.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اعتراف... الرد على رسالة المترفي الخامسة

ردانا الحاج

الرد على رسالة المترفي الخامسة.. اعتراف

 

سيدي الفاضل

لا ادري ما اقول لك

ماذا يستطيع الانسان ان يفعل عندما يجد نفسه لا ماوى له الا شخص ربما ماكان ليشعر به ..

لا تدوخ مو حزوره

تداعبني انت

تعاملني كما صغيرتك

تتحدث طويلا معي عبر الهاتف او وجها لوجه

نظراتك لا افهم معناها احيانا... فهي تطول حينا وترافقها حركات براسك احيانا كأنك تتحدث معي بهذه النظرات ...نظرات حتى هذه اللحظه يرهف قلبي لها كلما تذكرتها ..كلماتك التي تسمعني ....ماذا ..الرحمه سيدي الرحمه من قال لك اني حجر ..من قال لك اني بلا شعور.....من قال لك اني لا افهم ..ارحمني صيرتني كما الاشباح ..لا اريد ان اكل او انام او او او اريد فقط ان احضى برؤياك او استمع

تذكر في يوم

عندما سالتني اين كنت اليومين المنصرمين كلما اتصل بك لا اجدك ؟

قلت لك بصوتي الخفيض

اي كنت مريضه ..و ..انشغلت مع امي باعداد كعك العيد

فقط ؟

سكت طويلا فقلت لي

ماهذا الصمت ..اجيبي فقط ؟

نعم فقط

لا هوليس فقط

هو ليس فقط صدقني ليس فقط

كنت اهرب منك من عينيك التي صرت اراها حتى بجدار بيتي

من نظراتك التي اشعربها تلاحقني بكل مكان

سيدي بت اهرب منك الى غرفتي ابكيك كما ابكي الان وانا اكتب لك كلماتي فتتعذرالرؤيا امامي

اتناول حبوب مهدأه ومنومه لادخل لفراشي اتوسل بك

ارجوك سيدي دعني انام ولو ساعه ...ساعه فقط

فمنذ عرفتك خاصمني النوم وانا لا ادري مالسبب تغفو عيني بعد الكثير من التوسلات فاجدك متربعا بحلمي مبتسما قائلا

تاخرتي كثيرا اليوم

اين قد اذهب ولا اجدك ...اين قد اذهب

كيف لحياتي ان تكون وانت تقف بيني وبينها

اهرب منك الى نفسي

اجدك بيني ونفسي

وثيابي

نبضي زاد نبضة هي انت

ماذا قد افعل خبرني بالله عليك

تصرفاتك تزيدني التصاقا بك

هل تذكر يوم دعوتني لمرسم علي وهو بيته في منظقه اللويبده كان البيت عباره عن غرفتين وصاله ومطبخ غرفه مرسم وغرفه منام والصاله يستقبل به صحبه جلسنا لبضع دقائق وكنا نشاهد رسوم علي ولوحاته كان يبدو مرتبكا ثم فجأه قال

ساذهب انا ..ربما اعود بعد ليلا ..خذو راحتكم

وخرج مسرعا دون ان ينتظر منا جواب

حتى هذه اللحظه لم اعرف اذا كان اتفاق بينكما ام ماذا

للحظه شعرت ان الدنيا تلف بي .. فنحن بين جدران اربعه بابها موصد علينا نظرت بعينيك وجدتك تهرب من عيني وكأنك فعلت شيئ خاطئ فتهرب من عيني وعقاب امك نظرت حولي ماذا عساني افعل لااذود عن نفسي اعتداءك لو حصل؟؟؟ لا شيئ الا ان اخرج من البيت وبسرعه وقد تجمعت براسي الاف الالفاظ النابيه عليك وعلي وعلى نفسي اسرعت الى الباب اريد ان اخرج لكنك سبقتني فوقفت دوني والباب تحجرت عيني وجحظت انها مدروسه اذن ومتفق عليها انحنيت بقامتك علي فعدت خطوة الى الوراء وكدت اسقط فامسكت ذراعي وانت تقول

اسم الله

ابعدت يدك وبقوه فسمعتك تهمس

ردانتي ايرضى رجل ان يهتك عرض امه او اخته او حبيبته او ابنته ويسكت

لم يحالفني الحظ لاجيبك بل اجابك نبض قلبي الذي شعرت به بفمي من خوفي فاجبت انت

يرضى

هززت راسي نافيه

فكيف اذن بمن كانت تحمل كل تلك المسميات

هدأت نظرتي ..ونفسي ..وقلبي

بينما يدك تمتد الى كوره الباب تفتحه فخرجت مسرعه من البيت جلست قرابه الربع ساعه بسيارتي حتى يهدأ روعي

سيدي رجل بهذه الاخلاق كيف لي ان لا احبه

بعدها بيومين التقيتك في البلد عند مطعم هاشم وكنا نجلس على الرصيف ناكل سندويشات فلافل قلت لي

لاتتصلي بي على علي

لماذا

سكت انت

لماذا ياعراقي

سكت ايضا

بغدادي ابن الكراده لماذ...اختلفتما

نعم ..وتركت البيت وخرجت

لماذا

اي شخص ينظر اليك على انك امراه عاديه بحياتي لا اريد معرفته

هون عليك

ردانتي كدت اجن يومها ...

