..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سبعة أيام في دار سيدة .. ح 3

عدنان النجم

إذا فأم مثنى هي أرملة ... ابتاعت عمرا بشباب مفقود .. وقايضت جسدا بثوب اسود .. واستبدلت روحا بمجرد هوية أرملة .. والأرملة مصطلح يبثه الموت مرسوما على تابوت .. وربما يسجله لأجل الذاكرة على جدران احد السجون .. أو عند المقاصل .. لا يهم .. فهو موت .. وحين يقول احد إن الموت عقيم لا يلد .. فقد اخطأ .. فهذي أم مثنى .. وليدة الموت وسواها الكثيرات .. ولكي تتأكد من فجيعة إي البلدان .. تنح جانبا وعد بأصابعك يتاماه .. فهم أبناء الموت .. وان عجزت عن العدّ .. فعليك أن تثق بأنهم بعدد دوي المدافع .. أو قل بكثرة الرصاص المندفع الباحث عن الرؤوس ..

فأم مثنى هي أرملة ، ولذلك يجب أكون مؤمنا بأنها عالقة بين فكي ديناصور .. تستغيث بالوهم .. بالأمنيات .. بالدفء القادم من النوافذ المجاورة .. أو حتى بالمعزوفات الماكرة التي يترنم بها المتصيدون .. هي أرملة إذا .. تشكو الفقد سرا .. حيث لا يرحمها شروق الشمس لأنه يفضح الألوان ، عندئذ يتبين الثوب الاسود من الشعر الابيض من العمر .. فشترك هي والسواد بلوحة الانفراد بالوجع .. كما لا يغيثها الليل .. لأنه موطن السكون .. فيهيج في صدرها لهج الابتلاء بالهواجس والتفكير المر .. هي أرملة .. لأنها امرأة في بلاد تحتكر الصدارة في بيع البشر للمقابر .. بشتى العروض طالما ساحات الطلب قائمة بمغزى الحرب والانتصار ..

ولا ادري لماذا امتلأ رأسي بالضباب حين علمت بأن أم مثنى أرملة ؟ .. هل لأنها تذكرني بأم سعدية الأخرى في قريتنا ؟ رغم ان الفارق كبير بين السيدتين .. لكنهما تحملان نفس الهوية ، فتلك زوجها يحمل على كتفه ثلاث نجمات افلت عند تمام موعدها في معركة ما .. وهذه خلا كتف زوجها الا من ثقل معيشته وهو يلقي بحمله بجوار احد الخنادق مستسلما لانتزاع روحه بوابل من رصاص .. وربما الفرق بينهما في أن تلك أرملة المدينة وهذه أرملة القرية ..

ومع ارملة القرية تلك .. كانت لي معها أول أحلام مراهقة .. عندما اتخذتُ من زاوية بعيدة في البستان المجاور لبيتها محطة لامتهان مغامرتي الأولى .. وان كانت المغامرة هي مجرد حلم يراود طموح شاب صغير في مجتمع يصيبه الفزع لسماع حلم .. إذ كان يجب ادخار الأحلام لفصول استثنائية .. ولا ادري كيف يكون مجرد حلم يشكل رعبا بهذا الشكل ؟ مع إن الأحلام هي مجرد تفاصيل وهمية لمشاريع مستحيلة ... ولكي يكون الحلم مشروعا يجب ان تلتمس العفو له من مفردة ( ما يجوز ) أو ( حرام ) أو ( السودة بوجه راعيها ) * .. لا يكفي ان تقول انك تحلم .. ولن ينفعك توسلك .. أو استغاثتك .. أو نومك معفرا بالرماد بجوار مضيف الشيخ .. لذلك خبأت ُ أحلامي كمراهق في كيس من الرجولة استخرجه عند الحاجة من ساقية جف بها الماء في ذلك البستان .. وعندما احلم يجب ان اعقد اجتماعا سريا مع الوهم .. وطالما انه وهم لا يهم ان نتمادى في أحلامنا .. بل ونمدد أرجلنا لتتجاوز الأغطية بعيدا عن ضوء الشمس ..

