..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ملف النور للادب الشعبي العدد الثالث /// لاث شعراء يحاكمون الفرات

علي فضيلة الشمري

ملف النور للادب الشعبي العدد الثالث

 ثلاث شعراء يحاكمون الفرات

علي فضيلة الشمري

الفرات - هذا النهر المعطر يالمسك - عطر من الياس  - عطر من الياسمين - وعلى طريق كربلاء نلم الخطى في المسافات - خطوة - حطوتان - وثالثة نبعثرها على افاق المسير - الفرات - هذا المشاهد
الحاضر على فاجعة الطف الاليمة مازال هو الطرف الى ان تثبت براءته - وبالانتقال من تائية دعبل الخزاعي الشهيرة- 
افاطم لو حلت الحسين مجدلا  -  وقد مات عطشانا بشط فرات
اذا للطمت الخد فاطم عنده ----- واجريت دمع العين في الوجنات
الى موضوعنا الساخن الفرات الذي خضع للمحاكمة والاستجواب على يد عشرات الشعراء المبدعين وقد القوا حوله كتاب محاكمة نهر الفرات والذي ا بداهذا الموضوع باقتراح الشاعر ناظم الحاشي والذي استنده على عتب الامام السجاد عليه السلام على نهر الفرات /اما زلت تدري يافرات/وقد اخترت لكم ثلاث من اروع ماكتبوا عن موضوع الفرات 


فالشاعر ناظم الحاشي فيبدء قصيدته معاتبا ومذكرا في ابياته الاتية - 
ذوله اهل البيت ياماي الفرات   -  جوك عطشانين دكوا بوبك
العطش خله احسين يتعنه ويجيك  - بحر يطلب ماي من احبوبك
ماعرك مايك خجل من شفته اجاك - وجان يتصور تشيلها هدوبك
اما الشاعر رحيم المالكي يستهل قصيدته بهجوم كاسح على الفرات
شلون تجري ومايك ازرك يافرات -  وانت ذنبك مو ذنب يقطر سمه
سابكت بالطف عله حسين الرماح  - وانته اول سهم في صدره انرمه
طاح ابو السجاد يم جرفك شهيد  -  بين سيفين العده وسيف الضمه
اما الشاعر الاديب رضا الحبيب الحياوي فيعاتب النهر بطريقته الخاصة مستنكرا ذلك العقوق والاجحاف وكما جاء في ابياته الاتية
مازال ماؤك جاريا يتدفق  - وعل ضفافك عبرة تترقدق
انسيت ال محمد كم روعوا -  بالقرب منك مااعتراك تشفق
حقا لهذا اليوم تمضي هازنا -- اذ كف عباس هوت والبيرق
اما العلامة الفارقة في القصائد الثلاث فهي طاعة الفرات وعصيانه -


فالشاعر ناظم الحاشي يقول
طاع موسى النيل قبلك يافر ات - وجان قاسي اويه الحسن اسلوبك
كون مايك يغسل ذنوب العباد - بيش تغسل مايك من اذنوبك


اما الشاعر رحيم المالكي فيقول
طاعت اسماعيل صحراء الحجاز - وانته شح مايك لبن حامي الحمه
ماظن اسماعيل اكرم من احسين - ولا اظن امه اتقدم فاطمة
كوم طم روحك حدر كبر الحسين - واعتذر لله واطلب مرحمة
كوم واغسل مايك برمل الحسين - وخلي مايك يانهر اتيممه
اما الشاعر رضا الحبيب فلا يرى مبررا لهذا العصيان والتمرد الغريب
فالنيل قبلك طاع موسى يافرات -  وظل حرا منصفا يتالق
لكن ابو الشهداء انت خذلته - وتركت اكباد له تتمزق
افرات مااقساك ظالم  - فمياهك الزرقاء راحت تلعق
بدم الذين لاجلهم وجد الورى - والكون بعدهم سواد مطبق
ولعل من الغرابة ايضا ان يتخذ كلا من الشعراء ناظم الحاشي ورضا الحبيب قرارهم الحازم بان يغير الفرات اسمه


يقول ناظم الحاشي 
بدل اسمك كوم يانهر الفرات - وحته اسمك بعد مالايك عليك
لان يمك مات عطشان الحسين - وطاسه صارت لال امية اجفوف اديك
اما الشاعر رضا الحبيب فيخاطب الفرات بقوله 
فامض وكفر عن اذنوبك ريثما  - ياتي الحساب ووعد صدق ينطق
بل ابدل الاسم الذي لاينبغي - ان يرتضيك  فانت انت الاحمق
كذب الزمان فما الحسين بظامي - ورد المنون فعاد حيا يرزق
واذا ماانتقلنا الى الخط الاحمر في القصائد الثلاث الا وهو /ظماء الرضيع /نجد الشاعر رحيم المالكي 
وعطش عبدالله التفرفح بين اديك -  كطع اكماطة ولعد مايك ومه 
عطشت الدين عن بكرة ابيه - وكطعيت اجفوف راعي الموزمه
في حين يشير الشاعر ناظم الحاشي الى ذات المشهد بقوله
من عطش عبدالله ياماي الفرات - وناده بيك حسين وارخص مدمعه
انته لازم تزحف لحد الخيام - اتصير كلك لبن حيدر مشرعه
مو اتخلي حسين هوه اليعتنيك - ومن وراك جفوف اخوه امكطعه
اما الشاعر رضا الحبيب فيؤكد ان ظما الرضيع هو الجرم الاكبر لذلك يقول واللوعه تضج من ابياته
الله ياظما الرضيع ذبحتني - بسهام غدرا حتفهن محقق
هل كان عدلا ان يكون شرابه -   ظنا بان السهم ماء يغدق
ويبقى الخجل من النهاية المزرية وسوء العاقبة للفراتالشغل الشاغل للشعراء الثلاث- 


