.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من ينتصر للثقافة والمثقفين العراقيين؟؟؟؟؟ حياة البروفسور عبدالاله الصائغ في خطر

حميد الحريزي

وردتنا الرسالة التالية من الأستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب ، التي يشرح فيها الوضع الصحي المأسوي والحرج جدا الذي يمر به البروفسور الأديب والمفكر العراقي الكبير عبد الإله الصائغ في بلاد المهجر في الولايات المتحدة ، وهو برسالته يناشد معالي وزير التعليم العالي العراقي ، بضرورة الاهتمام الفوري والعاجل بأمر البروفسور الصائغ وهو في حالة تري صحي مريع وعوز مادي خانق مما يجعل حياته عرضة للتوقف في أية لحظة،

في الوقت الذي نظم فيه صوتنا الى صوت الأستاذ جعفر وندائه الإنساني لإنقاذ حياة احد العقول العراقية الكبيرة .... نطالب كل الجهات ذات العلاقة ومنها وزارة التعليم العلي ووزارة الثقافة واتحاد الأدباء ، وكل أبناء العراق الأحرار ، ومنهم أبناء مدينة النجف الغيار للعمل الفوري من اجل إنقاذ حياة الأستاذ الكبير الأديب والباحث عبد الإله الصائغ.... إنها عقول وأرواح عراقية لا تعوض فلا تفرطوا بها يا ابناء العراق في الداخل والخارج ، وكل حسب قدرته ومسؤوليته الانسانية والوطنية.....

 

الأديب والصحفي العراقي

حميد الحريزي

16-9-2012

**************

 

 

الى/ أسماع وزير التعليم العالي المحترم

أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب

سعادة الوزير : من عادتي لا أحب السجع ولا التزويق اللفظي ولا التيه في تورية

الحديث.ولا من عوائدي ان اطلب مطلبا شخصيا لأطرق ابواب المستضعفين الذين اصبحوا أولياء أمور في عراقنا الحالي.

رأيت من الأفضل ان أبدأ بطرح موضوع بحثي بقصيدة بدوية في النخوة قالها شاعر بدوي يدعى ( أخو تكفى) أأمل من السيد الوزير التمعن في مضامين أبياتها قبل ان ينظر في طلبنا:


اما لطمنا العيل والا ألطم العيــــــل .......... مادام شب النار مندوب الاطفا

من ذاق حر القايله يعشق الليـــــل .......... ومن شب ضوه ليلة البرد يدفـا

امسيت في جيلٍ ولاهوب ذا الجيل ......... واصبحت والا ديرتي شبه منفـا

واللي حما بيته بطيـرن ابابيـــــل ............ ماجيت ادور كل من صد واقفا

ولاجيت ابشحذ يانما دلّه وهيـــل ............ جيتك وجرح الظلم غاديه يشفا

جيتك بكلمه كنها صعقة الــويـل .............. ان قلت تكفا لاتهـاون بتكفـــا

تكفا تراها كلمةٍ تقطم الحيــــــل ............ لابالله الا تنسف الحيـل نسفــا

تكفا ترا تكفا لها هدرة السيــــل ........... في صدر حرٍ ينتف الطيب نتفـا

تكفا ترا تكفا لها تسّرج الخيـــل .......... ان كان لك في مجمع الخيل عسفا
تكفا تراني من قرومٍ مشاكيـــل ............ حماية الساقه بسيـفٍ وشلفــــــــا

تكفا وتكفا ماتسـاق لمهابيـــــل ........... تكفا تخلّي القرم لاشٍ وهطفـــــــا

تكفا ترى تكفا تهزّ الرجاجيـل ............ لولا صروف الوقت ماقلــــت تكفا

 

السيد الوزير: هل يجهل مثقف عراقي كاتبا ومفكرا واديبا مبدعا وموسوعيا أكاديميا بوزن الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ؟ انه صاحب العديد من المؤلفات العلمية الرائدة، إنه صاحب موسوعة النجف وموسوعة الصائغ الحضارية التي تجاوزت اعدادها عدد حروف الأبجدة العربية؟

بينت لكم طبعي في الإختصار يا سعادة الوزير فاقول: هذا الرجل الأديب والأكاديمي الأبرز قد انقطع عن العالم خارج بيته فامطرنا عليه بوابل من الرسائل نستفسر منه سر غيابه، فاجابنا برسالة يعتذر فيها عن عدم الرد نتيجة لوضعه الصحي المتردي.وسوف لا نذكر لكم الرسالة بالكامل وانما الجزء الخاص الذي ذكر فيه معاليكم وهذا نصه حرفيا:

