.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحياة لغم في أحلام وردية

مكارم المختار

في أسرار البيوت مناوشات وتراشق لا يخلو من تهديد ووعيد، أسباب مجهولة ومبررات علم بها، حكم وطيش، معرفة وجهل، حقائق و أكذوبات، بطاقات وردية وأوراق صفراء كخريف في ربيع فصول الحياة .

في الدنيا هذه ثمة في الحياة أسباب تدفع بأي الطرفين أحدهما أن لم كلاهما " الرجل أو المرأة " إلى قرار انفصال وقطع وصال، وحيث كل منهما عن السعادة يبحث وفي إطار ارتباط زيجة والعيش مع شريك .

وبين مخاض البحث تكون معاول الحياة التنقيب عن متطلبات الحداثة الاجتماعية بصبغة عصرية وتلون وردي، مكحلة بأزاهير مع استشراع لنزع وتطلع لمديات وأخرى قد لا تدرك تصوراتها أو تستيقن تأثيراتها .

الاختيار ليس بالصعب، والخيار في الخيرة ليس من السهل تحقيقه، وفي ذلك ملف بل ملفات تسرد فيها يوميات قد تحيل أيام الحياة إلى تنوع في شظايا تتوزع على ذاك وهذا أو احد ما أو على كل من كان ضمن البروتوكول وبما تفرضه تلك الشظايا من توضع وتكيف مع أوضاع مألوف أو لم يؤلف، حتى يعجز عن إصلاح ومعالجات أو حلول ذات بين، ووقوع في دائرة اللوم والتأنيب مع تشرد المسؤولية وشرود عن تحملها .

في الحياة هذه بطاقات وردية صفراء القد منها ما انولدت عن تسرع واندفاع، العواطف فيها كانت السبب الوهم أو الطيش المسبب كان، الغيرة تحت شماعة " الحب " وأوهامه، أوهامه حينما لا يتنسم الحب هذا حقيقته الجلة الموجلة . شراكة الزيجة .

يسمع عن عهود بافتراش الأرض دون بساط، من أجل العيش معا! وتراها تكتفي بذراعيه مهادا فرا

شا كفاية عن شيء أخر في الدنيا! ويغنيها عن ملكوت الحياة، وسادتها المنشودة هو، لكن حينما الجد تكتشف سذاجة وتستفكر أمور، انه ليس الحبيب، ولا الحب الذي كان ليكون، ولا القائد تلك التي كتبت له ولا مزخرف الكلام الذي اسمع، هكذا ستؤول وتكون الصورة عندها عندما تستشرف حياتها كيف ألت معه . وهو، ذاك الذي رسم قلائد الشعر، ودبلج رقيق الكلام فيها حبيبة خالصة، أدرك قبل أن يتيقن، خطأ لابد أن تنتهي شكليته، وقصة ضالة في حب بردت عواطفه وتثلجت المشاعر الملتهبة فيه، ، حتى الملل صار أيقونة له والجفاء، وهكذا تنتهي حكاية الحب في قصته التي كانت .

علما كان بناء على أساس جيد لعلاقة، حد ومدى لتوافق، يأتي من بعده نضوج العلاقة وتأسيس يقوم على التقارب والانسجام وتفاهم، يتجسد حب حقيقي منه .

لابد أن تكون لأولويات الحياة جانب فيها، والمادة، فكثيرا ما تكون هي المفرق والمانع في قيام علاقة ونجاح زيجة، خاصة إذ لحقتها ظروف قاسية ومعيشة ضنكا، ناهيك عن تدخل الآخرين أهل وأقارب وأتباع وغيرهم ومن طرف إن لم من الطرفين، وهكذا يتيه الحل بين متطلبات وأمال وأماني، تنعدم معها عوامل الاتفاق والإنفاق، لتكمن منها المشكلة ويتمكن منها الانفصال والفراق، وقد لا حل! .

