.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقوق الطلبة الجامعيين .. والطلبة المتزوجين و المعاقين منهم ... وتشريعها بقانون

د. طاهرة داخل

جاء في المادة 34 من الدستور ( التعليم عامل اساس لتقدم المجتمع وحق تكفله الدولة )

وفي العراق بلغ عدد الطلبة   الجامعيين  بضمنهم طلبة المعاهد  لهذا العام  الدراسي 2011 / 2012   بلغ  (550 ) الف طالب وعدد الطلبة في الكليات الأهلية   (75 ) الف طالب  .

ومن البديهي ان مايجمع هؤلاء الطلبة هو الرغبة في التعلم وتطوير القابليات لغرض ضمان خبرة تؤهلهم مهنيا في حياتهم المقبلة . وبالتاكيد من بين هؤلاء المتزوج والمعاق والمصاب بمرض مزمن والميسور الحال والفقير الحال جدا .

ولاسباب عديدة مكنت البعض من القبول في الكليات الصباحية ومنهم في المسائية وآخرون في الكليات الأهلية .

ولكن الصفة التي تجمع هؤلاء هي صفة  واحدة فهم ( الطلبة العراقيون ) . الشريحة التي ننتظر منهم  ان يخلقوا لنا ويؤسسوا بلدا كبيرا  وراقيا بقيمه وبفكره  وجماليا  ومتقدما  بعمرانه .

وشرط تكافؤ الفرص امر مطلوب في هذه الحالة فقد ورد في الدستور في المادة 16 :

( تكافؤ الفرص حق مكفول لجميع العراقيين وتكفل الدولة اتخاذ الآجراءات اللازمة لتحقيق ذلك )

ولكننا الآن نتحدث عن تكافل الفرص للطلبة الجامعيين . فقد اعلن الناطق الرسمي الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في 23/ آب من العام الفائت ان مجلس الوزاراء قرر اقتراح مشروع قانون منحة مالية لطلبة الجامعات والمعاهد العراقية الحكومية وهي منحة مالية شهرية قدرها ( 100 ) الف دينا لطلبة الدراسات الأولية في الجامعات والمعاهد ومنحة مالية قدرها (150 ) الف دينار لطلبة الدراسات العليا .

واضاف ان هذه المنح تصرف لمدة ( 9 ) اشهر ابتداءا من 1/10 من كل عام دراسي وحتى 30 /6 منه . ويتم  وقف  صرف المنحة في حالات تأجيل الدراسة والرسوب وتكون نسبة الغيابات اكثر من 10 % سنويا  وممن لايمتلكون البطاقة التموينية  . ويصرف المبلغ لطلبة الدراسات الصباحية حصرا  وللطلبة من ذوي الدخل المحدود .

وبالطبع ان القرار مازال في طور   -  عدم التنفيذ -  او يكاد ينفذ على الرغم من جاهزية الميزانية بهذا الشأن .

ولكن نتساءل ؟

•·       لماذا لايشمل القرار الطلبة في الدراسات المسائية في الجامعات الحكومية ؟

وكلنا يعلم الثقل والأعباء المالية التي تعانيها شريحة الطلبة في الدراسات المسائية فمعظمهم كبار في السن ومتزوجون اويعانون من مشاكل صحية ولاتكفي اجور وظائفهم لسد تكاليف دراستهم واعالة عوائلهم وتكاليف الحياة الآخرى . علما ان الحياة اخذت منهم الكثير فمعظمهم سرقت منه الحروب الصدامية معظم حياته ولم تبق له غير الرغبة الحقيقية في ان يكون طالبا جامعيا ويطور  فكره ويتباهى بشهادته كباقي الطلبة عندما كان في شبابه .

اما بالنسبة للطلبة الشباب الذين يدرسون في الدراسات المسائية فان متطلبات دراستهم وتنقلهم واحتياجاتهم شبيهة  باحتياجات الطلبة في الدراسة الصباحية فلماذا نحرمهم  منحة تسلمها الحكومة للطلبة ومن المفروض بدون تمايز لأنهم جاؤوا ليتعلموا ويصبحوا خداما بعلمهم لهذا الوطن وان نفقة التعليم هي ليست صدقات وانما يجب ان تكون من اولى اوليات  المنح لأنها تساهم في بناء المجتمع العراقي . بل هي تحصيل حاصل لكل من يتقدم للدراسة سواء في الكليات الحكومية الصباحية والمسائية او الأهلية .

