.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الدكتوراه وحرف الدال نقطة:

د. عامر ملوكا

ان شهادة الدكتوراه اوالدكتوراه في الفلسفة تعود في الاصل الى الاسم اللاتيني Doctor of philosophiae ,  وبالانكليزية Doctor of philosophy , وتختصر الى PhD.Ph.D and D.phil

ان كلمة فلسفة هنا لاتشير الى الفلسفة كعلم وانما استخدمت على نطاق واسع وفقا لمعناها اليوناني الاصلي الذي يعني حب الحكمة مثال ذلك دكتوراه فلسفة في علوم التربة PhD in Soil Science  وبشكل عام وفي معظم الدول الاوربية تعرف جميع العلوم عدا اللاهوت والقانون والطب بالفلسفة, واول ماظهر هذا المصطلح كان في جامعة هومبولت Humboldt)) في برلين في المانيا واعتمدت لاحقا من قبل الجامعات الامريكية ثم اصبحت شائعة في معظم دول العالم في القرن العشرين.

في العصور الوسطى وفي اوربا كانت الدراسة الاكاديمية المعروفة في ايامنا هذه بالجامعات والكليات والمعاهد العلمية قد بدات باربع كليات  وهي كلية الاداب الاساسية وكلية اللاهوت وكلية الطب والقانون الكنسي والمدني.وكانت تمنح درجات البكلوريوس ودرجتي الماجستير والدكتوراه بشكل متبادل.وفي اواخر العصور الوسطى اصبحت شهادات الماجستير والدكتوراه شهادات معروفة والدكتوراه هذه تختلف عن الدكتوراه التي تمنح في ايامنا هذه حيث لم تكن تشتمل على بحث مبتكر او اصيل وايضا لم تشتمل على  كتاية الاطروحة او نشر البحوث في مجلات محكمة دوليا. وكان يعطى مع شهادة الدكتوراه شهادة الليسانس (licentiate) وهي اجازة التدريس وبعدها اصبحت شهادة اكادمية مستقلة في معظم الدول الاوربية.

في بدايات القرن التاسع عشر ومن خلال الاصلاحات التعليمية الواسعة في الجامعات الالمانية وبالخصوص جامعة هومبولت Humboldt)) بدات هذه الجامعة بمطالبة طلبة الدكتوراه والماجستير بالبحث العلمي وكتابة الاطروحة.

وفي منتصف القرن التاسع عشر صنفت جميع الدراسات الى صنفين العلوم الانسانية والعلوم التطبيقية او الصرفة. واثبتت هذه الاصلاحات نجاح كبير بعدها بدات الجامعات الالمانية باستقبال الطلبة الاجانب وخاصة من الولايات المتحدة الامريكية للحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه بعد ان ينهي الطالب شهادة البكلوريوس في امريكا وبتفوق.

وبعد عودة الكفاءات الى امريكا بدات الجامعات الامريكية بمنح اول شهادة دكتوراه عام  1861من جامعة ييل (Yale هذه الجامعة نالت المرتبة الرابعة عالميا في اخر تقييم للجامعات) بعد ان يحصل الطالب على البكلوريوس بتفوق ثم يلتحق بالدراسة النظربة لدراسات الكورسات المتقدمة((Advanced courses) واخر ماتوصلت اليه العلوم النظرية في مجال الاختصاص والتي يفشل فيها الكثير من الطلبة لصعوبتها قبل الانتقال الى الامتحان الشامل Comprehensive Exam ومن ثم البحث العلمي الاصيل ثم نشر على الاقل ثلاثة بحوث في مجلات دولية محكمة من قبل خيرة الاساتذة في مجال الاختصاص بعدها يتم مناقشة الاطروحة وهي تعتبر كاحتفالية بحصول الطالب على الدكتوراه لانها تحصيل حاصل بعد ان قيمت البحوث من قبل اساتذة وعلماء في مجال الاختصاص.

في عام 1900 بدات كندا بمنح الدكتوراه ثم بريطانيا العظمى عام 1917 وبعدها انتشرت الى معظم دول العالم.