يقول الشاعر ناظم الحاشي
انت لو تخجل صدك جان انجفيت - ىوجان بعد حسين مايك ماجره 
شربت اخيول العده منك زلال - وعطش عبدالله وشرب من منحره


اما الشاعر رحيم المالكي فيؤكد باصرار
حسين لومنك شرب جان ارتويت - وجا تشرف مايك يلامس فمه
لكن انته اتريد تذنب يافرات - وسوء جظك رادلك هالخاتمه
في حين يوجه الشاعر رضا الحبيب اصابع الاتهام بقوة الى الفرات ليقول موبخا
سابقت واعجبت السيوف لقتله - واتيت سابقه يدا لاتسبق
فكان ارضك اضحت محشرا - وكان افقك ضاع فيه المشرق
ابناء من يانهر انت حرمته - من يرد قطرك ايها المتملق 
والماء تولغه الكلاب تبججا - وجبين موجك لم يصبه تعرق
فامضي وكفر عن ذنوبك ريثما- ياتي الحساب ووعد صدقا ينطق
اخيرا - اقول ياكربلاء - اما ان للدرب ان يستقيم - ويافرات اما ان لك الاعتذار كي تستريح العباد 
ثم تتم فلسفة الفرات من قبل الشاعر المعاصر ناظم الحاشي في هذين البيتين الاتيين
اشرب الكوثر هنيئا ياحسين- وانت من دمك رضع دينك ضوه
والضمير العطشك يلهث وراك - شرب كل ماي الفرات وماروه

  

  

لا تـُـسْـقِطوا الشام َ .. ايها البَـقـَر
 هذه قصيدة تتناول المؤامرة العربية - الامريكية - الاسرائيلية - التركية
  التي تـُنفذ فصولها الآن ضد سوريا
  والقصيدة ليست تأييدا ً للنظام
  ولكنها دفاع عن سوريا الدولة والتاريخ والحضارة والعروبة
  وهذا بالضبط ما تستهدفه هذه المؤامرة .... الشاعر


 قصيدة للشاعر والاكاديمي
 الفلسطيني الكبير
  د. أحمد حسن المقدسي


  لا تـُـسقِطوا الشام َ يا أعـراب ُ ، واعتبِروا هـذي  جـَهنم ُ فـي بغـداد
 َ تـَـسـْـتعِر ُ
 اللعبة ُ ابـتدأت ْ.. واللا عـبون َ أتـَـوا وكاتـب ُ النــَّـص ِّ خـلف
 َ الـباب ِ مـُـستـَتِر ُ
 والحرب ُ توشـك ُ أن ْ تـُـلقي مَعاطِـفـَها وَقــودُها الــنـفط ُ
والـدّولار ُ والبـَـشـَر ُ
  ماذا أقـول ُ ؟ وهل تـُـجْدي مـُـعاتـَبَتي
 وعـُـصْبة ُ الـشَّر مــن ْ صـُهيون َ تأتـَـمِـر ُ
 
ماذا أقـول ُ لأعــراب ٍ تـُـحَرِّكـُهم
 كـف ُّ العـمالة ِ والأحـقاد ُ والـبـَطـَر  ُ

  فـأي ُّ جامعة ٍ تـلك َ الـتي خــَـنـَعَت ْ
 فــيها التـــَّـآمـُـر ُ بالأخلاق  ِ يَـعْــتـَمِر ُ
 قــرن ٌ وجامـعة ُ الأشـرار ِ في صَــمـَم ٍ
 فالأرض ُ تـُنـْهــب ُ، والأعـراب ُ مـا نـَـفـَروا
 والقـدس ُ تـُـذبح ُ مِــثل َ الطيْر ِ راعِـفة ً
 فأطـْـرق ٌ القـوم ُ ، لا حِــس ٌّ ولا خـَـبَر ُ
 كـم ْ قبـَّـلوا كــَـف َّ جـَـزّار ٍ يُـقـَـتـِّـلنا
 وفـوق َ أشـلائنا يا ويْـحَهم سـَـكِروا
 