فكانت ( ام سعدية ) بطلة وهمية في مسلسل أحلامي السرية حينئذ .. وكثيرا ما كنت انتظر قدومها وهي تقود ابنتها الصغيرة لتوصلها الى المدرسة .. فأقف هكذا .. صامتا .. منحوتا بجوار سياج المنزل .. اجري حوارا خياليا معها ضمن سلسلة أوهام اصنعها بنفسي .. متخذا من كل حركاتها وسكناتها لغة أترجمها حسب رغبتي وحسب مفهومي .. وحينما ينتهي مشوارها .. اذهب نحو البستان استخرج ذلك الكيس .. وانتصر للوهم عن طريق سرد قصة مرورها وحضورها لدفتر صغير .. أسميت عنوانها " اللعب مع الكبار " ..

وهكذا كلما يتكرر المشهد .. اجد ام سعدية طفلة صغيرة مع انها تكبرني بعشرة اعوام على الاقل .. واكتشف اني رجل يجيد الحب .. هذا العيار الثقيل من المشاعر والاحاسيس .. واحيانا اكتب في دفتري الصغير تعريفات خاصة للحب واقرأها صمتا لتلك السيدة .. وارسمها مذهولة من عبقريتي وفطنتي .. فتبدو هي كلتميذة صغيرة لا تفقه شيئا من فنون الحب ..

وفي لحظة انتظار ضمن جدول أعددته لنفسي .. حضرت ام سعدية برفقة ابنتها الصغيرة تحمل وعاءً فارغا تريد ملئه بالماء من النهر .. حركتُ تمثالي وتبعتها .. كعصفور يبحث عن الافياء في ارض مهجورة من الشجر .. اكتشفتْ المرأة إني اتبعها وربما هي ليست بحاجة للاكتشاف .. فتوقفتْ للتأكد .. حينها احسست ُ اني أقع في هوة عظيمة .. ولست انا الفتى العازف على قيثار الرجولة في دفتر صغير مخبوء في جوف ساقية .. فقدت توازني .. كدت أسقط على وجهي متعثرا .. سبق ذلك نداء منها .. كان بلهجة آمرة .. وطلبتْ مني المجيء نحوها .. وعلى غير هدى سرت باتجاهها كعبدٍ مذنب في حضرة سيده ، من غير ان اعلن انهزامي او انتصاري .. وقفت بأزائها ولاول مرة اقف بهذا القرب منها حتى اني لمحت بسرعة خاطفة كل تضاريسها المستترة خلف الثياب السود ... ولم اجد متسعا من الوقت لكي اتفقد ما وصفته منها في دفتري الصغير .. لانها سرعان ما قالت ( مو عيب ؟ ما تستحي ؟ انا بكد امك وانت تمشي وراي ) .. كان بنفسي ان اقول لها ان جاذبيتك يا سيدتي هي من اسرتني دون علمي .. او اقول لها مثلا .. ان الحب اذا حضر لا يميز بين الكبير والصغير .. أو ان احدثها بمعرفتي او بفطنتي او بذكائي .. أو على الاقل اتذكر شيئا من السطور التي دونتها في ذلك الدفتر .. تلعثمت .. ورحت ابحث عن حجة ما .. لكنها أيضا سبقتني وقالت ( تره والله اروح لابوك واخيره بفعلتك ) .. يا ألهي .. ما هو الجرم الذي اقترفته .. واي فعلة تلك التي تستوجب هذا التهديد الصريح ؟ كان بنفسي ان ارد عليها واقول .. اعتبريني مثل ( جبار ) الذي اراه يتسلل الى بيتك ليلا .. او مثلا أقول لها ( شكو بيها .. فأنا اعشقك ) .. لكني سرعان ما تذكرت ان ما أقوم به هو جرم كبير في قرية صغيرة .. واثم عظيم في مجمتع بسيط .. سيكون عقابه قاسيا .. ربما يسوقوني الى مضيف الشيخ مكتوف اليدين .. بينما انزل والدي عقاله في عنقه ليدل ذلك على مذلته بجرم ابنه .. وربما اهرب تاركا عفتي في ذلك البستان نحو مصير مجهول .. أو إني اموت برصاصة غادرة من احد ابناء عمومتها الذين يجدون في ذلك فرصة لأظهار البطولة والشرف .. وربما .. وربما .. نزعت ُ رجولتي عند قدميها وتركتها تهدد وتتوعد وتوجهت الى البستان اعدو هاربا بينما هي خلفي تبتهج بسعادة الانتصار .. استخرجت الدفتر الصغير فبصقت على صفحاته صفحة صفحة .. لعلي أخذ ثأري من هذا المراهق الرابض بين السطور وهو يزجني في بداية منحوسة لمغامرة عشقية بائسة ..

