..........

د.علاء الجوادي 
......... 
..............  

..........
............
  


....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور الثامن
 

يحيى السماوي  

 

 

 

 

ملف مهرجان النور السابع

 .....................

فيلم عن
الدكتور عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور السادس

.

 ملف

مهرجان النور الخامس

 

.

تغطية قناة آشور الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

.

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

 

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


سليم البصري لم يمت مسموما

طارق الحارس

قبل البدء بالكتابة عن حقيقة وفاة الفنان سليم البصري الذي عرف بشخصية ( حجي راضي ) من خلال المسلسل المعروف ( تحت موس الحلاق ) لابد لي من القول أنني كتبت مئات المقالات ضد الجرائم البشعة التي ارتكبها النظام الصدامي في صحف المعارضة العراقية قبل سقوط النظام الصدامي وواصلت موقفي المعارض للنظام الصدامي والفاضح لجرائمه الدموية وحينما أكتب عن حقيقة وفاة الفنان سليم البصري لا يعني أنني أدافع عن ذاك النظام ، لكنني أعتقد أن حقيقة وفاة فنان كبير مثل سليم البصري لابد لها من أن تروى كما حصلت حماية للتاريخ الفني .

قرأت لقاء أجراه السيد باسل الجبوري من لندن لموقع " ايلاف " الألكتروني مع الفنان حمودي الحارثي ( عبوسي ) وفيه فقرة تخص وفاة الفنان سليم البصري وقد وجدت أن ماذكره الحارثي في هذه الفقرة لا يمت الى الحقيقة بصلة مطلقا فقد مات الرجل بين يدي أثناء نقله من بيته في حي البنوك الى مستشفى النعمان في الأعظمية نتيجة جلطة قلبية ( عمره كان على ما أذكر 73 أو 74 ) وقد حاول أطباء المستشفى انقاذ حياته بجهد كبير ، لكن أجله كان أسرع وقد كانت وفاة طبيعية .

حصلت وفاة الفنان البصري ما بين الساعة الحادية عشر والثانية عشر ليلا  ، إذ اتصل البصري بهاتف مكتب صديقي وصديقه السيد محسن كعيد ( أبو محمد ) من سكنة حي البنوك حيث كنت جالسا هناك وقمت بالرد على الهاتف وما زلت أتذكر صوت البصري حينما قال لي بلهجته البغدادية الأصيلة : " أبو سنان ألحكني دا أموت " وقد سارعت وصديقي أبو محمد لنقله الى المستشفى .

وأذكر جيدا أن البصري كان قد زارنا في مكتب ( أبو محمد ) في عصر يوم وفاته مع صديقه الأقرب ( أبو رعد ) وهذه الزيارة حصلت بعد انقطاعه عن زيارتنا لمدة ثلاثة أيام نتيجة تعرضه لوعكة صحية وأذكر أنه طلب من ( أبو رعد ) أن يأخذه في جولة بسيارته الى شارع الرشيد ومناطق أخرى في بغداد .

 وللحقيقة فان المرحوم سليم البصري لم يلتق بالفنان حمودي الحارثي قبل وفاته لمدة طويلة وأنا على يقين من ذلك لأنني كنت ألتقيه كل يوم مع مجموعة من أصدقائه في حي البنوك وكنت أوصله الى بيته بسيارتي في نهاية الجلسة ، لكنني أذكر أن الحارثي حضر الى بيته بعد الوفاة ، فضلا عن الفنان صادق علي شاهين وآخرين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة .

وقد حاول الفنان داود القيسي نقيب الفنانين في ذلك الوقت ( قبل بعد سقوط النظام ) تشييع الفنان سليم البصري تشييعا رسميا بعد استحصال موافقة وزير الثقافة والاعلام ، لكن زوجة البصري وابن شقيقه ( على ما أذكر ) رفضا العرض لأن القيسي طلب منهما ارجاع جثمانه الى ثلاجة المستشفى على أن يتم التشييع في اليوم الثاني ، وأصرا على دفنه في نفس اليوم .  

