..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سمعة الحكومة..

عبدالمنعم الاعسم

عندما تكون خارج العراق، وتلتقي اشخاصا مهتمين بالسياسة والاحداث من جنسيات مختلفة، ستجد، إذا ما كنت عراقيا، ان سمعة بلادك لا تنفصل عن سمعة حكومتها، بصرف النظر عن بديهيات الاختلاف بين الحكومة والدولة والشعب، وقد تُفجع حين تُفاجأ بان سمعة الحكومة العراقية، سيئة ام جيدة، تنسحب، في نظر الاجنبي، على مكانة وسمعة اي مواطن عراقي ، وقد تجد ما يخفف عليك او يساعدك على تفكيك هذه المعادلة التمعن في المقولة المحمدية البليغة "كما تولّون يولى عليكم" أو بحسب الكناية الشعبية "هذا الرغيف من ذاك العجين".

 على مسؤوليتي، وفي ضوء لقاءات شخصية بسياسيين واعلاميين وقراءات في المدونات والتلميحات والاستبيانات والمعلومات المتداولة بحدود ضيقة، اقول، ان سمعة الحكومة العراقية في الخارج لا تُسر اصحابها، ولا تريح المواطن العراقي الذي تعنيه سمعة بلاده، وله مصلحة بحسُن هذه السمعة، وقد يروي تجار ومهنيون وحتى دبلوماسيين عراقيين قصصا مؤسفة عن "إحراجات" يواجهونها بسبب تردي سمعة الحكومة في المحافل التجارية والديلوماسية والثقافية في هذه العاصمة او تلك.

 في لندن، قال لي إعلامي عربي، ومقدم برامج تلفزيونية، اثق في مصداقيته، انه صار يتردد في الدفاع عن مواقف حكومة بغداد، حتى المواقف التي لا غبار على سلامتها "لأن احدا لا يصدق ما اقول" واضاف "ان اصحاب حكومتكم وممثليها ومبعوثيها السياسيين يقدمون اسوأ انطباع عنها في الخارج" الامر الذي ينعكس في تقارير واستطلاعات تنشر على نطاق واسع "فتأتي سمعة حكومة العراق في طلائع الحكومات الاكثر سوءا في العالم".

 معهد "يبوتايشن اينستيتوت" الامريكي المستقل اجرى العام الماضي استطلاعا لقياس ثقة الناس وتقديرهم، وإعجابهم "ببلد ما"  باعتبار أن قوة البلد وتقدم ترتيبه في الاستطلاع يفيد في جذب السائحين، والاستثمارات الأجنبية المباشرة إليه، وقد شمل الاستطلاع 42 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم، وأهتم بقياس مستوى 50 دولة حول العالم، وقد حظي العراق، لشديد الاسى والاسف والمرارة والحزن بصفة الدولة  "الأسوأ سمعة" في العالم بسبب ما يعصف به "من الفساد، واهانة الحريات، وغياب القانون".

 نعم، حكومتنا سيئة السمعة في الخارج.. لشديد الاسف الف مرة.

***

"قل كلمتك وامش".

امين الريحاني


 

عبدالمنعم الاعسم


التعليقات




5000