..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وما علاقة السفارة البريطانية بالفلم المسيء ؟

مهند حبيب السماوي

التحذير من تأجيج مشاعر المسلمين...والدعوة لتأكيد سمو أخلاق المسلمين من خلال " ضبط رد فعلهم وعدم الاعتداء على أرواح أشخاص لا علاقة مباشرة لهم بإنتاج الفيلم، وأن يكونوا على قدر عال من المسؤولية والتعامل الإنساني وأن يعطوا مثالاً سامياً على سمو أخلاق أتباع الرسول"، هي اهم ماجاء في خطبة الجمعة لممثل السيد على السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي.

نعم تحذير الغرب، او بعض الاطراف فيه، من مغبة السماح لعمل مثل هكذا برامج او افلام تعمل على تأجيج المشاعر واثارة الكراهية وتحريض البسطاء من الناس على القيام بافعال لاتمثل رد فعل حقيقي على سلوك اهوج وتصرف احمق من شخص مغمور تم ادانته سابقا بتجارة المخدرات.

وبعيدا عن التعرض للفلم ونقد مضمونه الذي يبدو ومن خلال ال 15 دقيقة الموجودة عنه في موقع اليوتيوب انه سخيف اخراجا وتافه مضمونا وبائس انتاجا ومنحط اخلاقيا وركيك فنيا يثير القرف والاشمئزاز ويشعر المشاهد بالغثيان على حد تعبير الممثلة سيندي لي غارسيا التي شاركت فيه بدور ضئيل واعترفت بانه تم غشها والاحتيال عليها فيه.

نقول بعيدا عن كل هذه المعطيات وبغض النظر عن الامور المتعلقة بها ...فان رد الفعل عليه يجب ان لاتاخذ الشكل الذي سارت عليه الاحتجاجات في العالم العربي....

قتل السفير الامريكي كريستوفر ستيفن مع العديد من موظفي السفارة والحرس في لييبا ....

مقل مواطن وجرح 22 شخص واصابة 18 شرطي في لبنان ....

مقتل 3 اشخاص وجرح 28 شخص في تونس ...

احراق سيارة وبعض النفايات امام سفارة بريطانيا والمانيا في السودان..بحسب مانقلته صحيفة الديلي ميل البريطانية يوم الجمعة 14-9-2012 .

فطبقا لبعض المعلقين من المثقفين الغربيين حول هذا الفلم المسيء والتداعيات التي نتجت عنه فان التطرف الذي مثله الفلم يؤدي، بحسب الباحث سكوت مكريل، الى تطرف من نوع اخر، بل ان المتخصص في علم سايكولوجيا الاجتماع السيد رافي لايير قد ذهب الى ان القتل يؤدي الى القتل والعنف يولّد العنف، بل ذهب الى حد مقارنة مخرج الفلم سام باسيل بشخصيات متطرفة شهيرة مثل تيري جونز واسامة بن لادن وجارلس مانسون

فالقتل الذي حصل والتدمير التخريب للممتلكات والأبنية ناهيك عن استغلال اطراف اخرى متطرفة لهذه الحدث كلها لاتصب كلها في مصلحة الوضع العام في المنطقة ناهيك عن سمعة المسلمين وكيفية النظر لردود افعالهم تجاه هذا الحدث، لكن هم هكذا عامة الناس الذين لايمكن لنا ان نتوقع " أن تقف ردود الأفعال دائماً عند حدود المشاعر..لاسيما أن العالم يضم أكثر من مليار مسلم" كما يقول الكربلائي. !

على المسلمين ان يتجهوا بدلاً مع اعمال العنف والتخريب والتدمير او التظاهر امام سفارة بريطاينا مثلا ممن لاعلاقة لها ابدا بالفلم لا من قريب ولا من بعيد...ان يتجهوا للضغط دوليا من اجل اصدار قرارات وقوانين ملزمة لاتسمح بالاسائة للرموز الدينية والتي من شأنها اثارة الكراهية وتحريض العامة على القيام باعمال عنف...وهي قضية حضارية وانسانية لانظن ان احدا يختلف فيها معهم !

 

 

 

مهند حبيب السماوي


التعليقات




5000