أما عن موقفه من النظام الصدامي فقد كان حقا يلعن صدام كل يوم وأذكر أنه اتفق في جلسة كنت حاضرا فيها جمعته بالفنان الكبير رضا الشاطىء الذي كان في زيارة قصيرة الى بغداد بعد أن هاجر الى السويد ، والأستاذ فخري الزبيدي على عمل فني يكتبه البصري ويشارك في تمثيله مع رضا الشاطىء وأن فكرة العمل تتجسد حول شخصية دكتاتور ضيع ثروات بلده بحروب خاسرة وشرد وجوع أبناء شعبه .

وجدت من المهم أن أكتب القصة الحقيقية لوفاة فنان الشعب سليم البصري لاستغرابي أولا من الهدف الذي يريد الحارثي الوصول اليه ، لاسيما أنه يذكر هذه القصة بعد سقوط النظام ، إذ كان الأجدر به أن يذكرها قبل سقوط النظام لو كان هدفه فضح النظام السابق ، أما ثانيا فأنني أجد أن حقيقة وفاة فنان كبير مثل سليم البصري يجب أن تروى كما حصلت حماية للتاريخ الفني . 

أخيرا .. أضع بين يدي القراء ما ذكره الفنان حمودي الحارثي حول وفاة الفنان سليم البصري في اللقاء المذكور .

  سليم البصري مات مسموماً

"زميلي المرحوم سليم البصري كان من الاكراد الفيلية واوشك ان يتم تهجيره الى خارج العراق باعتباره "تبعية". في احيان كثيرة كان لايستطيع الامساك بلسانه في شتم النظام سراً. وذات يوم دعينا الى وليمة. بعد ربع ساعة من تناوله شراباً، اشتكى سليم البصري من ألم شديد في معدته. لم تمض ساعات الا وفارق الحياة". وعندما سألته ان هذا ليس دليلاً على وجود عمل جرمي، اجاب ان المرحوم سليم كان قد ترك حزب البعث الحاكم لتوه، بعد سبع سنوات من العضوية الشكلية فيه، ثم انه كان يكيل الشتائم للنظام ولصدام شخصياً في مجالسه الخاصة. بالتأكيد ان احدهم نقل الكلام، وما اكثر الجواسيس الذين زرعهم النظام في كل مكان. جثة الفقيد لم تشرح وبالتالي،ان كان هذا صحيحاً، فإن الوحيد الذي يستطيع حل اللغز هو الشخص الذي دس السم له في تلك الجلسة.

* مدير تحرير جريدة الفرات في استراليا

 

طارق الحارس


التعليقات

الاسم: احمد محسن كعيد - ابو فهد
التاريخ: 26/05/2008 00:05:54
حبيبي ايميلي هو alfahad762000@yahoo.com
ارجو التواصل مع التقدير لادارة الموقع

الاسم: طارق
التاريخ: 07/05/2008 02:30:10
عزيزي أحمد
ابن الغالي محسن كعيد
أشكرك على الرد وتأكيد قصة موت الفنان الراحل سليم البصري ، هذا أولا ، أما ثانيا فقد كنت أتمنى أن يكون بريدك الألكتروني موجودا مع الرد.

على أية حال أتمنى أن تبعث لي رسالة على عنوان البريدي وعذرا لموقع النور على رسالتي هذه التي تبدو خاصة، لكن عذري هو البعد الذي حل بين الأهل والأصدقاء
أرجو نقل تحياتي الى العزيز محسن كعيد

الاسم: احمد محسن كعيد - ابو فهد
التاريخ: 06/05/2008 19:04:55
بسم الله الرحمن الرحيم
الى الاخ العزيز طارق الحارس ابو سنان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . طبعا احب أأكد كلامك في الموضوع واقول ان ما ورد على لسانك هو الحقيقة وليس ما قاله الفنان حمودي الحارثي . مع الاعتذار للفنان القدير ولكن يجب ان تصل الحقيقة الى الجمهور والى محبي الفنان سليم البصري ........
واخيرا اقول الى ابوسنان الله ينعم عليك بالصحة لذاكرتك القوية ودقة التفاصيل
وشكرا ..................




5000