.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الرد على رسالة المترفي السادسة حبيبتي انت وبس

ردانا الحاج

دخلت امي وانا اجلس القرفصاء باحدى زوايا غرفتي وانا استمع لموسيقى فلم التايتنك ..
احبها كثيرا فهي تذكرني بك دائما
اتذكر ياعشقي الابدي
جئتني بمره الى مكان عملي قلت لي
هيا
الى اين ايها العراقي لا استطيع التاخر عن البيت
استاذنت عمي
عمك ؟؟؟
اه نعم عمي
مسكت يدي وحشوتخا بين ساعدك واضلعك وانت ضاحكا
الى اين
اليوم سنحضر افتتاح معرض رسام عراقي ستعجبك لوحاته ثم نذهب الى السينما لحضور فلم التايتنك
سحبت يدي وقلت معترضه
راضي
عيون راضي
ضحكت قلت لك
انا مجهده وهذا الفلم اكاد احفظ كل كلماته والحركات حتى الغرق هل امثل لك غرق الممثلين
ولكني احب هذا الفلم لموسيقاه
لو على موسيقاه عندي كاسيت بالسياره اسمعه لك وقتما تشاء
وتركتك واقفا ومشيت نحو السياره افتحها ترجلت الى جانبي بمقعدك في السياره قلت بعتاب
لماذا لاتريدين مرافقتي
قلت بتردد
لاشيئ
مددت يدك الى وجهي ليصبح قبالة وجهك
كانت اكثر شيئ يبعث بي خدر ثم رجفه تسري بكل اوصالي تلك التي يقترب وجهك من وجهي او تلك التي تلتقي بها عينينا ...لم استطع النظر بعينيك فخفضت راسي بحياء فرفعت راسي مجددا
صغيرونه .... ارفعي راسك وانت معي
ابتسمت وتشاغلت بتشغيل السياره
اكيد ...مجرد معرفتك رفعة راس
شعرت بي وان هناك مايشغلني سحبت مفتاح السياره وخباته بجيبك
ردانا ..مابك
لا شيئ لكن مجهده و ...
ماذا ..ها وماذا
ومددت يدك تبعد خصلات شعري عن وجهي
منذ متى تخبايني كلامك عني
يالله...
ماذا
الا استطيع ان احتفظ باشيائي عنك
ضحكت وقلت لي
ابدا ..ولا تحلمين
تناولت هاتفي واتصلت
الو ..بابا الاستاذ راضي يدعوني لافتتاح معرض اتاذن لي ..نعم نعم ولكن زياده بالتاكيد ..شكرا بابا شكرا ..لا لن اتاخر بالتاكيد
ثم قلت لك ماده يدي هات المفتاح
الا تصدقين كلامي بانني استاذنت من عمي
لا ..لكن عمك يحب هذه الشكليات
اشو عمي لازم المراكب غارقه
تايتنك
ضحكت مقهقها وشاركتك الضحك ثم
مابه
لا ادري هات المفتاح
والحقيقه انني ادري فقد بدأ ابي يتذمر من خروجنا المستمر وقد حلولت مرارا ان افهمه انك صديق فقط لكن كان يرى غير ذلك فبدت تصرفاتي معك كحبيب لا صديق ..حتى انه افتعل تلك المناقشه السخيفه التي فجر من خلالها موضوع زواج بناته لابناء العائله معللاانه يريد لاحفاده اعماما يتبادلون الزياره معهم لا كما قضينا طفولتنا نحن بلا اعمام نذهب لبيوتهم ويحضرون هم لزيارتنا ..عندما خرجت دخلنا بنقاش عقيم بانه لايجوز ان يحدثك هكذا وانه قد يحرجك صرخ بوجهي وعلا صوتي وانا اقول له بانك لاتفكر بي اكثر من اخت وصديقه انت تحرجني فصاح بي
ردانا ...ولك لاتخليني احلف يمين هالبيت مايدخلو
بحلقت به وشعرت كل عروقي تجمعت بعيني وصحت به
والله لو حدث لاعودن لبغداد واحملك تبعيات عودتي لو خطفت او قتلت
وتركته قائما بالغرفه وخرجت مسرعه
اه يابنت الكلب ..يابنت الكلب بلا تربيه ولاتهذيب انت ووووووو
سيل من كلمات
ردانتي اين وصلت
ها لا تذكرت
واخرجت هاتفي من جيبي وقلت لك وانا اناولك اياه بعد ان اتصلت برقم ما
