هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اسطورة الأمان في هذا الزمان

د. بشرى الحمداني

تعد نعمة الامن والاستقرار من اعظم النعم التي يظفربها الانسان فيكون آمناً على دينة وماله وعرضه ولايكون ذلك الا بالايمان والابتعاد
عن العصيان لان الامن مشتق من الايمان والامانة وهما مرتبطان قال الله جل في علاه ((الذين آمنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون )).

 

وقد تكون عملية البحث عن الامان شعورعام يعتري الشعوب العربية التي ابتليت بالحروب والازمات والفقر والضياع والتشريد والخوف الذي بات يغلف كل شيء جميل في حياتهم .

 

فيشعر المواطن العربي بعدم الامان حين تخذله حكومته في تحقيق ابسط حقوقه في العيش بسلام في كنف اسرته , وطنه الذي يحتويه , ذلك الحلم الذي راوده سنوات طويلة؟! وزاد الحلم بل والأمل أن يكون له وطن يشعر خلاله بالأمان والاستقرار!!!!

ومن مقومات الأمن في الأوطان الاستقرار السياسي للبلاد فهو من أهم عناصر استتباب الأمن وهذا حال البلاد العربية التي تعاني من عدم الاستقرار السياسي فتكثر فيها الانقلابات فهناك لا يأمن الناس على حياتهم ولا على أموالهم ولا على أعراضهم فكيف يهنئون بطعام وشراب في ظل فقدان الأمن والأمان.

 

وقد يفضل البعض الانزواء وحيداً بعيدا عن اعين البشر ً بعد ان يفقد الانسان الاحساس بالامان برفقة اقرب الناس اليه من الاصدقاء , زملاء او حتى الاحباب عندها يكون هجرة البشر واحة الامان عملاً بالقول الدارج ( ابعد عن الشر وغني له ).

وتتعد اسباب الشعور بالخوف وعدم الامان بالخوف من المجهول من القادم .. الخوف من المرض من الضياع ... التشرد والادهى من هذا من الاعتقال من التعذيب دون سبب وهو شعور يرافق البعض من العراقيين فكم من شخص اخلد للنوم على فراشه ... في بيته واستيقظ وهو بايدي من لا يخاف الله فاعتقل وعذب واهان دون سبب او جريرة ارتكبها سوى انه مواطن لا حول له ولا قوة .... الخوف من اقتحام دارك ليلاً واقتيادك لمكان مجهول .. الخوف من استيقاظ الصغار على رؤية والدهم يضرب ويهان امام اعينهم حينها يكون الامان حلم والحقيقة كابوس لا احد يتمنى دوامه .

 

حين كنا صغار كان ينتابنا الخوف والفزع طوال الليل اثر سماع حكايات ( الوحش والعفريت والطنطل التي كانت ترويها لنا جداتنا انذاك فتزرع دون علم منها الخوف في قلوبنا وتنزع الامان من صدرورنا وحين كبرنا كبر معنا الخوف بعد ان عشنا ونعيش كل يوم مناظر حقيقية للقتل والتهجير والاعتداء والسلب والنهب ووووووووووو وهذا هو حال اغلب البلاد العربية .

 

ويذكر علماء النفس والاجتماع أن الأمن من الدوافع الأساسية للإنسان، فما من حركة أو عمل يقوم به إلا وهو يعتقد بأنه يعود عليه بالأمن عاجلا أم آجلا ، فإذا أمن على نفسه في بلد معين سعى للذهاب إليه والعيش فيه , وإذا أمن على ماله في تجارة ما سعى إلى وضعه فيها ، وهكذا ...

وهذا الأمن يؤدي إلى تفريغ طاقاته وأمواله في مجتمعه ، وإلاّ فإن الخوف يؤدي إلى إحدى حالتين سلبيتين : إما الانعزال والانطواء والبعد عن المجتمع وبالتالي التقوقع وتعطيل القدرات عن الإنتاج والسعي . وإما الهجرة من الوطن إلى وطن آخر حيث يجد الأمن والاطمئنان .

وقد ذكروا أيضا أن الخوف من العوامل التي تدفع الإنسان إلى تحقيق الأمن ، فالخوف من العقرب يدفع الإنسان إلى قتلها كي يحرز الأمن لنفسه . ومن هنا قالوا :" نعم مطية الأمن الخوف

إن شر البلاد بلد لا أمن فيه , فإذا انتشر الأمن بين الناس زادت الحركة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع وعلت سياسة دولته بين الدول ، ولا رفاهية لشعب إلا بالأمن .

 

ومن مقومات الأمن في الأوطان وجود جهاز أمن قوي يشعر الناس بالامان فما فائدة الأنظمة وما فائدة القوانين إن لم يوجد سلطة تنفيذية قوية تقوم بتنفيذ الأوامر وبتطبيق الأنظمة والقوانين وتحاسب من يخالفها ولا بد أن يكون هذا الجهاز الأمني قوي بكل ما تعنيه القوة قوي بأفراده قوي بسلاحه قوي بخبرته .

 

االلهم احفظ اهلنا الطيبيين في العراق الغالي وافرج كربته فرجاً واسعاً قريب من حيث لا نعلم ولا ندرى
اللهم آميييييييييييييييين..

 

 

د. بشرى الحمداني


التعليقات

الاسم: حسين الوائلي
التاريخ: 2013-08-18 21:50:33
منذ إن قرأتُ لكِ أول مقال وشدني أصبحت مهتماً بقراءة المزيد من فيظ أطروحاتكِ انا ممتن لكِ دكتورة شكراً لهذا الطرح القيم .

الاسم: د. بشرى الحمداني
التاريخ: 2012-09-02 12:39:20
فراس حمودي الحربي شكرا لك وسرني متابعتك الدؤوبة رغم الانقطاع الطويل تحياتي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-09-01 22:51:03
االلهم احفظ اهلنا الطيبيين في العراق الغالي وافرج كربته فرجاً واسعاً قريب من حيث لا نعلم ولا ندرى
اللهم آميييييييييييييييين..


د. بشرى الحمداني

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت


تحياتـــــــــــــــــــــــــــي فراس حمـــــــــــــــــــــــودي الحـــــــــــــــــــــــــــــربي ................................. سفير النــــــــــــــــــــــــــــــــوايا الحسنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

الاسم: د. بشرى الحمداني
التاريخ: 2012-09-01 16:54:48
شكرا لمرورك اخي باسم , وكان الله في عون العراق والعراقيين جميعاً

الاسم: د. بشرى الحمداني
التاريخ: 2012-09-01 15:41:08
شكرا لمرورك اخي الكريم باسم, ما طرحته صحيح اعان الله العراق والعراقيين

الاسم: باسم محمد
التاريخ: 2012-09-01 14:15:49
السلام عليكم.....تحياتي واحترامي د.بشرى على هذاالطرح القيم فعلا الامان نعمة لاتعوض لكن ان تصل بنا الامورالى الحد الذي يشتكي فيه رجل الامن من استهدافهم بالكواتم فلمن المشتكى والادهى من ذلك انهم يطلبون الحمايه ولا اعرف هل يطلبوها من المواطن ؟؟؟؟؟؟




5000