.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عفاف السمعلي وزخات مطر

علاء حسين الأديب

 

يتم رفع الصورة

 

« Zakhat matar » ou l'œil vif d'une poétesse de Afef Somali 


 Si l'on croit son titre, ce recueil donnerait à lire l'essentiel de l'œuvre de la poétesse tunisienne Afef Somali. « Zakhat matar » (Trombes de pluie) ou la vie, c'est l'immatériel ajouté au matériel, au perceptible, au visible. Voila qui fait davantage sens encore au regard de la poésie de Somali, qui aime « voir plus loin que le bout de son nez ». Chez Afef Somali, « la poésie profonde des choses » surgit de leur contemplation, pour celui qui sait regarder non d'un œil las et habitué mais d'un œil « sans aveuglement ». Elle est «  toujours présente sous la surface des choses », note avec justesse le poète iraquien Alaa Al Adib dans sa présentation de ce recueil. Pour lui, la poésie et l'amour aident à dessiller les yeux.

 

Les poèmes d'Afef Somali disent des scènes quotidiennes, des tableaux simples : « Zakhat matar » , « Azef a l'aoutar arrouh », « Raqsat el hob »... mais la recherche poétique d'Afef ne consiste pas à déconstruire le récit pour le remodeler selon la fantaisie de l'homme, il s'agit bien plutôt d'explorer, dans sa diversité et sa profondeur, la richesse de l'univers sensible, de redire sans fin l'étonnement d'être au monde, et tout ce qu'il y a d'imprévu et d'inépuisable, d'heureux ou douloureux, d'exaltant ou d'angoissant dans la simple perception de la vie quotidienne. «  Que les choses dévoilent leur autre face aux regards », écrit la poétesse. Ce recueil est né de la longue amitié qui unit Afef et le poète iraquien Alaa Al Adib.

 

Rappelons qu'Afef Somali est une poétesse tunisienne mais aussi romancière. Elle est auteure de  « Rabii el Omr », « Zakhat matar » et attend la parution de son dernier cru « Assir ala el Arch ». Afef a beaucoup voyagé et a participé à plusieurs rencontres littéraires en Tunisie et dans le monde arabe et vient d'être nommée « Adibat el Marfaa » de l'année 2012 "))

 

 

(ترجمة المقال)

 

) جديد الشاعرة المبدعة عفاف السمعلي (شاعرة المرفأ))،

صدر مؤخّرا الدّيوان الشّعري الثّاني للمبدعة عفاف السّمعلي بعنوان "زخّات مطر" الّذي احتوى على أربعة و عشرين قصيدة لعلّ من أهمّها القصيدة الأولى ا

لحاملة لعنوان هذا الديوان و الّذي قدّمه لها الشّاعر العراقي الأستاذ علاء حسين الأديب قائلا: "

 من أين يمكن أن يولد المطر؟

 و من أي أرض يبدأ الحكاية؟

 و أي ريح تسافر من مكان إلى مكان..

ومن زمان إلى زمان؟... زخّات مطر ...

 ليست حروفا تنام بين الأسطر المنمّقة...

 ليست ترانيم و لا أناشيد و لا غناء...

بل إنّها معزوفة تكاد أن تكون قد عزفت

 في زمن فوق الزّمن.



من بين القصائد الّتي ينتشي بها القارئ أو المستمع "زهرة تشرين"، رموش الياسمين"، " أريج عابر للقارات"، "سميراميس"، "وطني"، "عزف على أوتار الرّوح"، "رقصة الحبّ"، "عشتار"، "ضفاف الحب"، "نفرتيتي"، "لامرتين"... قصائد عاطفية تدفعك للحياة والتمتع بجمالها و تفتح لك باب الأمل على مصراعيه و تغرس في نفسك بذرة الدّنيا الجميلة. فما تبدأ الكلمة الأولى من هذا الدّيوان حتّى تشدّك قصائده إلى آخر نقطة منه لتعيد قراءته ثانية وثالثة وتتلذّذ بعذب الكلام ولطف المشاعر و حبّ الوطن...



"زخّات مطر" هو الدّيوان الثّاني بعدما أدرت عفاف ديوانها الأول بالمغرب والحامل لعنوان "ربيع العمر" و لها بانتظار النّشر "أسير على العرش" المجموعة الشعرية الثالثة و "حنين" رواية. تقول شاعرتنا :
" جاثية على زجاج الغياب / تنتظر غيمة ماطرة / تمنحها ما سلبها الخريف / عشتار يا مناهل الحبّ / تموز وطن ضائع يحتسي العذاب



الشاعرة عفاف السّمعلي (عفيفة) تحصلت خلال هذه السّنة

على لقب "أديبة المرفأ الأخير" من القطر العراقي الشقيق. تمنياتنا لها بمزيد التألق والإبداع و مزيد الحضور في المحافل الأدبية داخل البلاد وخارجها.

الصحفي التونسي مختار التريكي.

 

 

 

 

علاء حسين الأديب


التعليقات

الاسم: taoufik
التاريخ: 2012-11-10 22:21:32
نحبّ نهنّي مدام عفاف أنا تلميذها النّجيب توفيق عطيّة نحبّ
يوصللها ال message

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2012-08-10 15:24:40
الصحفي التونسي مختار التريكي.
علاء حسين الأديب


.......................................... ///// جهود واعمال مباركة لكم الرقي والابداع ان شاء الله تستحقون الثناء

تحياتي فراس حمودي الحربي ................................. سفير النوايا الحسنة

الاسم: المختار التريكي
التاريخ: 2012-08-09 13:24:57
لا شكر على واجب أستاذ علاء، فشاعرتنا تستحق كل التشجيع لأن ديوانها الأخير " زخات مطر " شرف الشعر التونسي والعربي عموما, و سأواصل متابعة أعمالها الشعرية لأنها جادة في القول والفعل و شكرا لكم أيضا على التقديم الرائع والخارج عن المألوف . دامت عشرتكم و دامت صداقتنا.

الاسم: عمران العميري
التاريخ: 2012-08-09 08:18:33
مبارك لشاعرتنا عفاف السمعلي ومبارك للادب العربي على هذا العطاء الثر دمتم ودام حرصكم واخلاصكم لاحياء الحرف الغربي انكم خير خلف لخير سلف تحياتي لكم جميعا

الاسم: علاء حسين الأديب
التاريخ: 2012-08-09 06:38:19
شكرا جزيلا للأخ كاتب المقال .
واتشرف بأني قد قدمت لهذا الديوان الجميل بمقدمة قد اختلفت شكلا ومضمونا عن المقدمات التي اعتادتها الأوساط الدبية بصورتها الكلاسيكية .
ويسعدني أن اكون ممن يمهدون لعفاف السمعلي بعض درب .فهي تستحق أن يخرج حرفها للنور.وينتشر انتشار الأثير.
بورك مركز النور على مساعيه الحميدة الجبلّارة في نشركل روائع شعرائنا وأدبائنا .
والسلام عليكم.




5000