اتصلت امك بي اليوم
وسمعتك تتحدث وامك بسعاده فائقه
سيدي كم احب بسمتك تعلو شفتيك وتشرق بوجهك
اه ياحبي الابدي
اه يا اغلى ما املك
اه ياطمئنينتي وهلعي
يا هدؤي وجنوني
ياحركتي وسكوني
وسمعتك تقول وانت تمد يدك الى خدي
ردانا ردانا هاي ملاك الله وداه الي من السما ..يمكن هالكد ماتندعيلي ياعلويه
بقاعه المعرض كنت تعرف اصدقائك بي عندما جاء علي من خلفك واحنظنك مقبلا التفت لترى من هو صاحب القبله لتجده علي فاشحت وجهك
ابو الروض اسف اسف يا انسه ردانا
صار عتاب بينكما ثم عاد المياه الى مجاريها
تجمع جميع الحاضرين باحد اركان القاعه وراح احد الشعراء من اصدقائك يلقي قصيده على مسامعنا على انغام موسيقى التايتنك التي طلبتها انت من الحاضرين
لم اشعر بنفسي عندما انسابت دمعتي على خدي شعرت بي انت لم استطيع البقاء خرجت مسرعه فتحت سيارتي وجلست متكوره كالجنين بمقعدها الخلفي باكيه بصمت عندما جئت انت واقفا تسند راسك الى اعلى زجاج نافذه السياره ناظرا الي ثم فتحت الباب وجلست جانبي
ردانا ...منذ ان خرجنا وانت لست على مايرام مابالك
لذت بصمتي فماذا عساي ان احدثك اعن وجعك ياوجعي توقفت عن بكائي للحظات عندما مددت يدك تلفها الى كتفي والاخرى تمسح دمعي
ردانا .
رميت راسي الى صدرك واجهشت ببكائي بصوت مرتفع متقطع بشهقات كادت تخنقني ...بينما يديك تمسدان على راسي بحنان
اتعبتك اليس كذلك
كانت تلك كلمتك الوحيده بذلك المساء
قالت لي امي وهي تجمع مفارش سريري لتغسلها بعد ان نظرت الي طويلا وجلست بجانبي
حبيتيه ياردانا
شعرت بضعفي حد البكاءاحتضنتني
الم تعيديني بانك ستقنعي ابي
يا ابنتي لاارض له مستقره
سيستقر
متى وكيف
نرجع الى بغداد
لا بغداد لا
نتزوج ونعيش معكم هنا
لكنا سنسافر الى السويد كم مره نؤجل سفرنا بسببك
ياتي معنا
يا ابنتي فكر بعقلك لا بقلبك
لاعقل لي يا امي لاعقل
خبأت راسي باكيه فبكت معي امي وكررت سؤالها
حبيتيه ..حبيتيه
نعم يا امي احببته كما لم احب من قبل...هو باكوره قلبي وهو اخر مايحب ..
وسمعتها تجهش ببكائها وهي تشد علي
بعدها بيومين شغلت ببعض اعمالي عنك تذكرت كم يوم مر ولم تتصل بي ولم نتحدث سويا ولم اراك اتصلت بعلي اخبرني بانه لا يراك كثيرا رغم عودتك للعيش معه ببيته في عملك في مقهاك ؟؟؟؟؟؟؟لا ادري اين تختفي خرجت ابحث عنك باماكنك فوجدتك عند مطعم هاشم وسط البلد تجلس على الرصيف جئتك اجلس جانبك نظرتني مبتسما ابتسامه ضعيفه
اين انت ايها العراقي
لزمت صمتك
اتدري كم يوم مضى وانت لم تتصل بي ولم اراك
لم تجبني ايضا مسكت يدك لنمشي سويا لكنك رفضت
اتركيني ردانا
كيف وقد خلقني الله لاكون معك
نظرت الي بحزن شديد عندما جاءنا صوت كاظم الساهر يشدو
وين اخذك وين انهزم بيك
بعيوني لو بضلوعي اخليك
جابت واتنهدت امك
وانا على كيفي شلت همك هي ال عليها سمت اسمك
وانا علي انجبر بيك
عندما سمعنا الاغنيه دون عن ارادتي ضحكت وصرت امثل كلماتها بحركات بيدي ثم قلت لك
احب ابو جواد انا لانه يقول ما في مكنون القلب احيانا
ضحكت انت متذكرا جملتك في طريبيل ونهضت معي الى السياره


