.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حكايات ونباتات:ألغار (ألرّند)الحلقة3

فوزي ناصر

ألغار (ألرّند)

                         

     ألغار شجر أوسطيّ دائم الخضرة ، ذكيّ الرّائحة، يصل ارتفاعه إلى نحو 10 أمتار ، تستعمل أوراقه كنوع من التّوابل والزّيت المستخرج من ثماره النّاضجة في الخريف لصناعة الصّابون .

 

        إكليل آدم

 

 نزل آدم من جنّة الله مكلّلاً بإكليل من ورق غا ر الجنّة ، ومع مرور الزّمن يبست الأوراق ، تفتّتت وتبعثرت في الأرض 

 

فاحت رائحتها الذّكيّة ، وحيث سقط الفُتات نبتت أشجار خضراء عَطِرة وجميلة تحمل طيباً وبخوراً، لذا يحرق النّاس البخور

 

أمام الرّب الإله !

 

       ( بتصرّف عن : عرائس  المجالس للثّعلبي )

 

......................................................

       

إكليل غار على رأس أبولو

 

     ( دفنة ) إبنة إله النّهر ( بناوس ) كانت رفيقة ً للإلهة العذراء ( أرطميس ) كرهت الرّجال وابتعدت عنهم ،

 

وكانت رائعة الجمال، تمنى لقاءها الإله الجميل ( أبولو ) إبن الإله (  زيوس ) والشّقيق التوأم  للعذراء ( أرطميس )

 

وكان إله الحضارة والنّور والطّب ، أخذ يلاحق الفتاة الجميلة ويغازلها وهي تهرب منه ومن ملا حقته .

 

  في أحد الأيام فاجأ  (أبولو) محبوبته  وهي تستحمّ  عاريةً في مياه النّهر وحين رأته هربت ، ركض وراءها ، أخذت

 

تسرع في الجري لكنّه كان اقوى منها وأسرع ، إذ كاد يمسك بها بعد أن أعياها التّعب لتستنجد بوالدها فيخلصها من ورطتها

 

بتحويلها إلى شجرة خضراء يانعة ، جميلة وعَطِرة عُرفت بشجرة (دفنه) وهي ما يُعرف ب (الغار).

 

    عانق أبولو) الشجرة بحرارة العاشق الولهان مستنشقاً عطرها واضعاً إكليلاً من ورقها على رأسه وهو يقول :

 

" ستظلّين دائماً لي ، وأوراقك ستكلّل رؤوس الشّعراء والمنتصرين " !

 

          ( من الميثولوجيا اليونانيّة )

 

فوزي ناصر


التعليقات




5000