" ...مولاي تستطيع القول أنني اعيش أيامي الأخيرة فقد إنحرف العمود الفقريوأصابني الشلل والعجز معا وأنا ليس معي ضمان صحي أمريكي لمرور الفترة المحددة دون ان تسلم جنسية والدائرة الثقافية العراقية في واشنطن التي أعمل فيها لكي اوفر الدواء والخبز والكساء هذه الدائرة تعطي الظمان الصحي وإيجار البيت وكل المصاريف لمن يتعاقد معهم من العراق وأنا تعاقدت معهم من أمريكا فيسمونني مستخدم محلي وكلما ذهبت الى المستشفى تكون اجور الفحص والدواء ما يعادل راتبي الشهري فقررت أن لا أذهب الى المشفى وانا متعمد أن لا اجيبك حتى لا أسبب لك وجع رأس... جاء معالي وزير التعليم العالي السيد علي الاديب وحدثه دكتور طاهر البكاء وزير التعليم العالي السابق بما معناه إن خسارة الصائغ لاتعوض وهو مريض ويحتاج الى ضمان صحي كما حدثه البروف عبد الهادي الخليلي في الإتجاه ذاته وكنت واقفا فصافحنا ماشيا وقال اكتبوا لي طلبا حول الصائغ ". إنتهى النص.

والله لو كان هذا الرجل أمريكيا لوضعوا له تمثالا امام بيتهم الأبيض،ولو كان أسرائيليا كنيستهم،ولو كان روسيا أمام كريملنهم، ولو كان المانيا أمام بوندستاغهم. فما هي الصورة في عراقنا.

هذا وضع يكتنف احد رموز أكاديمينا ومفكرينا وأدبائنا المعاصرين، أنه البروفيسور الدكتور عبد الإله الصائغ، فما هو رد فعلكم في إنقاذ ما يمكن إنقاذه وأنتم في موقع المسؤولية الأول في عراقنا الحبيب؟

ومن خلالك يا سعادة الوزير أناشد كل المسؤولين في الدولة العراقية أن يبادروا وبسرعة لا تقبل التأجيل في إنقاذ هذا العلم العراقي...ولكم جزيل الشكر.

أ.د. جعفر عبد المهدي صاحب.

حميد الحريزي


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 18/09/2012 15:57:27
لا بد من ايجاد صيغة عمل حضارية للتحضير لهكذا طواريء ..
اولا : نقف مع مناشدة الزميل الحريزي حميد ونأمل ان المعنيين قد وصلهم نداؤنا السابق لهذه المناشدة وانهم قد تكفلوا العناية بالموضوع واتصلوا بالسفارة العراقية في الولايات المتحدة الأمريكية آخذين زمام المبادرة في الأسراع لمتابعة اجراءات الفحص والتعهد بدفع اجور المعاينة والعلاج واية متطلبات لشفاء البروفسور.
ثانيا: عرفت ان غالبية الدول الغربية تعتني بالمقيمين لديها من العراقيين وسواهم وهناك آلية معتمدة بخصوص المشاركة او تحمل كافة النفقات مثل بريطانيا فرنسا الخ عدا امريكا وبعض الدول الشرقية. فيما يتعلق باميركا يواجه اوباما من ضمن ما يواجهه من انتقادات هو تعديل قانون رعاية المقيمين وبالذات مثل هكذا حالات فاميركا لا تهتم لهذا الجانب الأنساني وان الدواء والرعاية الصحية بما فيها اجراء العمليات الجراحية مكلفة للغاية.
ثالثا: اقترح العمل على ايجاد صيغة بالتعاون مع السفارة العراقية في الولايات المتحدة الأميركية - واعتقد هي بعيدة نسبيا من المكان والمستشفى الذي اخضع البروفسور فيه للفحص ..وان يصار الى تخصيص مركز دعم مالي يتولى هكذا حالات طارئة تمكنه من العون في سد تكاليف العمليات الجراحية التي يخضع لها العراقي بغاية شفائه.
رابع: بتبنى العراقيون من خلال احدى مؤسسات المجتمع المدني العمل على تأسيس صندوق بعد اخذ الموافقات الأصولية والتكن من خلال جمعية الأطباء العراقيين المقيمين هناك للعمل على تأسيس حساب مصرفي لجمع التبرعات لوضع حساب مصرفي وباسم المؤسسة الطبية المدنية العراقية - وهو امر سيعزز من ثقة المقيمين العراقيين ببعضهم وانا واثق هناك من العراقيين المتمكنين في الولايات ممن يمهم امر هذا الحساب للعناية بالحالات الطارئة بعد حصر اسماء العلماء والأدباء والفنانين والرياضيين هناك . بحيث يغدو صندوق الدعم هذا اشبه بعمل التأمين ضد الحوادث.
هل يصعب تنفيذ هكذا مقترح .. ام ان حال التشتت هي صفة ملازمة للعراقي المغترب ؟!
بيت القصيد : دعونا نتجاوز هذه الحال السلبية التي تبقي على المسؤول مسؤولا ( شبحا) والمواطن مواطن ( يستجدي) الرحمة من اناس يفترض بهم انهم اقسموا على رعاية المواطن العراقي .. واذا اثبتنا عجزنا في تأمين ما هو ابداعي فعلى الأقل نحافظ على ما تبقى من بين كل ما فعلته طواقم انياب الحروب ...
هلموا لنعاون مسؤولينا الممتلئين صحة وعافية - رعاهم الله وزاد - في البحث عن صيغة ننقذ بها كنوزنا الفاعلة المنتجة والخبيرة .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 18/09/2012 11:14:32
الأستاذ الفاضل الأديب الرائع حميد الحريزي
كثير من المبدعين العراقيين ماتوا في المنافي.. ولا نريد فقدان المزيدمنهم.. هنالك رغبة ملحةفي عمل شئ ما في اتجاه رعاية وحماية العقول العراقية.. وأنا بدوري ألتمس من المسؤولين في عراقنا الحبيب أن يمدوا يد العون والمساعدة في مثل هذه الحالات, التي تستدعي موقفا إنسيانيا يخفف من آلامهم ويوفر لهم الرعاية الصحية.

