.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى شريكي في حوت الصفيح

ردانا الحاج

راضي المترفي 

رسالة الى أمرأة لازال بريدي يحتفي برسائلها

راضي المترفي

 رد على رسالة المترفي

الى شريكي في حوت الصفيح 

ردانا الحاج 

سيدي الفاضل
بهذه الاغنيه ودعت بغداد.. وهي الاغنيه التي سمعتها عندما رايتك اول مرة منتظره حوتك المصفح بشركه العكيلي المنطلق من الصالحيه وكأن جراحاتي على بغداد بحاجه لمن يحركها فتبرعت السيده عفيفه اسكندر لتحرك الجمر من تحت الرماد فشهقت باكيه فراق بغداد بينما انت تقف على بعد امتار مني تشعل لفافة سكائرك من الاخرى وعينيك الشقيتين تكاد تليقيان على مسامعي قصيده من ديوان شناشيل بنت الجلبي لخالد الذكر بدر شاكر السياب
لم يكن سهلا علي فراق بغداد فقد ارتات العائله ان ترتحل الى عمان حتى تهدأزوبعه الفنجان ...لم تكن بفنجان بل زوبعه فقط على مر الايام انسل اخوتي الواحد تلو الاخر لابقى انا اخر من يوصد ابواب بيتنا في الاعظميه بعد ان زرت مرقد جدي موسى الكاظم مودعه بدموعي يابو الحاجات امانه برقبتك بغداد واهلها ثم عرجت على الامام الاعظم ابو حنيفه سيدي ومولاي اوصيك خيرا بالاعظميه ..واتجهت الى بيتي طرقت ابواب الجيران بيتا بيتا لاتنسو ان تسقوا اشجار الكاردينيا في بيتنا واشجار اللارنج لاتدعوها تموت عطشا اما تمرات النخيل فاجمعوها ولياكل منها الصبيه والاطفال في رمضان وهم يغنون ماجينا ياماجينا حلي الكيس واعطينا
وماذا قد تعطينا
اعطينا ياماجينا حب من بغداد
اعطينا ذكرى من جدائلها او عطرا او كلمات
كم عام مر منذ رايتك اول مره بشركه العكيلي
لياتي رمضان هذا فتعرفني بعد جهد وانا اقول لك
انا هي سيدي انا هي
تلك المراه التي جالستها بالحوت المصفح والتي بعثت بها طمئنينه لقربك هي انا
كم رمضان ذهب وعاد حاءنا هذا العام ليفتح كيسه بكلماتك واهات كنت انتظرها بقلب مكلوم وسؤال يردده خاطري
اتراه يذكرني
اتراه يعرفني
احمل هاتفي النقال اطلب رقمك في بغداداسمع صوتك عبر نفثك لدخان سكائرك
الو
الو
الو
لا اجيب
كان يكفيني ان اسمع صوتك او اسمع صوت الرد الالكتروني بان هاتفك مغلق او معطل فكلا الصوتين يطربني انت وبغداد
سيدي الفاضل
ايسمح لي وقتك ان اطرح عليك سؤال
هل للحب لوعه
او حرقه
او وجع
اه يا وجعي
اه ياوجعي ووجيعتي
سيدي انت الوجع والوجيعه
انت الوطن
انت الملاذ ولاملاذ غيرك
اه ياوجعي
لا لست وجعي
اه يا انا
فانت انا
اه يا انا اه يا انا
اتدري مايملاني حزنا بذاك اليوم العصيب عندما جئت لبيتنا مودعا وخرجت خلفك اوصلك لباب بيتنا يوم همست باذني ردانتي انا مسافر الى ليماسول .................
قلت لك يومها
وبغداد وانا ؟؟نحن بحاجتك
لماذا يومها اغمضت عينيك لماذا لم تنظر بعيني لكنت ساعتها عرفت وجعي ولغبائي سكت انا لماذا لم اتكلم يومها لما لم ابوح بلواعج القلب وما يحمل شغافه
سيدي لو اذنت لي بعد هذا اليوم ان لا اسكت ففجر شهرزاد قاد طال صمته والفلب ماعاد يحتمل حبه لذا استاذنك ان تسمح لي ان اكتب وان اردد على مسامعك ماخبأته ثنايا الفلب
سيدي الفاضل
ويبقى للحديث معك بقيه

ردانا الحاج

 

ردانا الحاج


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/09/2012 21:45:42
السندباد البري المترفي راضي ..
" العب غيرها" ..
منذ متى صرت " ردانا الحاج " ؟
هذه طريقة سبق وان طرقت منذ اكثر من كاتب .. ترى ما الذي تفكر فيه من وراء كل ذلك ؟
تختلق القصص وتشطر نفسك الى حبيبين .. تتصور ان لا اكتشف ما تروم له ؟
بكم تشتري عدم فضح طريقتك المراوغة هذه ؟
لا يا مسكين يا علي الزاغيني .. هل شاركته اللعبة ؟ كيف اقنعك اللص الظريف هذا ؟

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 19/08/2012 20:19:21
الاستاذ الفاضل
علي الزاغيني
باقات ورد القرنفل تستقبلك بمساحتي
وفي المره القادمه بمرورك ستجد المزيد من تراتيل الحب وكلمات وكلمات اسال الله ان تعجبك
شكرا لك
لحضورك
لمرورك العطر الشذي
ردانا الحاج

