..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محنة لا إنسانية اسمها: الجواز العراقي

جواد الحطاب

كتبت هنا -ذات مقال- عن سفرتي الى تونس ولا اريد الحديث ثانية عن تونس الخضراء لأنها تذكرني بـ(المنطقة الخضراء) أقبح منطقة في العالم حيث المال والسرقات وضياع مصائر الناس.
لكن دعوني انقل لكم معاناة حاملي الجواز العراقي؛ ذلك الجواز الذي ما أن يراه موظفو المطارات حتى تصبح -أنت بكامل غرورك الحضاري الذي يمتد الى ما قبل التاريخ- شيئا منسيا..مهملا.. مريبا وقابلا للحجر والتسفير على اقرب طائرة؛ ولو كانت هناك ستوتات تطير في الجو لوضعوك عليها مع باقة من الألفاظ العطرة!
في المطارات..تحسد كل الناس؛ وعلى مختلف ألوان بشراتهم ولغاتهم؛ وتتساءل لماذا لسنا مثلهم؟
كان من ضمن توقيتات الرحلة ان ابقى يوما كاملا -ترانزيت- في مطار القاهرة؛ تصوروا 24 ساعة بإمكانك فيها ان ترى أصدقاءك وان تذهب للأهرام او تزور مقهى ريش او تقتحم مكتبة مدبولي او تتصفح الوجوه على اقل تقدير؛ لكن حتى الإسرائيليين يمرون أمامك مرحب بهم الا انت.. لأنك تحمل جوازا عراقيا!!
هذا الامر ليس في مطار القاهرة فقط ؛ وانما في كل المطارات التي يقدّر لك ان تمرّ فيها؛ عربية وأجنبية؛ والسبب يعود إلى ان السياسيّين لا غيرهم قد وصمونا -كشعب- بشتى الصفات السيئة والدنيئة؛ بدءا من علي بابا الى الإرهابيين الى أذلاء المحتل الى الى الى؛ وتمترسوا هم وراء جوازاتهم الدبلوماسية؛ فرحين بما أعطاهم الله أو الشيطان.
.. هل تجرأ مسؤول عراقي وأمر ان تعامل رعايا الدول التي لا تحترم الإنسان العراقي معاملة المثل بالمثل او الندّ للند في مطاراتنا؟!!
(تخسه وتهبه) لان غالبية المسؤولين علينا من حملة الجوازات المحترمة والمعترف بآدميتها عالميا؛ ولذلك فان أيّ قرار برلماني يقضي بإسقاط الجنسية الأجنبية عن أي مسؤول في الدولة؛ يعطى (الأذن الطرشة) فلماذا يحرج الرجل نفسه وهو متأكد بأنه سيغادر البلاد إلى غير رجعة بعد ان تنتهي دورته في السرقات والإيفادات والصفقات والرشى؛ وترتيب العقارات في الخارج.
فهل نريد أو نحلم ان يتساوى المسؤول مع الدبش من أمثالنا؛ او يطالب ان نتساوى مع الأوادم؟
انظروا الى كل السراق واللصوص الذين ادينوا بنهب المال العام؛ بدءا من تخصيصات الحصة التموينية وانتهاء بعقود الأسلحة: اين هم الآن؟
والمضحك المبكي ان الحكومة تكلف -احيانا- الخارجية العراقية للبحث عنهم من خلال سفاراتها في الخارج؛ في حين يصرح (الكَالبون) بأنهم مواطنون أجانب وليس للقضاء العراقي امر عليهم !!
وزارة النقل لجأت الى استئجار طائرات من شركات اخرى تعمل لصالحها تخلصا من تبعات آثمة وغير معقولة لدولة جارة- وليس شقيقة فما هكذا يتعامل الأشقاء؛ واذا ارتكب مسؤول جرما بحقهم؛ فحتى القرآن الكريم يقول: ولا تزر وازرة وزر اخرى.
ولذلك اقترح على الحكومة ان تستفيد من تجربة الوزارة تلك وتستأجر لنا جوازات تصلح لسفرة محدودة وبأسعار تنافسية مع الصومال او جيبوتي او جزر القمر؛ وبهذا تحقق أمرين: الأول تأتيها اموال قابلة لعدم المساءلة النزاهية؛ وثانيا ان تسدّ أفواهنا ولو بشق جواز.