احترامي وتقديري

الاسم: كريم مرزة الآسدي
التاريخ: 18/09/2012 09:07:54
الأستاذ الفاضل لا الرائع حميد الحريزي المحترم
السلام عليكم ورحمة الله
بارك الله بك على هذه الدعوة والنخوة الوطنية والإنسانية والأدبية لباحث أكاديمي كبير , وشاعر ومربي وأستاذ ومؤرخ ألا وهو البرفسور الدكتور عبد الإله الصائغ , الذي أصبح اسمه علماً في دنيا العرب والعراق الحبيب , نضم صوتنا إلى صوتك وصوت الخييرين , لعل المسؤولسن وأصحاب القرار يتفقدون رجالات العلم والأدب ,نتمنى له الشفاء والعافية وطول العمر , احتراماتي وتقديري لنبلكم ووفائكم

الاسم: جلال جاف \ الأزرق
التاريخ: 18/09/2012 05:44:28
اضم صوتي اليك وادعوا الله ان يحفظة ويرعاء انه سميع مجيب الدعاْء
جزالك الله خيرا لمبادرتك الطيبة
الكاتب القدير الاخ العزيز

حميد الحريزي

رعاك وحفظك
محبتي وتقديري

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 18/09/2012 04:02:44
عسى أن تجد صرختك النبيلة آذانا صاغية من لدن المسؤولين للقيام بواجبهم الأخلاقي والوطني تجاه الأخ الشاعر / الباحث / الناقد البروفيسور عبد الإله الصائغ ... إن التكفل بعلاجه على نفقة الدولة ليست منّة ً من المسؤولين بقدر ماهو حق من حقوق المبدع العراقي على الدولة ...

أضم صوتي إلى صوتك وكل الأصوات الوطنية الخيرة ، آملا ً أن يجد نداءك صداه العاجل ..

شكرا لك ولكل القلوب الطيبة مع تمنياتي لأخي الأديب الكبير بالشفاء وتمام العافية ومديد العمر .

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 18/09/2012 01:00:06
نضم اصواتنا لصوت الاستاذ الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب
فكم من العقول العراقية الكبيرة اصبحت رهينة المنافي.

قلوبنا معه ودعواتنا الخالصة ان يمن عليه الله بالشفاء العاجل.
الاستاذ والوالد والمعلم صاحب الايادي البيضاء على القاصي والداني.
ندعو الله ان يعود الينا معافى وان لا يخسر العراق رمزا من رموزه وايقونة للثقافة والفكر الحر النير.
عراقنا الذي ابتلاه الزمن بشتات ابناءه الحقيقين.

استاذي القدير حميد الحريزي
اضم صوتي لصوتك لدعوة خالصة من اجل خير الثقافة والعمل الانساني.




5000