هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رواية دمية النار... واغتصاب رانية *

بوكرش محمد

دمية النار رواية الكاتب والإعلامي الجزائري بشير مفتي، دارت أحداثها بالجزائر العاصمة في الفترة الممتدة من أيام مرض المرحوم الراحل هواري بومدين، أو من أيام التعجيل بقتله...إلى ما بعد إقالة الشادلي بن جديد بانقلاب من نوع آخر حسب ما تشير له أحداث الرواية..

الكل يعلم ، أن المرحوم هواري بومدين بعد الانقلاب مباشرة واستلام الحكم عسكريا، كان ذلك على حساب أول حكومة مدنية جزائرية والرئيس الأول أحمد بن بله.

- أول ما بدأ به هواري بومدين مبكرا، حقن دماء الخونة (الحركة) مع الاحتفاظ بهم بمناصبهم لتسيير شؤون البلاد والعباد، مع سن قانون يعاقب كل من أشار لهم بذات النعت عازفا على نقاط ضعفهم وسوابقهم الغير مشرفة..نظرا للأمية المتفشية وقلة المستويات التي يعول عليها لمثل ذاك الغرض.

- بدأ أيضا بتأميم الممتلكات الزائدة عن اللزوم والتي تتجاوز حجم المقدرة على إدارتها بفكرة استفادة الشعب منها.

- تأميم المحروقات والسيطرة على كل ما هو طاقة حيوية ليتسنى له توزيع فوائدها بالخدمات العامة التي يستفيد منها أبناء الجزائر دون تفريق بين الغني والفقير.

- بدأ بخطبه التحسيسية من منابر الجامعات، واضعا يده عليها وعلى المثقفين واستدراجهم لتناول القضايا الجوهرية ذات الأولوية...

- بدأ بمجانية التعليم والصحة.. بإعلان الثورات الثلاث، الثورة الصناعية الثورة الزراعية والثورة الثقافية.

- بهذه الخطوات الأولى التي ذكرنا، كسب الهواري بومدين أصدقاء أعداء(...) وأعداء أصدقاء(...) كانوا الخط الفاصل كممارسة...بينه وبين حقيقة الشعب والميدان، كونوا الجبهة الموجهة أحاديا من طرف بومدين، إلا أنها في الواقع موجهة ضده وضد ما بدأ به، ضد الشعب باستعمال (...) البسطاء من محبي الثورة الجزائرية ومن تبقى من روادها، محبي أفكار ما جاء به بومدين ويخص الجزائر أم كل الجزائرين .

من حظنا جميعا وحظ بشير مفتي الروائي والإعلامي، أن التعليم كان مجانيا وحقق الشاب المهوس بالمطالعة وحب المعرفة ، ما كان مجرد حلم وتمني، أصبح كاتبا...يقول الروائي والإعلامي بشير مفتي في مطلع الرواية ص 9 مقدما نفسه في حوار مع رضا شاوش بطل روايته دمية النار : (... ليسألني بسرعة : هل تكتب؟، نعم أكتب، ولكن أقرأ أكثر، ما زلت في البداية، لا أعرف إن كان ما أكتبه ذا قيمة أم لا؟، صحيح، هذه المشكلة.. أحيانا لا نعرف الجواب حتى تنتهي أعمارنا..).

بين مجموعة ممثلي الرواية لتأثيث المحيط بالصورة التي عرف بها تمخض الكيان الجزائري الهش، ممثلين أساسيين دارت بهم عملية وضع الأصبع على جرح الجزائر الغائر الذي يزداد عمقا كلما تقدم بنا الأمر والعمر باستفحال المرض المعدي...

الممثل الرئيسي رضا شاوشي دمية النار(مافيا النظام مغتصب الجزائر)، حبيبته رانية (الجزائر) ، صديق طفولته سعيد بن عزوز (تمثيل النظام بالشكل والزي الرسمي) ، مع العلم أن لرانية حبيب أخر تفضله عن رضا شاوس صديق طفولتها الذي تفوقه سنا بثلاث سنوات، وأخ اسمه كمال عرف بجهله وشره وإيذاء الناس بسبب وغير سبب، ما تسبب له بدخول السجن، أين أصبح بفضل أحد المساجين الإسلاميين المسمى أسامة (نسبة لأسامة باللادن) ، إنسانا آخر...خرج من السجن وأصبح داعية...

اتضح لي من خلال الشخصيات الرئيسية والثانوية أنها أسماء رمزية بامتياز، كل بمفهوم ومعنى دوره. نأخذ مثلا اسم بطل الرواية، رضا شاوش، اسم مركب، لست أدري إن كان مفهوم كلمة ( شاوش) يعني نفس الشيء في أقطارنا العربية؟، المهم في الجزائر هي وظيفة يتحمل صاحبها أتعاب ومشاكل ما يطلب منه مع تحمل زيادة على ذلك كل أنواع الاهانة ، المهم عنده بالاكراه هو رضاء من هم أعلى منه رتبة حتى وان كان ذلك باطلا...

وكذلك كانت على المنوال رمزية باقي الأسماء المهمة والثانوية في الرواية.

اشهد للروائي بشير مفتي بالقدرة والتوفيق في خلق هذه الأسماء بالاستعارة من أدوارها.

اقدر وأحترم ما حققه بشير مفتي لنفسه ويخص مستواه أدبيا .. قدرته على جمع شتاته في ظروف يصعب فيها ذلك، ظروف عاصمة الجزائر وما فيها من لغط ولغو وخلط أوراق انعكس بدوره على تسيير العباد والبلاد برمتها...لذلك كان رأيي فيه اليوم بعد قراءة الرواية، لا فارق إلا بما ذكرته في هذا المقال، بينه وبين ما كتبته عن تقديم الرواية بالصفحة الأخيرة من غلاف الرواية* الذي نشر قبل أن تنشر بشهور..حيث كان هذا الرأي* قبل الاطلاع على الرواية بالتفصيل القريب من الممل صدفة وهي في الحقيقة ليست كذلك (هي ما تجرعه بمرارة الكل ومن نفس الكأس) من فحو الرواية المعنية..أي كان الجميع دون استثناء (مع الأسف الشديد) من ضحاياها.

ملاحظة:

أ- العنوان: تمنيت لو كان العنوان، اغتصاب رانية، بدلا لدمية النار، لأنها في نظري المتواضع هي بيت القصيد.

ب - تمنيت أيضا ازدراء الزمان والمكان لأنسنة الرواية أكثر كوحدة قياس و ضمان عالميتها.

رواية دمية النار الطبعة الآولى 2010 منشورات اختلاف الجزائر

e-mail : editions.elikhtilef@gmail.com

والدارالعربية للعلوم ناشرون لبنان.

bachar@asp.com.lb

http://www.asp.com.lb

شكرا للروائي الجزائري بشير مفتي مزيدا من الرقي...

بوكرش محمد 17/8/2012

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المراجع من:ن

http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=10517

بوكرش محمد


التعليقات




5000