ليس من عنونة أو تفسير، ولا تسمية لما يسمى " الحب " ، هكذا قد يصرح، لكن لو ترجم، يمكن أن يصور ويؤول على انه نزوات ورغبات واحتياج وإعجاب، تراه حتى تقر انك تجده كرجل في " فلانة " ووجدته في " فلان " كامرأة، أو انه يتمثل كسراب من ذاك كله، ومع هذا يكون تقارب، ومنه ما يقود إلى سهد أليالي وسهر الأيام، والاستماع إلى فاره الأغاني لا طربا بل هياما وإلهاما ووله ووسنا، ناهيك عن اختيار كلمات ومفردات معسولة مزوقة حصرا في الحديث مع الحبيب، كلمات وألفاظ تذيب رهافة اللطيف من الأجناس وتذهب بعقول الخشن من الجنس الأخر مع عد النجوم، والطامة في ذلك، أن وان انتهى الحب بالزواج قد يحدث ما لا في الحسبان وما لم يحسب له! .

أحيانا بعض الهبة من الجمال ونعمة الحسن، تأتي أكلها، ففي الحياة هذه وكما في الأفلام، يكون لجمال الفتاة مدخل يولج، ويدلف منه الشباب إلى حياتها الخاصة، حتى تصبح أسيرة المحب، وعامل هناك يعمل لذلك كله أو بعض منه، هو الفراغ، الوقت الضائع زيادة عن ساعات الانشغال وأيام العمل، حينما تكون الفتاة خالية من دراسة أو وظيفة، وهناك مرصد عليها مترصد من أبن الجيران، فيتكالب عليها الفراغ والجار لتقع صريحة " ح ب "، وفي حال كهذه،وزواج، تراهم يغضوا أبصارهم ويصموا آذانهم، بل قد يستأنسوا للأمر ويستسلموا طوعا ورغبا! فيطلقوا عليه ويسموه " خطيبا " لا " حبيبا "!، فيعاملوا ابنتهم على إنها مخطوبة ويتعاملوا مع ابن الجار على انه خطيب ابنتهم . وقد تمر الأيام لتعد شهورا وسنين تكتب وتسجل لهذه العلاقة، وأمور تمشي عادي جدا وطبيعي، لكن قد تأتي مفاجئات، وبعض المفاجئات أعمى من بصير وأكف من بصيرة، مفاجئة تدعو إلى ذهول، وتقود إلى دهشة، حيث قد يحدث أن مثل الخطيب هذا، يعلن انه على قدم خطبة لزميلة له في العمل، وأنه على رغبة للارتباط بها زواجا شرعيا، ومبرره المدهش المذهل في هذا، أن كيف له أن يرتبط بفتاة سمحت لنفسها الارتباط بعلاقة وأعطت لنفسها العنان والحق في أن تبادل رجل ما يسمى " حب " وهدايا ورسائل ولقاءات عابرات ومواعيد غرام! حسبها في نفسه أنه كيف سيؤمن على زواجه منها ونفسه دون أن تسمح لغيره أن تخرج معه أو تبادله مشاعر كما سمحت لنفسها معه؟! هكذا لن يرتاح باله ولن يهدأ له حال .

ولا ندري أن كان أبطال قصص الحب أبن الجيران غالبة أم مع زملاء العمل أيضا ؟ فكيف والحال هذا ؟

يبدو أن حتى في التقليدي من الحياة، أو على سنة الأولين والآخرين، فرائض وقيود، فكثير من زيجات المجتمع تكون عن رضا الأهل والوالدين، مع اتفاقات وبروتوكولات أو شروط، وكثير ما تنصاع عائلة الفتاة، والفتاة أولا وتحديدا، إلى طلبات وشروط عائلة الرجل والرجل ذاته، فقد يشترط أن تترك العمل إن كانت موظفة، أو تتخلى عن الدراسة إن كانت طالبة، وهلم جرى، طوعا أو كرها، وهكذا تبدأ حياة تلك الموظفة أو المتعلمة، كحياة ربة البيت، ومعها تخل عن نشاطات خارج حدود العائلتين ( عائلة الزوجة وعائلة الزوج ) وبعيدا عن عوالم الآخرين والناس أجمعين .

