..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مذكرات متشافي 3

مسلم السرداح

كان اسم هذه المذكرات مذكرات مجلوط لكن اصدقائي الاعزاء الشاعران عمار المطلبي وجيكور قد اقترحا علي استبدال الاسم وها انا ذا استبدله فتحية لهما .

كنت سابقا متهورا تجاه الحياة وتجاه الموت وكنت اتعامل مع الموت كشيء هين وبسيط . ان يموت الانسان فيذهب الى العدم وهذه النهاية التي هي الموت لم اكن افكر في كيفية الوصول اليها وكنت اعتبر الموت واجبا يجب الوصول اليه ان اجلا ام عاجلا ولم اكن انظر للموتى الا على اساس انهم عدم زائل حتى اني كنت عندما اقف على قبر من قبور اعزائي واقاربي واصدقائي كنت اتذكر فقط تلك المواقف التي جمعتني بهم وهم احياء ولايعنيني بشيء ما كانوا قد وصلوا اليه بعد الموت وذلك نابع من فلسفتي اللادينية ولم اكن اهتم من قريب او بعيد بما سيتركه الاحياء بعدهم من من تركات ثقيلة من ابناء او بنات او الم سيحز في نفس اقاربهم او اصدقائهم لسبب بسيط انني كنت اعتبر انهم سيموتون وكنت اقول لنفسي اننا كلنا سنموت ان عاجلا او اجلا ولم اكن اعتبر الموت الا فرض واجب التحقق على الجميع ولم يكن يهمني الموت كفلسفة . واتذكر اني بكيت جدا على فراق احبتي بسبب رحلة الموت اكثر من أي فرد اخر . ولكن لم يدر بخلدي ان هناك روح وجسد وان الروح تبقى بعد ان يفنى الجسد ويمضي .

ولقد كنت اوطن نفسي انني عندما تفعل بي الحياة فعلتها ، فانني سالقم مسدسي الشخصي طلقة اسددها الى راسي وينتهي كل شيء !!

هكذا وبسهولة ينتهي كل شيء

ينتهي كل شيء

ولكني حين اصابتني الجلطة واوقفت فمي ويدي ، كانت البندقية محشوة وواقفة قرب سريري لم افكر حتى في الاقتراب منها . فلماذا ؟

ربما كنت جبانا وربما صرت احب الحياة ولكن لا ليس هذه ولا تلك كانت السبب في عدم الانتحار ربما استطيع ان ابين وجهة نظري من خلال القصة التالية :.

كانت عندي صديقة قبل الزواج صادقتها (لاعبث معها ) ويبدو انها كانت تحبني حبا جما ولكن لم اكن اعرف مقدار حبها لي . وفي احد الايام كنت جالسا معها في الحديقة العامة واستغلت الموقف وقبلتها على خدها فانبتني واستشاطت غيضا عند ذلك . ولاني كنت ارغب منها العبث فقد فارقتها . بعثت لي برسائل تتوسلني فيها العودة لها لانها تحبني وهي على استعداد لمنحي أي شيء مقابل رضاي عنها وعودتي اليها ولا يهم ان كنت لا احبها او فيما اذا كنت ساقضي وطرا معها لانها وجسدها سيكونان ملكي انا وراحت تبعث الرسائل تلو الرسائل لي واناامزق الرسائل لسبب بسيط هو اني اردت الحفاظ على عفافها ولا ارغب لنفسي ان ادنس شرفها واعبث مع انسانة شريفة نبيلة تحبني ولا احبها . وكانت اثناء علاقتي معها طالبة تسكن في بيت داخلي مع باقي الطالبات ومع ابنة عم لها وكانت البنت محط سرها .

