..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


محمود عبد الوهاب أديباً ، سيرة بيلوغرافية لنتاجه

د. سمير الخليـل

 عرف محمود عبد الوهاب أديباً متنوع النتاج متميز الإبداع مع أنه من أكثر المقلين بين مبدعي جيله ، فهو أديب عراقي (بصري) متعدد المواهب ، كتب القصة القصيرة والرواية والشعر والمقالة النقدية والمسرحية وله باع في الترجمة ، وقد برز اسمه منذ مطلع الخمسينيات وتحديداً عام 1951 وعلى الرغم من قلّة نتاجه فانه نوعي الابداع متميز الشخصية ونتاجه القصصي ذو نكهة خاصة جدير بالدراسة ، وعن قلّة نتاجه قياساً لأدباء جيله يقول : " لابدّ من أن تجزم بأنك الأفضل عند النشر ، قصة واحدة قد يطول الجدل فيها لتميزها " ولهذا دأب محمود على تصيّد الإبداع عندما يلتقطه ولا يقبل من حفرياته إلا كنوزها ومن مجتمعه إلاّ كنوزها ومن مجتمعه إلاّ نفائس التقاطاته ، جملته ذات اكتناز دلالي حدّ الرشاقة ومشبعة بالتكثيف الإيحائي.

        ولد محمود عبد الوهاب في بغداد عام 1930 ونشأ منذ طفولته في البصرة وفيها أكمل دراسته الأولية ، حصل على بكالوريوس في آداب اللغة العربية في دار المعلمين العالية عام 1953 بمرتبة (الشرف) ، ثم التحق ببعثة دراسية إلى (جامعة كمبردج) عام 1961 لكنه عاد إلى العراق لظرف عائلي قاهر عام 1962 فلم يكمل دراسته ، بعدها انتسب إلى جامعة عين شمس في القاهرة عام 1986 ولكنه انقطع عن الدراسة لظرف خاص أيضاً.

        عمل مدرساً للغة العربية في مدارس البصرة الثانوية ، ثم اختصاصياً تربوياً لمادة اللغة العربية في مديرية تربية البصرة ، ثم تقاعد عن العمل الوظيفي عام 1992 ، أسهم الأديب محمود عبد الوهاب في تحرير عدد من الصفحات الثقافية لجريدة البصرة في الخمسينيات وكتب مقالات لا تحصى في الصحف العربية والعراقية وهو عضو بارز في اتحاد الأدباء في العراق.

        ولا يُخفي محمود تأثره بمجموعة من الأدباء والكتاب العرب والأجانب قدماء ومحدثين لأنه كما يقول : " من جيل قارئ منذ عقد من السنين تراكمت فيه التأثيرات واختلطت " ويضيف قائلاً في هذا الشأن " التأثر حاصل ولكن بروح العصر ومناخه فلم يعد العالم واسعاً كما كان من قبل خمسين عاماً مثلاً ، إننا نعيش في بقعة محصورة صغيرة جداً تخضع لمؤثرات مشتركة متشابهه " ، وفضلاً عن تأثره بنتاج الأدباء تأثر كذلك بفنون الرسم والسينما والمسرح والأغنية والموسيقى ، وعشق قراءة الصحف والمجلات لتنـوع موضوعاتها ، ولا يخفى أن النقد الحديث لا يرى نصّاً خالصاً فالخطاب الأدبي متداخل التأثر بوعي أو بغير وعي والنصوص منصهرة ببعضها داخل الخطاب الأدبي بشكل يصعب الكشف عنها وهذا لا يعدّ عيباً بقدر اعتباره علامة ثقافة للأديب نفسه .

        عُرف محمود عبد الوهاب قاصاً مبدعاً وصارت القصة سمة له مع تنوع نتاجه ولكنّه سيظل " واحداً من القصاصين الذين ارسوا دعائم الحداثة في القصة العراقية القصيرة المعاصرة ، وكان من روادها ، بل أشدهم بحثاً في التكتيك وتطوراً لآلية القص" ومما يميز تجربته القصصية ويدفع بها نحو التفرد ويجعلها تحتل مكانة مرموقة في مسار القصة القصيرة المعاصرة هو مواكبته للتطور الأسلوبي والتقني في القصة وعدم ركونه إلى أساليب نمطية تتكئ على المضمون وتهمل الجانب التقني ، لأن محمود عبد الوهاب كما يقول حسين عبد اللطيف " ذو هندسة تقنية وفنية عالية في ميدان القصة القصيرة فهو كالمعماري البارع حينما يبدأ بتخطيط مساحات قصة في كل لحظة كتابة " وكان الإبداع القصصي على رأس منجزه الأدبي مع تنوع نتاجه بين الشعر والمسرح والمقالة والمحاضرة النقدية ، والترجمة .

