..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ظاهرة أنتشار الدروس الخصوصية

محمد صخي العتابي

ولكي أكون منصفا ولئلا أكون متجنيا على البعض أقول أن هناك صفوة ممتازة من المدرسين يبذلون مجهودا لابأس به ولكن لايستفيد منه ألا الطالب المؤهل أصلا للأستفادة والمعد قبلا للفهم فالطالب الذي أهل واعد سواء بأهتمام والديه به من الصغر وكفاحهم معه عن طريق مجهود شخصي منهم أو الأستعانة بمدرس خاص هذا الطالب يكون معدا للفهم والتحصيل بأقل مجهود وغير ذلك لايمكن لمدرس مهما بذل من جهد أن ينهض به فالهوة بينه وبين هذا النوع والمسافة كبيرة ولا ألوم المدرس على مستواه لأنها ليست مسؤليته وأنما المسؤلية بدأت منذ المرحلة الأبتدائية ولها أسبابها التي يجب أن نجد لها حلا .
وقد يسأل سائل كيف نجح هذا التلميذ أو ذاك حتى وصل الى هذه المرحلة؟.
ولاأريد أن أخوض في كيفية النجاح والرسوب فالكل يعرف من أباء ومسؤلين لأن الأمر أصبح بالنسبة للمدرسة والبيت هو بلوغ الهدف ولايهم الوسيلة طالما أن النتيجة مرضية . وبالنسبة للمعلم فهو يلعب دورا أساسيا في العملية التعليمية فالأصل في التعليم مدرس وطالب وما عداها وسائل مساعدة للوصول بالعملية التعليمية الى الكمال.
وفي القدم كان الكتاتيب كما يسمونهم أو أسماء مشابهه منتشرون في ربوع الوطن لم يكن يزيد على معلم وتلميذ ومع ذلك تخرج من هذه الكتاتيب علماء أفاضل لايزالون يمثلون الصفوة من أبناء العراق. أما الآن تغيرت الظروف وما يتقاضاه المعلم والمدرس يكفيه راتبه في معظم الاحيان لسد أحتياجاته والمراد منه أن يكون مثالا يحتذى به ومثلا أعلى لطلابه من حيث حسن المظهر والهندام حتى ينال أحترام أبنائه الطلاب ولايكون موضع سخريه منهم وربما كان ذلك سببا أساسيا لأنتشار الدروس الخصوصية .
ولو أني أعرف تجاوزات لاتليق بالمهنة في هذا الموضوع تحدث من البعض قد يكون سببها الحاجة

محمد صخي العتابي


التعليقات




5000