..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مقتدى الصدر (قائداً) ... وقد يصبح مجتهداً

راسم المرواني

المفروض بمن يتحدث عن قربه من (براني) المولى المقدس ، ويدعي أنه عنه (ليس ببعيد) أن يعرف بأن من أبسط الأخلاق التي يمكن أن يتعلمها الشخص من هذا البراني أن يكون ( صادقاً ) وغير آبه بالنتائج المترتبة على قول كلمة الحق ، أما أن يكون كذاباً ومختلقاً للأكاذيب فهو يقدم أنموذجاً منحطاً ومتسافلاً في التعامل مع صفتين منحطتين هما ( الغيبة ) و (البهتان) ، ويتحمل وزر تشويه الصورة أمام البسطاء في الخارج والذين يهمهم معرفة أخبار أخوتهم العراقيين .

لقد رضينا - ومثلنا الملايين - بأن نتخذ من مقتدى الصدر قائداً ، ونحن فخورون بهذا الإختيار ، وتغمرنا السعادة أننا نتبع رجلاً من سلالة طيبة لم تلطخها العمالة أو تمتد أصابعها لتمسد على جلود الثعالب ، ويكفي بأن مقتدى الصدر لم يثبت أنه دخل الى سوق (نخاسة المبادئ) ولم يبع آخرته بدنياه ، ولم يشتر بدماء الشهداء ثمناً قليلاً ، ولم يهادن ، ولم يجامل ، ولذا فهو وأتباعه ( المخلصين ) يدفعون فاتورة هذا الثبات بسعادة لا يشعر بها الآخرون ...لأنهم آخرون .

البعض - يدعي - بأن الأخ السيد القائد المفدى مقتدى الصدر كان (( يرتاد صالات الألعاب )) وهو من المضحك المبكي حقاً ، ولست أعرف كيف يدعي هؤلاء الحثالات بأنهم كانوا قريبين من براني السيد الشهيد ، ولا أعرف على أي ذقن يحاولون الضحك ، فلو كانوا - فعلاً - قريبين من براني السيد الشهيد كما يدعون ، لعرفوا بأن من ثقافة وأعراف ومتبنيات طلبة الحوزة أنهم ...... يتجنبون الكثير من التصرفات المباحة لغيرهم ، فمثلاً ، من المستهجن أن يدخل المعمم الى المطاعم المكشوفة ، ومن المستهجن أن يتناول علبة من المشروبات الغازية على قارعة الطريقة وأمام المارة ، ومن الهجين أن يدخن في الشارع ، وربما من المستهجن - عند البعض - حتى ارتداء الساعة اليدوية .

وقد رأينا كلنا ما عاناه المولى المقدس من استنكارات لأنه أدخل الحاسوب - لأول مرة - ضمن الدراسة الحوزوية ، بل من الملاحظ أن مجرد قيام المولى المقدس بوضع مجرد (لوحة إعلانات ) في برانيه فقد انهالت الإنتقادات الحوزوية عليه وبدت كأنها عملية خرق لمقدسات وثوابت الحوزة .

من عمق هذه الثقافة والمتبنيات والتقاليد الحوزوية هل يمكن لأحد - عاقل - أو منصف أن يتصور بأن مقتدى الصدر ، وهو ابن مرجع معروف أن يرتاد قاعة أو صالة (ألعاب) ؟ وخصوصاً إن السيد مقتدى يعرف حجم المؤامرة التي تحيط بأبيه وأسرته من القاصي والداني .... ويحسب ألف حساب لمفردات كلامه أو تصرفاته .....أفلا تعقلون ؟

وقد يعترف معترف بأن هناك من يصل الى درجة الإجتهاد في أعوام قليلة أثناء دراسته الحوزوية ، وقد لا يصلها البعض في عقود ، فهي جزء من توفيق الله ، وقد يقضي البعض ثمانين أو سبعين سنة في الحوزة ويبقى مردداً ( أعوزُ بالله من الشيتان الرجيم ) ، وعلى كل حال ، فالعلوم الحوزوية علوم ( تحصيلية ) يمكن للإجتهاد والمثابرة أن يفعلان فعلهما في بلوغ درجة الإجتهاد ، والمفترض - لو كنا منصفين - أن نفرح حين تأتينا تباشير شاب يريد أن يصل الى الإجتهاد ، أما حين نكون من (الحاقدين) فما علينا سوى أن نضع العصي في دولاب حركة الآخرين ، وهذا ما يفعله البعض دون حياء .

وبالمناسبة ، فحصول السيد مقتدى الصدر على الإجتهاد أو عدمه إنما هي مسألة شخصية تعنيه وحده ولا تعنينا - نحن أتباعه - وأتباع أبيه ، فنحن نؤمن بأن المرجعيات والمجتهدين كثيرون ، وكل ما نحتاجه الآن هو قائد ، وقد رضينا بمقتدى قائداً ، وبأبيه مرجعاً ، ونحمل كل الإحترام والتقدير لكل المراجع والمجتهدين ، ونشد على أيدي طلبة الحوزة جميعاً أن يصلوا لدرجة الإجتهاد ، وكم نتمنى أن تمتلئ النجف والعراق بمجتهدين كبار ينشرون راية العلم الحق في الأرجاء .