أن من الغيرة في الحياة ما يقتل، وان منها ما يحمل على التحايل والكذب الأبيض لفعل عمل أو للقيام بشيء، حتى وأن لم يساء إلى أي من الإطراف، والفكرة فقط والنية، في إشغال النفس أو في التعويض عما تنازل عنه أو تخلي، كالزيارات وأداء الواجبات الاجتماعية، أو الذهاب للتسوق، خاصة أن كان الخروج فرديا دون مرافق، والحال هذه لابد من صدام أو جدال بين الزوج والزوجة، وحيرة بين التنازل ومراوحة بين التخلي أو الرضوخ والانصياع وبين التزمت والعناد .

حالة من هذه وأخرى على شاكلتها من الغيرة، والغيرة المجحفة العمياء، من الرجل عموما والزوج تحديدا، حتى تبدو وكأنه يمتهن المراقب والمتحري لتحركات الزوجة وتصرفاتها، وليس هذا حسب، بل انه قد يتمادى في غي الغيرة المجنونة، أن يتهم زوجته أن تعاملها الطيب والحسن مع الآخرين، حتى لو كان أحد أخوانه الأشقاء، تساهل منها وانجراف، وأن مجاملة أصحابه لها في لقاءاتهم الاجتماعية العائلية في بيت ذاك أو عند منزل هذا، نوع من التراخي وفسح المجال، وهذا ما يغضبه ويؤجج حفيظته الدفينة، لا حبا بزوجته، بل غيرة وتحسبا، وجمالها سبب في كثير من هذا وغضبه ذاك .

حال كهذه ورجل كهذا زوج، قد يصعب معه التفاهم ويستحيل أرضاخه ولو بالترجي والتوسل أو تدخل مؤثرين من أولئك أو من هؤلاء، والموافقة منه فرض عليه ستكون، ومضض، ولا من وازع ولا من ورع في أن يكون الزوج كمراقب وتحري، أو شرطي تجسس، لا يتوانى عن مرافقة زوجته أينما تذهب، رغم أنها تعرف أن التزاماته وارتباطاته المهنية او العملية وحتى الاجتماعية، لا تعطيه الفرصة والحيرة في التفرغ لعائلته، لكن، شكوك الغيرة وغيرة الجنون، تدفعه أن يضحي من اجل أن يكون رقيب على زوجته حتى وان كان كله ثقة، فيبدو أن بعض جمال المرأة نقمة وآفة . بعض الرجال الغيورين، من قد يتحجج بعدم وجود التزامات عنده ليصطحب زوجته إلى هناك أو هنا، وقد يختلق الأسباب كيلا يتركها بمفردها وتكون وحدها دونه، يبرر أفعاله المبطنة بالنرجسية ومتخيلاته الواهية العذر والحجة، بأنه يود اصطحابها ومرافقتها ليكونا معا سويا، ناهيك عن تصرفات هوجاء باتصالات هاتفية لا مبرر لها بين لحظة وأخرى يتابع بها زمن تحركات وتواجد الزوجة المغلوبة، وقد يتعدى لاكثر من ذلك، ان يهاتف معارف أو اصحاب ليقف منهم على زمكانها، وليكون على علم بمجريات ساعات يومها هنا وهناك، وليس من ذاك في شيء من حقيقة، ليس أكثر من غيرة صماء من جمالها وحسنها .

وهكذا تموت الثقة وتعدم المودة وتستأصل الرحمة، وسواد الخلاف يعم وتبادل الشجار والكلام غير اللائق، وليس حياة على منوال كهذا بسهلة ولا مسار على ذاك يسير، خاصة إذ ..... وصلت الغيرة إلى خنجر من شك قاتل، فكيف يمكن ان يكون للسلام ملجأ وكيف للهدوء يكون ملاذ يعم هكذا حياة وعيش وشراكة ؟! وهكذا تسحق راحة البال وتدفن الطمأنينة ويضيع الأمان، والحياة مرة واحدة لا تعود .