 

جواد الحطاب


التعليقات

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 27/09/2012 06:54:37
الاستاذ العزيز ابو تبارك
لكل زمان حادث ورجالفي زمن ما كلفنا بواجب الى الاردن وكان معي ضابط كبير وعند وصولنا الرويشد قمنا بتبديل ملابسنا العسكريه وتركني في العقبه وذهب الى العاصمه وعندما سالوني الاردنيون قلت لهم عراقي اقسم بالله ارادو تقبيل يدي وعندما عرفو انني من الجيش العراقي انقلبت الدنياهذا في وقت كان للعراقيين مكانه في الدول واتبجيل اما الان المعادله انقلبت وانت تعرف قصدي
اما الساسه الذي تتحدث عنهم والاحترام الذي يمتازو به في المطارات فهذا الاحترام ليس اعتباطي فهم يحملون جوازات غير التي نحملها انا وانت فهي كنديه او دنماركيه او هولنديهااو او
تاخرت كثيرا في كتاباتك الجميله واتصور الجو كسر حتى نلتقي
مزيد من التالق ايها الانيق
اخوك
عبدالله السلطاني

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 14/09/2012 18:32:09
ابو الفوز .. قالها الامام علي عليه السلام ذات محنة: لقد ملأتم قلبي قيحا !!
مؤكد انه كان يقصد اجداد هؤلاء لا غيرهم .

دمت بالالق الذي اعرف

الاسم: جواد الحطاب
التاريخ: 14/09/2012 18:30:14
الصديق العزيز جواد .. طز واحدة لا تكفي ايها الجميل .. شاكرا مرورك .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 01/09/2012 21:15:49
عزيزي الأديب والشاعر العراقي القدير
جواد اتلحطاب .. تحية لك وبعد
وربي صدقت في كل كلمة قلتها فموضوعك انطوى على
الرأي والمعلومة معا ً .. وما رأيك بأن دولة
الاحتلال أمريكا تضع العراقي في التسلسل (1) في قائمة
المنع من زيارة أمريكا وقبل أي مواطن ( معادي )
ناهيك عن الإهانات التي يواجهها في كل دول العالم
ومنها العربية والإسلامية .. لا أعرف أي من الشعراء الفلسطينيين حين زار دولة خليجية وقدم جوازه الفلسطيني في المطار قالوا له : الفلسطيني ممنوع من الدخول ؛ وحين أشهر جوازه الأسرائيلي مُنح تأشيرة الدخول فورا مع فنجان قهوة ( ( إعرابية) !!؟ .
فيا صديقي الجميل .. قوة المواطن الاعتبارية كإنسان
من قوة دبلوماسية دولته ومكانة احترامها عند الدول
الأخرى .. وقس كم دولتنا محترمة إذا ً؟!!
تحياتي وتقديري لك أبو الجود .

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 01/09/2012 00:43:04
صديقي العزيز الشاعر المبدع جواد الحطاب

حقا ان الحديث ذو شجون ومؤلم, فهؤلاء الساسة هم من وضعونا في هذه ,, المهانة,, هم السبب في اهانة انسانيتنا لانهم في خلافهم واختلافهم وسرقاتهم اعطوا انطباعا عن العراق بانه بلد غير محترم فينبغي التعامل معهم بالطريقة التي وصفتها: ومثلما ذكرت ان الانسان العراقي عزيزا فكيف يواجه مواقف الاهانة وبكل وقاحة من قبل كل المطارات ومنافذ الحدودانه يقابلهم مثل قولك,,((حتى تصبح -أنت بكامل غرورك الحضاري الذي يمتد الى ما قبل التاريخ- شيئا منسيا..مهملا.. مريبا وقابلا للحجر والتسفير على اقرب طائرة؛ ولو كانت هناك ستوتات تطير في الجو لوضعوك عليها مع باقة من الألفاظ العطرة!
)) اليس هذا الامر يعد كارثة كما يقول الشاعر نصيف الناصري... اذن لا حلول امامنا غير ان نقول للعراق ولساسة العراق طز فنحن لانقبل الذل ونغادر الى ارض الله حتى لو اضطررنا ان نبيع الصحف على الارصفة .لان الكلام والعتب لايفيد بمن اخترناأمناء على حياتنا وصيانة كرامتنا: مع خالص محبتي وتقديري




5000