       

•1-  النتاج القصصي والروائي :

يعدّ محمود عبد الوهاب من قصاصي جيل ما بعد الرواد ولكنه انطلق من رؤية مغايرة للسياق السائد في القصة الخمسينية الواقعية وقد تفتحت تجربته وتجلت سماتها عام 1951 ، إذ كتب أولى قصصه التي بعنوان (خاتم ذهب صغير) التي لم ينشرها في مجموعته (رائحة الشتاء) ، وله مجموعة قصصية واحدة هي :

(رائحة الشتاء) ، دار الشؤون الثقافية - بغداد 1997 ، وله روايـة واحـدة منشورة هي :

(رغوة السحاب) دار الشؤون الثقافية - بغداد 2000

وله رواية أخرى بعنوان (تخطيطات بالفحم الأسود) كتبها عام 1953وقد صرف النظر عن نشرها .

أمّا نتاجه القصصي فقد توزع نشره في الصحف والمجلات العربية والعراقية وكما يأتي :

1- خاتم ذهب صغير   مجلة النبأ 1951

2- تحت أعمدة النور   جريدة اليقظة ع 1096 عام 1951.

3- عزيزي رئيس التحرير ، جريدة اليقظة ع 1099 عام 1951.

4- القطار الصاعد إلى بغداد ، مجلة الآداب البيروتية 1953.

5- خط النمل الطويل ، جريدة البلاد ع 5324 عام 1958.

6- الجرح   جريدة البلاد ، ع 6230 ، 1959.

7- أشياء صامتة ، جريدة البلاد ، 6235 ، 1959.

8- الشباك والساحة ، مجلة الأقلام ، ع 2 ، 1969.

9- يوم في مدينة ، مجلة الأقلام ، ع 2-3 ، 1971.

10- الرحال ، مجلة القلم ، 1981.

11- امرأة ، توليف ، الحديقة ، مجلة الأقلام ، ع 2 ، 1987.

12- نعي ، امتياز ، العمر ، جريدة الجمهورية ، ع 2610، 1993.

13- الممر ، جريدة الجمهورية ع 8636 ، 1993.

14- يحدث هذا كل صباح - جريدة الجمهورية ، ع 8640 ، 1993.

15- امرأة مختلفة ، جريدة الجمهورية ، 8638 ، 1993.

16- عابر استثنائي ، مجلة الآداب ، ع 827 لسنة 1997.

17- سيرة ، مجلة الأقلام ، العدد 3 ، 1994.

18- سطوح المظلات ، مجلة آفاق عربية ، ع 10 ، 1995.

19- عين الطائر ، مجلة الآداب ، ع 11 ، سنة 1996.

20- طيور بنغالية ، مجلة الأقلام ، ع 7 ، 1996.

21- الملاعق ، مجلة الموقف الثقافي ع 8 سنة 1997.

22- على جسدك يطوي الليل مظلته ، مجلة الأقلام ، ع 4 سنة 1997.

23- طقس العاشق ، مجلة الموقف الثقافي ، ع 9 ، 1997.

 

ولابد من الإشارة إلى أنّ قصة (القطار الصاعد إلى بغداد) قد جسدت "الإمكانية المتصاعدة والمعتمدة على رؤيا فنية بعيداً عن كل ما يشوب هذا الفن الرفيع .. وهي بمثابة محطات تستقبل وتنتظر القطارات الصاعدة والنازلة ، فالقاص محمود عبد الوهاب قاص ينظر بعين فاحصة لكل الإرث القصصي العراقي ، أمين لكل المنجزات فساهم في تصعيدها والحرص على مستقبلها".

واذا ما تجاوزنا نتاجه القصصي وانتقلنا إلى نتاجه الروائي نجد أنه انحصر في كتابة روايتين كما أشرنا سابقاً الأولى "تخطيطات بالفحم الأسود" عام 1953 وقد صرف النظر عنها والأخرى (رغوة السحاب) الصادرة عام 2000 وفيها نكتشف قدرة محمود على تجريب ارتهن بعمق التتابع الحرفي للمهنة القصصية وهنا ينم عن اتجاه تجريبي برز في الستينيات واكتمل في نهاية العقد الاخير من القرن المنصرم على يد محمد خضير ومحمود جنداري وجليل القيسي وأحمد خلف وآخرين.