•·       وماذا عن الطلبة المتزوجين ومنحهم ؟ التي سمعنا  عنها ايضا ولكن كلاما شفاهيا والغريب في الأمر انها تمنح فقط للطالب المتزوج ولاتمنح للطالبة المتزوجة . ولاندري  لماذا تحرم  المرأة   من حقوقها اذا كان هناك مقابل مادي وهي في مكان واحد مع زمليها الرجل  حتى في ارقى المؤسسات العلمية .

ولو تحدثنا عن عينة بسيطة في قاعة درس عدد طلابها ثلاثين طالبا ادرس شخصيا فيها .

سألتهم بعد لمحت  اكثر من طالبة   تحمل طفلا في احشائها  ؛  من منكم متزوج او خاطب وفوجئت ان هناك ستة    متزوجين  وخمسة خاطبين   . افرحتني النتيجة كثيرا وهذا مما يبشر بخير لأن بعضهم أقترن بحبيبته وبعضهم من تقدم لمن يحب من الوسط الجامعي ايفاءا بوعوده ولكن اقلقني وضعهم فسألتهم كيف تتدبرون اموركم الحياتية مع الزواج والدراسة ؟ ومن منكم يصمم على اكمال دراسته للدراسات العليا ؟

كان صعوبة الوضع المالي والعمل غير الثابت ومسؤولية الأولاد  في مقدمة شكوى الطلبة من الذكور . وكانت مشكلة الجمع بين الدراسة ومسؤولية واجبات البيت ومشكلة  السكن مع اهل الزوج وتبعاتها في اوليات شكوى الطالبات  وفي الوقت نفسه ، كانت  رد ة الفعل الصمود في الدراسة وتحقيق النجاح والمواظبة على الدوام للتخلص من المشاكل واثبات فعل الذات ومقابلة كيد الكائدين بالتفوق وعدم اعطاء فرصة للشامتين .

اضحكتني شكواهم ومشاكلهم وطبيعة الحلول ؛ ولكن في الوقت شغلتني قضيتهم لأنها قضية لم تنشغل بها وزارة التعليم العالي مطلقا .

ولم تأخذ الوزارة بالحسبان من الناحية الأجتماعية والأنفعالية ان الوسط الجامعي من الممكن ان يكون وسطا خصبا للمعرفة والعلم اولا والتعارف وانتقاء رفيق العمر ايضا  من خلال متابعة اخلاق بعضهم وخصالهم والتزاماتهم وصدقهم واحترام الآخرين لهم . لذا من الممكن ان يسهم الوسط الجامعي بحل مشكلة العنوسة ولو بنسبة ليست عالية ويمكن ان تزداد اذا كانت هناك تشريعات تساعد الطلبة المتزوجين على اجتياز مرحلة الدراسة دون الشعور بمعاناة مريرة تؤثر في الباب الأول على محصلتهم العلمية وتسبب ارباكا اجتماعيا واضحا يبدأ من عدم الشعور بالحياة الزوجية قيمة اجتماعية لعدم الشعور بالسعادة وعدم الرغبة في الأجواء الجامعية والتهرب من المحاضرات وخاصة من قبل الذكور لأرتباطهم بأعمال تمولهم اقتصاديا ولو على قدر بسيط  .

اذن ماذا يمكن ان نقدم للطلبة المتزوجين الذين نفّذو ا الجزء المهم من وصايا الدين الحنيف بأتمام دينهم بالزواج والسيطرة على المطبات والرغبات التي يمكن ان تؤدي الى انحرافهم فضلا عن انهم نفذوا وصايا الرسول وعترته ورجال الدين التي تشجع على الزواج المبكر ناهيك  عن الطروحات التي  تشجع على كل من شأنه ان يحل مشكلة العزوف عن الزواج من قبل الشباب من خلال الشريعة  والدعوة الى تعدد الزوجات لكي يزاد الطين بلة  . ولسنا هنا نشجع على الزواج في الوسط الجامعي ولكن على الأقل نوقف الأتهامات التي تتهجم بها الصحف العراقية والرسمية منها بتفشي الزواج السري داخل الجامعات كزواج المتعة والمسيار وغيرها ... والمانشيتات العريضة التي نقرؤها .. كمانشيت ( سونامي الزواج  السري يجتاح ارالحرم الجامعي ) . ومثل هذا نعده اساءة تجاه الوسط الجامعي وتشويه له  ويمكن ان يكون سببا يدفع  الأهالي بعدم ارسال البنات من اولادهم الى الجامعات .

