هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أنصاف ظِلالِ

نيفين ضياء الدين

(1)

"لقاء الأمسِ" :

الحُبُ طائر النيلِ الحزينِ

كسيرالجناحِ

يسكبُ دماء البسنتِ على كفوفِ النيلِ

أحببتني ؟ ربما ... كأنصافِ ظلالِ النخيلِ

أم أن الحُبَ كان مرضاً يتمددُ فى صدري

يُعانقُني ليُرقعَ نسيج ثوبي ؟

النيلُ رفيقي

يقتربُ مني

يربتُ على كتفي

يمسحُ الدمعاتَ من فوق جبين الوردِ

يُلون عناقيدِ حبات شَعري بفضةِ الصباحِ

النيلُ راوي أضواء القناديل

و لليلِ قصر النخيلِ عيوناً كانت علينا شاهداً

النيلُ يُديرُ الحوارَ

سيدتي دعيني أروي مُقتطفاتٍ من رحيق هوى الصِبا :

بين فتياتِ حوّاءِ كان جالساً

سيدي

مائدتكَ المُستديرة كانت عنواناً للضحكِ

رأها أم رأني ؟

حاول أن يُشاطرُني الغزلَ والغزلَ كان له ديناً

شمس الشرقِ تبسمت :

إذا دنت الشمسِ من لُب الأرضِ

عندها شاطرني الغزل !

يا نيلُ أقبل وكُن شاهداً

مالي أراكَ قد غدوتَ دمعةً للشمسِ وقت الغروبِ ؟

حُب الخلائقِ كانَ فى كفةِ ميزانٍ

وحُبي له كان لكُتلة الأرضِ ميزاناً

أركان اللُعبة تكتملُ

فارس المائدةِ المستديرةِ غدا كسير السيفِ

هائماً أراهُ

يترجلُ حافي القدمينِ

يرجو وِدَ شمس الشرقِ

كانت وكُنتُ معها نقرأ الأيامَ روايةً

و صديقنا حاول فكِ ضفائر بسمتها مِراراً

يا فارس النيلِ ما لي أراكَ تسكبُ دمعة الوفاءِ غديراً مُهدراً

على جبينِ شمس الشرقِ ؟

قلتَ أحبُ عرشها و أتخذُ من مهدِ تُرابِها عنواناً

و فتحتَ البابَ ليتبخرَ العِشقَ

كسرابِ قيلولةٍ لعيون الشمسِ

تُحبها تركضُ عدواً خلفَ ضفائرِ عِشقِها

تُتوجها أم تُتوجُني إيزيساً للشرقِ

و نصفِ دمعةٍ مكسورةٍ على جبينِ الغروبِ

نجمة الشرقِ تُواري الدمعَ فى وريقاتِ وردةٍ كالدهانِ

إيزيس الشرقِ ترفعُ منديل العِتابِ

لتُلقي بهِ أُضحيةً فى قاع النيلِ يوم الوفاءِ !

(2)

" ركب السفر " :

مركب الشمسِ سابحاً فى بحرِ كفِ القمرِ

كان بجوارِها جالساً

كالنجم الثاقبِ يختلسُ النظرَ لوجهِها

الليلُ رفيقهاِ والليلُ جليس السهرِ

طفلةً كانت تُثرثرُ

تضحك علّها تُصافحُ الألمَ

أَحبها ربما ... لكن حُب الخلائقِ لا يعرفُ للوفاءَ دليلاً

كف القمرِ كانت نجمة تحملُ شُعلة الحُبِ والحربِ

كف القمرِ من أنتِ ؟

طفلةً أم عجوز المدائنِ

شمعتها تنصهرُ بين زوايا المحاريبِ

كف القمرِ تُقلبُ أوراقَ الكُتُبِ علّها تقرأُ القدرَ

حبيبٌ روماني المُحيا جالسٌ على عتباتِ السُلّمِ

يرقُبها يرمُقها

من نهر الفولجا إرتحلَ ليدنو من جبينِ الزهرِ

كف القمرِ ورقة كُتشينة تتمزقُ على فضاءِ الممرِ

كف القمرِ تبوحُ بسر الحياةِ :

أحبائي يُمارسونَ الدجلَ ومرأة البلورِ للسحرِ عرّافاً

يحبونَ اللعبَ بالحنجلِ و المنجلِ

وأنا دمعةُ على جبينِ سفينةٍ صماءٍ من حجرِ

31 \8\2012

نيفين ضياء الدين


التعليقات




5000