عرفت انه يتكلم عن يوم تركنا علي في المرسم وحدنا ثم سمعتك تقول بصوت خفيض

انا لا انظر اليك بهذا الدنايا ...بيني وبينك مخافه الله

اتدري كنت اتمنى بلحظتها ان اقبلك فانت لاتدري كم تحب المراه الرجل الذي يخاف عليها ويحميها حتى من نفسه

ثم سمعتك تقول ضاحكا

تبا لك لو انك بقيت تجلسين معي وتمارسين الاعيب حواء

ضحكت من قلبي يومها وقلت لك

ماكنت ستفعل ساعتها

نظرت الي وقد تركت طعامك وقبضه يدك تضعها على فخدك وقلت

والله اكسر راسك

ليش؟

نظرت الي طويلا ونظرت بعينيك كانها بذلك اليوم باحت بمكنون القلب

او داعبت اوتاره

لكنك لم تقل حتى هذه اللحظه كلمه حب واحد ه

وحتى هذه اللحظه ما كنت لاعرف هل احببتني ام انك تراني مجرد امراه بحياتك

اما انا

فكنت الطارق الاول والاخر على جدران قلبي وبابه وربما اركانه والزوايا

نعم سيدي احببتك

بكل ماتحمل الكلمه من معنى

وبكل ماترنو من مقدسات

نعم احببتك

رغم قصر المده التي عرفنا بعضنا بها

احببتك لانك نظرت الي جوهرا لا منظر

احببتك وانااعلم ان غيري عشرات وعشرات دخلن قلبك من قبل

وانك ربما تحن لاحداهن

احببتك حتى اوجعني قلبي وحتى مللت الحياة دونك

نعم احببتك سيدي وانت عني لاهي وساظل ماحييت

ساضل احبك حتى يمل الغراب الاسود من ارتداء ثوبه الاسود

وحتى يمل الهدهد من البحث عن كنوز سليمان

وحتى يمل الخريف من اخذ الخضار منا وترك الصفار لنا والذكريات وحتى يكف الامهات من ارضاع صغارها

ويكف الصغار من لعق حليب الامهات

نعم انا لكذلك ... انا لكذلك

سيدي الفاضل ربما ستعرف الان ولاول مره

انا احبك

احبك ياوجعي

وياوجيعتي

احيك

سيدي الفاضل

ويبقى للحديث معك بقيه

 

 

الرسالة الخامسة الى تلك المرأة

 

ردانتي ..

كم هو جميل ان يعشق المرء مدينة

يحلم بالسفر اليها ويحن للسير في ازقتها وشوارعها

ويستذكر فيها ايامه الخوالي واسراب من ارتحلوا عنها

او لازالوا يقطنون احيائها .. آه كم احبك يابغداد

ردانتي ..

بغداد لم تكن غولا مخلوقا من السمنت

بغداد لها عطر يميزها عن المدن

وروح يعشقها كل من يعيش فيها

ومظهر يدل على الاناقة والبساطة

ونهرا يتلوى عشقا حين يمر بها

فيها شارع للنساء وشارع للمساء

وثالث للاطباء ورابع وخامس وووووو

واهلها يحولون (عصاريها ) الى كرنفالات فرح

ويتنقلون بين الكاظمية والاعظمية والكرادة والمنصور

ردانتي ..

بغداد جميلة مثلك حبيبتي

افتقدها في عمان واحن اليها لكن ليس في اليد حيلة

وافتقدك لكني اراك بين الحين والحين

وزيارتك الاخيرة في بيت ذلك الصديق كادت تهز اعصابي

وتقضي على ماتبقى من صبر وثقة بالاخرين

كان ذلك الرجل سيء الظن لايميز بين الغث والسمين

مما جعلني اغادر البيت رغم انه كان يوفر مكانا افضل

في ظل زحمة تلك المدينة التي تعج بالوافدين والراحلين دوما

ردانتي ..

