..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المرأة و الحريات عبر العصور واقع وتاريخ عرض

هادي عباس حسين

 لم يتفاتجا القاري عند مطالعته هذا الكتاب مبتدأ بالإهداء الذي قدمه في البداية فقد ناجى قائلا (إليك أنت أيتها المرأة الأم الحنون والأخت العزيزة والزوجة الصالحة والحبيبة الوفية والبنت الصالحة إليك أيتها المرأة هذا الجهد المتواضع ) فوجدناه تتطرق في البداية متحدثا عن الحرية عبر مختلف الحقب التاريخية مبينا احتلال المرآة باعتبارها عنصرا أساسيا في المجتمع وكونها كائن حي فيها كل صفات الرجل ولها موقعا متساوية مع الرجل في حق التعليم والتوظيف والترقي ولها الحق في الانتخابات السياسية وأنها أصبحت الوزيرة ومديرة الجامعة والمحامية هذا موقعها في القانون والأحوال الشخصية ولكن ما هو موقعها في الحضارة القديمة والديانات السماوية وقد وضح مهتما بدور المرأة في الحضارات القديمة مبتدأ بالحضارة الرومانية كونها من أقدم الحضارات المعروفة بالعالم فلقد كان دور المرأة عنده تعد رفيقا تابعا للرجل وليس لها حق في الاستقلالية واعتبروها كائن حي لا نفس له ولا ترث في الحياة الأخروية و رب الأسرة هو المتصرف في أحوالها وإفرادها أما في الحضارة اليونانية عدت المرأة في الدرك الأسفل لا تصلح لأي عمل فكري أو جسدي وهذا ما أكده سقراط قائلا ( ان وجود المرأة هو اكبر منشأ ومصدر للانهيار في العالم واعتبرها مشبها إياها بالشجرة المسمومة ظاهرها جميل ولكن عند ما تأكل منها العصافير تموت حالا ) وانتقل المؤلف للتطرق على حال المرأة في الهند القديمة حيث قال ( وفقا للقانون مانو اعتبرت المرأة في الهند من فصيلة العبيد والإماء أما الهندوس فقد عدوا المرأة التي لا زوج لها المرأة المدنسة وقد تحرق ذات الزوج معه ان قدر له ومات قبلها وحاول ان يستعرض المرأة في الجاهلية حيث بينه ان بعضا من الأعراب في الجاهلية يرفضونها ويدفنوها وهي حيه (وتد البنات )هذا كان وفق القانون الاجتماعي لأنها لا تساوي شيئا وكان ميلاد الأنثى عندهم نذير شؤم وعار, أما المرأة في أوربا كانت تباع في الأسواق حتى القرن الحادي عشر الميلادي فقد أبيح للرجل ان يعير زوجته للرجل الأخر لمدة محددة يتفقان عليها وكان يحق النبيل الاستمتاع لزوجة الفلاح لمدة أسبوع حتى اصدر البرلمان الاسكتلندي بعدم منح المرأة أي سلطة على أي شيء من الأشياء وحتى في عهد القرن الثامن اصدرا البرلمان الانكليزي قرارا حرم على المرأة قراءة الكتب المقدسة أما في فرنسا لم تكن المرأة اسعد حالا وخصوصا بعد اجتماع عام 586 الذي بحث في شؤون المرأة وصرح في الاجتماع ان المرأة إنسان لكنها خلقت للرجل وبعد قيام الثورة الفرنسية أعلنت شعارات الحرية والإخاء والمساواة ظلت المرأة خلافا للرجل لا تملك حق التقاعد حتى عام 1942 أجاز لها القانون لها ان تفتح حسابا جاريا في البنوك وان توقع على الشيكات وقد بيعت امرأة في أسواق

 

 

 

 

انكنترة بشلنين عام 1790 م لان تكاليف معيشتها على الكنيسة أصبحت ثقيلة لم ينسى المؤلف مكانة المرأة في الديانات السماوية فقد وضح دورها في الديانة اليهودية محملا إياها مسؤولية غواية الرجل حواء لاادم وإخراجه من الجنة جالبتا الشقاء لكل بني البشر فهي في نظرهم تمثل الآثام وكانت عقوبتها أتعاب الحمل والولادة فقد جاء في التلمود ان فقيها يوديا يوشع الساكنيين روى عن الفقيه اليغي قولة ( ان الله قرر من أي جزء من الإنسان يبغي ان يخلق المرأة )وكانت البنت في اليهودية مصدر نجاسة وشك وريبة أما المرأة في الديانة المسيحية وعلى قول بولس (ان تتعلم المرأة بسكون وبكل خضوع وليست لها الحق ان تعلم ولا تسلط على الرجل بل تكون في سكون ) وقد توقف المؤلف مبينا دور المرأة المهم في الإسلام ولما انزل الله الإحكام في كتابة العظيم بتميز عمومية الخطاب فساوى بين الرجل والمرأة في التكسب والجزاء والعقاب والثواب وهذا ما نزلت الآيات الكريمة بسم الله الرحمن الرحيم ( من عمل صالحا وهو مؤمن فلنحيننه حياة طيبة ولتجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ( و للرجال نصيبا مما اكتسبوا وللنساء نصيبا مما اكتسبن ) لذلك كانت مشاركة المرأة في الحياة العامة فعالة في الإسلام وحرمت عادات الجاهلية الجائرة في وئد البنات والنكاح وعدة النساء شقائق الرجال لا يكرمهن إلا الكريم ولا يهينهن الأ اللئيم وقد كرمها الله وشرفها حيث انزل صورة النساء باسمها أكراما وشرفا لها وأضاف المؤلف بتعريفة الشخصية وشخصية المرآة في العصور التاريخية القديمة والمرأة والخطيئة الأولى في القران والتاريخ وجوانب متعددة من شخصية المرأة في القران الكريم والتاريخ وقد أشار في بحثه عن نساء وجدت اسماهن في النص ألقراني زوجة إبراهيم الخليل أبو الأنبياء عليه السلام وزوجته وهي سارة ابنة عمه الذي تزوجها إثناء إقامته في بلدة حران في العراق وعبر رحلته إلى ارض كنعان ثم إلى مصر والى الأرض التي بارك فيها رب العالمين ثم انتقل إلى امرأة فرعون وكان اسمها قاسية بنت مزاحم وحكايتها مع موسى عليه السلام منذ ان وقع عينها على الصندوق بعد ان انتشله بعضا من اله فرعون وامرأة نوح وامرأة لوط والمسؤولية الفردية, ومريم التي تميزت بها العفة والطهارة في فهي ابنة عمران احد عظماء بني إسرائيل وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في صورة مريم حيث كرمها في تسميتها بهذه الصورة واستوقف المؤلف في رواية المرأة متطرقا إلى امرأة عزيز مصر (زليخة ) وقصتها مع نبي الله يوسف عليه السلام وقد استعرض جوانب من شخصية المرأة من جوانب التاريخ حتى اختتم كتابة المرسوم ( المرأة والحريات عبر العصور واقع وتاريخ ) بشخصية نسويه بارزة ورد ذكرها بالقران وهي ملكة سبأ والتي كانت حكيمة حكمت اليمن ديمقراطيا قائما على الشورى متبعتا أسلوب التشاور قبل اخذ القرار واختتم المؤلف كتابة متحدثا عن القيمة العليا للمرأة التي اعتبرها منهجا لاستمرار الحياة عبر التاريخ ولحد يومنا هذا....

على القارئ ان يكون جادا ومتفهما عند قراءته لهذا المنجز الثقافي .....

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 27/08/2012 11:11:39
هادي عباس حسين

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة




5000