كثيرة هي حالات الانفصال، ومتنوعة ومختلفة ومتشابهة ظروفها وأحوالها، ومنهم من يفضل أن يكون الانفصال مبكر ومع أول بدء حياة الشراكة الزوجية، حجة في ألا تكبر العائلة بأفرادها من أبناء، وتناقض أخر، بتفضيل ألا يتم الانفصال في سن مبكر، كيلا تلاك السمعة وكيلا يشار بالغمز واللمز، مع تعارض وأخر أن كيف يتخلى عن أبناء في عمر الطفولة؟ ونقيض أن كيف يهدر عمر الشراكة وسنينها مع وجود أبناء بالغين كبار بالسن؟! ألا تخجل المرأة أن تترك عائلتها وأولادها بعمر الشباب؟ ألا تستحي من أن يقال عنها تخلت وفارقت وأولادها شباب وفتيات بعمر الزواج؟ فلا هم صغار هي بريئة غير متهمة ولا وكبار هم !

حالات شتى يكون الخلاص فيها بالانفصال حلا، ليس لظروف وقاس أحوال، بل لمعاناة وتحمل وجلادة، لا لمستوى العيش ولا بسبب المعيشة، وكما يمكن أن يكون الانفصال في مقتبل العمر وأوله وعاجلا، يمكن أن يأتي متأخرا أجلا، من نفاذ صبر وعدم تحمل . والانفصال في متقدم العمر وبعد سنين طويلة من الشراكة الزوجية، لابد أن يقع أثر عدم جدوى في أصلاح وانعدام العلاج وفقدان الحل، وبالتالي ليبات الانفصال في يوم، راحة من أوجاع كل يوم ومدى سنين، حتى وان وصلت بالعمر إلى الشيخوخة .

حينما تغلب الطبيعة على النفس، يصعب التوافق بين طرفين في تقبل الأخر وتحمله، والعجز عن المنع في الآيتان بما يسيء إلى السمعة والكرامة والمكانة الاجتماعية، وحيث يكون تجاوز الحدود وتخطي اللامعقول وبالأحمر العريض . انعدام المحبة أو الود والحب بحروف كلمته المجردة، فاصلا يحتم الانفصال ولو بعد حين، ولا يعني هذا أن كره في الأمر، لكن الإحساس الروحي هو المفقود، الإلهام، المشاعر ولو من طرف واحد، واقسي ما يكون عندما تعيشه المرأة وتعاني منه وهو يمزقها وينهش من كيانها، وهي زوجة وسمة الشراكة ضائعة في الحياة الزوجية، ليبدو الزواج وكأنه مجرد علاقة بين الجدران على ورقة صامتة تريح الضمير وبعيدة عن شبهة الزنا، وكل ما يغلب في الأمر، هو الحفاظ على الشكليات المفروضة، وحجة ضياع الأبناء في شتات، ومع ذلك يأتي الانفصال المؤجل إدهاشا للرائي والسامع بعد طول سنين وعمر مضى، والطامة، قد يكون تصور هناك وحالة لا يقف منها على حقيقتها، ان نوع من الزواج لا خلاف فيه وعلى سعادة مبني أو مؤطر بالسعادة والهناء، والواقع حقيقة من انعدامها .

عموما، الزواج خطوة قد تكون خطرة، والانفصال خطوة قد لا تختلف خطورة، وكل منها بحاجة إلى ترتيبات ودراسة واستعداد نفسي ومادي واجتماعي، ليكون الإقدام علي أي منها، يأتي أكله بخطر اقل، ولا يدرى أي الدواء وكيف هو الدواء؟ وأيا الأسباب كانت فكيف يستفاق وكيف ينقذ ما يمكن إنقاذه ودون هدم بنيان؟! وكيف ومتى يكون العقل راجح كيلا يوصل إلى مأساوي الرحلة ومحطات الأسى التي قد لا تسر؟