اتذكرين يوم اعترفت لك ونحن نتناول طعامنا في مطعم ( هاشم ) وسط

البلد عن علاقاتي النسائية وتشعبها وكيف استغربت من حديثي عن النساء في حضرة امراة لكني افهمتك ان ليس هناك مايخجل فهي علاقات انسانية اولا

وانظر لصداقة المراة مثل نظري لصداقة الرجل .. نعم هناك من عشت معهن قصة

حب وعشقت بعضهن حد الوله لكن ظروفنا كانت صعبة ومصاعبنا اكبر منا فكنت 

افترق بعد كل قصة حب حد اني تصورت ذلك (لعنة ) ذات يوم .

ردانتي ..

اعرف ان الحب وحده لايكفي في هذا الزمن وانه سيغلب كما (غلب الروم في اقصى الارض ) عندما تحاصره جيوشا لاطاقة له بمواجهتها . ان والدك لايرغب ان تكرري حياة امك ولاحياته ولايريد ل كان تعيشي الشتات مثل بني قومك وحتى لوكان مقتنعا تماما بالرجل الذي تقدم لطلب يدك ووافق عليه قلبك فأنه لايريد لابنته ان تكون رفيقة درب لرجل خرج من وطنه خوفا وطمعا وحمل صليبه على كتفه لايعرف متى ومن سيصلبه عليه لذا كان مجاملا ومؤدبا ومحافظا على مشاعري يوم طلب مني قبل ان اطلب منه ان اشاركه الرأي بل واوافقه عليه بأن يجنبك مصيرا مجهول . نعم اعترف اني شعرت بهزيمتي ومرارتي لكني وافقت مجاملة وحياءا من رجل انا في بيته ولم اتطرق لموضوع اقتراني بك . وكما تعرفين ان عمان لم ولن تكون في تفكيري الا بوابة اخرج منها الى العالم لذا اشعر ان ايامي فيها اصبحت محدودة وسأكون مع اول اسراب الطيور المهاجرة التي تغادر تلك المدينة .. انتي لم تبقي هنا ولاترحلي معي وهذه ليس اشكالية

ردانتي ..

ستبقين في عمان وديعة قد يطول بقائها او يقصر لكنك حتما ستكونين معي سواءا عدت الى بغداد او استوطنت مهجرا يوفر بعضا مما ابحث عنه وسواءا شاء والدك او ابى سوف لن اكون لغيرك ولن تكوني امراة رجل اخر . وعند لقائنا بعد يومين سيكون للحديث معك بقية .

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 12/09/2012 03:01:41
الاستاذ صباح جاسم
صباحك خير
ربما كان صباحا محملا بورود الكاردينيا البغدادي
او او ورود الزنبق النابلسي
ماكان يجب مني الا ان اكتب لرجل امسك بيدي وعلمني معنى الحياه
قائلا هذه هي الحياه
فكيف لا اكتب له كلمات بدفئ تلك الحياه
وبكل مشاعر القلب الذي احب
مرورك اسعد مهجتي
وارقصه طربا
اقبل مني زنبقات متراقصات
ردانا الحاج

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/09/2012 20:35:16
ردانا اسم جميل..
فيض مشاعر صادقة بريئة تستحق الأحترام والتقدير ..
ردانا شجاعة بكل معنى الشعر .. وهي سابقة لزمننا هذا .. ومن تحبه يضيء كما المصباح الزئبقي ..! ربما سأطمئن الى رفقته منذ الآن .. وانا اقول في نفسي يوم التقيته في ملتقى الأدب المترجم بعد ان اصطحبني بسيارته الحديثة الى حيث المرآب : كنت طيلة فترة مزاحي معه احسب انه وحده ويحب المزاح ! ما كنت احسب انه جريح صداقة شفيفة رائقة قد بعد به النوى !
ردانا الحلوة .. اكتبي كل ما يروق لك .. قد منحتي بثقتك العالية هذه ما سيختنق به صديقنا من التزام ونعم ما فعلت.
تقبلي جميل الأمنيات ..

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 10/09/2012 15:00:55
الاستاذ علي الزاغيني
انتظر سيدي انتظر
فهناك عشرات الرسائل ستقراها
ويقراها غدا جيل جديد
بعد ان تعلق على جدران المعابد في زاقوره اور و زاقوره عقرقوف
ومعابد اربيلا واعمده جرش الشماء
باقات ورد معطره لمرورك


ردانا الحاج

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 09/09/2012 20:58:11
ردانا الحاج الرائعة
الهروب وحده لايكفي من الحب
ففي النهاية سيكون الاعتراف
ولكن ماذا بعد الاعتراف وما هي نهاية ذلك الحب
بين بغداد وعمان بدات القصة
لننتظر بقية رسائلكم
تحياتي




5000