بيانات السيد مقتدى الصدر خالية تماماً من التزويق ، ومن الخطابات المنمقة ، وهي لا تستخدم لغة ( المصطلحات الرنانة ) وهذا ليس عيباً ، فقد شبعنا من لوجستيات الدكتور ، ومن تنظيرات غيره ، وما زلنا نتنقل بين المصطلحات من حفيرة الى حفيرة ، ولم أجد أي طفل ممن يبيعون المناديل الورقية في تقاطعات الطرق قد استخدم ( مصطلحاً ) في رغيفه ( الحاف ) الممزوج بلوعة الفقر والعوز ، ولم أجد امرأة ثاكل قد ألبست أيتامها ثياباً مصنوعة من ( المصطلحات ) في صبيحة العيد ، بل كل ما يمكننا رؤيته هو أن تستخدم هذه المصطلحات ، مع قليل من ( الكجب والصاص ) والبهارات ، وتقدم على طبق مطلي بالخديعة والكذب على شاشات التلفاز أو في المؤتمرات الفاشلة داخل وخارج العراق .

الكذابون يصلون الى مرحلة أنهم يكذبون الكذبة ويصدقونها ، أو يتصورون بأن المتلقي يبتسم لهم إعجاباً ، غير منتبهين الى أن المتلقي يضحك ساخراً من أكاذيبهم ، ففي زمن المولى المقدس ، وحين احتوشته فوهات بنادق الكلاب الصدامية ، وحين كان ( الكتّاب الجدد المتخرصون ) قابعين في أحضان نسائهم خوف التعرض للسلطة ، أو كانوا يعملون بغسل الصحون في بارات ومطاعم الغرب ومدن الضباب ، أو كانوا يتسامرون ليلاً في الحديقة المقابلة لـ (حسينية المصطفى ) في السيدة زينب في دمشق ، ويتذاكرون آخر أرباحهم من بيع ( التأشيرات ) للعراقيين المساكين الهاربين من سطوة السلطة المقبورة ، كان السيد مقتدى الصدر مشرفاً على أئمة الجمعة في العراق ، يشد من عضد المنكلين بالسلطة ، ويضع نفسه أمام فوهات البنادق ، وكان يأخذ درسه في البحث الخارج في حلقة والده السيد الشهيد ، ويعطي دروساً في (جامعة كلانتر) في النجف الأشرف ،  وبعد أن استشهد والده ( وارتاج المرجفون ) وبعد أن لعبت آلة السلطة بأتباع محمد الصدر تشريداً واعتقالاً وتغييباً وإعداماً ، كان مقتدى الصدر يكمل درسه في حلقات الشيخ ( محمد اسحق الفياض ) ويعطي درس (المكاسب) في مدرسة ( اليزدي ) لسبب مهم ، هو إن من أكبر موروثات المنهج الصدري هو الحفاظ على ( الدرس الحوزوي ) و ( صلاة الجمعة ) .

إن من أبسط مشاهد الحقد على مقتدى الصدر ووالده وأتباعهما هو أن ينتقل المدعون بكتاباتهم بين الإتهام والسب والشتم واختلاق الأكاذيب والأباطيل ، وحتى لو مدحوا في بدايات مقالاتهم فإنهم يرجعون الى أصول أحقادهم ويبدأون بالتعرض والتنكيل ، وهذه صفة تجمع كل الحاقدين على المنهج الصدري ، ولا نحتاج الى المزيد من الحصافة لمعرفتها .

وأعتقد إن البعض ممن يمنعهم البرد عن الخروج خارج البيت فهم يستغلون البقاء في الدفء مع فنجان قهوة ، وورقة وقلم ويبدأون برص الشتائم على أبناء المنهج الصدري ، وعلى رأي المثل ( الما عنده شغل وعمل .............) ولذلك تجد هناك الكثير من الكتاب يستخدمون نفس التهم التي أسقطها الحق منذ أعوام ، والبعض - ربما كان نائماً واستيقظ الآن - جاء ليعيد مأساة كربلاء وقتل زوار الحسين (ع) متناسياً بأننا ما زلنا نطالب بنتائج التحقيق ليعرف الناس الحقيقة ، والمفترض بالأخوة الأعداء من الكتاب أن يحركوا ضمائرهم - ولو قليلاً - ليبحثوا عن الحقيقة ، لا أن يتراقصوا كالسعادين على تهم أكل الدهر عليها وشرب ، وفضح الله بها المدعين والكاذبين .... وسلام على المرسلين ....واللعنة الدائمة على أعداء الشرفاء والمخلصين .

