..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محاولة ترطيب رجل مُتصَحِّر

جوانا إحسان أبلحد

إسفنجة ٌمُشَبَّعَة ٌ بسوائل قصيدة النثر

إبرة ٌ لازورديَّة ٌ تُرتِّق فيهِ بداوة الحواس

خلخالٌ يَرِّنُ مَعَ قفزة خاطري

مِكْحَلة ُ انزياحاتٍ مشرقيَّة

بوصلة ٌ للرؤى المشاغبة ....إلخ

هوذا أتحَسَّسُ محتوى الزوادة عِندَ بوابة كيانهِ..

:

:

صَبَّارُ الإديولوجيات البليدة يَتعَرَّش صَدْركَ

أنى لأشواكهِ مغروزة بعُنقكَ العاج ؟

أ هواءُ التجارب الفاشلة , جَفَفَّ فيكَ خلايا الندى ؟

أم للبداوة كروموسومٌ عويصٌ بجَبْلَتِكَ ؟!!!

 

هَلْ ينوءُ غصنُ المحاولة بتفاحِ الفَشَل , سالفاً ..

لو

لو

لو

خلاياكَ تنضوي تحتَ الاحتمال الثاني ..؟!

:

اِقرأ ألف باء أمطاري بنظَّارةٍ صافية

عَلَّكَ تُرَمِّم تَشَقُّقاتَ راحتيْكَ برؤية صافية

 

اِصغ ِلهَسْهَسْةِ أصدافي بمَرْفأ ذكرى لاتبُور

عَلَّكَ تُبَدِّد جَرَّادَ شفتيْكَ البُور

 

عَجِّجْ رمالكَ بمروحةِ نبض ٍغزال

عَلَّكَ تنفض سحالي المرحلة , وتنتقل لموطن الغزال

:

هوذا هودج قبلاتي تهادى رَهْواً بقِفاركَ , وَمازال..

هوذا أناخَ على صَدركَ لبرهةٍ مِنْ الشِعر, وَمازال..

دَقَّ أوتادَ الانزياح بذاكرةِ المارَّة وَ كليْنا

عَلَّقَ ببابِ الخيمةِ مِشْعَلَ المحاولات

فهَلْ بعدَها , ثمَّة عَدَن ٍسَتَنْبُتُ مِنْ حاجبيْكَ ؟

30 / شباط / ألفين وَ تخييم فيهِ

جوانا إحسان أبلحد


التعليقات

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 15/11/2012 09:12:56

الأخ القدير أ . هيثم الريماوي ,

واستطبانٌ نقديٌّ شفيفٌ مِنْ النبض الأشف ..!
النقد المُصَفَّى بغربالِ منهجيَّةٍ نقديَّةٍ ,
برونزيَّةِ القاعدة , رُخاميَّةِ السلالم ,
وقد تَسَلَّقها نصِّي المتواضع , ويدَكَ الطيِّبة
مُمْسكةٌ بهِ , لتَعْبِر بهِ بهيئةٍ رؤيويَّة,درجةٍ ,درجة ,صَوْبَ
الذروة الناجعة لجوانا وَ للمارَّة ,
جَراء استكناه قصائد النثر بالذي يُدَّقُ وافياً , شافياً ,
كأقوى وَتْدٍ يَسْندُ خيمة الذائقة السديدة بعوالم القصيدة المُجنَّحة ..
فيا سيدي الجليل ,
ما أجَلُّكَ ..!
وما أرفعكْ..!
ويا سيدي الجليل , ماذا أقول وَ مِجْهَركَ العريق ,
كشَفَ مُعْظم الذي آثرتُهُ عَنْ سبق الإصرار وَ الوعي ,
وذلك مِنْ خلال قواكَ المِجْهريَّة الجَليَّة , التي كَبَّرَتْ
الميول الشاعريَّة بحيواتي المتواضعة , باستبطانكَ :
5 , 6 , 7 ,
:
ستبقى شموع الانتظار الرؤيوي عندي ,
تَرْتجفُ خاشعةً , مُرتجاة , لاستبطان الأجلاء ,
كالذي , أنتَ .. يا سيد الرؤى الرُخاميَّة ..!
فيا سيدي الجليل ,
ما أفقهَكَ ..!
وما أنْبَغكْ ..!
:
فقط أخي العزيز , بشأن ( رؤيا )
أنا أعرفها لو جاءتْ منتهيَّة بالألف الممدودة ,
فالمقصودة مِنها فقط ,
حالة الرؤيا / الحلم / الكشف / الجليان ,
في أحلام النوم , لإحدى الرموز / الشخوص الدينيَّة
بِمَجْمَل الأديان السماويَّة ..
أما الأُخرى المُنتهية بالتاء المربوطة , فتلك الشموليَّة لمفهوم
البصر وَ البصيرة , على حدٍّ سواء ..
ولا أدري ..
الرأي لكَ وَ لذوي الأكاديمي وَ الجزم الأكيد ..
:
اِمتناني وَ حفنة أنجام لاتبُور / جوانا