ولغرض تقييم قيمة الدكتوراه التي يحصل عليها الشخص هناك عاملان اساسيان للتقييم اولا

*مكانة وسمعة الجامعة المانحة للشهادة.

*التاريخ العلمي والاكاديمي للشخص المتقدم لنيل الدكتوراه ومدى اهليته للدخول في هذا المضمار.

•1-    مكانة وسمعة الجامعة المانحة للشهادة.

هناك عدة جهات ومنظمات لها معايير واسس تستند عليها في التقييم واشهرها وحسب الاهمية :

1 - تصنيف كيو اس البريطاني ((THE - QS التايمز  

وهو تصنيف  تصدره المؤسسة البريطانية  (Times Higher Education - Quacquarelli Symonds)   التي تأسست عام1990  ، وهى شركة تعليمية مهنية.يعتبر هذا التصنيف من اشهر التصانيف لاخذه بنظر الاعتبار جوانب عديدة تتعلق بالمستوى العلمي للخريج وللتدريسي من خلال آراء جهات التوظيف في خريجي الجامعة، ونسبة الاستشهادات المرجعية العالمية للنتاج البحثي لأعضاء هيئة التدريس، ونسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، وتنوع جنسيات أعضاء هيئة التدريس وتنوع جنسيات الطلبة. ويعطى التصنيف لمؤشرات الخبراء والتوظيف والاستشهادات البحثية أوزاناً عالية بما مجموعه 70% نظراً لأهميتها وعلاقتها الوطيدة بجودة النتاج التعليمي والبحثي المتميز مما يضفي لهذا التصنيف شهرة وأهمية عالمية.

2 - تصنيف جامعة جياو جونغ شنغهاي ARWU 

 

المعايير المعتمدة لقياس كفاءة الجامعات وجودتها في هذا التصنيف هي اربعة:

1-جودة التعليم , يقاس على عدد خريجي هذه الجامعة الذين حصلوا على جوائز نوبل واوسمة فيلدز  10%

 2- جودة هيئة التدريس عدد اعضاء هيئة التدريس الحاصلين على جوائز نوبل واوسمة فيلدز وايضا بحوثوهم المنشورة في 21 اختصاص اضافة الى نسبة الاستشهاد بهذه البحوث 40%

3- جودة مخرجات البحث والنشر العلمي والمؤلفات 40%

4- حجم المؤسسة والامكانيات المتوفرة للاستاذ والطالب 10% 

 

3 - تصنيف ويبومتركس الأسباني لتقييم الجامعات والمعاهد Webometrics CSIC 


ويقوم  على إعداد  هذا التصنيف معمل  (Cyber metrics Lab, CCHS)  وهو وحدة  في  المركز الوطني للبحوث  (National Research Council, CSIC  )  بمدريد في أسبانيا ويعرف بتصنيف الويبومتركس  (Web metrics Ranking of World Universities  )، بدأ هذا التصنيف سنة  2004

4- التصنيف الدولي للموقع الإليكتروني للجامعات والكليات على الشبكة العالمية ICUs4  


وهو تصنيف عالمي استرالي ، يشبه تصنيف الويبماتركس الأسباني ولكن يهتم بقياس مدى شهرة المواقع الإليكترونية للجامعات التي نالت الاعتراف أو الاعتماد الأكاديمي من منظمات أو هيئات دولية.

ارقام وشواهد

ومن بين أفضل 20 جامعة في العالم ضمن هذا الترتيب، بسطت الجامعات الأمريكية سيطرتها على الترتيب حيث لم تتمكن سوى 3 جامعات من خارج الولايات المتحدة الأمريكية من دخول قائمة أفضل 20 جامعة في العالم وهكذا استطاعت جامعة كامبريدج البريطانية الحصول على الرتبة الخامسة، في حين حلت جامعة اكسفورد في الرتبة لعاشرة وجامعة طوكيو الرتبة عشرين، لتكون بذلك أفضل جامعة أسيوية ضمن هذا الترتيب

عربيا، لم تتمكن أي دولة عربية من ولوج هذا التصنيف العالمي باستثناء المملكة العربية السعودية حيث استطاعت ثلاثة من جامعاتها من دخول ترتيب 500 جامعة في العالم، فجائت جامعة الملك سعود في المرتبة المتراوحة بين 201 و 300، فيما حلت كل من جامعة الملك عبد العزيز وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الرتب المتراوحة بين 301 و400 أحسن جامعة في العالم.

