هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بترخيص من امريكا الاساءة الى رسول الاسلام للمرة الثانية

د. بشرى الحمداني

ضمن مسلسل الاساءات المتكررة للاسلام ورموزه وبصورة تعيد إلى الأذهان الاضطرابات التي اندلعت في عام 2005 عند نشر صحيفة دانماركية 12 صورة مسيئة لنبي الإسلام محمد والتي أثارت هي الأخرى موجة غضب عارمة في شتى الدول الإسلامية.

اقدم عدد من الأقباط في الولايات المتحدة يتصدرهم موريس صادق وعصمت زقلمة، من مؤسسي ما يسمى بـ"الدولة القبطية" في مصر، والقس الأمريكي المعروف بعدائه للمسلمين تيري جونز، على عرض فيلمًا عن الرسول محمد من إنتاج سمسار عقارات "إسرائيلي صهيوني" يدعى سام باسيلي , وتسبب هذا الفيلم في حالة غضب متأججة في العالمين العربي والإسلامي .

الاستهجان والتنديد والتنكير هما دوماً ردود الافعال الفطرية و التلقائية للدول العربية والاسلامية وهو اسلوب اكل الدهر عليه وشرب فلم يعد يسمن ولا يغن عن جوع كما يقال .

ففي الوقت التي تطبع امريكا اصابعها الاثيمة الداعية لحقوق الانسان وحرية التعبير تطبع اصابعها وبحرفة في هذا الفعل الشنيع بحق الاسلام والمسلمين راح المسلمون يعبرون عن غضبهم كل حسب طريقته بالتعبير بعد ان عجزوا بل فقدوا الامل بحكامهم العرب الموالين لامريكا والافعى اسرائيل .

ولا اتحدث هنا عن طريقة التعبير وردة فعل البعض الغاضبة المتباينة الا انني في الوقت ذاته لا استغرب ولا استنكر قيام حكام الدول العربية بتعزية امريكا في ضحايا اعمال اسموها عنف ولا ادري ماذا تسمي الاعتداء على رمز الاسلام ؟ !!!!.

في الوقت الذي كان الاجدر بهم ان يطالبوا بايقاف عرض الفلم ومعاقبة المسيئين لحرية الاديان ولرمز الاسلام وتقديمهم للعدالة , كان ينبغي للحكام العرب في مواجهة هذا الفعل ان يكونوا اعلى مستوى من المسؤولية وان يحترموا رغبة الشارع الشعبي وحقوقه المذبوحة على نواصي الحرية وان لا يعزفوا نغمات نشاز هجينة لا تتناسب ومطالب الشارع العربي .

وعدم استغرابي هذا نابع من حقيقتين الاولى المصالح الاقتصادية والسياسية المشتركة التي يلهث ورائها الحكام العرب والتي تربطهم بها امريكا ربط الذليل الخانع الخاضع وليس بعيداً عنا وقوفهم بل تحالفهم مع الاخيرة في احتلال العراق وتخاذلهم امام سفك دماء الابرياء من السوريين التي تسيل كل يوم دون ذنب او جريرة سوى انهم عرب ومسلمون .

وكم كنت امني النفس بان تقوم دولة عربية واحدة بالتهديد بقطع علاقاتها الاقتصادي والسياسية مع الدول التي تساهم في عرض الفلم ... افعلوها لمرة واحدة يا اصحاب ابار النفط واعيدوا للعرب هيبتهم وكرامتهم التي سحقتها مصالحكم وتخاذلكم حتى وصل الامر بكم الى التهاون بالدفاع عن رموزنا وقيمنا الاسلامية الحقة لا اظن هذا مطلباً صعباً امام سفاهة ورذالة ما حدث .

وفي عالم المصالح والسياسة والاعلام العجيب ، هذا العالم الجهنمى القادر على تجاهل وتهميش الاساسيات ، وابراز وتضخيم الفروع والهوامش ، لتبقى قضايا المصيرية مهملة و متروكة يديرها الاعداء والخصوم ، ولنصحو فجأة على عدوان جديد وضحايا جدد ، فنعاود الكرة وهكذا !

واجه العرب منذ اللحظات الأولى لأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 والمسلمون انحيازاً إعلامياً ضارياً ضدهم، وشحناً للرأي العام، ومحاولة دفع نتائج التحقيق الأولية في تجاه إلصاق التهمة بهم، حينها قامت الدنيا ولم تقعد ثارت امريكا غضبت احتلت العراق وقبله افغانستان وسالت دماء وسقطت ضحايا ممن اسموهم ارهابيين لان امريكا ضربت , دون ان يرف جفن حاكم عربي واحد يهب لنصرة اخوانه العرب .

واليوم ينال دعاة الحرية والديقراطية و حرية التعبير من رمز الاسلام فيعاب علينا التظاهر والتعبير عن الحزن وتمسكنا بقيمنا ورموزنا الاسلامية .

.

وبعد كل هذا اسمحوا لي ايها الاخوة ان اقول نحن العرب نستحق اكثر من هذا فمتى عرفنا الدفاع عن ارضنا وعرضنا لنعرف المسيء لرمزنا فها هم المسلمون في سوريا يذبحون كالدجاج وقبلهم في العراق ومثلهم افغانستان وسبقتهم فلسطين والحبل على الجرار والعالم الاسلامي والعربي يقف موقف المتفرج تلجم افواههم المصالح والخذلان , فالشفاعة يا رسول , اللهم لا تحاسبنا على ما فعل السفهاء بنا .

 

د. بشرى الحمداني


التعليقات

الاسم: حسين الوائلي
التاريخ: 2013-08-18 21:44:56
برأيي ياسيدتي إن من الخطأ أن نعطي لمثل هذهِ الأمور أهمية كبيرة قد تصل الى التظاهر والأعتصامات لان هذا هو مبتغاهم فالرسول غني عن التعريف وهذهِ الامور يجب ان لاتهزنا علماً ان النظرية أصبحت معكوسة قبل يومين وهي ان احد دعاة الاسلام في مصر اساء الى روح الله عيسى ولم نجد استنكاراً واحداً ممن يتبعون المسيحية وبالتالي هناك أمور افضع الان تحدث في الامة الاسلامية علينا ان نكافحها ونلتفت اليها بكل ما اوتينا من علم ..
شكراً لكِ سيدتي .




5000