هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقترح اضعه بين يدي المالكي

محمود المفرجي

قبل ايام خرجت من منزلي بدون سيارتي الخاصة ، وتوجهت الى عملي حالي حال المواطنيين المساكين ، فلم ارى حينها الا افواج من هؤلاء المواطنيين وهم يسيرون عبر جسر الجادرية لتجنب الزحام الشديد الذي بدأ من مدينة البياع الى نهاية جامعة بغداد ، فما كان مني الا ان اترجل مثلهم وبدأت اسير على الجسر وتحت الشمس الحارقة .

وفي اللحظات التي كنت فيها سائرا على جسر الجادرية ، الذي يعد الاطول من بين جسورنا الجميلة الجامحة فوق نهر دجلة ، كان الناس منشغلون بهواتفهم النقالة وهم يبلغون رؤوسائهم في العمل عن اسباب تأخرهم ، فقدحت في ذهني حينها فكرة بسيطة ، وددت لو ارى رئيس الوزراء نوري المالكي لاطرحها عليه .

الفكرة بمجملها هي استغلال نهر دجلة الخالد ، بصنع محطات على ضفافه ، وسفن بسيطة وانيقة لنقل الركاب من الكرخ الى الرصافة ، اذ ان دجلة هو المكان الوحيد الذي لا يشهد اي زحام مروري ، وبهذا سيقدم المالكي خدمة للناس بان يوصلهم الى اماكن عملهم بدون اي تأخير ، اضافة الى انه سيتجب تذمرهم .

وهذه الفكرة ايضا تفيد الجانب السياحي الى حد بعيد ، وستكون نقطة لجذب الناس ، وربما السياح مستقبلا والاستمتاع بهذه الرحلات .

ان اغلب مؤسسات الدولة منتشرة في جانب الرصافة ، وبالتحديد في مناطق الكرادة او الباب الشرقي ، فاذا كانت هذه السفن لا توفر ايصال الموظف الى مكان دائرته فانها تؤمن ايصاله الى مكان قريب جدا .

ان وضع الطرق في بغداد يحتاج الى افكار من هذا القبيل ، فالدولة ركزت الى حد بعيد على تشييد الجسور ، لكن هذه الجسور لم ولن تستطيع تخفيف حدة الاختناقات المرورية ، بل بالعكس ان هذه الجسور في بعض المناطق باتت سببا بعرقلة السير ، لكثرة نقاط التفتيش التي بعضها هي فوق هذه الجسور .

هذا بالاضافة الى خروقات السير التي تعمد اليها للاسف الشديد قواتنا الامنية ، التي تعد الجهة الوحيدة التي لا تحترم قوانين السير ، فليس ثمة جهة في البلاد تخرق هذه القوانين مثلها ، بدون حسيب او رقيب ، اذ انه في كثير من الاحيان يقوموا بالتعدي على حقوق المواطن باجباره على التوقف وبطريقة غير لائقة من اجل ان يمروا هم ، وهذا الامر لا اعتقد انه يرضي القائد العام للقوات المسلحة ، ولن يرضي اي ضابط كبير ، فاحترام المواطن العراقي يجب ان يكون هو الاساس لتحقيق الامن ، وليس التعدي على حقوق المواطن لتحقيق الامن .

وحسب اعتقادي ان مقترحي هذا يندرج ايضا ضمن مسألة احترام المواطن ، وكذلك تحقيق الامن.

 

 

محمود المفرجي


التعليقات

الاسم: محمود المفرجي
التاريخ: 2012-09-04 19:43:30
اخ باسم عزيزي ... اي تخلف الذي تتكلم عنه ؟ واي دووب ، الذي نتكلم عنه مشروع حضاري جميل معمول به في الدول المتقدمة التي تستغل ما رزقها الله من انهار.

الاسم: باسم محمد البغدادي
التاريخ: 2012-09-04 11:37:03
السلام عليكم...........تحياتي واحترامي سيدي العزيز هل من المعقول ان العراق بكل امكانياتة الماديه يصعب علية اقامة جسر ثاني . اخي العزيزامكانات الدوله هائلة والمواطن العراقي غير مجبور على العودة للتخلف والفقر ايام الستينات انظر الى ابسط دولة من دول الجوار والتي وارداتها لاتصل لعشر واردات العراق وانظر تقدمها وازدهارهاوجنابك(تريد الموظفات يتمرمطن بالدووب)انا لله وان اليه راجعون...........تحياتي وتقديري




5000