ويعتمد ترتيب شنغهاي الدولي على مؤشرات عدد جوائز نوبل والميداليات التي حصلت عليها الجامعات في مختلف المجالات، وعدد الباحثين الواردة أسمائهم في المراجع وكذا عدد الأبحاث التي تنشرها الجامعات

نلاحظ من المخطط اعلاه سيطرة واضحة للامريكان تفريبا 30% من ال 500 افضل جامعة بالعالم ونلاحظ المانيا  التي كانت سباقة في النهضة العلمية بالمرتبة الثانية ودول صغيرة من حيث السكان ككندا واستراليا يحتلان المركز الخامس والسادس ودولة صغيرة مثل تايوان تحتل المرتبة الثامنة واسرائيل لديها خمس جامعات بين افضل 500 جامعة والعرب دخلوا ضمن افضل 500 جامعة بتلاث جامعات سعودية (حيث يعتقد بعض الباحثين)بان هذه الجامعات تدفع مبالغ لبعض العلماء للنشر تحت اسم هذه الجامعات كي ترتقي بالتصنيف العالمي.مؤشر اخر تفوق الجامعات الفلسطينية والاردنية على الجامعات العراقية للاسف الشديد لاوجود للجامعات العراقية ضمن هذا التصنيف ولسوء الحظ ان هذه التصانيف قد بدات مؤخرا واننا على يقين كامل لو ان هذه التصانيف قد بدات في ستيتيات الى تسعينيات القرن الماضي لاحتلت الجامعات العراقية مكانة متقدمة جدا لابل كانت تضاهي لابل تتفوق حتى على الجامعات الاسترالية والكندية والفرق بيننا وبينهم انهم يتطورون على طول الخط ونحن ننحدر على طول الخط وكلنا امل ان يتواجد اناس وطنيون ومخلصون ليرتقوا بجامعاتنا الى ماكانت عليه عندما كان يفتخر العراقي والعربي عندما يذهب للدراسة في الخارج بانه خريج جامعة بغداد او بقية الجامعات العراقية . ولايفوتنا ان نذكر في عقد التسعينيات من القرن الماضي عندما بدات العقول العراقية بالهجرة هربا من الاستبداد وخاصة الى ليبيا فاصبح الكادر العراقي وكمثال كلية الهندسة في صبراتا 80%  من الكادر التدريسي ومن خيرة الاستاذة وكان التدريس باللغة الانكليزية 100% وهذا نادر الحصول في الجامعات الليبية وبعد تخرج عدد من الدفعات وحصولها على الزمالة الدراسية في كندا وانكلترا, كان الطالب الليبي الخريج يمتحن واكثر ماينال عليه هو الزامه باعادة الدراسة من المرحلة الثانية ولكن بعد تخرج الدفعات الجديدة كانت تؤدي الاختبار ويتفاجئون بالمستوى العلمي للطالب فيعيدون السؤال على الطالب هل انت متاكد خريج الجامعات الليبية عدة مرات واخيرا عرفوا بان الاساتذة العراقيين هم العامليين في هذه الجامعة . .

             

 

 

* السمعة العلمية والاكاديمية للشخص الحاصل على الدكتوراه.

الشروط العامة والمطبقة من قبل الجامعات الرصينة في دول مثل امريكا,كندا واستراليا والتي تطبق بشكل كبير وواسع من قبل الجامعات العراقية.

حصول الطالب على البكلوريوس او مايعادلها في مجال الاختصاص ومن جامعة معترف بها وبتفوق كدرجة الشرف او ان يكون من العشرة الاوائل ومعدل 65% او 70%..

ان يكون حاصل على درجة الماجستيرمن جامعة معترف بها وان تتضمن هذه الدرجة: الدراسة النظرية للمواد المتقدمة في مجال الاختصاص وسنة الى سنتان البحث العلمي وكتابة الاطروحة والمناقشة. وتكون درجة النجاح في الكورسات 60% على ان لايقل المعدل عن 70%. ويفضل نشربحث او بحثيين في مجلات علمية دولية محكمة.وان يكون الطالب متفرغ للدراسة فقط .