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 15/11/2012 09:11:50

الأخت القديرة ليلى الدردوري
وتلكَ الرائعة أراها زادتْ شبراً طيِّباً مِنْ الروعة المرتجاة ,
بحلولكِ الرؤيوي الشفيف ,
وَ شرفتكِ الأكثر شفافيَّة وَ مخمليَّة وَ نور !
وكل مودتي وَ جليل تقديري والذكرى الطيِّبة لنبضكِ النمير..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 15/11/2012 09:04:57
أخي القدير صبري الفرحان ,
لكَ مِنْ الشكر أجملهُ على رؤيتكَ النيِّرة بالكثير ..
دمتَ بنورانية الذائقة ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: هيثم الريماوي
التاريخ: 15/10/2012 15:22:35

* يتمركز النص بكليته على المفارقة بين ( تطلعات الذات / واقع الآخر ) ، عبر التشابك مع قصيدة النثر ليس فقط من خلال الفعل الكتابي تحت مظلتها وإنما أيضا باستثمار عالمها تصويريا .

* تتصاعد بنية النص دراميا بثلاث قفزات ؛ الوصف / السؤال / الأمر .

* تتحرك الرموز داخل النص انسجاما مع القفزات الدرامية الثلاث ؛ توصيف الذات بما تحتاجه للولوج والتماهي مع الآخر بجمل إسمية ( إسفنجة ، إبرة ، خلخال ، مكحلة ، بوصلة ) ، توصيف الآخر ومحاولة تكهن لما هو كذلك إستفهاميا ( صبّار ...أنى ، أهواء ، أم ، هل ، لو ) ، تحديد إشراطات التماهي عبر الفعل ( اقرأ ، اصغ ، عجّج ، دقَّ ، علّقَ ) .

* تحيلنا ألفاظ النص إلى فضاء متخيَّل له مستواه الدلالي الخاص والموازي لثنائية ( الذات / الآخر ) قد نسميها ( الحداثة / الكلاسكية ) ؛ الحداثة بمفهومها الإيجابي وليس التغريب والكلاسيكية بمفهومها السلبي وليس الموروث ، أمثال ( قصيدة النثر ، قفزة الخاطر ، انزياحات ، رؤى مشاغبة ، لبرهة من الشعر ...) مقابل ( بليد ، بداوة ، بور ، رمال ، قفار ، هودج ، أناخ ، أوتاد .....).

* يتحرك إيقاع المعنى من الصارخ إلى الهاديء إلى نهاية إستفهامية صادمة ؛ حيث يبدأ صراع الأضداد من الذروة الصارخة في العنوان ( ترطيب / متصحر ) إلى التوصيف التنافري بين الذات والآخر ( اسفنجة مشبعة ، إبرة لازورد ، خلخال يرن ، ... ) مقابل ( صبار ، أيديولوجيات بليدة ، أشواك ، تجارب فاشلة ... ) إلى هدوء أكثر عبر محاولة تقارب الأضداد ( الذات / الآخر ) (اقرأ ألف باء أمطاري ، اصغ لهسهسة أصدافي ، كلانا علّقَ بباب الخيمة مشعل... ) إلى نهاية صادمة ، فرغم أن حركة الإيقاع اتجهت من ذروة التضاد الصارخ إلى هدوء التوافق ظلت النتيجة المتوقعة مبهمة التحقق عبر القفلة الاستفهامية (فهَلْ بعدَها , ثمَّة عَدَن سَتَنْبُتُ مِنْ حاجبيْكَ ؟ ) وبالرغم من التمهيد لهذه النتيجة من خلال اللفظتين ( محاولة ) في العنون و ( محاولات) في آخر النص إلا أن فجائية القفلة مازالت متحققة ، وهذا يحسب للنص .