ليس الحب الدافئ نبض الحياة دائما، طالت مدته أو قصرت، فقد تتداخل المهام والالتزامات في أن تخترق الدفء بعواصف زمهريرية تقض مخادع الحنين والعذارى، فقد يكون التعلق المفرط والارتباط الآسر كما الحصن للقلاع، سببا في بركان انفعال وهيجان، وقد تلعب مهنا في خراب وقد يعدم الفاصل بين أن تكون المسؤولية والعمل شتان بين ألا يفصل بينهما، فتستعر نيران غيرة أو شك، حتى وان ثبت الالتزام الخلقي والو اعز، فما يخاف عقباه، أن تدخل حياة شريكين دخيلة ما، أو دخيل، وهكذا الفجوة والهوة تنمو وتكبر حتى تشسع المسافات بينهما ليكونا كالأغراب، لا لشيء غير هاجس من إحساس أو مجرد شعور ما، وخوف من، وقلق، وحفر في الأحشاء من ذينك .

في الحياة، وشراكة الزواج، قد يلفت انتباهنا إلى أمور غير واردة، وقد تطوى جراح وألام، وقد يبكى، فأبن أدم مثل الثعبان، عندما يشعر بالدفء، فأنه يلتهم أقرب ما اليه . قد نسمع كلمات ذات مغزى، وإسقاطات واضحة، ولكن هل من ضير؟ وقد لا يمكن لرجل من مواصلة حياته، عمله، وأيا من ذلك دونها ( المرأة )، وبين سخط أيا واستسلام الأخر، هل يتحمل تهكم الآخرين وإشفاقهم؟

وقد يصار موضوع استهزاء وتفكه، فيكون ذاك في أضعف الأطراف، وفي موقف محير هذا، فكيف هنا تلتمس الأعذار، وكيف ومن يدان ؟

مع الظروف والبدايات تتغير الأمور، وفي الزواج قد لا تساير الزوجة تطور زواجها، إذ تبقى داخل البيت تربي الأولاد، وتصبح لتكون فقط مربية مديرة منزل، وهي في القمة قد يصبح! هكذا، تسوء العلاقة بينهما وتتراجع، وهنا أين التبرير فيما يكون؟ وأي تبرير لأي فعل بعد؟ فهنا، أوقات كسر العلاقة، وتجنبا لوقوع مشاكل، والزوجة حينما تشعر أنها أدت دورها وربت الأبناء، وهو أيضا، والأبناء هم الرابط، لكنهم كبروا، لا يحتاج أيا منهما الأخر، فيتباعدان .....! وقد تكون الزوجة مظلومة، وحبيسة عقد النكاح والبيت، فتزداد الخلافات وتمتد الشقة بينهما .

في كل الأمور، الخريطة الاجتماعية لها انعكاساتها، وانعكاساتها على العلاقات الإنسانية، فانشغال أي الطرفين، يؤدي إلى اختفاء الجلسات الأسرية، وانعدام لم الشمل العائلي، وفقدان كيان الشراكة الزوجية، وأحيانا تندفع الزوجة لتكون في موقف أفضل، فتواجه، ترى انه يستوجب عليها أن تحدثه، تتكلم إليه، ولا يعني انفعالها أن تدخل محاكمة معه، ولكن أن تسمع منه ويستمع لها، ليعرفا ويتعرفا على ماذا حل ولماذا وصل بهما الحال إلى المرحلة هذه؟ وأصبحا في الدرجة التي عليها؟ أن يستعيدا تاريخ حياتهما وتطوراتها، وينظرا إلى ما لا يرى، أو لم يرى .

حينما تجرح كرامة المرأة، تبحث عن ضمانات، ترى انه يجب أن تكون هناك، فليس من فرصة لها لتبدأ من جديد، إن قد لا تكون، لتبدأ من جديد مع إنسان آخر، وماذا عن حقها المعنوي؟ وحيث هناك المعاملة بالمعروف؟

إن الخلل في أركان المجتمع في المدرج ألقيمي، فقيم تدنى وقيم ....، حتى عادت لتبات الحياة الزوجية، كأن لا مودة ورحمة ولا عشرة، حيث اسقط العامل الأسري في السلوك، ولا وجود للتوافق العاطفي، بل وأنعدم، والنفسي، وقد من الممكن أن تبدأ بعض مظاهر الانتباه، ولكن متى؟ متى الانتباه؟ وفي هذا يتحقق الأمان النفسي والاجتماعي، خصوصا بعد أن أفنت شبابها وعمرها وحياتها معه، لكنه الدمار والانهيار للمجتمع .