كانت تلك .. السطوة الأولى في أتون شباب محظور .. هي مجرد مزحة مع النوايا المستقرة في اعماقي .. ولكنها أوقفت بعنف كل تطلعات السفر نحو أحلام الوهم .. وربما أسئل نفسي ، لماذا بدأت ُالمغامرة مع أرملة .. هل لان بعض الأرامل يرفعن المناديل الحمراء دائما ، نظرا للاحتياج المحاصر فيهن ؟ أو لأن فيهن نزعة الخبيرات العالمات بفنون التجربة والمراس ؟ وقد يكون السبب كما يدعي صديقي المغرم بأرملة بأنه يقدم لها قلبه كهدية من باب العطف لانها قدمت نصفها الآخر هدية للوطن .. لا أثق بعذر صديقي هذا ولكني ادرجه من بين أسباب رواج بضاعتهن في تلك الايام .. من يدري ؟ وربما لانني اعتقد ان الوصول لأنثى تمارس معها تجربة حب في مجتمع لا يجوز فيه الحب اصلا سيكون مع ارملة اسهل منه مع غيرها .. وقد يكون السبب كامنا في الذكورة الهابطة التي نحملها كهوية اجتياح غير مرخص دائما ..

عموما .. اكتشفت اني حرمتُ من مزاولة ذكورتي حينها .. لا أعني رجولتي .. اقصد ذكورتي ، العنوان الدائم لاقتناص الاماكن المتقدمة في طابور القرية .. والسبب في هذا الفقدان كان استعصام ام سعدية التي رغبتها .. وحلمت بها .. عندما كانت الاحلام طقوس غير طاهرة ..

ولكني ايقنت أخيرا ان سبب ارتمائي في طريق ارملة لاني اعتقدت حينها انها بضاعة غير مملوكة بعد موت صاحبها .. والدليل أن أم سعدية تزوجها شقيق زوجها بعد شهر من حكايتي معها ، بحجة الحفاظ على تراث أخيه .. لذلك تنبهتُ منذ تلك اللحظة الى ان الانوثة بضاعة متداولة في نظام وقوانين الاباء والاجداد .. حقدتُ عليها لانها رضيت بالمالك الجديد .. وحقدت عليه لانه استحسن انتهاك بضاعة اخيه الميت .. عندها أيقنت ُ ان البحث عن آباء لا يعتبرون الانوثة بضاعة هو الوسيلة الوحيدة لدفع المرارة في حلقي الى داخل امعائي .. كان يجب ان التف بلثام لأخفي به عورات الروح عن الرجال الاخرين .. الحب هنا عورة .. والحقيقة هي عورة ايضا ..