كان ذلك قد حدث قبيل بداية الحرب عندما كنت ذاهبا للدوام في مدرستي عند اطراف محافظة مجاورة وكنت احمل بيدي بعض الحاجيات الصغيرة ومنها ديوان الزا وعيون الزا للشاعر الفرنسي الخالد اراغون حين وضعتها على مقعد من مقاعد السيارة الكبيرة صناعة النجف لحجزه لحين اكتمال عدد الركاب . ولكن وقبل نزولي من السيارة شاهدت فتاة جميلة ومعها ابن اختها الصغير وكان طفلا ملائكي الجمال طلبت هي منه بالحرف الواحد ان يجلب حاجيات عمو أي كتابي مع مفاتيح غرفة بائسة في سكني في المدرسة وحين اكتمل عدد الركاب وصعدت الى السيارة وجدت الكتاب مع المفاتيح لصق مقعد الفتاة ومنذ تلك اللحظة توطدت علاقتي بالفتاة الجميلة .

كنا نخرج للجلوس في المتنزه دون ان يحدث بيننا أي امر وكنا نتبادل الاحاديث حول الوضع الراهن انذاك بعد صعود صدام حسين دكتاتور العراق الى السلطة .

وحين قلت لها ان امر نقلي قد صدر الى محافظتي وجدتها في اليوم التالي واقفة مع اختها ام الطفل قرب موقف السيارات باتتظاري ورايت اختها التي لم تكن تعرفني من قبل تركض خلف السيارة لتسالني

•- انت فلان المدرس ؟

•- نعم هو انا . ما الامر ؟

•- هذه لك .

لاجد انها قامت بتسليمي رسالة صغيرة تقول فيها :

•- من اجل ان اكون قريبة منك قررت التسجيل في المعهد هناك في مركز المحافظة بدلا من البقاء هنا عند اطراف المحافظة في هذا القضاء الذي يفصل بين محافظتين وقد حددت لي موعدا للقاء .

•- ورحنا نلتقي وبشكل دوري متقارب في ربيع ذلك العام المشؤوم وهو عام الحرب . ولم يكن حديثنا يدور سوى عن مسائل يومية من مثل طموحات كل منا ووضعي الجديد في مدرستي الجديدة ووضعها الدراسي في الاقسام الداخلية وانها تنزل ايام العطل الرسمية عند بيت اختها ام الطفل الساكنة في البصرة لان زوجها ابن عم لهما من سكنة المحافظة .

كانت اختها المحروقة ذات هبئة جميلة وراحت تحدثني عن الطريقة التي احرقت بها جسدها في ان احدا من افراد العائلة قد صب البنزين في الفانوس بدلا من النفط الابيض وعندما اشعلته عند المساء حدثت الكارثة التي ادت الى احتراق وجهها ويديها والتصاق اصابع يدها اليمنى ببعضهم مع تشويه نصف جسدها .

وفي احدى المرات ومن هنا تبتدئ القصة قلت للفتاة انني اريد الهرب خارج العراق وما علي سوى ترتيب بعض الاجراءات فقالت لي بلهجة ممانعة :

انا سوف اخبر جهاز الامن لاخذ الاحتياطات اللازمة ضد هروبك لذلك ارجوك ان تبقى هنا ففي العراق كل شيء .

كانت مصرة على بقائي وكان الامن الصدامي في اوج شراسته وذلك حين كان يعد العدة للحرب مع ايران في اعقاب تفجبرات المدرسة المستنصرية .وكانت مجرد ايماءة كاذبة من اب تجاه ابنه او زوجة تجاه زوجها فا ن ذلك يعني النهاية ليمد الطاغية راسه من التلفزيون ويزعق بذلك متفاخرا متباهيا بشعبه واخلاصه للوطن . وكنت خفت من الفتاة وتهديدها لان النظام كان ياخذ الناس بالنوايا والظنون حتى ان الناس كانوا يخافون من الحيطان ان تسمع وتشي ، حتى اذا كانت القبلة وممانعة الفتاة ، وجدتها ذريعة لكي ابتعد عنها .

