما عناوين القصص أو المجموعة فللمؤلف الكأس المُعلى دائما لكن وفق الكاتب في اسم المجموعة أما بعض القصص فلو أعاد كتابتها من جديد لغيّرعناوينها وهي أكثر من قصة !!

لقد ثبت لنا المؤلف بصراحة وإجمالا أن إنحراف التاريخ دمر الحاضر بدون الكيف والأين إلا أنه أبدع بشكل منقطع النظير في رسم مأساة المواطن العراقي وغاص في أعماقه بكل شرائحه وقرأ حاضره المعتم وقدّم وصفه جاهزة لمن يريد أن يأخذها للنهوض بواقع الناس وإستبدل بشجاعة وفكك كل الفوضى المترتبة على التفسير الخاطئ لبعض رغبات الروح أو رغبات الجسد المقترنة بحب الأنا الواحدة .. نعم قدّم أستاذنا الكبير مجموعته الرائعة كعلامة في الأدب العالمي سيجد فيها النقاد والقراء على حد سواء السر الذي كتبت فيه بأتقان.

ملاحظة : ــ أجدني أقلّ من أن أكتب مقاربة لعمل بهذا المستوى ولكن !! 

Najem_aljabire@yahoo.com

نجم الجابري


التعليقات

الاسم: سهى الجبوري
التاريخ: 2012-12-20 10:23:58
ابدعت في مقاربتك لسرد مبدع كنت مميزا




5000