وكأن الامر مخطط له حين تستبدل الصدفة ارملة القرية بأخرى من المدينة .. فكانت ام مثنى بحلة ام سعدية .. الا ان تلك سلخت الافياء سمرتها لتبدو بيضاء بخلاف ماتبدو عليه الوان الازقة ومداخل الحارات .. نعم ، هي جميلة كما انها ليست كبيرة .. في لهجتها عزف انثوي بانغام ناعمة .. سرعان ما يتوغل صوتها بهيئة الهمس نحو الاعماق مباشرة .. عثرتُ بين كلماتها على فترات من التأمل والشاعرية .. لاتزج حديثها دفعة واحدة .. وانما تراعي وضع الفواصل بين الجمل .. حيث في كل فاصلة تتوقع ان يلد الصمت بعدها بمدن من كلام .. وتتحدث بعينيها اكثر مما يقول فمها الصغير .. وفي لحظة واحدة يتجدد مظهرها من الحزن الى السرور .. من الامتعاض الى الارتياح .. فهي امرأة بهيئة مرنة قابلة للوفود بشتى أنواع الهيبة والوقار .. وحتى حينما تقول كلاما بلهجة متوسلة .. كانها تباغتك بأمر عسكري ، لعلها ورثت من زوجها الضابط لغة الأمر والنهي ..

حينها كنت لا أريد الاعتراف بأنها امرأة آسرة .. التزاما بوصية ابي ( دير بالك من النسوان مرات تسحرك بالكلام ) ، وفضلت كتمان انهزامي والظهور بهيئة اللامبالاة .. حتى عندما كنت في منزلها لاول مرة سعيا لعقد اتفاق بشأن سكني لديها .. كنت اسير بين ممرات كلامها بحثا طريق لا يجعلها تشك برغبتي الشديدة للموافقة .. فصرت ابحث عن مبرر يثنيها عن استضافة شاب في منزلها وهي ( المرأة الوحدانية ) ... وكأني أحيطها بسياج الطمأنينة فيما لو قررت السكن معها أو في بيتها .. وتصر هي في الدفاع عن مشروعية الاستضافة .. حتى عندما قلت لها : ( كان يجب أن تسكني معك طالبة او طالبتين تتكفلان برد الوحشة !! ) توقعتُ انها ستقتنع بهذا الرأي .. فيفلت مني الحلم .. ولكنها ردت بتأن وابتسامة شاردة حائرة : ( شنو ؟ .. آني اريد واحد يحرسني .. مو أجيب بنات هنا احرس عليهن !! ) ، عن أي حراسة تتحدث هذه السيدة .. ونحن في وطن يسرقه الحراس ؟ هل تريد مني الوقوف بباب دارها متسلحا ارد هجمات المتطفلين واللصوص ؟ .. عيناها تحملان جوابا لحيرتي فآثرتُ الصمت بانتظار ترجمة الشفاه وهما يجودان بلغة الإقناع : ( اني قصدي يكون في بيتي رجل .. حتى يهابني الآخرون )

فتغوص بي مفردة ( رجل ) متعثرة بفواصل الشباب المنسلخ للتو من أتون مراهقة محبوسة .. كما تغرس بي نشوة مؤقتة يغالبها عدم التصديق .. ولكني ( رجل ) نعم .. رجل ، منذ علمت ان بداية الرجولة هي المقدرة على تسلق ( نخلة عباس الشاهقة ) برفقة صوت أجش غليظ ..