وفي يوم وقد وجدت بندقية ابيها المقاتل في الجيش الشعبي كما يحلو لاعلام النظام تسميتهم وكانت مركونة على الحائط وصوبتها الى راسها لتفارق الحياة رحمها الله

حدثني بذلك مدرسوا المعهد الذي كانت تدرس فيه بعد سبع سنوات من بداية الحرب وكنا سوية في قواطع حركة الجيش الشعبي بعد ان ذكّرتهم باسمها .

كنت اخذ الامور على غير ماخذها الصحيح فان انتحار الفتاة من اجلي لم يكن يعنيني بشيء فهي ان لم تمضي البارحة فاليوم او الغد فهذا هو حال الاحياء دون ان اجري أي طقوس تليق بفتاة رائعة ماتت كحادث عابر او انتحرت ربما بسببي ولن يكون الامران سيان .

كان هذا طبعي قبل الجلطة . وفي البداية بعد ان صرت اسيرا للجلطة كنت اخاف الا اموت بل ان اشل او ان اجن او ان يحدث لي امر يبقيني بين الحياة والموت وفي مراحل اخرى من الجلطة رحت افكر في العار الذي سيجلبه موتي منتحرا لاولادي ولجميع افراد عائلتي واخيرا رحت افكر في مابعد الموت وما سالاقيه من مجهول بعد ان وجدتها صعبة وانا اقدم على الموت وعزلة الموت بنفسي .

ان الطقوس الدينية التي يمارسها الشيعة في جنوب العراق تجاه الميت وتابين اهله عبارة عن طقوس عشوائية صارمة دينيا وطقوس منافقة جتماعيا . ودون موقف ديني او اجتماعي حقيقي وجاد مثل أي شيء في العراق . وهذا الموقف ربما تعلمناه من حكام العراق او ان هؤلاء الحكام تعلموا الطابع العام لبيئة هذا الشعب . فلو ان الف بو عزيزي مثلا احرق نفسه فلن يغير من وضع هؤلاء الساسة في شئ .ونعود الان اذ يجلس الناس لمدة ثلاثة ايام يعددون فيها مناقب الميت بالطريقة التي تحلو لهم والويل لمن يجدون في سيرة حياته ما يثير الاستفهام او الجدل والويل كل الويل لمن تشوب حياته او موته شائبة رغم ان الكل خطاؤون .

لقد ندمت جدا على تصرفي تجاه الفتاة وانا في غمرة ماكنت اعانيه من تاثير الجلطة . ورحت اكلم نفسي اقول لها ان كان بامكاني ان اقف بمواجهة الفتاة واصارحها بالحقيقة . ثم اعود واسائل نفسي : ولكن اية حقيقة يمكن الكلام بصددها في زمن صعود الدكتاتورية البشعة تلك ؟

ورحت الوم نفسي مرة اخرى عن الالم الذي سببته لها بعدم الرد عليها ولو برسالة . لقد كنت اصارع نفسي اغلبها مرة لتغلبني مرة اخرى . كنت اقول لنفسي انه زمن مضى ولا داع لي لحفر الماضي المؤلم فتقول لي نفسي ولكن كان بامكانك القيام بكذا وكذا . وتروح تعذبني بمرارة افعال لافائدة من تذكرها فقد طواها الزمن ومرت عليها قرابة الربع قرن او يزيد . ولكنه فعل الجلطة القاتل وماذا استطيع امامه ؟

كنت طيلة حياتي اخشى الموت اختناقا واخاف من اجل ذلك الاماكن التي يمكن ان ينقطع عنها الهواء فجاة ولا استطيع العودة منها الى الخلف فانا مثلا كنت دائما ما يراودني كابوس احد حلقات مسلسل هيتشكوك لااتذكر اسمه لمضي وقت طويل على ذلك تدور احداث القصة حول سجين بالمؤبد يتفق مع الشخص المسؤول عن دفن جنازات موتى السجن ان يقوم هو أي السجين بالدخول مع الشخص الميت ليقوم المسؤول عن الدفن باخراجه فيما بعد وتتم العملية بالشكل التالي حيث يدخل السجين وبحسب الصفقة في اول تابوت لميت وهناك في القبر ينتظر السجين الدفان لاخراجه ويمر الوقت دون جدوى . واخيرا يقرر ان يشعل ضوء كبريتة وبحذر خوف نضوب الاوكسجين الناضب اصلا حد الاختناق وينظر في وجه الميت فاذا به يكتشف ان ذلك الميت الذي بجواره هو الدفان الذي عقد معه الصفقة .

