..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سقوط ... لا نهائي

صالح عبد الجياشي

اسقط ُ ...

قاع ٌ لا نهاية له ُ

تتلاشى المرئياتُ

ويسودُ الصمتُ تلكَ الهاوية

صراخي تخرسهُ آلامي

شيءٌ ما ...لا شيءَ..؟

غير الصمت ِ المتجرد من صراخه ِ

عيونٌ تتفرسُ بسقوطي

قطبُ الأرض ِ .. خائر القوى

فاسقطُ إلى أعلى المركزِ

عارياً من أي جاذبية

تصهلُ فوقي امرأة ٌ أخرى

تحملُ كحلا ًعربياً

يتدلى من إصبعِها الخائرُ...

خاتم ُ سُليمان

احسبُها عربية ً ..من عينيها...

لا .. بل ... من غرناطة .. ربُما

فهذا الشَعرُ الساكن فيه الليلُ..

لا يشبه ليلنا..

تتوجسُ روحي خوفاً..

أن اسقط َ مرة أخرى..

لا شيء غير الليل ِ..

في القاع ِ المملوء ِ بالصهيل ِ ...

اقتربُ  من نقطة أللا عودة

حاملاَ ً رأسي ...

ذاك الذي تبعثرَ إلى شظايا

لملمه ُ النمل ُ.....؟

أعطاني عيني... وبقايا...

من رمش ٍتُرك لوحدة

يزرعُ أرضاً صاخبة بالموت ِ

يزرعها انتظاراً ورهبه

شيءٌ ما... عاد َلوحده ِ

يخبرني إني اسقط...

قطبٌ خائرٌ القوى

ارضٌ لا تدور...

لا تصدرٌ صريراً مثل الباب ِ

..... بابي....

لا تطرقه ُ يدُ حبيبة

كانت تصهلُ .... عارية الشَعر ِ..

ترقصُ ... لي....

رقصهَ الغجر ِ...

في عينيها كحلٌ عربي ..

في يديِها ...ألفَ كتاب...

لا تسقط ... راودني حلمي..

اخبرني .. عن ألمي...

إني خيط دُخان...

ارمي بهمومي إلى الأرض ِ..

أتصاعدُ إلى السماء ِ....

وارمي .... أحلامي..

ساورني شكٌ...

أن الأرضَ راحت تعدو

أن الحرفَ الأولُ في التاريخ ِ

من قبري....

انكيدوا ... لم يزل يبحثُ..

عن الحياة ِ...

...........عن الممات ِ...

عن عاري وطهري....

لملمني النملُ...

أعطاني ينبوع ماء...

كلما اسقط إلى السماء ِ...

تبحثُ عني أصابعي...

تجدني دخاناً في سقف ٍ خشبي

أحاولُ العثورَ على انكيدوا

في بلاط ِ بلقيس

تقتربُ الأرضُ من بلقيس......

تهديها عرشاً فوق الماء ِ...

باباً... لا تفتحهُ الأهواءُ...

شيءٌ ما ... يقتربُ مني...؟

يلصقُ وجهه ُ في عيني...

يمضغُ اصابعاً .... كانت لي...

يسقطني إلى غيوم ٍ مرت حزينة

ضوءٌ ما .....؟؟

عويلٌ ما ......؟؟

ونعش انكيدوا

خرجَ من قبري..............

  11/3/2012

 

صالح عبد الجياشي


التعليقات




5000