وقد تضمنت رواية محمود عبد الوهاب (رغوة السحاب) مجموعة من أرقام الهواتف انتظمت على ما أسماه القاص بالدليل يستعرض فيه "بنية الكتابة القصصية وما ينعته بـ(سـرد الهاتف) واستعاضته عن اليوميات والمذكرات والشكل المخلق المنسوب إليه ويجده المتلقي مستهلاً تغريبيا لكشف بنية الكتابة ذاتها ويندرج الفعل الروائي أثر دلالة (الدليل) على محكيات صغرى تبلغ سبع عشرة محكية تحت عنوان (مكالمات في الليل) واحتل الليل على ست عشرة مهاتفه " ومهاتفة واحدة في الصباح ، وقد استخدم " تقنية قصصية حكائية بإطار (روائي) اعتمد افقي الزمان والمكان عمل فيه المؤلف لإبراز الجانب الإبداعي - الفردي - في توليف (ثيمة) واحدة انتظمت تحت لافتة وراء ستار دليل الهاتف".

 

•2-  النتاج المسرحي :

ألف محمود عبد الوهاب مسرحية واحدة بعنوان (دموع اليتامى) عندما كان طالباً في الاعدادية ولم تنشر.

•3-  الشعر : له قصائد شعرية منشورة في الأديب وجريدة المدى ولديه ديوان قيد الطبع في دار المدى.

•4- الترجمة : مما نلاحظه أن محمود عبد الوهاب قد أولى قسطاً من اهتمامه بالترجمة ، فقد ترجم عدداً من القصص في الخمسينيات والستينيات منها :

•1-   الثوب ، كريستيان جيلرت ، جريدة البصرة ، ع19 لسنة 1955.

•2-   قطة من المطر ، ارنست همنغواي ، جريدة البصرة ، ع 28 لسنة 1955.

•3-   هروب ، كالدويل ، جريدة البصرة ، 31 لسنة 1955.

•4-   الدرس الأخير ، الفونس دوديه ، جريدة البصرة ع 37 لسنة 1955.

•5-   النار العالية ، كالدويل ، جريدة البصرة ، ع 41 لسنة 1955.

•6-   سارق الحصان ، كالدويل ، جريدة البصرة ، ع 44 لسنة 1955.

•7-   تزوجتها لإغاظتها (لم يذكر اسم المؤلف) جريدة البصرة ، ع 50 لسنة 1955.

•8-   الشيخ الغارق في ضوء القمر ، لي في يان ، جريدة البصرة ، ع 58 لسنة 1955.

•9-   المخيم الهندي ، ارنست همنغواي ، جريدة البصرة ، ع 59 ، لسنة 1955.

•10-    العجوز على الجسر ، همنغواي ، جريدة البصرة ، العدد 60 لسنة 1955.

•11-    الصورة ، كالدويل ، مجلة التحرير المصرية 1961.

•12-    سائق عربة الشحن ، البرتومورافيا ، مجلة الخليج العربي ، ع 244 لسنة 1966.

فضلاً عن ترجمات أخرى (لاشتاينبك ولارسكين) نشرت في جريدة البصرة لكنها فقدت مثل (امرأة جوكر أدوك ، العجوز دوروثي ، الحلم ، الغرفة الخالية الزائرة) وترجم قصائد من الشعر الصيني المعاصر أيضاً لم أعثر على مكان النشر.

•5- الإخراج المسرحي : أما اهتمامات محمود عبد الوهاب بالإخراج المسرحي فقد أخرج مسرحية (أهل الكهف) لتوفيق الحكيم ، ومسرحية (عرس الدم) للوركـا ، و(سوء تفاهم) لكامو .

•6-  المحاضرات التي ألقاها في المنتديات الأدبية :

•1-   (الأساليب الحديثة في الكتابة القصصية) اتحاد الأدباء - البصرة 1987.

•2-   (العنوان والنص الإبداعي) ملتقى البصرة الأبداعي - جامعة البصرة 1992.

•3-   (العنوان في القصة والرواية) المركز الثقافي - جامعة البصرة 1993.