لاشيء معقول امام مشكلة الموت فكل شيء وارد ومتوقع ....

الموت هو المطلق الوحيد في هذا العالم . واما الحياة فهي مصطلح نسبي فلو اخذناه على مستوى العالم الثالث ومنه العراق فكم من الاحياء الذين هم بلا حياة . شعوب كاملة لاتعرف الحرية لافي التصرفات ولافي لقمة العيش . وان طبعهم في الحل النهائي هو طبع الاموات .

اذن الموت مطلق ولكن الحياة نسبية . ان الحياة البشرية هي المثلبة الوحيدة على وجود الاله . ان هذا الظلم الذي يكتنف العالم وما فوق الفقر وماتحته والامراض الفتاكة والظلم الانساني لايبدو ان الها يتدخل فيه والا ماهو راي الاله في تلك الكروش المتخمة والتي راحت تسرق من ثروة الله لتحرم الاغلبية الفقيرة من ابسط مستلزماتها في الحياة .؟

لقد وضع الانسان ثغرة في التصور الديني في ذهن اللادينيين .

والاّ هاك انظر في الطبيعة الفيزياوية للكون . قوانين صارمة لاتقبل الجدل ولا النفاق او المجاملة .

وكذلك الطبيعة الكيمياوية للمواد . انها كلها من طبيعة واحدة . وكل شيء يخضع لوحدة واحدة الا الانسان .

هل الارض مثلا بحاجة الى جنة ونار لكي تخاف وبالتالي لكي تحافظ على مسارها الدقيق الموضوعة هي فيه ؟ ان الطبيعة الفيزيائية والكيميائية للكون هما مايؤيدان وجود الله .

الانسان هو الكائن الوحيد العاصي لقوانين الطبيعة والمجتمع وهو الكائن الوحيد الذي يحدث خرقا في الايمان . وان كل اللادينيين انما يتعكزون على الفوضى والخرق في وحدة الكون التي يحدثها الانسان .

لعل ذلك يعود الى مسالة الغرائز التي تمتلكها الكائنات الحية والتي تطورت حتى وصلت الى هذا الحد . وهو مالم يستطع لاالدين ولا دعاته من الحد من تاثيرها على الانسان صاحب العقل الذي يسمع ويعي ويدرك ولكنه ماض في تحقيق اناه وهو لاجل ذلك لايتوانى عن سحق انا الاخرين .

وانا بالنسبة لايماني فانما يتعكز على تلك الخروقات في الحياة البشرية والحيوانية والتي تحدثها الغرائز .

ولكن الجلطة جعلتني افكر في المنجزات العلمية المبهرة للانسان في هذه الحياة وهل تنتهي بالموت ؟

هذا هو السؤال المحير.....

 