هبط المساء علينا ونحن بسيارتي في احدى الغابات المحيطه بعمان بشارع المطار وصمت يلفنا قلت لك اكسر صدى صمتنا
وبعدين يا بغدادي
انا راضي لست بغدادي ..راضي بجزء من جزءك
بل انا لك كلي
انا راضي ردانتي انا راضي لست بغدادك
كلكما حبي الازلي
تنهدت بحسره
لماذا تهرب مني
انتفضت كالملسوع
انا ؟؟؟؟؟؟
نعم انت لاتتصل بي لاتكلمني لاتاتي الى عملي او البيت هل بدر مني مايزعلك
لزمت صمتك
هل بدر من اهلي شيئ هل اسمعك احدهم كلام جارح
ردانا
عيون ردانا
نظرت الي باعياء شديد وابتسامه صغيره ابت الا ان تتعلق باحدى زوايه شفتك
ردانا
قلت بصوت اضعف من قبل
عيون ردانا
مسدت على جانب وجهي
ردانا اتعبتك معي
لم اشكو لك
لن انتظرك لتشكو كالزهرة تذبلين امامي
شعرت بضعفي ولا اريد البكاء امامك تشاغلت بجهاز التسجيل ..شغلته فجاءنا صوت اسماعيل الفروجي
حبيبتي انت وبس
نظرت اليك طويلا
وقلت بصوت ضعيف لم اعهده
ردانا
احبك ياردانا
سيدي الفاضل
ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 22/09/2012 14:32:54
ملعون هذا الزمان الذي ما عدنا نصدق فيه كل هذا التيه ..
لبفلسطينيون عزيزون على قلوبنا .. عشنا ردحا من الزمن ونحن نبحث ونؤسس لقضية مشتركة. وعينا حياتنا ونحن نتظاهر في بغداد والمحافظات ضد وعد بورتسموث ونتبرع بيومياتنا البسيطة تضامنا مع اخوتنا هناك.
لا بأس كانت مداخلة مني كي اتأكد واشكرك سلفا على ثقتك وكرم ضيافتك.
ربما ازور عمان يوما فلدي زيارة الى الصين وساتلفن لك محييا اما من طرف العزومة فأنا اخشى ان التقيت بوالدك وبحضور المترفي ان اصطف مع الوالد ليبسطه ( بسطة) على الطريقة العراقية. واسألي المترفي عنها يشرحها لك على طريقته السندبادية.
تقبلي وافر حناني الأبوي ..
اما المترفي .. فليس لدي ما اقوله سوى الأبتسام.