•4-   (الحداثة) كلية الآداب- جامعة البصرة 1993.

•5-   (بنية النص القصصي) منتدى الأدباء الشباب - ميسان 1996.

•6-   (الحوار في القصة والرواية) كلية الآداب - جامعة البصرة 1997.

•7-   (الخطاب في الحوار المسرحي) المركز الثقافي - جامعة البصرة 1998.

•8-   (الكتاب بحث دائم) نقابة الفنانين - بابل 1999.

•9-   (كسر الإيهام في الرواية الحديثة ، كونديرا أنموذجاً) ملتقى ثقافة القصة القصيرة - ميسان 1999.

•10-    (حوار عبد الجبار عباس ، قراءة وتجنيس) حلقة دراسية ، اتحاد ادباء بابل 2000.

•7-    المقالات النقدية والأدبية المنشورة في الصحف والمجلات :

فضلاً عن اهتمامات الأديب محمود عبد الوهاب القصصية والروائية اهتم بالجانب النقدي ومتابعة اتجاهاته الحديثة ومناهجه المعاصرة ومستجداته ، فقد انصرف إلى دراسة موضوعة العنوان الذي صدر في كتاب "ثريا النص مدخل لدراسة العنوان القصصي" الذي صدر عن دار الشؤون الثقافية - بغداد 1995 ، الموسوعة الصغيرة ع (396) ، ويعدّ أول كتاب عراقي كرس لدراسة العنوان القصصي وهو يتألف من أربعة فصول هي بنية العنوان ، الاكتشاف ، الاختيار ، وعي الدلالة ، وانتاج الدلالة . وقد سبق للكاتب أن قدّم هذه الفصول على شكل محاضرات أُلقيت في منتديات أدبية كما نوهنا سابقاً وأشار الكاتب إلى ذلك في مقدمة الكتاب.

وقد طبق القاص محمود عبد الوهاب رؤيته النقدية للعنوان في دراسته الموسومة (العنوان في قصيدة السياب) المنشورة في مجلة الأقلام ع 6 لسنة 1999 وله مقالة بعنوان (الواقعية الفنية) وهي في الأساس رد على مقالة للناقد المصري أنور المعداوي المنشورة في مجلة الرسالة ع 948 سنة 1951 والواقعية في رأي عبد الوهاب هي الواقع المحس داعبته أنامل الفنان ، وقد يرسم الفنان صوراً ماثلة للواقع أو واقعه حقاً . وله مقالة بعنوان (الأدب العراقي مخلوق لم تكتمل أعضاؤه بعد ، المنشورة في مجلة المصور ع 51 لسنة 1952 ، وله مقالة بعنوان (اللامعقول وكيف ينبغي أن نفهمه ؟) المنشورة في مجلة الآداب البيروتيـة ع 5 لسنة 1967 .

وله مقالة تراثية ، هي : (مفاهيم الفكاهة عند الجاحظ) المنشورة في مجلة الفكـر الحي ، ع 1  لسنة 1968 .

وله مقالة نقدية بعنوان (الرسم بالحوار) منشورة في جريدة الجمهورية ع 1329 لسنة 1992 . ومقالة أخرى بعنوان (فن السكر في تقنية الحوار القصصي) نشرت في جريدة الثورة ع 1359 لسنة 1993 ، وله مقالة بعنوان (مأزق البنى السردية المغايرة) منشورة في مجلة الأقلام ع 1-2 لسنة 1993 . ومقالة بعنوان (الحوار في الخطاب المسرحي) نشرت في مجلة الموقف الثقافي ع 10 لسنة 1997.

وفي الختام لابدّ من الإشارة إلى أن دراسات عدّة كتبت عن محمود عبد الوهاب قاصاً وناقداً وملفات أفردت عنه في جريدة (الأديب) و(الصباح) والبينة الجديدة ، والمدى ، ومجلة (الأقلام) ، وكتبت عنه رسالة ماجستير بعنوان : (محمود عبد الوهاب قاصاً) للطالبة ميعاد زعيم في كلية الآداب - جامعة البصرة سنة 2005 بإشراف الأستاذ الدكتور حسين عبود الهلالي ، ومازالت الدراسات تترى عن المبدع محمود عبد الوهاب.

 

 

د. سمير الخليـل


التعليقات

الاسم: زهرة الخليج
التاريخ: 22/03/2016 13:59:59
شكرا لحضرتكم على هذا المجهود القيم




5000