للمذكرات بقية

مسلم السرداح


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 18/08/2012 12:21:16
القاص والأديب المبدع مسلم السرداح
نصك هذا الذي تناولت فيه قضية, هي من أكثر القضايا, التي تشعل الانسان وتستحوذ على تفكيره خصوصا في حالات المرض أو فقدان عزيز, يصلح أن يكوم مقدمة لبحث فلسفي علمي..قد يستغرق شهور لقد استوقفتني عبارة(.. فكم من الأحياء الذين هم بلا حياة) نعم أخي ملايين من البشر أموات .. لكنهم لا يشعرون, وقد أشار الى ذلك الشاعر العربي قديما:
لبسَ من ماتَ فاستراحَ بميتٍ
إنما الميْتُ ميّتُ الأحياء ِ
الخوف والذعر الذي يعترينا من الموت, نابع من خوفنا من المجهول.أما الموت نفسه أمر عادي طبيعي, يتم فيه مغادرة الجسمم الضوئي ( الأسترال) للجسم المادي.وقد عشت هذه الحالة في برلين.. في أحد الأيام وكان الوقت قبل الغروب بقليل وكنت مستلقيا على ظهري أقرأ في كتاب, فدخلت في إغفاءة.. حالة ما بين اليقظة والنوم , ورأبت كيف أنني خرجت من جسدي مرتفعا باتجاه السقف ومن السقف بدأت انظر الى جسدي والكتاب فوق وجهي, ثمَ هبطت مثل ريشة أو نتفة قطن صغيرة الى جسدي.. كانت رحلة قصيرة ولكنها ممتعة! منذ تلك اللحظة أختفى النوف من الموت نهائيا من حياتي, لأنني عشته وعرفت حقيقته بالتجربة.
كم هو جميل ومنطقي قول الشاعر المتنبي:
إلفُ هذا الهواءِ أوقعً في الأ
نفسِ أنّ الحِمامَ مرُّ المذاق ِ
والأسى قبلَ فرقةِ الروحِ عجزٌ
والأسى لا يكونُ بعدَ الف
هناك حقيقة يجهلها مع الأسف الكثيرون وهو ان الموت مصحوب بآلام شديدة. في الواقع الآلام تصاحب الجسد وهو في الحياة بسبب مرض أو حادث . الموت نفسه ليس فيه ألم.
الصديق مسلم السرداح عيدك مبروك.. أتمنى لك الصحة والعافية
مع خالص الود!ّ ِ

الاسم: Lمسلم السرداح
التاريخ: 17/08/2012 15:19:50
الاخ الشاعر العزيز سامي العامري تحية لك
انا قصدت ذلك الموت الذي يصيب الاحياء والا تعال انظر هنا في العراق فهذه الملايين التي تجاوزت الثلاثين اسمها وموقعها حية وتعيش فوق الارض ولكنها في الحقيقة ميتة سوى بضعة الوف وقس علىذلك باقي الامثلة اما ما ياتي بعد الموت فهو مدار بحثنا
واما الاسم متشافي فالصحيح متشاف كما نوهت صديقي ولكن الخطا كان غير مقصود
لقد عطرت صفحتي بمرورك تحياتي لك

الاسم: Lمسلم السرداح
التاريخ: 17/08/2012 15:11:24
الصديق الكاتب والمفكر والناقدالرائع علي حسين الخباز شكرا لمرورك الكريم اخي العزيز
اما بالنسبة للشكل فاصدقائي كانوا يخافون علي من اسم الجلطة لانها ثقيلة ومخيفة واسمها كريه
وقاك الله من الشر وكل اصدقائي ايها الصديق الكريم

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 17/08/2012 13:32:59
تقول بقلق وحرص : الموت مطلق ولكن الحياة نسبية
----
أنا أرى العكس في حالات الصفاء الذهني والروحي
وإذا ما مررت بهكذا زقاق معتم أسترجع ما ألهمتنيه تجارب روحية وفكرية سابقة كان لها فعل الرؤيا النشوانة وأحياناً استعيد أقوال العديد من الأعلام ومنهم غوته القائل : ( إن عظمة الكون والأشياء وجلالها لا تتفق مع موقوتية الحياة على الأرض لذا فلا بد من وجود شكل ما من أشكال الحياة بعد الموت )
وأما عن العنوان فأرجو تصويب كلمة مُتشافي إلى مُتشافٍ لأن أخرها حرف علة وهو يُحذَف في حالة كون الاسم مرفوعاً أو مجروراً غير معرف بألـ مع التمنيات الخالصة بالصحة وكل الشكر على استغراقك في قص بديع

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 17/08/2012 06:44:25
صديقي الرائع سلاما وامنياتي لك بالخير انا ارى ان عنوان المجلوط ادق بكثير واجمل واروع مع احترامي لاخوتي الشعراء تقبل مودتي ودعائي




5000