.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جمرات.. وجثث مخملية

عمر الجفال

 

-1-

أيُّ سُلَّمٍ عالٍ يصعدُ بجثثنا المخمليةِ الهامدةِ إلى السماء؟!

أيُّ عرّافةٍ قَبَليةٍ كفيلةٌ بفكِّ لغزِ الحنين والنشوةِ الصباحيةِ على حدودِ الوطن؟!

السؤالاتُ كثيرةٌ حدِّ اللعنة، والأجوبةُ متلحِّفةٌ بحجابِ العفّة، تخافُ الظهورَ للعلن، 

كَسْرُ المعتقَدِ والسائر.. ميزتانِ يتفاخرُ بهما عصرُ الموت. "المألوفُ" كلمةٌ قديمةٌ تنطلي على تُجّارِ البقالةِ وبيّاعي السَّمَك، إنها كلمةٌ لم تعدْ رائجةً في المنافي، ولا حتى في بلداننا الخربة.

المألوفُ.. كلمةٌ لم تعدْ تثيرُ نفوسَنا المهترئة، وليستْ قادرةً على فَكِّ شيفرةِ المعتقداتِ الحديثةِ المنتميةِ إلى عصرِ صُنّاعِ الدَّمارِ والحروب، ومخترعي مسوخِ الموتِ المتجوِّلةِ في الأزقة.

-2-
عندما نزلتُ "ترانزيت" في البرزخ، كان الملائكةُ كُثُراً، يتجوَّلون جيئةً وذهاباً، والمسافرون إلى المجهولِ ينتظرون تأشيرةَ الدخول، كنتُ أقفُ في بياضٍ شاسع، تحتَ بقعةِ ضوءٍ زرقاء، وعندما اقتربتُ من "كوّةِ" الدخولِ أرادَ الموظفُ المسؤولُ بعضاً من قطراتِ دمي، للتعجيلِ في منحي التأشيرة.

-3-
في بحيرةِ العدم، حيث تجّارُ الجثثِ يصنعونَ آلاتٍ لاستنساخِ الموت، واغتيالِ رغيفِ الخبز.

في المنسيّ، والمستحيل، وكَسْرِ طابعِ التبجيل، يتناوبونَ رميَ جمراتٍ كُوِّنتْ بنفاقنا، وإيمانِنا المصطَنع. وحيثُ اللاهناك، حضارةٌ تُبنى بالأجسادِ المتخَمةِ بخطاباتِ الساسةِ والملوك.

-4-
تحتَ الأرض، حيثُ الشياطينُ تعبدُ الربَّ والجمر، ويتسلَّوْنَ برجْمِ آذاننا الصدئة بأبجديتهم، وُلِدَ الموتُ من رَحِمِ شيطانةٍ زانيةٍ تسللتْ خلسةً إلى سريرٍ سماويٍّ خالٍ من النواطير، فصادفتْ عزرائيل....

 

عمر الجفال


التعليقات




5000