من الرجال من يأخذهم ويتحرك بهم الحراك الاجتماعي، في هوجة انفتاح، وذنبه هنا، حينما لا يأخذ زوجته ليرتفع بها إلى مستوى ما هو، فيتركها تأخذها روتينيات الحياة، ليس فيها من جانب مظاهري وتعاطفي .

إن الأمان النفسي، والاجتماعي، لن يتحقق دون قرار عاقل ، الكل بحاجة إليه، فالمجتمع لا يزال ينظر إلى المرأة نظرة دونية، رغم ظروف الحالات، وحالات وظروف على ضوئها تتخذ قرارات، وليس غير مبدأ التكافؤ وانماط غير عادية يختفي فيها المبدأ .

وهل يدرك انه عمر ويسرق من الآخرين ؟

مكارم المختار


التعليقات

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-08-26 11:13:50
ايامكم بفضل ورحمة تحيات من الله الجميع

....... أبو هاني ......

اوقعتتي بصدق خالص مرورك وكما الجميع ،
وأصدقتني و كما دائما انكم أيدا مع الواقع صدقا

صبـــــــاح النـــــور

أخرست حبري واسكت كلماتي .....!
كلمات هشمتها الاوراق وحرقها الحبر ....!!

نعم ـ
عنوان جديد ، وواقع
عنوان ماضي معاصر وحياة دائمة ، مازلنا عباد الله من بني ادم وجنس بني البشر من الناس ،
لا تخلو واقعية حقيقة حياة الرجل عن حياة المرأة ، غير أن " ليس الذكر كانثى " ....

للجميع جل امتناني وتقديري
دعواتي بالشكر مقرونة " أبو هاني " مع الدعوات

تحياتي

مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-08-26 11:05:46
سالمين غانمين الجميع وتحياتي تصلكم بالدعاء
سجاد السيد محسن احسن الله ايامك بالخير والفضل
تسلم مرورا وحييت

اما الروعة 1 فاليقين ان الحرف جسد واقع ، والكلمة اوصلت المعنى ، والمضمون كفى بالجوهر ،
ليتضح ان ما في كل ـ حفيفة ،
لكن ننأى عنها ونبعد انفسنا وحيث خلق الانسان اكثر شيئا جدلا وخلق هلوعا جزوعا .....

صادق الدعوات للجميع مع عاطر السلام
جل الامتنان سجاد السيد محسن والشكر

تحياتي
مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-08-26 10:58:35
نهارك مبارك باليمن والهناء وايام سعيدة الجميعـ امين
سفير النواياالحسنة ياهل النورالسالمين فراس الحربي

صبـــــاح النــــور

لاتجعل لخربشاتي نوايا غير عرض الحسنى فيما تعني ! وما نيتها الا أن
" ها ـ اليكم كيف هي الحقيقة والواقع هو كيف " .....
ما كان يرى في غير السرد هذا خلاف واقع ؟ فليفتح ملفا في " البيوتات " لا اسرار ولا خبايا ، بل نية في معالجات وحلول ...
لكن !
عني انا ـ ارى الحل في معالجة مشتركة من الاطراف ثنائية ، فاقطاب الموضوع ادرى بمحاوره ، وقد .....
" يزيد الطين بلة " وجود ذاك وحضور هذا تدخلا او احشارا ..! والله اعلم
تعقيبي هذا ، سندا ب " من يعرف انه يتيم الام عند التقدم لخطبة ، يقال عنه ـ اها خلص وارتاح لا عمة ولا جنة وووووو " وعلى الفتاة يقال المثل بيتمها من الام
فأنظروا ماذا تروا ؟