بعد هذه المرحلة يكون الباحث او الطالب مهيئ للتقديم لدراسة الدكتوراه .

ودراسة الدكتوراه مدتها من ثلاث الى اربعة سنوات قابلة للتمديد وتتضمن الدراسة النظرية لكورسات اجبارية واختارية متقدمة لمدة سنة كاملة ودوام كامل بعد اجتياز هذه المرحلة وبمعدل 70% على ان تنجح باكثر من 50% من المواد في الدور الاول. تاتي المرحلة الاصعب والمعقدة بعض الشئ وهي الامتحان الشامل وهو عبارة عن تخصيص كتابين على الاقل من امهات الكتب والمصادرالعالمية على سبيل المثال في تخصصنا الكيمياء يخصص كتابين في كل من التخصصات التالية الكيمياء الفيزياوية والكيمياء الحياتية والكيمياء العضوية والكيمياء اللاعضوية والكيمياء التحليلية وتعطى فترة ستة اشهر لتكون جاهزا للامتحان والنجاح بمعدل 70% الكثير من طلبة الدكتوراه في الجامعت الامريكية والعراقية يفشلون في اجتياز هذا الامتحان. وفي الجامعات العراقية لايوجد مايسمى بالكتاب المفتوح  وانما الاعتماد على الذات فقط .

بعد هذه المرحلة تبدا مرحلة البحث العلمي ووضع مشروع البحث اعتمادا على الدوريات العلمية والمجلات العلمية والنقطة التي وصلت اليها البحوث في هذا المجال لكي يستند عليها في وضع خطة البحث ويشترط ان تكون جديدة ومبتكرة. واثناء فترة البحث يستطيع طالب الدكتوراه من نشر بحثين او ثلاثة او اكثر في مجلات علمية او مؤتمرات علمية محكمة من اساتذة بدرجة بروفسور ويشترط نشر بحث واحد على الاقل في مجلة محكمة لان المؤتمرات تاتي بالدرجة الثانية من حيث الصرامة في قبول البحث او رفضه . ثم تاتي مرحلة كتابة الاطروحة والمناقشة والتي هي تحصيل حاصل بعد ان تكون البحوث قد قيمت اصلا وقبلت للنشر في مجلات عالمية.

ماتم توضيحه اعلاه هو مامطبق من قبل الجامعات العالمية المرموقة وهو نفس النظام المطبق في الجامعات العراقية لغاية تسعنيات القرن الماضي واعتقد انها لازلت سارية المفعول.

بعض الجامعات ومن ضمنها الجامعات الاسترالية تقبل المتفوقين من حملة البكلوريوس الحاملين لدرجة الشرف مباشرة على دراسة الدكتوراة ومباشرة على مرحلة البحث العلمي ولمدة تترواح بين ثلاثة الى اربعة  سنواة  من وجهة نظرنا النظام الامريكي والكندي والعراقي والذي يشتمل على الدراسة النظرية والامتحان الشامل  والبحث العلمي يعود بالنفع الكبير لحامل الدكتوراه وخاصة الفترة التي تلي الحصول على الدكتوراه وتترواح مدتها بين خمسة الى سبعة سنواة (الماجستير والدكتوراه).

سؤال مهم يطرح نفسه هل الدكتوراة تتوقف عند حرف الدال. الجواب بالتاكيد كلا وانما هو بداية المشوار وبداية لطريق ليس له نهاية من البحث العلمي والتاليف ونشر البحوث.

الدرجة العلمية التي يحصل عليها الدكتور هي مدرس والمدرس يترقى الى استاذ مساعد بعد مدة لاتقل عن ثلاثة سنوات ونشر ثلاثة بحوث على الاقل والاستاذ مساعد يترقى الى درجة الاستاذية بعد نشر على الاقل ستة بحوث ثلاثة منها اصيلة ويعتبر تاليف الكتاب العلمي او ترجمته بحثا لاغراض الترقية قد تختلف الشروط بين جامعة واخرى والدرجات العلمية تبدا بالمدرس المساعد وهو الخاصل على شهادة الماجستير.