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 21/09/2012 11:51:43
الاستاذ الزاغيني
مرورك يبعث بي امل وحبور
جميل منك ان تنظر الى كتاباتي على انها جزء من الدنا ولم بتشكك بوجودي
اقبل ورود الكاردينيا
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 21/09/2012 11:49:27
الاستاذ صباح جاسم
مساؤك الق وعبق وحبور
بدءا دعني اشكرك لمرورك الكريم
ثم
شكر اخر اذ ترفعني لمستوى اسلوب كاتبنا الكبير وسيدي الفاضل راضي المترفي وبحقيقه الامر ما انا الا تلميذه من تلاميذه
ثم اقول الميه تكدب الغطاس ع راي المصريين غدا عند الساعه العاشره صباحا سانتظرك تحدثني عبر هاتف الاستاذ المترفي وساجيبك عن كل ماتسال ومايجول بخاطرك واكثر من ذلك عندما تزور عمان تلك المدينه الغافيه على تلالها السبعه ساكون بانتظارك في بيتي في مدينه العقبه تلك الاهزوجه الغافيه على ضفاف خليجها وسنجلس سويا انا وانت والاستاذ المترفي وعائلتي بعد تناول غدائنا الفلسطيني وهو المسخن ونشرب الشاي البغدادي المعتق بشرفه بيتي الغربيه والمطله على جبال الشراه
اخطائي النحويه والطباعيه اعترف بها ةبقوة لانها كنت اكتب وانا بين حومه انفعالاتي ومشاعري التي ماعدت قادره ان اخيأها
شكرا لك
بانتظارك
اقبل باقات ورد عطره كروحك
ردانا الحاج

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 21/09/2012 11:22:44
الاستاذ صباح محسن جاسم
ابو ايلوار العزيز
اقسم لك بروح ابني وروح ام ايلوار
انك واهم تماما وان ماتراه من سسطور هي لامراة
كتبته بكامل وعيها وارادتها وارخت به لمرحلة
ماضية من حياتنا وانا على استعداد لو جمعتنا الظروف ان اوفر لك سبيل الاتصال بها وتكلمها عن كل ماجال ويجول بخاطرك وقد ينشر ردها عليك قبل ظهور ردي هذا .
تحياتي لك

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 21/09/2012 11:20:51
الاستاذ صباح محسن جاسم
ابو ايلوار العزيز
اقسم لك بروح ابني وروح ام ايلوار
انك واهم تماما وان ماتراه من سسطور هي لامراة
كتبته بكامل وعيها وارادتها وارخت به لمرحلة
ماضية من حياتنا وانا على استعداد لو جمعتنا الظروف ان اوفر لك سبيل الاتصال بها وتكلمها عن كل ماجال ويجول بخاطرك وقد ينشر ردها عليك قبل ظهور ردي هذا .
تحياتي لك

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/09/2012 10:57:17
ردانا الحاج الزميلة الرائعة
انا لست مع الزميل صباح محسن جاسم فيما اذا كانت القصة حقيقية او نسج الخيال
المهم انها شدتنا اليها بكل حروفها واحداثها وطريقة السرد الرائع

اه ياحبي الابدي
اه يا اغلى ما املك
اه ياطمئنينتي وهلعي
يا هدؤي وجنوني
ياحركتي وسكوني

سنكون في انتظار بقية الحديث

تحياتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/09/2012 21:34:48
يذكرني المترفي - صديقك الروحي - بسندباد بغداد .. فهو مؤلف حكايات حرّيف .. اسلوبه في الكتابة ذات اسلوبك بل حتى اخطاؤه النحوية !
في البداية لا اخفيك انه نجح في المراوغة وخلت ان امر حبه ليس بقصة من قصصه وطريقة تناوله الذكي .. لكنني في المرة الثانية عرفت فيه طريقته الفكهة في تأليف الحكايا. طبعا انا واثق ان لا احد سيكتشف لعبته التأليفية تلك عداي .. ذلك ان ما يربطني به حري في الكشف عن مثل هذه الأدبيات الفكهة.
المترفي هكذا هو .. يحمل من بغداد الأزل ما يفيض به من الحكايا.. وهو بارع في صياغتها.
ايها المترفي المراوغ سأكشف هذا اللون من الصداقة الذي بت تبحث عنه لتؤسس الى لون آخر من طروحاتك الأدبية.
ولا اخفيك امرا فقد نجحت !




5000