ولكن لم هذا الرجل الداخل للتو في ( قدسية ) الرجولة ؟ تختاره لكي يكون امينا موقوتا على حياة امرأة موقوتة .. لم أسئلها هكذا سؤال ... طمعا في عدم اشعارها برغبة الإعراض .. ولكنها بادرت لتجيب عنه وهي تسترسل في حديث تذم به رجال اليوم ( بس آني شفتك خوش ولد وابن عشاير . . . ) ولكن .. كيف ( شافتني ) .. وتعريف ( الشوف ) هو التوغل والتمحيص والمعرفة التامة ؟ كل هذا من خلال تكرار مجيئي للفرن المجاور للفندق ؟ ثم لماذا يجب أن يكون ( الخوش ولد ) بنظرها هو ( ابن عشاير ) ؟ هل لآنه مازال عذريا في تمدنه ؟ او هي ترى فيه امتلائه ( بالغيرة ) ؟ ربما حتى نساء القرية يعتقدن ( الخوش ولد لانه ابن ولاية .. ) فهذا ( نازك ومرتب ويتعامل معهن بلطف وميوعة ) فتذكرت ابن عم ابي الذي يسكن الموصل منذ 40 عاما .. ولكنه عندما زارنا .. تجمع الصغار في باب الدار طمعا في الاستزادة من وجهه الابيض ومفردة ( يعني ولعد ) .. بينما اصطفت بعض الفتيات بجوار سياج القصب يتلصصن النظر عبر الفتحات .. وجميعهن يمنين النفس بالحديث معه .. قد يجدن في رجل ببنطال هو طموح انكشاف القيد .. ونعومة الاطراف الدافئة .. أو انهن سئمنه وهو يجوب الحياة بثوب فضفاض يرسل يده اينما يشاء بسلطة الجبار المهيمن ..

بينما لأم مثنى رأي في ذلك .. لعلها تريده ان يحيطها بذراعين خشنتين يدافع عن وزر الانوثة الذي يكبلها .. وربما هي تريده من وسط يختلف عن ملل وسطها عندما لاحظت ان رجاله مشغولون بتجهيز أوجاعهم فقط ومداراة آلامهم .. وربما هي تملك رؤية أخرى مجهولة قد تظهرها الأيام ..

--------------------------------------

•· ( السودة بوجه راعيها ) : بند عرفي ضمن قوانين العشائر يقضي بتحميل الفرد عبء خطأه فيما يخص الجرائم السوداء ( كالسرقة والزنا والتشهير بامرأة وغيرها . . ) ويسمى الجرم الواقع ضمن هذا البند بـ ( السودة )

 

الحلقة الاولى :

الحلقة الثانية :

 

 

عدنان النجم


التعليقات

الاسم: حميد الحريزي
التاريخ: 23/01/2013 07:00:08
بشوق ننتظر اكتمال الرواية لتكون وجهة نظرنا شاملة وليست مجتزأة .... سردكم الجميل يعدنا برواية ستمتعنا حتما بقلم اديب قدير باركته ذؤابات القصب في ارض السحر والجمال .... تحياتي

الحريزي حميد

الاسم: جعفرصادق المكصوصي
التاريخ: 15/09/2012 18:19:41
الاستاذ النجم العدناني

لحروف سردك وقع خاص كونه يلامس الوجدان

لاهتمامه بالوجع العراقي

دمتا اديبا يعزف على شغاف القلب


جعفر

الاسم: أحمد فاضل
التاريخ: 14/09/2012 16:28:43
الأستاذ القاص عدنان النجم المحترم
حينما صادفتك في ملتقى النور الرابع للأدب المترجم صبيحة السبت 8 أيلول ، وجدت قامة روائية تقف في رواق قاعة الكاظمية للثقافة والفنون ومع ان حديثنا كان سريعا لكنني حينما قرأت " سبعة أيام في دار سيدة "ح 3 هالني ذلك السرد الممتع لأحوال شاب يعيش الحب من زاوية واحدة في قرية لاتعترف به بقدر اعترافها بكل مخلفات الماضي .
سلم يراعك أيها النجم المضيئ في سماء القصة العراقية مع تقديري ومحبتي

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 13/09/2012 22:02:46
مبدعنا الكبير عدنان النجم
صرت اتجول بين تفاصيل قصتك كمن يبحث عن نهاية سعيدة لارملة متعبة ...كل حرف حمل عمقا انسانيا مغلفا بالم وحدة بائسة ادمى القلب
واجمل مافيها تعريفك للارملة بانها من من اعطت نصفها الثاني هدية للوطن
سلمت يداك مبدعنا الالق




5000