* أسلوبية التصوير تتوافق مع تجنيس النص وفضائه المتخيَّل ، فعوضا عن علاقات كلاسيكية بين المشبه والمشبه به ، كان هنالك عالم خلف السطح اللغوي قائم بذاته يتحدث عن علاقات خاصّة جماليا ( إسفنجة مشبعة بقصدية النثر ، إبرة ترتق الحواس ، مكحلة الانزياح ، بوابة الكيان ، سحالي المرحلة ، مشعل المحاولات ... ).

*علينا أن نشير إلى التكرار اللفظي في الثلث الأخير من النص ( صافية / صافية ، تبور/ البور ، غزال / الغزال ، ومازال / ومازال ) وأثره الإيقاعي .

* افترض أن ( برؤيا صافية ) أوجب من ( برؤية صافية ) ، لأنّ الرؤية محلها البصر ، والرؤيا محلها التبصّر .

تقدير لكثير جوانا

هيثم

الاسم: ليلى الدردوري
التاريخ: 12/10/2012 21:58:17
رائعة شعرية هذه التحفة بتاء التانيث القوية في البوح العالي .دام لك الألق وجمالية الجرأة النادرة في صرخة الابداع المخملي هي كذلك ثقافة الشعر الحقيقي أن يكسر الحجر لينحت منه الغد الأجمل.كل مودتي لك الشاعرة جوانا.

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 04/10/2012 06:05:45
قوة في العنوان خيال بديع في القصيدة شكرا والف شكرا لك والى عطاء ثر

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 04/10/2012 02:34:08
أخي القدير عباس ,
لرائع حضورك الشكر الجزيل
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: عباس يوسف ال ماجد
التاريخ: 21/09/2012 12:32:50
نص رائع

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 04/09/2012 00:28:06
أخي القدير فراس ,
ومِنْ إلاكَ يُساور شُرفاتنابحالة مِنْ سُكَّر !
يسعدني خطوك كثيراً على رمال أشعارنا..
والأثر منهُ يبقى عريق !
فلكَ مِنْ الشكر أجملهُ وأصفاهُ يافراسنا المغوار ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: جوانا إحسان أبلحد
التاريخ: 03/09/2012 22:47:03
أخي القدير رشيد ,
لكَ مِنْ الشكر أعذبهُ على الرؤية الطيبة ..
دُمتَ بموفور الخير وَ السلام ..
:
اِمتناني وَ زهر البرتقال / جوانا

الاسم: فـــراس حمـــــــــــودي الحـــــــــــربي
التاريخ: 03/09/2012 22:09:42
هوذا هودج قبلاتي تهادى رَهْواً بقِفاركَ , وَمازال..

هوذا أناخَ على صَدركَ لبرهةٍ مِنْ الشِعر, وَمازال..

دَقَّ أوتادَ الانزياح بذاكرةِ المارَّة وَ كليْنا

عَلَّقَ ببابِ الخيمةِ مِشْعَلَ المحاولات

فهَلْ بعدَها , ثمَّة عَدَن ٍسَتَنْبُتُ مِنْ حاجبيْكَ ؟

30 / شباط / ألفين وَ تخييم فيهِ


جوانا إحسان أبلحد


........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت


تحياتـــــــــي فــــراس حمــــــودي الحـــــــــــربي ........................... سفير النـــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــة

الاسم: رشيد الفهد
التاريخ: 03/09/2012 21:58:04
سيدتي جوانا: اعجبني نصك والله

تحياتي




5000