اذن هم نفذوا ماعليهم وتحملو أعباء الفكرة والألتزام الشرعي للزواج فضلا عن الأيفاء بوعودهم الشخصية اجتماعيا تجاه احبتهم وهم جديرون بان تضعهم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على طاولة موضوعاتها وتسن لهم قوانين تساندهم كي يؤسسوا  لأسر  متينة مستقبلا . لذا نضع على طاولة وزارة التعليم العالي هذه المطالب الملحة .

•·       نطالب بتشريع قانوني يخص الطلبة  من المتزوجين يتوفر فيه الآتي :

•·       تخصيص منح  مالية  شهرية  متحركة من حيث الزيادة بحسب دراسة الحالة وبحسب وتوضع  لاي جدول محسوب ومدروس  يحافظ على الحالة الأجتماعية بوضع لائق بالنسبة للمتزوجين والارامل والمطلقات   لا تقل عن (300)   الف شهريا ولكلا الجنسين من المتزوجين . وزيادتها  في حالة الأنجاب .

•·       ضمانا  وظيفيا بعد الأنتهاء من الدراسة

•·        تخصيص بيوتا لسكناهم ممن يعيشون مع عوائل الأهل الكبيرة .

•·       دعم ومساندة الطالبات من الأرامل والمطلقات وشمولهن بماجاء اعلاه

•·       وضع تسهيلات للطالبات اللواتي يدرسن ويعملن وهن من الأرامل والمطلقات ولديهن اولادا . بأعفائهن من نسبة الغيابات والتي حسبت 10% بالمئة . كما جاء في قانون المنحة الاولية . حتى لايتسبب ذلك من حجب المنحة عنهن . لحين تشريع قانون منحة جديدة تتعلق بهن .

•·       وضع تسهيلات للطلبة المعاقين بنسبة الغياب  لصعوبة تنقلهم واحيانا يرتبط حضورهم  بمرافقة شخصيات لهم حتى لاتحجب عنهم المنحة لحين الأقتراح والعمل على زيادتها .

 

أما عن حقوق الطلبة المعاقين فقد جاء بالدستور بشأنهم في المادة 32 والتي تنص :

 

( ترعى الدولة المعاقين وذوي الحتياجات الخاصة وتكفل تأهيلهم بغية دمجهم في المجتمع وينظم ذلك بقانون ) .

وقد اكدت الجمعية العامة للأمم المتحدة فيي اعلانها الخاص بحقوق المعوقين الذي اقر عام 1975 ضرورة حماية المعوقين  جسمانيا وعقليا وتامين رفاهيتهم وتاهيلهم  على ادماجهم بالحياة العادية وان يتمتع المعوق بجميع الحقوق الواردة في المواثيق الدولية والاعلان العالمي لحقوق الانسان وان يعترف بهذه الحقوق بدون استثناء وبلا تفرقة او تمييز ) .

وعلى الرغم من توقيع العراق على الأتفاقية الدولية للمعاقين ودخلت حيز التنفيذ في آيار من عام 2008 ؛ الا ان تشريع قوانين تتعلق بالطلبة المعاقين بشكل عام والمرأة المعاقة بشكل خاص لم تسن حتى هذه اللحظة .

وعلى الرغم من  عدم  وجود مسح سكاني عام لوضع قاعدة بيانات تقف على اعداد المعاقين من ذوي الأحتياجات الخاصة لغرض تغيير سياسات الدولة بشأنهم على اساس نتائج المسح . الا ان مايستغرب له هو معرفتنا عدم وجود تصنيف خاص بالمعاقين في استمارة التعداد العام للسكان المزمع اجراؤه مما يعني ان الحكومة لاتتنبه الى اهمية هذا المسح لوضع برامج وخطط  وتنسيق عمراني لأماكن خاصة بالمعاقين او عرباتهم ممن يستخدمون الكراسي الخاصة بهم .

