..... 
مواضيع الساعة
ـــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
  
.
.
 svenska
  .
.
.
.
 
.
.
 .

.

مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إيران والعرب أم السنة والشيعة؟؟

صالح عوض

إما الفتنة أو القدس

يريدها البعض حربا لا هوادة فيها تنتهي بانتهاء احد الطرفين ويفعلون كل ما بوسعهم ان تأول الى ذلك..ويسير هذا البعض بمنطق عصابي يفتقد الى الواقعية والحكمة والاحساس بالمصلحة ولن يكون له مايريد في نهاية المطاف فالعرب موجودون بجوار الفرس منذ الاف السنين وسيبقون الى ان يرث الله الارض ومن عليها ..ثم لن يتبخر عشرات ملايين الشيعة ولن يندحر مئات ملايين السنة من الخريطة ولن يزحزح احدهم من هنا او هنالك.. وسيظل الشيعة وستظل السنة ككتل بشرية كبيرة لايفقه كثير من اتباعهما الفروق الاساسية بين نظرية السنة والشيعة انما هي الاحاسيس الطائفية الجاهلية التي تتحكم في مشاعر عامة الناس كمشجعي فرق كرة القدم والذين يصل التعصب لديهم احيانا ما الى الاشتباك الذي يودي باشخاص ضحايا التعصب المقيت فيما يتعانق اللاعبون من الفريقين بالاحضان..

ولكن كما ان لكل شئ موسم تنشط فيه تجارته وتتالق بضاعته فالموسم اليوم موسم الصراع المذهبي والقومي حيث اقامت الادارة الامريكية والادارات الغربية سوقا كبيرا تروج فيه بضاعة التفرقة والقتل والارهاب وفي هذا السوق ينشط تجار كبار واخرون سماسرة واخرون دون ذلك من صغار التجار والبزنسية حتى اصبحت التجارة بحرب الشيعة والسنة او ايران والعرب  ذات مردود عال للساسة الصغار والكتاب الصغار والمثقفين الصغار ولو نزعت منهم فتائل هذه الحرب لبحثوا عن حرب اخرى بين العرب انفسهم وبين السنة انفسهم وبين الشيعة انفسهم وبين الايرانيين نفسهم.

المؤسف حقا ان جهات في جمهور السنة والشيعة ينساق خلف سياسيين لاذمة لهم ولا قيمة لدين او مذهب فيلوكون الالفاظ البذيئة وغير العلمية في حق المسلمين ومع ان الامة مرت بمثل هذه الفوضى في تاريخها بين اتباع المذاهب الفقهية بل بين اتباع المذهب الواحد وكادت العصبيات ان تهلك الامة رغم ذلك الا انه كان ينبغي ان لانعود الى مثل تلك الفترة الرديئة من عمر الفقه  والثقافة الاسلامية..نحن اليوم في عصر التفتح العلمي وعبقرية العقل المادي نواجه تحديات كبيرة تعصف بوجودنا جميعا فكان ينبغي علينا ترتيب اولوياتنا وهنا ليس المطلوب توحيد التسنن والتشيع ولا دمج العرب بالفرس ولكن المطلوب اليوم البحث عن المشترك في الثقافة وهو القسم الاكبر لدي ثقافة الفريقين ومن ثم نبحث عن المصلحة فنجدها متطابقة وواحدة لكلا الفريقين .

تاريخيا كانت الأمة لا تقيم وزنا لهذه الروح التمزيقية فلقد كان علماء الأمة عربا او فرسا أو كردا أو أمازيغا هم أئمة الأمة يتقدمون بما لديهم من علم وحكمة يتصدرون الافتاء والتعليم والسياسة أكرمهم أتقاهم وأكثرهم علما.. واعتزت الامة بعلمائها في الفيزياء والكيمياء والرياضيات والطب وهي لا تعرف من اي الاقوام هم ولا لاي المذاهب يتبعون..