تمنياتي للجميع
امتناني فراس حمودي الحربي
تحياتي

مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-08-26 10:49:31
تحيات عطرة وسلام للجميع
علي الزاغيني صباح النور والهناء

ادام الله عليك وعلى الجميع فضله بهاءه ونور رحمته
اما الكرامة والمجتمع والمحطات ووووووو ،! فالصبر فيها ليس مفتاح الفرج، حسب ! التصبر معها باب تواضع وتفان، ارني رجل اسعد شريكة ليقول انه مرتاح ؟! والعكس ...!
عبور اي محطة لا يعني تجاوز بنهاء او تحقيق نجاح ، فقط هو اجتياز زمانات ومسافات من عمر ! وان لم يكن على تواد وحسن عشرة ، والا ..! وها انت ان لم تجزم ، لكن افتيت ـ ان لن تدوم وردية الحياة مهما حاولنا ....!
وبالمناسبة ليس الموضوع محصور ب " زوج وزوجة " لا ـ هو في كل ثنائي العلاقات ، حتى بين الاحبة وما يسمى العشاق ، فبعض الغيرة وبقليل من دسم التعود وكثير من زبد الهوى ، تسيطر وتسود ... اليس كذلك ؟

للجميع خالص اعتباري
امتناني علي الزاغيني حييت وسلمت

تحياتي

مكارم المختار

الاسم: مكارم المختار
التاريخ: 2012-08-26 10:41:29
صباح مضمخ بعبير الهناء والراحة والسعادة الجميع
الكاتب المؤلف القدير بفضل الله سعيد العذاري حييت باليمن

نعم .....
حال الكثير هو ،
هي صور من مشاهد الحياة والدنيا هذه ، قراءات في ذاك وهذت وليس من مت صلة بشخص او خصوصية،
كانت مجمل بعض رؤيا في يوميات عن فلان واجوال في ايام فلانة، اقتبست من خلال الزمالة والعمل والصداقة، لممت مما ذكرت زميلة وما فاه به صديق، وليست اكثر من صورة ومشهد ودلالة،

ممتنة مرورك الكريم سعيد العذاري وانت الاهل في للرائع مما نعرف عمن انت ! لا يسعني الشكر واطراءك الدائم وثقتك

تحيتي دعوات صادقة وتمنيات

كونوا بكل حير

مكارم المختار

الاسم: أبو هــــاني
التاريخ: 2012-08-24 21:26:42
رائعة، واقعية و صادقة كما دائمأ.

الاسم: سجاد السيد محسن
التاريخ: 2012-08-24 18:18:06
كم انت رائعة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-24 16:31:08
مكارم المختار

........................... ///// لك النجاح والتألق والابداع الحقيقي ان شاء الله سلمت الانامل بما خطت من رقي ابداعها وتألقها الدائم دمت

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2012-08-24 13:13:17
مكارم المختار الاديبة الرائعة
نكهة النور وبهائه
الحياة محطات نتوقف بها هنا وهناك
والحب هو محطتنا التي تجمنا دوما
ولكن هل يستمر الحب ؟
ربما يولد حب ويموت حب عشنا لاجله سنين طوال
الحياة بحاجة الى صبر وتاني وحكمة في التعامل مع الجميع ولا سيما الشريك ولايمكن للاحلام تبقى وردية مهما حاولنا ذلك
قد تولد الغيرة والشك من لاشئ وربما من غيرة الشريك من نجاه شريكه لنجاحه والتفاف الاصدقاء حوله .
وهنا تكمن معايير خبرة السنين الطوال في التعامل
ما بين الانفصال ومابين الاستمرار بمضض حتى النهاية
بداعي الكرامة والمجتمع والاسرة
حروف مضبئة لصبر طويل واهات مختبئة
ادام الله حرفم البهي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2012-08-24 10:47:28
الاديبة الواعية مكارم المختار رعاك الله
ايامكم سعيدة
اسعد الله ايامكم ولياليكم وشهوركم وسنينكم
تقبل الله جهدكم وجهودكم
وفقكم الله لكل خير
هذا هو حال الكثير منا
افكار واراء واقعية




5000