هــل تـِلك َ جـامعة ٌ أم تِـلك َ مَـزبلة ٌ يَسوسُها في زمان ِ
 العـُهْـر ِ مـَن ْ صَـغـُروا
 هــذي الــزَّريْـبـَة ُ ما عـادت ْ تــُـمـَثــِّـلـُنا مـادام َ
 تـَسـكنها الثــيْران ُ  والحـُــمُر ُ
 اليوم َ أنعـي لأهـل ِ الخـير ِ جامعة ً
 عـَـرّابـُـها الـدُّب ُّ والأفـّـاق ُ والــقـّذِر ُ
 
لـو ذرّة ٌ مـِــن ْ حـياء ٍ في وُجُوهـِهـِم ُ
 لأشـعلوا النار َ فـي الإسـْـطبل َ وانتـحروا

***

 لا تقتــلوا الــشام َ فالــتاريخ ُ عـَــلـَّمنا أن َّ العـُــروبة َ
 دون َ الــشام ِ تـَــندَحِـر ُ
 فــأمـَّة ُ العـُــرْب ِ لا تـَــفـْنى بـلا قـَــطـَر ٍ لـكــنها دون َ
 رُمـْـح ِ الـــشام ِ تنكــسِر ُ
 ولــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد ٍ ولـن نمــوت َ إذا مــا  أ
 ُلغِــــيَت ْ قــَــطـَر ُ

 لكـننا دون َ سـَــيْف ِ الـــشام ِ جارية ٌ
 يـَـلوطـُها التـُّـرْك ُ .. والرومان ُ .. والتـَّــتـَر ُ

  قـبائـل ُ النـفط ِ باسـم ِ الــحُب ِّ تقتـُــلـُنا
 فالـحُب ُ فـاض َ بـهم ْ، والعـِـشق ُ ينفجـِــر ُ

 عـواصِـم َ المِلح ِ عـودوا عـن مَحَــبَّتِكـُم
 فلـدغة ُ الحـُـب ِّ مــنْ أنيابكم سـَـقـَر ُ
 
يا مرحـبا ً بـِـدِمُــقــراطية ٍ هـَـبَطـَـت ْ
 مِـن َ الـسماء ِ وقــد كانوا بـها كـفروا

 هـذا الـــزواج ُ مــن الموساد ِ نعرِفـُــه ُ  ولــيس َ  يـُخـْــطِئه ُ
سـَــمْـع ٌ ولا بـَــصـَر ُ
 هـذي دموع ُ تماسـيح ٍ ، فـما ذ ُرفـت ْ  لـشعْب ِ غـــزة َ والآلاف ُ
 تـُــحْتـَضـَر ُ
هـذا العـويل ُ علــى الأرواح ِ لـم نـَرَه ُ  والناس ُ تـُـطـْبَخ ُ في
 قـانا وتنـْــصَهـِر ُ
 وفـي العـراق ِ صـَـمَتـُّم ْ صـَــمْت َ مـَــقـْبَرَة ٍ  وآلة ُ المـوت
 ِ لا تـُــبقي ولا تـَـذَر ُ

 أمـَّا القـَـطيف ُ ، فـَـهُم ْ أبــناء ُ جــاريـَة ٍ
 وقـَــتـْلـُهم طــاعة ٌ للـه ِ يُعـْـــتـَبَر ُ

 فما رأيـْـنـَا عــيونا ً أدْمَعَـت ْ دُرَرَا ً
 ولا  قـُلـوبا ً علـى الأرواح ِ تـَنـْـفـَطِر ُ

 ***

  لا تـقتـلوا الــشام َ إن َّ الـشام َ روضتـُنا  دون َ الــشآم ِ يـموت ُ
 الضَـــوء ُ والــقـَمَر ُ
 لا تـَـذْبحوها فــهذي الــشام ُ لوحـَــتـُنا لولا الـــشآم ُ لـمات َ
 الــشِّـعْر ُ والــــحَوَر ُ
 يا شـام ُ صبرا ً ، فإن َّ الغـدْرَ دَيـْــدَنـُهم كـم مـرة ٍ لــتراب
 الـقـُدس ِ قــد غــدَروا !!

 ظـَـنـُّوا الـزَعامَة َ دشـْـداشـا ً ومـِسْـبَحَة ً
 ولـحْيـَة ً بـِــسـُموم ِ الـنفط ِ تـَخـْـتـَمِـر ُ
 
حَسِـبْـتـُهم ْ مـِـن ْ خطايا  الأمس ِ قد فـَهِـموا
 ظــَــننتـُهم فـَـهـِموا ، لـكنـَّهم بـَــقـَر ُ
 ***

 يا رب ُ عـفوك َ، أنـْـقِذنا بمعجزة ٍ
 تـُـزلزلُ الأرض َ فـيهم ، إنـَّهم فـجَروا

  

  

علي فضيلة الشمري


التعليقات

الاسم: فـــراس حمـــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 06/09/2012 10:02:03

يا رب ُ عـفوك َ، أنـْـقِذنا بمعجزة ٍ
تـُـزلزلُ الأرض َ فـيهم ، إنـَّهم فـجَروا


علي فضيلة الشمري

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت للرقي


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: سجاد السيد محسن
التاريخ: 06/09/2012 07:47:56
رائع جدا شرفتنا ونورتنا استاذ علي الرائع




5000