هناك مغالطات كبيرة في هذا الموضوع اذ انه ليس كل الايرانيين فرسا وليس كل الايرانيين شيعة فمن الايرانيين عرب وبلوش واكراد ومن الايرانيين نسبة كبيرة من اهل السنة كما ان العرب ليسوا كلهم اهل سنة فمنهم الشيعة وهم نسبة معتبرة في العراق وسوريا والسعودية واليمن وسواها ..ومن هنا يصبح التصنيف بان ايران هي الشيعة وان العرب هم السنة توصيفا من الناحية العلمية خاطئا..ثم انه لايوجد قطيعة بين الثقافتين بل تداخل كبير بينهما فالامة السنة والشيعة العرب والفرس والكرد والترك والامازيغ كلهم مجمعون على رسول الله نبيا ورسولا وعلى القران كتابا موحى به من الله نزل على محمد صلى الله عليه واله وسلم وان ال بيته مطهرين وقد رفع الله عنهم الرجس وهم الاقرب لقلوب كل مؤمن بالله ورسوله..وان اركان الاسلام الشهادتين والصلاة والصيام والزكاة والحج لمن استطاع سبيلا هي الاركان التي يجمع عليها المسلمون جميعا بكل مذاهبهم واقوامهم وان المحرمات من قتل وزنا والسرقة والخمر وقذف المحصنات وشهادة الزور هي محرمات لدى الجميع..كما ان الجهاد قائم لدى الجميع لاينكره احد فماذا تبقى الا وجهات النظر التي لاتخل بروح النصوص ولا صريحها انما هي تاويلات يحتملها النص.

هناك سؤال نريد ان نوجهه لاصحاب مشاريع الطائفية المسلحة في العراق او سوريا او لبنان سنة كانوا او شيعة ماذا عساكم تحققون؟؟ هل بامكانكم انهاء الطرف الاخر هذا فضلا عن اسئلة كثيرة لها علاقة بالشرع حلاله وحرامه..اذا امتلكتم فتاوي التحليل في القتل وامتلكتم كل سلاح فتاك هل تنهون الفريق الاخر..ثم ماذا تريدون ؟؟ هل تريدون اشعالها حربا في كل دولة عربية واسلامية في سوريا والعراق والسعودية والبحرين وباكستان وافغانستان واليمن....الخ؟ ثم ماذا ايها المجانين؟ الى اين تقودوا امتنا فيما مشاريع الغرب بايديكم تنفذ لتقطيع اوصالنا؟

هو احد سبيلين..اما البحث عن اسباب الفرقة والاختلاف والتنابز والاحقاد وسنجد ان لها مادة موجودة في كتب المهرطقين من الجانبين وفي فذلكات المهابيل المجاذيب وحينذاك نجيش الامة لفتنة لاتبقي ولاتذر نتقاتل على كلمات وعلى امزجة الرجال.. ماهذا الغثاء القاتل؟ كيف نترك للمجانين في امتنا ان يقودونا الى المهلكة.

هناك سبيل اخر .. ذلك ان نبحث عما يجمعنا ويوحد صفوفنا او يجعلها متقاربة ونشيح باوجهنا عما يغرقنا في الاختلاف لاسيما واعداء امتنا يفرقوننا  ولكن لا يفرقون بيننا بصواريخهم وقنابلهم فكلنا امامهم فريسة..هذا السبيل هو السبيل الى القدس والطريق اليه .

لكي نكون واقعيين اقول ان من يريد ان يسلك احد السبيلين سيجد له من كلا الفريقين انصارا وسيجد له في  ثقافة كلا الفريقين كلاما مؤكدا  على توجهه كما انه سيجد في كل فريق ما ينافره ويباغضه وينكر عليه سبيله..لهذا فليختر كل من اراد الاختيار اما ان يشعلها نارا في الامة واما ان ينشرها سلاما واخوة ولتترك مجالات الاختلاف العلمي لاهلها في اضيق الدوائر.

ايران والعرب اخوة في الحضارة الواحدة  والتاريخ المشترك اما الشيعة والسنة فهم اخوة في دين الله وسنة رسول الله وكل من اتى منهم بخطأ في الفهم او العمل فهو مردود عليه ولكنه لايخرجه من صف الامة.. وأما الادارات الغربية على راسها امريكا والكيان الصهيوني- وهو ينتمي للغرب- هم العدو .

والقدس هي برنامج العمل والوحدة، وتحريرها مناط التكليف لكل ابناء الامة عرب وعجم سنة وشيعة فهل من معتبر؟؟

 

 

 

