.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشيخ خيون آل عبيد نقش في ذاكرة الزمن

خالد مطلك العبودي

جبل صامد ،هرم كبير ،ملحمة الزمن،فارس زمانه ،قائد فذ ،كريم الطباع ،ثورة على الفساد ،ينبوع متدفق من العطاء الإنساني ،جميل المعشر ،أصيل ألسريره ،أحب الناس وأحبوه ،فتح ديوانه للجميع ،مناهل النبوغ في عينيه ،ميال للخير،المعروف والإحسان من طباعه ،فرش عباءته للجميع حل العقد الكبيرة من المشاكل العشائرية،فريضة للشدائد ،بلسم شافي لمداواة الجروح،ثاقب الفكر ،موهوب ألفطنه ،أنجب مثيلا له المرحوم الشيخ حسين آل خيون،فملا فراغه واجاد، فكان حكيما ودودا باسما يحب المعروف ويعشق الخير كافح وناضل ضد الحكم ألصدامي لم يطأطأ ألراس لصدام ولم تجره الوجاهة والمادة بقي ابيا علم يرفرف عاليا حتى وفاته وأنجب فارسا الشيخ علي إل حسين الخيون ليحل مكانه ويسير بحكمة وروية كما سار أجداده العظام اخذ الحكمة من جده واخذ الطيبة من والده واخذ العلم والمعرفة من دراسته لانه يحمل شهادة القانون انه شمعة تحترق من اجل مدينته ألشطره وانه نبراس يحل العقد العشائرية وعونا للضعيف صافي السريرة جميل الطبع عالي المقام يحمل الشهامة والوداعة والخلق الرفيع أدام الله علوه وزاد من جوده وسخاؤه انه أهل الكرم والجود والمعروف ، عرفت تلك المدينة الحالمة على نهر الغراف مدينة ألشطره باسم خيون ال عبيد ،ذاع صيته في ربوع الوطن العربي جميعا ،حينما تذكر مدينة ألشطره ترى خيون آل عبيد علما يرفرف على ربوعها

مصلح اجتماعي ،كبير القلب ،لطيبته وقوة شخصيته استطاع ان يجمع عشيرة العبوده لتصبح صوتا يصدح للحق والعرفان ،التجأ إليها كل من ظل الطريق وضاع في متاهات الزمن حاميا لمدينته ،مضيفه للفقراء والمحتاجين وعونا للفقراء والمعوزين ،محظوظ الجاه كرمه الله سبحانه وتعالى بهذا المعروف ،وانشد احد الشعراء حين تشيعه في مدينة ألشطره قائلا (حي ميت حظه ايباريله)هذا هو العلم الكبير شيخنا الجليل المرحوم خيون آل عبيد نقش اسمه في ذاكرة الزمن ويبقى خالدا عبر العصور والزمن .،

 

خالد مطلك العبودي


التعليقات




5000