.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشمعة والموظفون وخفافيش الظلام

أ د حاتم الربيعي

 

(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ)  
صدق الله العظيم
(التوبة 105 )

غمرتني فرحة كبيرة بعد  صدور قرار مجلس الوزراء العراقي في اليوم الثاني من السنة الميلادية الجديدة 2008، والتي نتمنى  أن يسود بها الأمن و تتحقق خلالها  الوحدة الوطنية والأستقلال ويتم فيها البناء والأعمار ومكافحة الفساد الإداري، والذي يخص تحسين رواتب الموظفين من خلال أقرار مسودة تعديل قانون الخدمة المدنية الموحد  لسببين أساسيين:

أولا: لأنه صدر في الوقت الملائم بعد  تنامي الطلب على الإحتياجات الأساسية للمواطن  وإرتفاع تكاليف المعيشة في العراق إذ أصبحت الرواتب  عاجزة عن تلبية متطلبات الحياة رغم إجراء عليها الكثير من الزيادات خلال الأربع أعوام المنصرمة   إلا إنها  لازالت لاتوازي مستوى التضخم  الإقتصادي الذي هو ضعف في القوة الشرائية للعملة ،وزيادة أسعارمختلف المواد الغذائية و السلع الأستهلاكية وأجور النقل خصوصا بعد التحسن الكبير الذي طرأ على أسعار النفط في الأسواق العالمية آملين أن تعمل تلك الزيادات بالرواتب  على التخفيف من معاناة الموظفين ذوي الدخل المحدود خصوصا وان الدولة  أعلنت بأنها ستدعم زيادة الرواتب بخطوات اقتصادية لضمان إلا تكون سببا في إحداث تضخم وزيادة في الأسعار، بحيث نضمن وصول تلك الزيادة بالرواتب الى جيوب الموظفين بدلا من جيوب التجار

 كما إن معظم التعديلات جاءت وفق الأسس التي إقترحناها في مقالتنا السابقة ( سبل إعتماد التخطيط  والعدالة في تحديد زيادة رواتب الموظفين) المنشورة في 26/12/2007  والتي أوصلناها الى بعض الجهات المسؤولة في الدولة فقد راعت التعديلات الجديدة  العدالة في كثير من الجوانب وإهتمت بالموظفين حديثي التعيين ذوي الدرجات الدنيا من السلم الوظيفي ونظرت الى كافة الموظفين نظرة أبوية واحدة وميزت بعضهم على بعض إعتمادا على أسس منطقية  كمؤهلاتهم ونوع الشهادة الدراسية التي يحملونها والخبرة الوظيفية والحالة الأجتماعية والمنصب والموقع الجغرافي للعمل والخطورة وغيرها إذ حققت نسبة كبيرة من الرضا لدى عموم الموظفين وشعور الموظف بأن السادة المسؤولين غير بعيدين عن معاناته اليومية وهمومه المعاشية وليس إهتمامهم بإمتيازاتهم الشخصية التي طالما  يسمع بها  من خلال وسائل الأعلام و بنفس الوقت تغض  هذه الوسائل الطرف بالتطرق الى تلك القرارات الجديدة التي تزرع الإطمئنان والأمل في النفوس التي أتعبتها الحروب والحصار الاقتصادي والدكتاتورية وظروف مابعد الأحتلال والصراعات الداخلية وتدهور الأمن وضعف الخدمات العامة ولكن هنالك بعض الجوانب التي لم تذكر في المسودة مثل تحديد رواتب الحد الأدنى لحاملي شهادة الدبلوم (سنتان بعد الاعدادية) والدبلوم عال (سنة أو سنتان بعد الشهادة الجامعية) وضرورة الإبتعاد عن النسب المئوية بزيادة الرواتب من خلال وضع مخصصات مقطوعة لغرض إستفادة ذوي الرواتب القليلة وتقليل الفروقات الكبيرة بين رواتب الموظفين وتحديد مخصصات عدد الأولاد ومخصصات مقطوعة لأصحاب الحرف وغيرها من الأمور التي يمكن تعديلها و إضافتها لاحقا.

إلا إننا لازلنا نسمع بعض الأصوات النقابية التي لاترغب بسيادة العدالة ويودون  أن تتميز فئاتهم على غيرها لذا على حكومتنا الموقرة أن تمضي بنهجها الأبوي التخطيطي والعادل بتطبيق  تعديلات قانون الخدمة المدنية الموحد على جميع موظفي الدولة العراقية دون تمييز لموظفي فئة أو وزارة معينة دون غيرها.

ثانيا: لشعوري بنجاح وجدوى الإعلام الإيجابي تحت الظروف الإستثنائية التي يعيشها العراق لغرض التبصير بالأمور التي تخدم المجتمع والمساهمة قدر الأمكان وكل من موقعه وحسب طاقته في بناء العراق  وتضميد جراحاته وكبديل للدور التثبيطي ولانقول التخريبي  الذي لازال يمارسه، ومع الأسف، بعض الكتاب نتيجة إنتهاجهم الأعلام السلبي من خلال نسج وترويج الأكاذيب والأفتراءات وتوزيع الشتائم والقذف على كل من يتصدى للعمل السياسي أو القيادي في العراق، إذ أحسست لهذا فرحت بأن هنالك شمعة قد أضيئت وسط الظلام الذي ساعد على نمو وظهور وانتشار كثير من خفاقيش الليلَ  الذين لاهم لهم سوى وضع العصي والمطبات في طريق القافلة  التي ستستمر بالسير باذن الله  لتبني عراقا مستقلا موحدا يشارك في بنائه وقيادته  الجميع

 (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاء وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللّهُ الأَمْثَالَ)

 ( الرعد 17).

 

أ د حاتم الربيعي


التعليقات




5000