صالح عوض


التعليقات

الاسم: عباس عبيد علوان
التاريخ: 11/01/2017 20:07:57
السلام عليكم
الاسباب
عشت في ليبيا عدة سنوات وكوني شيعي فكان الليبي والمغربي والتونسي والجزائري والمورتاني والصومالي والباكستاني من العاملين في ليبيا يقول الشيعي كافر
وزرت السعودية لاداء العمرة لمرتين فكان نفس الفمهوم تجاه الشيعةولو اي سني من الخارج يزورالعراق ويتجول في وسط وجنوب العراق لم يجد شيعي يقول السني كافر وهذا ايضا ما شاهدته في ايران لم اجد ايراني يقول السني كافر
وداعش في العراق وسوريا يقاتل ايضا بقولهم ان الشيعة كفار يجب قتلهم كما حالهم حال الاديان الاخرى
وعلى الصعيد الاجتماعي وانا شخصيا متصاهر مع السنة وكلمة سنة او شيعةلا ضير لاننا نقول الشهادتين اما الشيعة
الان في العراق ولبنان وسوريا حملوا السلاح للدفاع عن وجودهم وكيانهم ولا معادات مع السنة من يقول الشيعة تقال السنة فهو واهم والدليل كل القوات المسلحة العراقية هي تدافع عن السنة في المحافظات السنية ,وحتى
رواتب المتقاعدين والموظفين في المناطق التي سيطر عليها داعش لم تقطع وهو من اموال البصرة وهي محافظة شيعية بلمنها كل ميزانية العراق الماليةكان بالمقلوب من حكام العرب يفعلها هذه حقائق وليس كتابة انشاء
نحن الشيعة لا عداء لنا مع السنة من المجتمع ولكن الذي يفرق هم رجال الدين والساسة

الاسم: الدكتور عبدالرزاق فليح العيساوي
التاريخ: 13/08/2014 20:45:58
والله انك شريف وعاقل ومؤدب واصيل ولعن الله الدجالين من جميع الاديان والملل والنحل والطوائف والقوميات

الاسم: لميس
التاريخ: 01/09/2013 14:06:56
تحية اخوية .. طرحك رائع جدا ولكن المشكلة تكمن في ان من تطرح لهم هم جماعة من المثقفين الذين ومن المؤكد يفهمون ويعون ماتقول وهم معك ولكن ماذا تفعل لبقية الجهلة وهم كثيرون والعجب كل العجب من المثقفين الذين يسدون اذانهم عن قول الحق ويلهثون وراء الجهلة دعما للمذهب وبصراحه انا معك ولا ادري ماذا يريدون وهل يتصورون انهم مهما فعلوا من تمزيق لاجساد الناس وعلو اصواتهم الدعويه من ان ينصروا قضيتهم الفاشله ويصدروها الى الاخرين . فليضحكوا منهم من شاء ان يضحك وليبقوا هم يلهثون دون الحصول على المأرب .كان الله في عوننا فعلا .

الاسم: احمد الوائلي
التاريخ: 19/07/2013 02:00:36
ما ان يبداء اللعب ينقسم الجمهور فهل من يوقف المبارات قبل ان تتعاظم الرهانات وتتضاعف الجوائز ويعرض الانسان للبيع ايعقل ان تحل علينا الجاهليه ونختلف على امر الله ولايسلم المسلم من اذى اخيه الايتسائل العراقيين عن كل ضحاياهم باى ذنب قتلت الم يكن بوسعهم ان يشاهدوا حجم الاحتلال الذى اوقع بينهم الفتنه فهل كان الجيش الامريكي من قبيل الفايروسات ولم يتنبه لوجودهم احد ام كان من قبيل الفيلق السادس فحسب لاامل لنا بالساسه لابد ان يستيقظ الشعب ويلقي الحجارة جانبا ويخجل من السوء ويتصالح بصمت

الاسم: حسين جبار السنوي
التاريخ: 26/01/2013 17:09:54
تحية طيبة الى الاستاذ صالح عوض المحترم فعلا سيدي العزيز اليوم اصبحنا او اغلبنا اصبح ينقاد وبكل سهولة ومكارة ساذجة وراء سياسيين طامعين او مدعين ياملون نيل مناصب اومغانم دولية فتعلم يا سيدي انك لوجادلت احدهم بغير الصراغ لايستطيع الاجابة ،بصراحة المواطن العربي وبشكل عام اصبح لا يمتلك الروح الرياضية لكي يتقبل وبكل رحابة صدر كل الاراء التي تناقضه ولا تؤذيه .

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 08/09/2012 14:22:15
السلام عليكم.....شكرا اخي الفاضل على هذا الطرح الرائع فعلا وضعت يدك على الجرح....فعلا يااخي ايران هيا رهينة لسياسين يدعون خدمة المذهب بتصرفات بعيدة عن قيم المذهب التي تعلمناه منذ الصغر واعتقد ان الشعب العراقي اعرف بهذة التصرفات لان السياسيون العراقيون ومن كل المذاهب اتبعوا نفس الاسلوب وهو التظاهر بحب وحمايه المذهب ومن الجانبين السنه والشيعة
فاصبحوا حماة للمذهب يلتف حولهم من هوساذج او له غايات اخرى وفعلا هذة السياسة اتت بنتائج ايجابيه لهم فباستطاعتهم الان اشعال الطائفيه في وقت قياسي ....كان الله في عوننا جميعا




5000