الاسم: ردانا الحاج
التاريخ: 19/08/2012 10:25:54
سيدي الفاضل
جواز سفر مزور ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لهف قلبي عليك امن اجل هذا كان يزوغ بصرك كلما وصلنا نقطه تفتيش
وتسالني هل تذكرين ماجرى بيننا من حديث
اتحب ان اقول لك كم مره دخنت سكائرك ..وكم مره رفعت يدك الى راسك..كم مره التفت الى يمينك والى شمالك كم مره التقت عيني بعينك صامتتين ..كم مره تنهدت ..هل تحب ..ها ..هل تحب
رحلتنا كانت شاقه ولكن لم نشعر بذاك
تعطل الباص ثلاث مرات ونفس العجل سبع مرات وعلى الحدود تاخرنا كثيرا استمرت الرحله اثنان وعشرون ساعه وخمس واربعون دقيقه وعندما هبط الليل يلفنا بجناحه ونحن بتلك الصحراء وجميع من في الباص نيام كنا نقترب براسينا ونخبا افواهنا بايدينا كما الاطفال نفعل ونهمس يارب بنشر يارب بنشر يلرب بنشر فنضحك بصوت مرتفع يشق سكون الليل عند سماعناصوت فرقعه العجل
في اخر ساعتين رحنا نتحدث سويا ونسمع وننظر كل حواسنا توظفت لنا بينما اخر نصف ساعه لزمنا صمتنا كأننا نودع بعضنا بصمت رهيب وعندما صافحتني مودعا .................................بكتك اصابعي ..بكتك اصابعي
سيدي الفاضل
ويبقى للحديث معك بقيه

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 19/08/2012 02:09:41
(انا هي سيدي انا هي
تلك المراه التي جالستها بالحوت المصفح والتي بعثت بها طمئنينه لقربك هي انا
كم رمضان ذهب وعاد حاءنا هذا العام ليفتح كيسه بكلماتك واهات كنت انتظرها بقلب مكلوم وسؤال يردده خاطري
اتراه يذكرني
اتراه يعرفني
هل للحب لوعه
او حرقه
او وجع
اه يا وجعي
اه ياوجعي ووجيعتي)
سيدتي ..
ردانتي
لازال ذلك اليوم المؤلم يقف شاخصا في ذاكرتي
لايبارحها رغم مرور سنين طويلة واماكن غربة متعددة
كنت احمل جواز سفر مزور وخوف حقيقي
وحلم بولادة امل ويوم تشرق شمسه واكون اجتزت به
(طريبيل ) من دون ان يقتادني احد افراد الشرطة السرية
ويدخلني احد غرف التحقيق تحت ذريعة التأكد من جوازي
وكان وجودك في تلك الساعة في ساحة شركة نقليات العكليلي
ونظراتك الحيرى الحزينة هي التي دلتني عليك ودفعتني لاكتشاف
مجاهل غابات حزنك الذي بدا لي سرمديا .. اقتربت منك ثم ترددت
لكني اقدمت مرة اخرى بعد احجام وقلت لنفسي لاعلق على ردك السلام
الامل وان كنت محظوظا ستكونين رفيقة رحلتي وتميمتي التي لم تعلقها
لي امي يوم خرجت من البيت وسط دموعها على فراقي وخوفها على مصير
لاتريده لي .. كنت ودودة في ردك .. غارقة في حزنك ..زاهية في صباك ..
معتدة بشخصيتك . ثم سألتك سفرك لوين ؟
اجبت بكل اعتداد ( في غير عمان يسافرون لها من هنا )
قلت انا مسافر على عمان .. قلت جملتك التي اصبحت خالدة بيننا
اذن( للحديث معك بقية )
ردانتي هل تذكرين ماجرى في الطريق ومادار بيننا من حديث ؟
وكيف تمنينا ان لاتنتهي الرحلة
لنترك هذا الى يوم اخر و
للحديث معك بقية

الاسم: راضي المترفي
التاريخ: 18/08/2012 22:40:58

الكاتبة الرائعة ردانا الحاج
عيد سعيد وكل عام وانت بالف خير
سيدتي ..
لم يكن ادب الرحلات غريبا على الادب العربي وكان هناك عمالقة عرب برزوا فيه وفي كتابتك ملامح لادب رحلات معاصر جميل اتمنى ان تستمري لتعمقي هذا النسغ الجميل
ويبقى للحديث معك بقية .

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 18/08/2012 20:03:07
سيدي الفاضل
ايسمح لي وقتك ان اطرح عليك سؤال
هل للحب لوعه
او حرقه
او وجع
اه يا وجعي
اه ياوجعي ووجيعتي
سيدي انت الوجع والوجيعه
انت الوطن
انت الملاذ ولاملاذ غيرك
اه ياوجعي
لا لست وجعي
اه يا انا
فانت انا
اه يا انا اه يا انا
الاستاذ القدير راضي الترفي
سيبقى لحديث حوت الصفيح ورفيقة السفر وهي تحمل همومها وتذرف دموع الفراق على صوت عفيفة اسكندر وهي تغني
حركت الروح لمن فاركتهم
سيبقى للحديث كهة اخرى بطعم اللقاء وتراتيل الفراق الذي اصبح قصة رائعة
لكم منا اجمل التهاني وكل عام وانت بالف خير




5000