....................

..............

 

القاصة سنية عبد عون 

.............

 

 

 

 

 حوار فيسبوك النور

 أحمد الصائغ

ضيف الاسبوع  

 أحمد الصائغ

 الجزء الاول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

...................

 

 ملف مؤتمر
بغداد الدولي
الثاني للترجمة

دار المأمون للترجمة

دار المأمون للترجمة

................. 
................
.
 
 ........

 

مجلة النور

...................

 

جريدة نور العراق

جريدة نور العراق

........

خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

للراغبين في الحصول
على هوية الانتساب
الى مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور الخامس للابداع

 

تغطية قناة آشور الفضائية

 

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

 

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع

 

    


أين اختفى عمالقة الطرب العراقي ؟

د. حنين عمر

فجرت الصورة التي يتم تداولها على الفايسبوك جدلا كبيرا في الأوساط العراقية ، فهي تظهر الفنان المشهور قحطان العطار في هيئة رثة ، و أمامه كمية من العجين في مطبخ أحد المطاعم. مما أدى إلى اتساع دائرة ردات فعل المعجبين والمثقفين والصحفيين الذين لطالما اعتبروا العطار رمزا لا يجوز المساس به ، كما لا يجوز تنازله للعمل في مهنة لا تليق بقيمته الفنية.

ورغم أن بعض المقربين من الفنان أكدوا لجمهوره أن الصورة مأخوذة في مطعم أحد اصدقائه وتم التقاطها من باب الدعابة ، وأن العطار يملك مطعما خاصا به وليس بحاجة الى العمل كـ"طباخ" ، إلا أن ذلك لم يفلح في تخفيف انتشارها وحدة التعليقات التي صاحبتها والتي تتهم الحكومة العراقية بإهمال رموز العراق وشخصياته الفنية ، وقد كان الجميع يسأل عن مآل قحطان العطار الذي قدم أغنيات خالدة في السبعينات وامتدت شهرته آنذاك ليصبح جزءا من الذاكرة الشعبية العراقية حتى بعد أن غادر بغداد مطلع الثمانينات وضاعت به السبل في أوروبا مثل كثير من زملائه المشاهير الذين هاجروا لأسباب سياسية. فأين هم الآن ؟ أين اختفى عمالقة الطرب العراقي ؟ ماذا كان مصيرهم ؟

 

لم يكن أحد يستطيع أن يجيب بشكل دقيق قبل أن يفتح الفايسبوك مجال التواصل مع بعضهم لمعرفة ما حل بهم ، فالفنان كوكب حمزة مثلا الذي يتواصل عبر صفحته بنفسه مع معجبيه ، يقيم حاليا في العاصمة الدنمركية كوبنهاجن. وهو من الفنانين النادرين الذين يزورون العراق ، وقد كان في لبنان مؤخرا من أجل مشروع فني جديد مما يؤكد أنه لم يترك الفن تماما. كوكب الذي كان مطربا وملحنا من نجوم الصف الاول في الستينات بروائع مثل "يا نجمة" و"يا طيور الطايرة" وغيرها، وكان يسمى "مكتشف النجوم" لأنه قدم أكتشف كثيرا من المواهب الموسيقية، اختفى من على المسارح ومن العراق ...لكن صوته بقي في وجدان العراق إلى يومنا هذا .

 

ومن الفايسبوك أيضا، تمكن المحبون من تتبع خطى المطربة "عشتار" أو بلقيس فالح التي لمع نجمها في السبعينات وتزوجت من الملحن الكبير جعفر الخفاف قبل أن تختفي وتغادر العراق عام 1994 نحو السويد ، وهي حاليا مقيمة في الإمارات. لكنها أقل تواصلا مقارنة مع الفنانة سيتا هاكوبيان مثلا التي تملك تواصلا نشطا عبر صفحتها في الفايسبوك وموقعها ألالكتروني ، وقد كانت سيتا من مشاهير الفن في السبعينات لكنها عكس زملائها تخلت عن الغناء بكامل إرادتها واتجهت للإخراج وتزوجت من المخرج عماد بهجت بعد أن غادرت العراق في الثمانينات.

من جهه أخرى هناك مطربون لم يستطع الفايسبوك صنع جسور معهم ، مثل الفنان العملاق فؤاد سالم الذي ظهر مؤخرا في اليوتوب على سرير المرض بعد أن اختفاء طويل ، وكان أحد نجوم الستينات والسبعينات ، إلى أن غادر العراق لأسباب سياسية بحتة عام 1982 بعد أن باتت حياته مهددة من طرف النظام السابق مثل كثير من الفنانين الآخرين الذين ضاعوا وضاعت مسيرتهم واختفوا لعقود من الزمن ، فالظاهرة عامة وممتدة و أشبه بلعنة اصابت الفن العراقي ، فمع بداية الثمانينات توالت الإختفاءات ، ولم يعد أحد يعرف ماذا حل بأولئك النجوم في سماوات منافيهم ، وما ظل منهم في شوارع بغداد سوى أغنياتهم الخالدة المنبعثة من المقاهي القديمة ومن حنين العراقيين إليهم.

انتهى///

 

 

د. حنين عمر


التعليقات

الاسم: د. السباعي حماد
التاريخ: 19/12/2012 09:42:30
أظن أن العملاق عملاق أينما حل، ولدينا مئات الأمثلة بداية من شعراء وأدباء المهجر الذين أبدعوا في الأمريكتين وتركوا لنا تراثا لا يعوض، ومن بعدهم رأينا عمالقة في الموسيقى والغناء فرضوا أستاذيتهم خارج أوطانهم أمثال كاظم الساهر وإلهام المدفعي ونصير شمة ولطفي بوشناق وأبوبكر سالم وغيرهم.. كما لا أظن أن طبيعة الحكم في بلد ما قد تؤثر في "العملقة"، فأم كلثوم غنت لكل زعيم حكم مصر ومدحته بدءا من الملك فؤاد ومرورا بابنه فاروق ,ومن تبعهم من رؤساء ولم يقلل ذلك من قيمتها قيد شعرة.. أما الحالات المذكورة أعلاه فهي استثناء وليست القاعدة ولكل ظروفه.

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 07/09/2012 03:15:55
الدكتور الفاضل حنين عمر مع التحية.جميل جدا منك ان تذكر بمودة راقية لمحات مختصرة عن بعض فنانينا العراقيين العمالقة ابتداءا بالملحن العبقري كوكب حمزة ومرورا بالفنان الكبير فؤاد سالم والفنانة الرائعة سيتاهاكوبيان والفنانة المحبوبة بلقيس فالح(عشتار) وانتهاءا بالفنان المبدع قحطان العطار.ان هؤلاء العمالقة والكثير من عمالقة الفن والادب والثقافة والشعر العراقيين قد تعالوا في زمن استبدادية البعث المقيتة على النفاق والانتهازية والاغراءات المادية والتهديدات ووظفوا فنهم ونشاطاتهم لصالح قضايا الشعب وليس لخدمة اهداف النظام وبذلك استحقوا تقدير ومحبة شعبنا العراقي لهم. مع كل احترامي

الاسم: اكرم الامير
التاريخ: 07/09/2012 00:44:00
موضوع رائع
جميل هو اهتمام د. حنين في العراق كثقافة وفن
ولكن هل خلف هذا الإهتمام سر؟
اجدتي التعابير والقراءة الواقعية




5000