ولكن يجب التنويه ان من اكثر الشرائح من المعاقين  معاناة هم :  الطلبة المكفوفون

حتى ان غيابهم على مقاعد الدراسة بات ظاهرة ملحوظة مؤلمة اذ نادرا مانجد احد المكفوفين قد وصل الى مقاعد الدراسات الاولية منذ مايقرب ست سنوات . على من ان معظم اصابات التفجيرات التي اصابت الاطفال والشباب منهم قد نالت من بصرهم .وان فشل هؤلاء للوصول الى مقاعد الدراسة الأولية ولجوئهم الى العمل اليدوي او توجهات اخرى ليس بعيدا التسول عنها يعد فشلا في الخدمات التي تقدمها الحكومة من خلال وزارة التربية . علما ان الأمية متفشية بين المكفوفين في مادتي الحاسوب واللغة الانكليزية .

ولكن علينا ان نلخص مانريده للطلبة المعاقين بأيجاز بغية العمل عليه وتشريع قانون له :

•·       تشريع قانون لحماية حقوق المعاقين من الطلبة خلال الدراسة وبعد تخرجهم بضمان فرصتهم بالوظيفة . 

 

•·       الطلبة من ذوي الأحتياجات الخاصة يطالبون  وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بزيادة في المنحة التي خصصتها للطلبة من الدراسات الصباحية على ان تشمل الطلبة المعاقين في الدراسات المسائية ايضا  وفي الكليات الأهلية.

 

•·        اما في المعاهد الخاصة بالمكفوفين وفاقدي النطق او السمع فيطالبون وزارة التربية بالعمل على تخصيص منح مالية لغرض اعانة ذويهم لتعليمهم بدلا من تركهم يعانون الجهل والأمية ومهملين في بيوتهم بسبب صعوبة نقلهم من والى المعهد .

 

•·       الطلبة من ذوي الأحتياجات الخاصة يطالبون وزارة التعليم العالي نسبة من مقاعد الدراسات العليا لشريحة المعاقين .

 

•·       والأهم من ذلك تخصيص الدرجات الوظيفية الحكومية لهم وتوفير كل ما من شأنه أن يسهل اداء المعاق في محيط عمله بشكل يحفظ كرامته  وبوجه خاص للنساء المعاقات .

 

•·       التوعية الأعلامية لنبذ الفكرة المتخلفة في التعامل مع المعاقين والمعاقات بوجه خاص ونبذ التمييز الواضح بين الشريحتين في مجال الحرم الجامعي ومحيط العمل واحيانا يمتد الى اسرة المعاق ذاتها .

 

•·       توفير خطوط الأنترنيت بشكل مجاني للطلبة المعاقين بمنحهم بطاقات تسمح لهم استخدام الا نترنيت مجانا في كلياتهم او معاهدهم ليكون جزءا من عوامل التواصل مع اصدقاء او اطباء او اشخاص او منظمات تعنى بشريحتهم وتساعدهم على الأستمرار بالدراسة .

 

•·       توفير مراكز ترفيهية اجتماعية للمعاقين تتوفر فيها مراكز للعلاج الطبيعي ومركزا للأنترنيت على ان تكون بناياتها مصممة لتحركهم  بسهولة  دون التعرض للأصابات .

•·       واخيرا زيادة مراكز التاهيل والتدريب وتكثيفها وايضا مراكز صنع الأطراف البديلة  ومراكز توفير الأجهزة والمعدات الخاصة بالمعاقين .

•·       اعداد برامج تلفازية مختصة بشؤون المعاقين يسهم الطلبة من المعاقين باعدادها لتظهر انجازاتهم وابداعاتهم ومعاناتهم ايضا.

•·       واخيرا مراعاة وضع المعاقين الخاص في الجامعات وفي التخطيط العمراني والأداريوالشوارع والمدن لتسهيل استخدامهم للطرق والممرات .

 

 

د. طاهرة داخل طاهر

عضو رابطة المرأة العراقية    

  8/3 / 2012

 

د. طاهرة داخل


التعليقات

الاسم: فـــــــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 24/09/2012 12:08:48
د. طاهرة داخل

.................................. ///// لك وما خطت الانامل الرقي والابداع والتألق الحقيقي

تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة




5000