ممكن للحاصل على شهادة الماجستير ان يترقى في الدرجات العلمية ويصل الى مرتبة الاستاذية  لكن لايمكن ان نطلق عليه لقب دكتور ولايمكن ان يحملها ليس لانه لايستحقها لان نشاطه العلمي يفوق النشاط العلمي لزميله الدكتور الحاصل على الدكنوراه لكنه خامل او كسول وهناك الكثير من العلماء على المستوى العالمي لايحملون لقب دكتور لكنهم يحملون درجة البروفسور ويعتبر احد الاعمدة في مجال الاختصاص ومثال مبسط اخر ممكن ان يكون الشخص ميكانيكي سيارات لا يضاهيه ابرع المهندسين فنطلق عليه ميكانبكي محترف ولايمكن ان يطلق عليه لقب مهندس ميكانيكي لان بكلوريوس الهندسة يجب على حاملها ان يكون قد استوفى شروط ومتطلبات هذه الشهادة. وايضا هناك الكثير من المبدعيين اللذين يؤلفون امهات الكتب خاصة في مجال العلوم الانسانية تضاهي لابل تتفوق على الكثير من اطاريح الدكتوراه ومن الجامعات المعترف بها ولكن لايحصل هؤلاء المبدعين على حرف الدال نقطة.

بعض الامثلة للبحوث المنشورة:

  هذا البحث من اطروحة الماجستير لكاتب المقال Iamir E.maloka

http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1081/LFT-200027883

 

هذا البحث من اطروحة الدكتوراه

http://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1081/LFT-200041063

 

وهذين البحثيين جزء بسيط من عشرات البحوث المنشورة (النشاط العلمي مابعد الدكتوراه)

http://www.tandfonline.com/doi/pdf/10.1081/LFT-200028050

http://www.tandfonline.com/doi/full/10.1081/LFT-200027842

 

معظم المجلات العلمية تعرض خدمات الاطلاع على هذه البحوث او للحصول على نسخة منها مقابل مبالغ مالية لكي تكون متاحة للباحث او المهتم بقرائتها. ان تسلل اسماء المشاركين في البحث تكتب بدا بالباحث الذي تعد مساهمته الاهم فغي هذا البحث.

وان الحكومات تدفع مئات الملايين للحصول على الدوريات والمجلات العلمية العالمية وبشكل شهري او سنوي وكانت المكتبات الجامعية عامرة بارقى الدوريات والمجلات والمصادر ولغاية 1994 عند تطبيق الحصار على العقل العراقي.

مثال اخر العالم المصري الكيمائي الجليل احمد زويل للاطلاع على بحوثه المنشورة فقط اطبع الاسم في كوكل  

AH Zewail

الجدير بالذكر ان جامعة القاهرة تحصل على مراتب جيدة في التصنيف العالمي بفضل العالم زويل المتخرج من كلية العلوم جامعة القاهرة.

في الختام ارجو ان اكون قد وفقت في توصيل فكرة مبسطة للقارئ الكريم حول شهادة الدكتوراه واود ان اذكر هنا ان اسم الشخص الذي يذكر بعد حرف الدال نقطة هو اهم بكثير من حرف الدال نفسه وانه سوف لن يضيف شيئا الى المكانة العلمية والاجتماعية للانسان بقدر مايضيفها الانسان نفسه لهذا الحرف.

ملبورن\استراليا

د. عامر ملوكا


التعليقات

الاسم: رسول ادهم علي
التاريخ: 2012-09-15 22:39:54
استغرب كثيرا لدولة لم تحاسب انسانا يكتب امام اسمه كلمة دكتور من لا شيء انه لا يمللك هذه الشهادة واذا قلت له من اين لك هذه يقول انها شهادة فخرية من جامعة فوكتور في اذربيجان وانا بحثت عن هذه الجامعة لم اجد لها اثرا انها وهميه وبفضل هذه الشهادة الوهمية عين مديرا عاما في احدى وزارات العراق وهنا ينطبق عليه المثل ما فاز باللذات الا من كان مكارا




5000