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: عباس
التاريخ: 20/07/2014 12:44:34
ماذاتقول أنت

الاسم: ابو عراق
التاريخ: 07/05/2014 12:33:26
بالمختصر المفيد
ان درجة الاجتهاد لا يمكن منحها من قبل اي كلية كانت وانما هو امر حوزوي ؟
شكرا ووفقكم الله

الاسم: رحيم العراقي
التاريخ: 02/05/2008 19:16:11
اولا اقل للاخ المراقب ان السيد السيستاني لم ينل اي شهادة اكاديميه وانظر وكن على قدر من الدقه

الاسم: الصحفيه زكيه المزوري
التاريخ: 13/03/2008 13:57:06
السلام عليكم .. الاخ المراقب
..ولا اعرف من عينه مراقبا وعلى من ؟!
كنت اتمنى لو كانت لك اطلاعات على سيرة حياة عمالقه الادب والعلم عربيا وعالميا وعلى مر العصور ممن لم يكمل الكليه ولم يتشرف بنيل شهادات عليا كما تشرف بها الاخ المراقب؟؟!!
ولو انك كنت من المطلعين على ادب هؤلاء لعرفت ان المدارس الرسميه لا تمنح العلماء والمفكرين الا شهادات يعلقها البعض على الجدار للتباهي فيما لو انك قارنت عقولهم بعقول المبدعين ممن لم يكمل دراسته لظروف قدرت له ذلك ، لعرفت ما الفرق بينك وبين السيد مقتدى واعطيك مثالا على هؤلاء .. فمثلا عبد الرزاق الحسني وهو علامه وشاعر ووثائقي وصحافي ومفكر كتب في شتى العلوم والاداب وله مئات الكتب الفكريه والفلسفيه والبحثيه واصبحت كتبه وفكره مراجعا لطلبه الماجستير والدكتوراه وقد منح شهاده الدكتوراه الفخريه تكريما لعلمه وفكره ، وهو لم يكمل حتى الابتدائيه وكذلك عملاق الادب المصري عباس محمود العقاد ولو ان الاخ المراقب ... لو كان من المطلعين !ّ على سيره حياه المفكرين والعلماء المبدعين حقا لا رياء او ادعاء لوجد ان معظمهم ممن لم يكمل دراسته الاكاديميه وازيد الاخ المراقب بيتا من الشعر وهو ان المرء بأصغريه قلبه ولسانه وليس بشهادته المدرسيه التي لا اجدها معيارا للاجتهاد او الابداع الفكري ولا اعترف بها ..
والسيد مقتدى ابن من ملاء الدنيا بالقيم والعلوم والفكر الانساني وهو وليد بيت علم كان اجداده واعمامه واخواله اهل علم وفكر والرجل يجاهد كي يكون اهلا لهذا الاستحقاق فلما نستكثر عليه ذلك ، وما اقوله ليس عاطفه زائده كما يدعي الاخ المراقب لاني لا اقرب للسيد مقتدى لا من بعيد ولا من قريب لكني من المطلعين على سيرته وسيرة العلماء ممن يستقي من علمهم ويجتهد كي ينال الاستحقاق ، وهذه شهاده حق وعلى الاخ المراقب ان يذكر اسمه كي نفهم من هو وماذا يراقب وهل حصل على شهاده الابتدائيه ام لا ؟!
وانا اجزم ان السيد مقتدى سينال درجة الاجتهاد لانه اهل لذلك وهو يستحق ان نعترف بذلك ..

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 20/01/2008 12:45:14
السلام على الأخ المراقب
أولاً أنا لم أجزم بأن السيد مقتدى سينال درجة الإجتهاد ..
وثانياً / لو تتبعت تأريخ مراجعنالوجدت النادر منهم من حصل على شهادة أكاديمية ..وعدم حصولهم على الشهادات المدرسية الأكاديمية لم يمنع حصولهم على درجات الإجتهاد .. هل تعرف الشهادة المدرسية التي حصل عليها فيلسوف العصر السيد محمد باقر الصدر ؟؟؟؟
أشكرك جداً

الاسم: المراقب
التاريخ: 18/01/2008 23:36:15
اخي العزيز طبيعة العراقي عنده عاطفة زائدة قليلا لذلك تجده دائما يقع في مشاكل بالنسبه الى السيد مقتدى هو من عائة دينية معروفة على مستوى لكن لايمكن ان نساوي كل افراد العائلة ونعطيهم نفس الدرجة فمنهم من هو متعلم ومنهم من من لم يكمل بعد والاخر قد لم يدخل التعليم قط ولا نستغرب ذلك اعود واقول ان السيد مقتدى لا يمكن ان يكون مجتهدا في يوم من الايام لعدة اسباب اهمها لملم يكمل تعليمه سوى المتوسطة فقط اي ليس لديه وعي ثقافي يؤهله لاكمال باقي الدرجات العلمية هناك الفقه والعقائد والفلسفة وكثير من المناهج التي جيب عليه دراستها وفهمها جيدا كي يكون قدرا على التفقه بها وحل رموزها فيا اخي العزيز من اين ياتي السيد مقتدى بالاجتهاد لو تريدون تورطون الرجل بمشاكل هو ونحن في غنى عنها




5000